7 مشاهدة
1 محاضرة
التفسير
شرح ( الإنشقاق )
الصوت
096 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء عم/سورة الانشقاق
بسم الله ضحمان الرحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بنفوزان فوزهن المجهلس في تفسير المفصل شرح الشيخ صالح بنفوزان فوزهن المجلس السادس والتسعون وفيه تفسير سورة الانشقار اعود
بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم واذنت لربها وفقت وإذا الارض مدت وألقت ما فيها وتخلت واذنت لربها وفقت ومن أُوتي كتابه بيمين فسوف يحاسب حساب يسيرا وينقلب إلى أهلي
مسرورا واما من أُوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا ويصلى سعيرا فلا أُقسم بالشفق والليل وما وسق فما لهم لا يؤمنون وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون فلهم بعذاب أليم إلا الذين آمنوا
وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون بسم الله الرحمن الرحيم ولمعنى الثانية وذناء بمعنى سقف الذي جعل لكم الارضة إراشا والسماء بناء يعني سقفا كعلنا السماء سقفا محبوبا وهذه السماء مُحكمة
مُحكمة الذي خلق السماوات والارض تبارك الذي بيدي الملك وعلى كل شيء قديل الذي خلق السماوات والارض سنُعمل أول العلم الغفور الذي خلق سبع سماوات تباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت أرجع
البصر فالفرى من فقور ما تاجد في السماء فطورا من شقاقا أينما توجه بصر سماء محكمة لها أبواب لكن يأتي عليها يوم إذا أراد الله نهاية هذه الدنيا وإنتقال للدار الأكبر أين هذه السماء
تتشقق من شدة الهول تتشقق فتفطر شدة الهول ويوم تشقق السماء بالغمام ونزيل الملائي في فتان الديلة تتشقق هذه السماوات ونزيل الملائي في فتان الديلة تتشقق هذه السماوات استمعت لأمره
سبحانه وتعالى واستجابت لأمر أذنة لربها وهو الله يلا وعلا وحقها ذلك الحق لها ذلك الاستجابة بأمر الله سبحانه وتعالى هذا بالنسبة للسماء في هذا اليوم أما الأرض وإذا الأرض مدت يعني بسفة
وأسعة وأزيل مع عليها من جبال مرتفعات ومباني فصارت قاع عنصف صفى لا ليس فيها عوجة ولا أمتى لا ترى فيها لا ترى فيها عوجة ولا أمتى وإذا أرى الخلق على ظهرها رجوم من بطنها واخشرون على
ظهرها إذا الأرض مدت يعني بسفة وأسعة حتى تسعى الخلاق يقومون على ظهرها الحشق إذا الأرض مدت وألقت ما فيها أخرجت ما في بطنها من الأموات ومن الكنوز وتخلت فرغت من ما في بطنها بأمر الله
سبحانه وتعالى الله جل وعلا يدعو العموات فيستجيبون ويقومون من قروره يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتبنون إلا بيتم إلا قريبا وإذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون إذا دعو الله
الأموات يقبورهم والأرض مملوة من الأموات مملوة من الأموات إذا دعاهم الله دعوة واحدة قرجوهم يقبورهم لا يتخلق منهم أحد لا من الأولين ولا من الأخرين وهذا معنى قولي وألقت ما فيها وتخلت
أي فرغت منهم بأمر الله سبحانه وتعالى وألقت ما فيها وتخلت ثم أعاد تقال وأدنت أي سمعة لأمر الله واستجابت وأدنت لربها وققط ثم إن الله سبحانه خاطب هذا الإنسان وطاعته ورجعه سخر له ما في
السماوات وما في الأرض هاطبه الله سبحانه وتعالى فقال يا أيها الإنسان يعني إنس الإنسان مؤمن والكهب يا أيها الإنسان إنك كادح إلا ربك كادحا ملاقي هذا نداء من الله يا أيها الإنسان إنك
كادح أي سائر إلا ربك أنت تسير إلا ربك بهذه الحياة وانت ربك تسير إلا ربك وتسير إليه مسيعا كادح إلا ربك تدحا أي سائرا هفيفا الإنسان كلهم يسيرون إلى الله جل وعلا في هذه الحياة نقطعها
يوما بعد يوما ساعة بعد ساعة شهر بعد ساعة حتى ينقظ العمور والنهاية تردون إلى الله سبحانه وتعالى لا يتخلّه منكم أحد للمؤمن ولا الكهب ولا العاصي ولا المطيئ كلهم سيرون إلى الله ثم ردوا
إلى الله مولاه ورخب وولّ عنهم ما كانوا يفكر إنك كادح إلا ربك كادحا فملاقي ولا بد أن تلقى الله سبحانه وتعالى متى في يوم القيامة إذا فعل ما تشارك أن تعمل لنفسك وقد أنذرت الله باللغة
وأقام الحجة عليك إذا هل ما تشارك تطيع أو تعصي كل هذا سجلعك وساء تلاقي إذا بعثت يوم القيام إنك كادح إلا ربك كادحا فملاقي هذا النهاية وقيل الغنيد يرجع إلى كادحا اي إلى عملك فملاقيها
يملاقا عملك من خيرنا وشرفه ولمعنى واحده؟
المعنى واحده نتتادحا إلى ربك كادحا فملاقيه ما لتكون خالت الإنسان إذا لقيا الله عز وجل فأما من أُوت يتتابه بيمينة أي كتاب أعماله بيمينة وهو المؤمن الذي آمن بالله في هذه الدنيا وعمل
عمل صالحا وملأ صحائفه بالعمال الصالحة ما يضيع منها شيء لا القليل ولا الكهير هل هيقى كتابه بيمينة بيده اليمنى تكريما له لأن اليمنى تستعمل للاشياء طيبة مباشرة لعمال طيبة المؤمن يُعطى
كتابه بيمينة تكريما له وأما من أُوت يتتابه بيمينة فسوف يُحاسب حسابا يسيرا حسابا سهلا ولا يناقش وهو العرض سماء العرض تعرب عليه أعماله ويغفر الله له ما كان فيه من ذنوب يرجع إلى آله
مسرورا أما من أُوت يتتابه بيمينة أما من أُوت يتتابه بيمينه سوف يُحاسب حسابا يسيرا لا يُدقق عليه ويُناقش وإنما هو العرض بعده ينقلب إلى آهل أو إلى الجنة إلى آهله في الجنة مسرورا أن
تخلص من هذه الأهوال وهذه المواقع الصعبة والناس يوم القيامة بالنسبة للحساب منهم من يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب كما صح في الأحادي يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب وهم السابطون والمقربون
يقولون الجنة من حقق التوهيد دخل الجنة بلا حساب وعلا عذاب ومنهم من يُحاسب حسابا يسيرا وهو العرض وينقلب إلى آله مسرورا ومنهم من يُناقش الحساب ومن نُقش الحساب عذب كما في الحديد لكن
كلهما آله إلى الجنة وين عذب كما آله إلى الجنة أما الكافر فلا يُحاسب حساب موازنة بين الحسنات والسيئة بأنه ليس لو حسنات لكن يُقرر بأعماله ثم يُدفع إلى الناس فأما منوت كتابه بيمينه
سوف يُحاسب حسابا يسيرا وينقلب إلى آهل يرجع إلى آهل في الجنة مسرورا أنهم تخلص من هذه الأهوال وأنهم لم يضع عليهم شيء من حسناته وقد تجاوز الله عن سيئاتك هل هناك أعظم من هذا السروط؟
ما هناك أعظم من هذا السروط؟
صلى الله عليه وسلم من طوله من قلب إلى المسرورا وبعد ذلك لا يعرض له أي مشكلة تخلص انت لا يعرض له أي خطر ولا أي مشكلة في الجنة هذا هو الفوذ العظيم والنجاب وأما منوت هذا الفريق الثاني
والبثن الثاني من بني الإنسان أما منوت كتابه بشماله وراء ظهره يُعطى كتابه بشماله من وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا أو هلاكن وخسارا فلاف الأول الذي انقلب إلى آهله مسرورا هذا يلقى ثبورا
هلاكن وخسارا فلعيب الله سوف يدعو ثبورا وما آله له؟
ويخلاص؟
سعيرا يصل سعيرا أي نارا مستعرا لا خلاص له منها وذلك بسبب كتابه السيء الذي أخذه بشماله من وراء ظهره يصل سعيرا السبب في هذا الموقف المخذي إنه كان في آهله مسرورا كان في الدنيا مسرورا
بما هو فيه من المعافل والمشارب ولم تفتهي غافلا عن مستقبله غافلا عن هذا اليوم ولا يتصور هذا اليوم عيات له على بهال أبدا في دنيا ما يتصور يوم القيامة ولا يتلك هذا اليوم وإنما هو
مشغول بدنيا هو فقط ومسرور بما هو عليه من ملذات الدنيا وكان في آله مسرورا أما الأول كان في آله الدنيا منشغلا بالعمال الصالفة والخيرات طاعات ويستعين بما أباح الله له على العمل الصارع
أما هذا يستعين بنعم الله على الكفر هذا هو العدل من الله سبحانه وتعالى لا يسوي بين الناس وإنما يعدل بينه فيجازي المحسن بيحسانه ويجازي المسيب بإساته هذا هو العدل من الله جل وعالى لا
يعذب من يستحب الجنة ولا ينعب من يستحب النار قبله يجازيهم على قدر أعمالهم التي عملوها هم اليوم فسيام إنه كان في آله مسرورا منشغل بيال الدنيا ولا يتلكب الآخر بل لا يؤمن بها ويقول ما
فيه ما فيه باعث ولا فيه مشور هذه الساطير الأولين هذه خلحة خرافات ما هنا باعث ولا ولا ننصور ولا نجن ولا نقل أبدا إنه ظن على الي يقول وانا ليرجع إلى الله ينسى الدنيا تلذذ بشهوات
الدنيا مخرمة ويظن يعني يعتقد أنه لن يرجع إلى الله لن يخور يعني لن يرجع إلى الله الخور معناه الرجوع أي رجوع يسمى خورا والخور هو التمام والخور هو النقص والرجوع لا يستعيد لله من النقص
بعد الكمال من النقص بعد الكمال ومن الظلال بعد الهداية إنه ظلنا أن ليخور أي أنه لن يرجع إلى الله سبحانه وتعاله وظلنا أنه لن يخسر حتى إن بعضهم يقول ولا يرجع إلى رقم إنا لي عنده لن
يرجع إلى الله سبحانه وتعاله وظلنا أنه لن يرجع إلى الله سبحانه وتعاله وتوقعه إنه ظلنا أن ليخور بلا سيحور ويرجع إلى الله ويجازا بعمله إن ربه كان به بصيرة ربه الذي خلقه وأمره ونهان
وأنعم عليه وأمهلا كان بصيرا بعماله لا يسوي بين المحسن والمسيح مهلكم كيف تخكم الله جل وعاله بصير بعباله لا يفتع عليه شيء من أعمالهم من نياتهم ومقاصدهم ومن أعمالهم ومن فعالهم لا
يفتون على الله جل وعاله هو رقيب عليهم سبحانه وتعاله إن ربه كان به بصيرة أي بعماله وتصرفاته في هذه الدنيا فهيعمل ما شاء لم يقوت على الله جل وعاله ولن ينسى ما عمله بل يحصى عليه
والآيات في هذا فهيره في هذا المهم ثم قال جل وعاله فلا أقسم بالشفق تقدم أن لا في هذا الموطن أنه زائده للتأكيد زائده لأجل التأكيد ليست زائده ليس لا معنى وإنما تزاج للتأكيد مثل كفى
بالله شهيده ألبى كان الأصل كفى الله شهيده فاجأت البالي التأكيد كفى بالله شهيده لا أقسمه أي أقسمه الله جل وعاله قال أقسمه والله يقسم بما شاء من خلقه ولا يقسم إلا بشيء فهي عبرة ولهو
أهميه لياجل إن ملفت الأنظار ليه عم المخلوق فلا يقسم الله بالله كما بالفريه لا يحلف الله بالله لا يقسم بالشفق الشبق هو الخمرة التي تكون بعد مغيب الشمس في الأفق إذا غاربت الشمس في
المغرب بقى بعدها خمرة تستمر إلا دخول وقت العشاء يدخل وقت العتمة إذا غاربت الشغب وجبت صلاة العشاء هذا هو الشغب أنا أقسم بالشغب وهذا عبرة من آيات الله سبحانه وتعالى والليلي أي وقسم
بالليلي والليلي من آيات الله سبحانه وتعالى أيضا والليلي وما وسق أي ما جمع لأن الليل تجتمع فيه تجتمع فيه الليل تأولى مبيتها والليلي وما وسق هذا قسمها والقمر هذا قسم ثالث فالقمر إذا
تسق يعني تكامل ليلة البدر إذا تكامل ليلة البدر وصار جميلا ومنيرا تم النور والإضاءة بالأرض والسماء هذا من آيات الله سبحانه وتعالى هذا القمر من عبم آياته من آياته الليل والناق والشمس
والقمر من عبم آيات الله سبحانه وتعالى يعني تكامل ترمه ليلة البدر وخامس عشر وهو منعجب مخلوقات الله هذا على أن القراءة بظم الباوة هي المشهور والمراض الناس هذا الإنسان يتنقل في حياته
ودفن ثم يبعى أحوال عديدة تمر على هذا الإنسان أتركبنا طبقا عن طبق من حال إلى فعل وقل إيه أتركبنا طبقا عن طبق وثم خاطب هو الرسول صلى الله عليه وسلم أتركبنا طبقا عن طبق وهذا ليلة
المعراج حيث رفعة صلى الله عليه وسلم للسموات فمرا بسماء إلى سماء إلى أن وصل إلى فوق السماء السابع هذا في ليلة المعراج أتركبنا أيها الرسول طبقا عن طبق أيه سماء بعد السماء مع هذا
الإنسان لا يزال غافلهم أيها فما لهم لا يؤمنون؟
وإن شاهدونهم هذا الشيء ويعرفونهم ما لهم لا يؤمنون بالله وبرسوله ويعملون لاخرتهم؟
فا تبين الله له هذه الأمر الهائلة في هذه الصورة وفيه العجاية كلام الله رب العالمين أبلغ الكلام وأستقل الكلام وأحسن الكلام وأشل الكلام هذا الفرآن العظيم إذا قلق عليهم لا يفضعون
لأوامره ونواهه ويستجيبون له وقيل لا يسلون لا يستدون لا يسلون كما فيقول وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعوا وإذا قلق عليهم القرآن لا يستدون اي لا يفضعون لأوامره ونواهه ويتعجبون من مسلوبه
ومهتعجبون من مسلوبه ومضامينه التي احتوى عليها هذا القرآن لا ينتهي عجبه أبدا مهما تأمل فيه فإنك لن تصل إلى نهاية وكل يفهم من هذا القرآن بقدر ما أعطاه الله من الفهم مقل ومستكفر مقل
ومستكفر لمن تدبر هذا القرآن لكن مع هذا ما يلتفتون عليه وإذا قلق عليهم القرآن لا يستدون بل الذين كافروا يكذبون كذبون بهذا القرآن هذا كلام البشر هذا وهذا كذبون ويقولوا ليس هذا كلام
الله فالجهمية والمعكذنة والأسعر يقولون الله لا يتكلم هذا كلام محمد وكلام جبريم سلوها العابه هذا مبلغ علمهم في القرآن ما يقولون هذا كلام الله حقيقة فاعتبرون به ويقولون هذا كلام
البشر إن هذا إلا قول البشر إن هذا إلا قول البشر لا يعلمه إلا الله ما في قلوبه الله وعلمه لما يعون ما هي عاقبتهم بشرهم لعذاب أليم هذه النتيجة عملهم وموقفهم من القرآن بشرهم ويخترهم
بخبر يظهر وآثره على بشرتهم وعلى جلودهم فالخبر السار يظهر عليهم ويظهر عليهم بشرة الإنسان بالسرور والإنبساد والخبر السيئ يظهر عليهم بشرة الإنسان بالسواد والإنطباط هذا وابح هذا وابح
أن الإنسان يظهر علي بشرته آثر السرور أو آثر العياد الله آثر الظد والحجن والخوف بشرهم يخبرهم بخبر يظهروا آثره وعلى بشرة الإن ما هو هذا الخبر؟
عذاب أليم عذاب أليم أليم مؤلم لا يعلمه ألمه إلا الله السبب ما هو؟
السبب ما مرض من دفري أخوالهم دفري أخوالهم مع الرسول ومع القرآن بل مع الرسول ومع الكتب هذا نتيجة إلا الذين آمنوا إلا هذا يقولوا استفنا من قطع لمعنا لكن لأن المستثنى ليس من جنس
المستثنى منه إذا كان المستثنى هذه القائد إذا كان المستثنى ليس من جنس المستثنى منه فالاستفنا من قطع لمعنا لكن وهو استئناف كلام فالهم آجر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم آجر
فالهو مستمر ومتواصب خلاف الدنيا فالنسان قدعق شيئاً الذيذن وشيئاً ساراً لكنه ينتطع أما آهل الجنة فإنهم لا ينتطع نعيمهم وسرورهم والفريق الأول كفر وعملوا السيئات فهذه النتيج وربك لا
يظلموا أثداً وإنما يجال لكل بعمله والله جل وعلا قد بينا للناس ووضح لهم طريق الخير وطريق الشر فمن أراد الخير أعانه الله ووفقه ومن أراد الشر تخلل الله عنه وتركه مع الشر والإيال والله
وتتوله شياطين لنس والجنة جزاء له على انحراثه عن الخير وإعراضه عن الذكب وعن القرآن الله جل وعلا يقول ولا تجزونا إلا ما كنتم تعملون صلى الله الهداية والتوهيط والصلاح والاستقام فبات
على الخفل السلامة من الفتن ما ظهر منها وما بطن نسأله العلم النافع والعمل الصالح والاخلاص الوديه نسأله أن ينصر الإسلام والمسلمين وأن يذل الشرك والمشركين وأن يدمر أعداء الدين وأن
يجعل هذا البلد آمناً متمئناً وسائر بلاد المسلمين عام تم يا رب العالمي ابنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم صلى الله وسلم على نبينا محمد على عاله وستابه يا جمعي يقول مراجح بأرض
المحشر هل هي غير أرض الدنيا لقوله سبحانه؟
هل أنها نفس أرضها؟
نفس هذه الأرض لكنها تغير كما سمعتم تغير وتمد تجال الجبال والمرتفعات والمرده هل تبهني؟
هل هي هي؟
تبدل الأرض نهب تبدل يتبهار من ثانية؟
لا تبدل هيئتها وسورتها نعم نقول في غيلة الشيخ فقطكم الله في يوم القيامة هل تسلم صحف الأعمال قبل الوضن والحساب؟
أو ما هو التوتيب بين هذه الأمور الثلاثة تسلم الكتب والوزن والحساب؟
كلها أصلة بلشب لكن الظهر والله وعلم أنه إعقاص صحف قبل الميزان نعم هل القوله كادح مفعول به اسم الفاعل في قوله كادح؟
أو هو مفعول مطلق؟
صفى للمفعول المطلق إن كادح إلى ربك لا هو مفعول مطلق من كادحة كادحة كادحة مثل ضرب ضربة أو مقول مطلق؟
بالاشياء؟
نعم يقول في غيلة الشيخ فقطكم الله يقول السائل أعمل مدرسة لقرآن ويمر علينا آيات فيها سجل فهل والطلاب أن نقوم بالسجود؟
أم هو على حسب الاستطاع؟
وحسب المكان الذي نحن فيه؟
هل يرى المؤمنون أحداثة يوم القيامة وأهوالها؟
أم ذلك خاص بالكافرين؟
كلهم يرونها لكن المؤمن يكون في مكان آمن في مقام آمين أم الكابر هو معرض للقطار وجير؟
نعم يقول في غيلة الشيخ فقطكم الله يقول ما الأفضل؟
نعم يقول في غيلة الشيخ فقطكم الله يقول أشكل علي قوله سبحانه وتعالى لا تعاروى بينهم المرور على الصراط إن منكم الله وريدها أيوا يمر على الصراط منهم من يمرك البرق البرق الخاطف وأخرهم
من يذكفوا جحفة وأخرهم من يذكفوا على الصراط جحفة ويستطيع جهنهم على حسب أعمالهم يمرون على حسب أعمالهم أعمالهم هي الذين تمروا بهم نعم يقول في غيلة الشيخ فقط نعم يقول هناك من يقول إن
سبب أخذه لكتابه من خلف ظهره وأنه بعد مشاهدة لأخذ أهل الإيمان كتابهم بأيمانهم فإنه يخفي شماله وراء ظهري ويمد يمينه طمعا لأخذ كتابه باليمين فيفاج بأن كتابه في شماله التي أفضلها خلف
ظهره فهل هذا القول الصحيح؟
أما إذا ما أتاب دليل وإنما هو تخيل محن أو لا قيمة له يقول هل الكافر يناقش يوم القيامة ويحاسب؟
تُعرب عليه أعماله ويقرر بها ولا ينكرها وقد ذكر هذا الشيخ الإسلام بن كيمية في عقيده وإنما يُقررون بأعمالهم ثم يُمروا بهم إلى النار يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول السعين قلتم في
درس الماضن أن المقربين يفعلون بعض المباحات من باب الإحتياط يتركون بعمل المباحات من باب الإحتياط يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول العلم رقمت الله عليهم يشرع السجود التلاوة للقارئ
والمستمعي دون السامع فإذا لم يسجد القارئ هل يسجد المستمع؟
إذا لم يسجد الإمام لم يسجد المأمون؟
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل يُسجد عند قراءة آية السجدة التي فيصاد في الصلاة؟
وهذا صحيح أنها تبطل صلاة من سجد لها هل فيها فيها؟
هل هي سجدة شكر؟
ولا سجدة تلاوة؟
منهم من يقول أنها سجدة شكر وسجدة الشكر لا تفعله الصلاة؟
من فعلها بطل الصلاة؟
ومنهم من يقول أنها سجدة تلاوة؟
سجدها داود؟
نحن نسجدها وسجدها الرسول صلى الله عليه وسلم وقال أولئك الذين هداهم الله هبه داهم قفدي صحيح أنها سجدة تلاوة أنها تسجد نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل الكتاب الذي يأخذه
المسلم؟
إنما تكتب فيه حسناته فقط نا تكتب حسناته سيئاته لكن يعفوا الله عن سيئاته يعفوا الله عن سيئاته وقد يعذبه بها إذا نوبس الكساب ودي يعذبه الله بها أما أن يسر الله كساب هو لا يعذبه نا
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما معنى هذه الكلمة ويقوله يصلى يقوله سبحانه ويصلى سعيرة هل معنىها يدخل يصلى يعني يقاسي خرها من الصلي يعني يقاسي خر شدة حرها نا يقول فضيلة الشيخ وفقكم
الله يقول كيف تكون الغافلة عن الآخرة هل هو بعدم تذكرها أو بعدم العمل الصالح لها الغافلة عن الآخرة بأمور أولا أنه يمكرها ولا يؤمن بها والعياد بالله ومنها أنه يؤمن بها ولكن ينشغل عنا
ينشغل عنا بالملدات وكباع الشهوات أو غير ذلك نا يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل يحاسب المرض بسبب الحديث النفسي الله يعلم لكنه إذا هم بالسيئة إذا هم بالسيئة وتركها لأنه لم يتمكن
منها ولو تمكن منها لفعلها هذه وخاسب تكتب عليه سيئة لنية سيئة ما إذا تركها خوفا إذا ترك هم بالسيئة ثم تركها خوفا ليس لها محنة ما في القرآن شيء ليس له محنة لكن تزاد لغرب وليفاك أو
غير ذلك نا يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يكرتم حفظكم الله ورود قراءة الأخرى بآية أتركبنا طبقا نحن طبق فالي يجوز لإمام المسجد القراءة بها لتعليم الناس أنها واردة لا إمام المسجد يقرى
بالقراءة المعروف نا يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ما حكم تعليم القرآن عن طريق ما يسمى بالإعجاز العلمي كالآيات الثونية التي فيها خارج هذا كلام عقلي لا يفسر به القرآن قد يطع وقد
لا يكون صحيحا وقد يكون خطأا ولا يفسر به القرآن النظريات الحديثة لا يفسر به القرآن ولا يقول هذا معنى الآية لا يجول فيه هذا تفسير بالرأي والعطل ولا يجول فيه وإنما العمل سبب لرحمة
الله سبب لنيل الرحم يقول ما حكم نظم الشعر وما حكم الاقتباد من القرآن الكريم وتضمينه في شعره لا يجول يدخل القادر القرآن بالشعر لا يجول لأن القرآن ليس بشعر ومن اجه يعني تخاره بالشعر
نا أما الشعر نفسه فيه تفصيل من هو طيب ومن هو خبيخ الشعر فيه تفصيل تقول فضيلة الشيخ فتك الله يقول ما حكم البسملة في صورة التوبة في أول صورة التوبة لا يجول لا تجوض البسملة في أول
صورة التوبة لأنها لم تنزل قبلها ولا يقول بسم الله الرحمن الرحيم في أول صورة التوبة نا لأنها لم تكتب في المصحاب ولا تنزل قبلها قسائل الصور لا أتابها قبل صورة التوبة فقد زاد نا يقول
حفظك الله وان صحيح أنها هي وسوعة الأنفال صورة واحدة الموضوع واحد موضوع الأنفال موضوع التوبة واحد هو في الجهات بسبب لله والقتال نا يقول فضيلة الشيخ فتك الله يقول مرأي في مهنت
المحامات وهل لها أصب في الشرع أي هل عمل بها الصحابة إلا الله عليهم يجوض التوكيب في الخصومات لكن على الوكيل والمحامية يتقي الله ولا يخاصم الله بحق ولا يخاصم بالباقل والكذب والزور نا
يقول فضيلة الشيخ فتك الله مراجح في بيع العربون لمن كان جاهلا في البيع والشراع أي العربون فيه فيلا فالجمور على أنه لا يجوز أخذ العربون لا يجوز أخذ العربون ولا يحل للبيع أن يأخذه إذا
تنازل المستري عن السلع يرد عليه العربون هذا القول الجمور عند لما محمد أنه لا بأس لأخذ العربون وقد دفعه عمر وكيل عمر دفعه لحكيم ابن حزام لما شرى دار السجن في مكة ودفع له العربون
وقال حتى استامر أمير المؤمنين فإن رضي وخدتها وإلا يقول فضيلة الشيخ فقط من الله يقول هل من قال بأن الحروف الموجودة في المصحف مخلوقة هل كلامه صحيح قران كلام الله فروفه ومعانيه كلام
الله رب العالمين أما المداد والشبر والورق والجلد يمخلوقه وأما نفس الكلام المبتوب فهو كلام الله فروفه ومعانيه نعم فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهة الله ومعانيه كلام الله فروفه
ومعانيه كلام الله فروفه ومعانيه كلام الله فهل هذا القول صحيح؟
نعم صحيح فإنك تحليبه تكمل عمرته وليس عليك فكرة نعم هذا ما هو من الافطار الجمعي؟
هذا طعام يُعرب للسائمين يأكلون منه؟
يُعرب للسائمين يأكلون منه؟
واحدة وعشره مئة فعام يُعرب للسائمين؟
ما هو هذا عمل خير؟
إنما إذا التفق على أنه مصوم جميع وهطر جميع هذا هو الذي نتتلم عنه نعم أرحام على الإفطار في رمضان داخل فيما ذكرت؟
ففقكم الله يقول ما موقفوا إمام المسجد إذا أتأت أحد المحتاجين بعد صلاة الفريضة مباشرة وقام بسؤال الناس لأن هناك بعض الآيمة يُنكروا على هذا المحتاج يستدل بما ورد عنه صلى الله عليه
وسلم أنه يقال لا رد الله عليه ظالته أم أنسان متأدب ويقف بأدب ولا يشوش على الناس ولا يُعلم أنه كالأك لما يُنعم أم أنسان متأدب ويقف بأدب ولا يشوش على الناس ولا يشوش على الناس ولا
يشوش على الناس يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله أم أنسان متأدب ويقف بأدب ولا يشوش على الناس ولا يشوش على الناس ولا يشوش على الناس يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله فعدةها صحيحة لأن العدة شيء
والحلال شيء آخر فلو لم تحض مدة العدة تمت العدة ويلم تحض فعدةها صحيحة نه يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله يقول لو توفي رجل فأرادت زوجته الذهاب للمسجد للصلاة عليه والدعائلة فلالا من
الحاجة المباحة وهذه ظاهرة كثرة الآن وينبغي إنه تخدت مال يكون بهذه التوسعات صلي عليه مدن في البيت فعلا صلي عليه لغسل صلي عليه وإذا لم تتمكن من الصلاة عليه تدعو له تستغف الله تتصدق
أنه وذي فيه نه يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله يقول لو وضعت الجنائذ في مكانها في المسجد انتظارا للصلاة عليها فهل يجوز لشخص أن يصلي على تلك الجنائذ ثم يخرج من المسجد لا هذا ما عهد عند
المسلمين ولا يسبق الإمام المسجد ما يسبق على هذا الشيخ إما أن تصلي مع الناس وإما أن تذهب ولعلك شيخ حمد لله نه يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله يقول ما حكم من يثني أو يحني رأسه إثناءة
ففيفة ليست كالرخوع وذلك من باب التحية نه يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله يقول ما حكم حلق شعر العانة يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله يقول هذه اللذي يحلق بالمكينة بعد أدائه للعمرة كأجري من
حلق بالموز يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله يقول السائل يقول وقت كشفنا عند ثلاثة أطباء فقالوا بأن نضفنا متشوه ورأسه أكبر من جسده وأن المفهى خارج من رأسه وزوجتي وهي أم الطفل أو أم الجلين
تتألم من وجوده فان يجوز إسقاطه إبطاءا على حياة الأم لا بد من تقريب مكتوب من الأطباء السيقات تأتي به الدارة الافتاء ونرون فيه إن شاء الله ويعطونك الجواب يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله
يقول هل وناك فرق بين الفكري والعقيدة؟
العقيدة ما يتقده القلب ويجي مبين أما الفكر هذا ما يعرض الإنسان بمخيلته قد يكون فكر صحيح قد يكون فكر قابل
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.