9 مشاهدة
1 محاضرة
التفسير
شرح ( الضحى )
الصوت
الضحى
بسم الله الرحمن الرحيم [تنحنُح] المكتبه
الصوتيه لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن
فوزان الفوزان المجالس في تفسير المفصل
شرح الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
>> المجلس السادس بعد المئه وفيه تفسير سورتي
الضحى والشر
>> اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
والضحى
والليل اذا سجى ما ودعك ربك وما قلى ولا
الاخره خير لك من الاولى
ولسوف يعطيك ربك فترضى
الم يجدك يتيما
فاوى
ووجدك ضالا
فهدى
ووجدك عائلا
فاغنى
فاما اليتيم فلا تقهر
واما
السائل
فلا تنهر
واما
بنعمه ربك فحدث
>> نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين
صلى الله وسلم على نبي نبينا محمد
وعلى اله واصحابه اجمعين في هاتين
السورتين العظيمتين يمتن الله على نبيه
صلى الله عليه وسلم بما اعطاه من الكرامات
[تنحنُح]
وما يعطيه ما اعطاه من الكرامات في الدنيا
وما يعطيه له في الاخره لانه اكرم مخلوق
عليه الصلاه والسلام واشرف مخلوق وهو سيد
ولد ادم كما في الحديث الصحيح فاقسم
سبحانه وتعالى بالضحى والليل اذا سجى وهو
سبحانه هو الصادق المصدوق ولو لم يقسم
ولكن هذا من زياده التشريف لهذا النبي صلى
الله عليه وسلم والتاكيد والضحى
يراد به ضوء النهار ضوء النهار كله
لان النهار مبس مضيء
كله
والليل
اذا سجى
اذا سجى يعني سكن فيه كل شيء جعل الله
الليل سكنا وقيل اذا سجى اذا اظلم وغطى
بظلامه الكون وهذا من هاتان من اياته
سبحانه ضياء النهار وظلام الليل
بمصالح العباد ليسكنوا في الليل ويتحركوا
في النهار لمعايشهم ومصالحهم فهو من اعظم
نعمه على عباده فلم يجعل الليل دائما ولم
يجعل النهار دائما وانما
جعلهما يتعاقبان على العباد مصالحهم هذا
لحركتهم
ومعاشهم وهذا لهدوئهم
وراحتهم وايضا
في الليل
مزيه للعباده والصلاه التهجد من غيره
والضحى والليل اذا سجى قسمان عظيمان من
الله جل وعلا
والجواب جواب القسم ما ودعك
ربك ما ودعك ربك في قراءه ما ودعك ربك اي
ما تركك
وذلك لان
الوحي فتر عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم ولم ياته جبريل فضاق صدر النبي صلى
الله عليه وسلم من انقطاع الوحي تكلم بعض
الناس وقالوا ان رب محمد قد جفاه حتى قال
بعضهم
ما نرى شيطانك الا قد جفاك يصفون
ما ياتي على النبي صلى الله عليه وسلم من
الوحي بانه من الشيطان والله ق صده النبي
صلى الله عليه وسلم لا شكا في ربه عز وجل
وانما من كلام الناس في ذلك فالله جل وعلا
قر عينه وقال ما ودعك ربك كما يقولون
وما قلى يعني ما ابغضك ما تركك ولا
ابغضك
فهذا نفي
لما قالوه في حق النبي صلى الله عليه
ما ودعك ربك وما خل ما ترك
ولا ابغضك بل هو يوالي نعمه عليك ثم بين
له ان ما عند الله له خير من ما في الدنيا
ما ودعك ربك وما قلى في الدنيا وما عند
الله خير وابقى ولا الاخره خير لك من
الاولى ما اعد الله له في الجنه خير له
مما اعطاه الدنيا ولذلك لم يبسط عليه
الدنيا ما لم يبسط عليه الدنيا
كما يبسطها على الملوك والرؤساء لكرامته
على الله سبحانه وتعالى لان الدنيا زائله
وغراره وخداعه فالله اعطى نبيه منها بقدر
ولم يبسطها عليه كما يبسطها على الملوك
والرؤ رؤساء
اصحاب الرفاهيه
واصحاب القصور والمظاهر ولا الاخره
اللام لام القسم ولا الاخره اي الدار ما
عد الله لك في الدار الاخره خير لك من
الدنيا لان الدنيا زائله والاخره باقيه ثم
قال جل وعلا ولسوف ايضا هذا قسم ولسوف
يعطيك ربك
يعني في الاخره فيك ربك فترضى
عن الله سبحانه وتعالى
وكذلك يعطيك في الدنيا صدق الله وعده
فنصر عبده ورسوله وهيا له
الانصار الذين احاطوا به ونصروه ونشروا
دينه
مشارق الارض مغاربها فهذا مما اعطاه الله
لنبيه واعطاه من المعجزات
ما لم يعطه لغيره واعظم معجزه هو القران
الكريم معجزه الباقيه الخالده التي تحدى
الله بها
الجن والانس ان ياتوا بمثلها او بعشر سور
او بصوره واحده عاجزوا عن ذلك هذا اكبر
نعمه واكبر ايه داله على رسالته صلى الله
عليه وسلم وصدق نبوته
ولا سوف يعطيك ربك فترضى عن الله سبحانه
وتعالى الدنيا وفي الاخره
وسوف
تاتي للتسويف يعني التاخير والسين
سنعمل كذا هذا للتنفيس وهو
الزمن اليسير ولسوف
يعطيك ربك مستقبلا ما تقر به عينك في
الدنيا والاخره
ولكن الاخره خير من
من الاولى ثم عدد نعمه عليه
مقررا
لهذا الوعد الكريم فقال الم يجدك يتيما
فاوى
ووجدك ضالا فهدى
ووجدك عائلا فاغنى
هذه نعم من الله
على نبيه صلى الله عليه وسلم الذي اعطاك
هذه النعم سيعطيك اجل منها واعظم منها الم
يجدك يتيما لان النبي صلى الله عليه وسلم
كان يتيما مات ابوه وهو في بطن امه وماتت
امه
و وهو في السادسه من عمله صلى الله عليه
وسلم فبقي بدون ام ولا اب كفله جده عبد
المطلب ولما لما حضرته الوفاه عهد به الى
عمه ابي طالب فكفله ابو طالب وهو الصغير
وايده وناصره بعد البعثه وحماه من اذى
قومه
هذا من تسخير الله له والا فابو طالب كافر
مشرك لكن الله جل وعلا عطفه
على هذا اليتيم
وعطفه على هذا الرسول لما بعثه فهمى
الرسول صلى الله عليه وسلم حمايه تامه لم
يستطيعوا الوصول الى الرسول صلى الله عليه
وسلم لحمايه الله له وتسقيره لابي طالب
كان رجلا شريفا في قومه مهابا في قومه
مطاعا في قومه جعله الله وقايه لرسوله من
اذا ولسوف يعطيك ربك الم يجدك يتيما
فاوى
اوى الى جده ثم الى عمه اوه وتربى عندهم
خير تربيه الم يجدك يتيما فاوى ووجدك ضالا
فهدى اي لا تعرف شيئا من الوحي ما كنت
تدري وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما
كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان وليس
المراد بالضلال اللي هو ضلال الكفر للمراد
الضلال
الذي هو الجهل ب
لل بالشرع [تنحنُح]
والوحي وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا
تخطه
بيمينك اذا الارتاب المبطلون وعلمك ما لم
تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما
الله هو الذي علم رسوله صلى الله عليه
وسلم وهداه
من الحيره قسره
طريق الحق هذه اكبر نعمه واكبر منه ووجدك
ضالا لا تدري ما الكتاب ولا الايمان
فهداك بما انزل عليك من الكتاب والحكمه
فصار معلم البشريه صلى الله عليه وسلم
ووجدك ضالا
فهدى
ووجدك عائلا فقيرا العائل هو الفقير
من العيله وهي البقع ما عند الرسول شيء ما
عنده شيء فاغناه الله عز وجل بما فتح عليه
من الفتوحات وفاء عليه من من الاموال التي
صرفها صلى الله عليه وسلم في الدعوه الى
الله وفي مصالح
المسلمين
مكنه بذلك فالمال كما يقال عصب الحياه وقد
اعطى الله نبيه ما يعينه دينه على حمل هذه
الرساله وتبليغها للناس والانفاق في سبيل
الله
وكان عائلا لا يملك شيئا فاتته كنوز
الدنيا بالفتوحات والغنائم
وكانت عونا له على
طاعه الله عز وجل تمكينا له من الدعوه الى
الله
والجهاد في سبيله ووجدك عائلا فاغنى
ثم امره الله
ثم نهاه الله سبحانه وتعالى ان ينسى هذه
النعم ولا يعطث على
الايتام
ولا السائلين
فاما اليتيم فلا تقهر فكما كنت يتيما
واحسن الله اليك وانعم عليك ف اعطف على
يتام الناس فاما اليتيم
فلا تقهر ولذلك يجب اكرام اليتيم
والانفاق عليه وجبر يتمه واليتيم هو من
مات ابوه وهو دون البلوغ اليتيم من
الادميين
من مات ابوه وهو دون البلوغ اما اذا بلغ
فقد زال اليتم قال صلى الله عليه وسلم لا
يتم بعد احتلام واما اليتيم من البهائم
فهو ما ماتت امه وهو صغير اما اليتيم
فلا تقهر بل اكرمه واعطف عليه
تذكر حالك يوم ان كنت يتيما
فاواك الله عز وجل فاوي اليتيم
لانه فاقد لعطف
الاب
وتربيه الاب قيام عليه وهذا عام للمسلمين
ان يحسنوا الى اليتامى اذا لم يكن لهم مال
ينفقون عليهم
واذا كان لهم اموال يحافظون عليها
وينفقون عليهم حتى يكبروا فمن الاحسان الى
اليتيم حفظ ماله اذا كان له مال حتى يسلم
اليه
عند بلوغه ورشده ولا [تنحنُح] يضيع ماله
وهو يتيم فهو لا يستطيع حفظ حفظ نفسه
ولا يستطيع حفظ ماله فيجب على المسلم
ان يعطف على هذا اليتيم في نفسه وفي ماله
فاما اليتيم فلا تقهر واما السائل فلا
تنهر السائل هو من يسال للحاجه والفقر
فيعطى السائل له حق ولو جاء على فرس كما
في الحديث السائل له حق في اموالهم حق
معلوم للسائل
والمحرو واذا لم تقدر على اعطائه فقل له
قولا طيبا وكلمه طيبه ولا تنهره وتزره بل
اعطف عليه
وقيل المراد بالسائل سائل العلم
الذي يسال عن مسائل علميه يستفيد منها
والايه عامه لهذا وهذا السائل للمال وسائل
للعلم
له حق الا اذا كان سؤاله تعنت
او لا فائده فيه فانه يوجه الى تركه
اما اذا كان سؤال استرشاد
فانه يرشد
يرشده العالم واما السائل
فلا تنهر ثم قال جل وعلا واما بنعمه ربك
فحدث تحدث بالنعم الله بلسانك لان هذا من
الشكر تتحدث بالنعم بلسانك تشكر الله
عليها وكذلك من الشكر الاعتراف بها في
القلب وكذلك
من الشكر للنعمه انفاقها في طاعه الله
والاستعانه بها على طاعه الله
هذا من شكرها
واركان الشكر ثلاثه
تحدث بها ظاهرا والاعتراف بها باطنا
صرفها في طاعه مسبيها ومليها
هذه اركان الشكر تمت حصل الشكر نقص شيء
منها نقص الشكر او زال فلا بد من هذا في
شكر النعمه واما بنعمه ربك فحدث تحدث بها
شكرا لله سبحانه وتعالى Yeah.
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.