13 مشاهدة
1 محاضرة
التفسير
شرح ( التين )
الصوت
التين
بسم الله ضحنان الرحيم المكتبة صوتية معالي شيف الدكتور صالح منفوزان الفوزهن المجهلس في تفسير المفصل شبح الشيخ صالح منفوزان الفوزهن المجهلس السابع بعد المئة وفيه تفسير سورة يتين
والعلك الزيتون وطورسين وهذا البلد الأمين لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقوين ثم رددناه أسفل سافرين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين مات تضمناه من آيات الله أزوجل وبديعي
صنعه من ما يطبق ربوبيته وإلهيته وشكره سبحانه وتعالى بسورة التين قال الله سبحانه وتعالى والتين والزيتون وطورسين أكسام الله بها وزيتون التلالك هو جيتون الذي يوصر منه زيت الذي يتدم به
ويستصرف به وانتبع به ويشجره مباركه كما قال الله جل وعلى فجره مباركه وزيتونه وطور سينين طور الجبل المراد به سينين وغاية فتبولى سينة وقلق وطور سينة ووالجبل الذي كلم الله عليه الموسى
عليه الرحمن الرحيم والزيتون وطور سينين والبلد الأمين هو مكتب سمي أمينا لأن من دخل له كان آمنة الله جعله آمنة فهي آيات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنه وهذا من آيات الله عزم الجلسة
حتى في وقت جاهلية كانوا يتقاتلون ولكن إذا دخلوا في الحرم يتنعوا عن القتال حتى إن الرجل يلقى قاتل أبيب وقلق وطور سينين وقلق وطور سينين هذا الذي كلم الله عليه موسى عليه الصلاة
والسلام والبلد الأمين هو الذي بُعيه منه محمد صلى الله عليه وسلم فهذا الله خصها بالذكر وأقسم بها لأنها مبعة الأنبياء الصلاة من أول العزم عيشة وموسى ومحمد عليه الصلاة والسلام وقد جاء
بالتوراة وهي قوله وهر الله في سينة وأشرقا من ساعيد والسعلن من ذاران وهر الله في سينة وراد به جبل الذي يتلن الله عنه ينسى وأشرقا من ساعيد وهي بلاد الشام فأنه يبعث الله منه المسيط
عليه الصلاة والسلام وقلق وطور سينين وقلق وطور سينين وقلق وطور سينين وقلق وطور سينين لأن الله وريد به شيئا وهو أن يعبد الله فلقه الله نعباده وجعله على هذا التفن جميل العديد يمشي على
رفلين معتدلا مستويا كما قال جل وعلا يا أيها الإنسان لا غرك بربك الكريم الذي خلقت فسواك فعدلت في أي صورة ما شاء ركبك هس الله هذا الإنسان بهذا الشكل العديد لأن الله يريده لشيء مهم
وهو العبادة فأنعم الله عليه بجمال الصورة وحسن المظهر وعطاه العقل الذي يبيند به بين الظبار والنافع
طيب والطبيب وعطاه الله صالص ليفت ببقية المخلقات فلقد خلقنا الإنسان في أحسن تقوين لقد خلقنا الإنسان في الكبض علاقة التفسيرين في الكبض يعني في كدال قاموا وحسن صورة لقد خلقنا الإنسان
في أحسن تقوين ثم رددناه أي أرجعناه أس ثاذين
ثم رددناه أس ثاذين وهذا المعنى أرجع من المعنى الأول وأما في بر السنة فهذا لا يفترس به فأس المؤمن والكابل كلهم سوى فلا يمكن الاستشنا منهم إنما الاستشنا يناسب المعنى الثاني إلا الذين
فامنوا فامنوا بالله أزيوة الله ربهم فالتهم وإله وعمل الصالحة لعمال الصالحة لعمال الصالحة دافلة في الإيمان لا يكون إيمان ولكن نفس عليها إجتماعا بها من الحاضر على الصالوات الصالات
الرسقة دافلة في الصالوات لكن فتحها بالذكر لأهميته الأعمال دافلة بالإيمان ولا يكون إيمان بدون عمل كما ومالها المرجئة إنما لا يعمل ليس بمؤمن ولكن ونفس عليها وعطفها على الإيمان من باب
رهتمام بها إلا الذين آملوا وعملوا الصالحة فلهم أجرن إن الله أزيو جل لا يعلموا إلا الله أجرن نكره نكره تنكيهنا للترخيم التعظيم أجرن لا يعلمهم إلا الله وهو بحسب يعنالهم غير ممنون أي
مقطوع أجرن لا ينفتع بل هو متواصل إلى الأبجل آباد في الجنة غير ممنون غير مقطوع خلاف ما يكون في الدنيا وإن طاب وإن لجو وإن إنه ينقطع أما نعيم الآخرة فإنه لا ينقطع كما أن عزابها أيضا
لا ينقطع فلهم أجرن غير ممنون ثم قال جل وعلا فلما يتجربك أيها الإنسان بعد ما عرف هذه الآيات وهذه النعم التي هنعنى الله بها عليك ما السبب الذي يجعلك تتجرب بالدين أي بالحساب الدين
المغادمه هو الحساب وهذا في مكر البعث وعرفته قدرة الله زيو جل الذي خلقت من عدم ليس قادر على أنه يعيدك بل هو الذي يبدو الخلق ثم يعيده وهو أهوى عليه وله المثل الأعلى السماوات والهرد
وهو العزيز الحكيم كل شيء على هجم ولكن هذا من ذات مخاطبة العقول أن الذي حدر على البداة من عدم فلما يقال جل وعلا هل ليس الله بيكلم الخالقين؟
فجهه خراص على البعث فجهه الولى البداة يهدلين على الإعارة فمباب الأولى فجه الثاني أليس الله بيككم الحاكمين فمن حكمتي سبحانه ونجع على البعث والحساب لألا يفلت الظالم الذي أفنع خياته
بالفهر بالخالق ثم ينتهي ولا يقاسب وليجازه هل لا يليس بحكمة الله سبحانه ومتعاله وكلالك المؤمن الذي أفنى خياته في طاعة الله وعبانته يعني ينتهي بالموت ولا يُعاد ولا يُجازه هل يتنافع
ما حق مضمع حكمة الله فالذي يُنكر البعث يجحد الحكمة الله ويطعم فيها لا يليقب الله عز وجل يترك العاملين بدون جزء أبدا هو أثكم الكاتمين سبحانه ومتعاله فحسدتم أنما خلقناكم عبهة وأنكم
إلينا لا ترجعون فتعالوا اليوم الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش فريد تعالوا الله عنه ونعبث فنزل سبحانه ونفعاله ليس الله يختم الكاتمين لا يليقب حكمة يختم الكاتمين أن يترك عباده بدون
جزء يُنشاهد من الكافر في هذه الدنيا ينسرح وينرح وينفجبر ويطفر ويطرأ ويموت ما ناله جزء ونشوف المؤمن يتعفل عباده وطاعه ويموته ما نان شيئا من جزء إليه يعني الله يضيع عمال الناس لا
يليقب حكمة الله جل وعلا فلهم لا يتله جزء تساوي الله جل وعلا قال أفاً هجعل المسلمين فالمجرمين ما لفنته تأكدوا فلا بد أن يميز الله بين العباد يوم القيامة في جزء يقاسبهم على أعماله
ليس الله يختم الكاتمين هذا استفهم تقرير استفهم متقرير أي هو شفانه تقمر كاتمين يترك الناس بدون الجزء على أعمالهم تكذبون بالدين يتركهم
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.