9 مشاهدة
1 محاضرة
التفسير
شرح ( القارعة )
الصوت
القارعة
بسم الله ضحنى الضحيم المجتبة صوتية لمعالي شيف الدكتور صالح بنفوزان فوزهن المجهلس في تفسير المفصل شبح الشيخ صالح بنفوزان فوزهن المجلس العاشر بعد المئة وفيه تفسير صورتي القارعة
والتكاثر وما أدراك ملقارعة يوم يكون الناس كالفراش المبثون وتكون الجبال كالعهن المنفون فأما من تقلت موازين فهو في عيشة راضية وما أدراك ما هي نار حامية بسم الله الرحمن الرحيم القارعة
ملقارعة وما أدراك ملقارعة القارعة هي القيامة سمية بذلك لأنها تقرع الأصناع بهولها ويزعادها بسمة يوم القيامة بسمة القارعة بسمة الصاخر ويزعادها بسمة قامة كبرى بسمة بيسمة تدل على شدته
وهوله وأن الناس يصيب عند سماعه هزع وروع وخوف فالله جل وعلى نبه إلى ذلك لستعد العباد لهذا اليوم والقائه فإنه لا ينجي من أهواله إلا لعمال الصالح فإن المؤمنين لا يفزعون في هذا اليوم
لا يحزنهم فزعوا لك لتلقىهم الملائفة هذا يومكم الذي كنتم توعدوا وإنما شدت الهولي والإزعاد هنا على الكاهرين لأنهم لم يستعدوا لهذا اليوم ولذلك يهولهم هذا اليوم ويفزعون لأنهم لم
يستعدون وليس معهم كرر سلطانا وتعالى هذا اللفظ القارع مالقارع وما يدراته مالقارع هذا التهويل الله أي شيء لشعلمه عن القارع واهواله لا يعلمه إلا الله سلطانا وتعالى والخطاب للنسان
لأننا في رفلة عن هذا اليوم ولا يأتي لنا على بادة ولا على ذكر كأننا آمنون منهم الله يذكرنا به لينتبك من رقبتنا ونستيقظ من رفلةنا ما بمنا في زمن الامكان قبل أن يخجأنا بغتة فرحلنا منه
ثم بينا هذا اليوم لما هول من شأنه وفخمه ونبهى العقول إليه بيناه بقوله يوم يقول الناس كالفراش المبثوث تكون الجبال كالعين المنفوش يقول الناس في هذا اليوم يحشرون أولون ولا فرور لا
يغيب منه محث ويقومون من قبولهم ويتشهون إلى المشهر لا يتخلف منهم حتى كما قال الله جل وعالى يوم يخردون من الأجداث يوم قبول كأنهم جراد منتشر شو هنا الجراد منتشر على وجه الارض وقطيها
فكرة هو وأيضا هو حقير أمام الناس الناس يوم القيام يكون كذلك تكونون مثل الخشرات على وجه الارض مثل الجراد تغطون وجه الارض منك كتراته ويهينون ويدلون حتى يكونوا كالفراش الفراش هو
الخشاش الذي ينتشر على الارض المنتشر كما في الآية الغفرات كأنهم جراد منتشر كون الناس كالفراش المبثوث وتكونوا الجبال الجبال التي كانت على وجه الارض تكونون مثل الخشرات على وجه الارض
المنتشر يكونون مثل الخشرات على وجه الارض المنتشر يكونوا لينة كذلك الجبال الصلاة تكونوا يوم القيامة بهذا الارض تكونوا لينة من شدة الهول فإذا كانت الجبال تكونوا خالوها هاتلة فما بالك
بالبسان الضعيف تكونوا يبالك العن المنفوش هذا هذه القارعة هذه خالوها وصفة قيامة يونبها العقول يوم عدد لا ظلم فيه ولا يضع لأحد شيء وما من خفت مواجينه فقلت سيئاته بحسناته ورجحت سيئاته
بحسناته فأمه هاويه أمه هاويه وما أدرات ماهيه هذه الهاويه ما أدرات ماهيه نار القاميه صلى الله العب أمه قيل المراد أمه رأسه بماره يهوي على رأسه على دماغه في جهنم يهوي على أم رأسه أي
على دماغه في جهنم تعذيب له وقيل المراد أن مأواه النار أمه يعني مأواه التي ليس له مأوى غيرها فإما أن تكون جنة هي المأوى وإما أن تكون النار هي المأوى فأمه على هذا المعنى يعني مأواهه
الذي يأوي إليه كما يأوي الإنسان في هذه الدنيا إلى أمه وهصر ليس له أم غيرها وما أدرات ماهيه ما تعلمت الآن ولا تدري ماهيه نار القاميه نار القاميه وما أدرات ماهيه نار شاميه لا يعلم
شدة حرها إلا الله عبد وجه فهذه الصورة على وجهزتها فيها آيات ببنات وفيها تنبيع وفيها بيان لما تقول إليه هذه الدنيا من الفنا والزوال وفيه بيان لحال في الأخرى وما يكون فيه وفيه بيان
مصير الناس يوم القيامة لا يخرجون عن هذا المصير أما أن يكون من من ثقلت مواجه وإما أن يكون من من خفت مواجه وبما ذا تفل وبما ذا تفف بالعمال والأعمال محلها في هذه الدنيا سأنت الآن في
دار العمل وأن يكتب فيه من الحسنات الله أعطاك القوة وأعطاك الفيارة وأعطاك وما كانك من العمل الصادق وأيضاً ففح لك ما بالتوبة هي قول الإنسان والله أنا فرضت ضيعة لا الله فاتح بالتوبة
تبل الله والله جل وعلى يقبل توبة وينقصني آياتك ويبدلها حسنات إذا كان أنت سمعت الآن ما أنت قادم عليه وعلمت أنه لا ينجيك من هذا المصير إلا العمل صادحة لا أغير وانت الآن في دار العمل
فما عدروا في حين إن ليس لك عدروا إند الله سبحانه وقد بينا لك هذا الشيء الدنيا دار عمل والآفرة دار جزار الدنيا عمل ولا حساب والآفرة حساب لا عمل تنبه لهذا ولا تضيع نفسك ولا تغامل ولا
تغفل عن ذلك تله عن ذلك ما دمت في جمال الإنكهب والفرص لا تدوم لا تدوم الصحة لا يدوم الفراغ لا تدوم القوة فبادل ما دمت متمكن قبل فوات الأوان خذ من صحتك لمربك كما قال النبي صلى الله
عليه وسلم كما يقول بعض المهرورين من الذي يدريك يمتد بك العظر أنك تدريك ما تمنيت وما أملت عليك بالمبادة يقولك ساعر ما مضى فاز والمؤمن غيب ولك الساعة التي أنت فيها لمضى هذا ما يمكنك
تدريك والمؤمن ما تدريها تدريكوا بالمستقبل أو لا
إذن أمع كلها الساعة التي أنت فيها فلا تخسرها وبادرها
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.