12 مشاهدة
1 محاضرة
التفسير
شرح ( العصر )
الصوت
العصر
بسم الله ضحنى الظحيم المكتبة صوتية لمعالي شيف الدبتور صالح بنفوزان فوزهن المجهلس في تفسير المفصل شرح الشيخ صالح بنفوزان فوزهن المجلس الحادي عشر بعد المئة وفيه تفسير صور العصر
والهمزة والفيل وقري والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر هذه الصورة العبيمة على اختصارها ووجازة أدفابها وبلاغتها فيها كفاية اللي
من تأملها وعمل بها وكل أجهزة تأملها ومجهولها فكل نحفظها صغير والكبير والعام والمتعلم وكل نحفظها فقولوا السبتانة والعصر الواوى والقسم والعصر هو الوقت الليل والنهار هذا هو العصر
والدهر والزمان كله يعنى الواحد الليل والنهار أقسم به سبتانة وليقسمه إذا بشيء له أهمية ليلفت الأنظار ليه فالعصر له أهمية عظيمة لأنه وقت العمل زمان العمل زمان العمل الصالح والعمل سيء
كله يقع به هذا العصر وهو الذي جعل الليل والنهار في الفة لمن أراد أي الذكتر أو أراد شخورة قرفة لمن وفقه الله واستغلّى هذا العصر وهذا الزمان الذي يعيشه استغلّه فيما ينفعه في دينه
ودنيا وأما منضيّعه فإنه قاسق خسارة لا تجبر منضيّع دهره وعمره أياته ومهما كان من الأفراد والدول وكل أحد إن الإنسان العام للملوك والصعاليك والأضنية والفقراء والأحرار والعبيد والإناث
كل إنسان وهو خاسم فجواب القسم قوله جعله على إن الإنسان لفي خص هذا الجواب القسم هذا يشمل كل إنسان إلا من التصفى بأربع هذه السفات المذكورة إلا الذين آمنوا آمنوا بالله عز وجل وأما
الذين كفروا وأشركوا فهؤلاء باقون في الخسار لا ينجون منه إلا الذين وإنه آمنوا بالله رباً وإلهاً وبياسمائه وصفاته عابدوه حق عبادته وليها لقال وعمل الصالحات ما يكفي الإيمان بدون عمل
كما أنه لا يكفي العمل بدون إيمان فلا بد من الإثنين الإيمان والعمل وليها لقال العلم الإيمان قول باللسان واتقاد بالقل وعمل إذا كان العمل داخل في حقيقة الإيمان فلا ينفعوا إيمان بدون
عمل إذا كان العمل داخل في حقيقة الإيمان والتعريفه فما وجه عصه على الإيمان مع أن المعروف أن العص يبقى بيئ المغير الجواب على هذا أنه عطفه لأهمية هو داخل في الإيمان ولكن عطفه على
الإيمان لأهميته مرة دافلا في الإيمان مرة مفردا لأهميته وتأكيده كما قال بل وعلا هافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى لما ذا عطفه الصلاة الوسطى وهي العصف عطفها على الصلوات مع أنها دافل
فيه هافظوا على الصلوات في الشمل صلاة العصف لما ذا عطفها لأهميتها وعطفها لها أميتها والتنبيه عليها بيانفضلها وكما قال فعلا كان عدوى لله وملائكته وجبريل وميكال جبريل وميكال داخلانه
الملائكة كان عدوى لله وملائكة تف يأكله جبريل وميكال عليه مسلم وميكال مؤتل بالقطر الذي هو حيات الأرض الذي هو حيات الأرض بعد مؤتها فهذا مؤتل بالوحي وهو جبريل عليه السلام الذي به حيات
القلوب وميكال مؤتل بالقطر وهو الذي تحيا به الأرض بعد مؤتها فعطف هم لفضلهما ومكانتهما وميزتهما على الملائكة كذلك العمل عطفه وعلى الهما لأهميته ومكانته في الإيمان لا أن العمل شيء غير
الإيمان هذا لا يقوله إلا المرجع أقول لا العمل هو داخله الإيمان وإمان بضعه 70 شعبة فهو الإيمان بضعه 70 شعبة فهذا الحديث جمعه الإيمان وإدناها إيماطة الأذاء عن الطريقة هذا عمل هذا عمل
والحيان هذا من عمل القلب شربة من الإيمان وكذلك في قوله إذن مربونين الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتاهوا وجاهدوا جاهدوا بأمواني وأنفسي في سبيل الله وقال جل وعلا إنما المؤمنون
الذين إذا ذكروا الله وجلت فلوهم وإذا تليت عليهم آيات وزادتهم إيمان وعلى ربهم فوكلون الذين يقيمون الصلاة ومن ما ردقناهم يوفقون هؤلاء كهم المؤمنون حقا هذه أعمال هذه أعمال والله جل
وعلا قال إنما المؤمنون هذا حصر كما يقول الكحسن الفصري رحم الله قالت سعال قد أهلح المؤمنون منهم فالإيمان ليس مجرد إعتقاد القلب هذا قول المرشب إيمان قول باللسان وقول باللسان وإعتقاد
بالقلب وعمل بالأركان يزيد بالطاعة وينفص بالمعسم هذا هو الإيمان الصحيح الحقيقي وهنا يقول الذين آمنوا وعملوا الصالحات وعملوا الصالحات ما قال آمنوا فقط وعملوا الصالحات وتواصل بالحق
تواصل يوسي بعضهم بعضا بالحق يأمرون بالمعروك أنا هنا عن المنكر ويدعوني إلى الله وإذا صلحتنا معلي من النفس ومعلي إلا من النفس لا عليك واجب نحو إخوانك عليك واجب الدعوة إلى الله عليك
واجب الأمر بالمعروف نهي عن المنكر عليك بالتعليم العلم النافع واجب عليك تواصل بالحق ولما كان هذا يحتاج إلى صبر هذا هو الإيمان فلا ينجوا من هذا الخسار إلا من التصفى بهذه الصفات
الأربعة آمنوا هذه واحدة وعملوا الصالحات هذه الثانية تواصل بالحق هذه الثانية ويقول الشيخ فحمد بن عبد الله برحمه الله في رسالة المختصرة طبعا اثناء وخلافة رسولة
ثم ساعة هذه الصورة فقال تعالى والعصر إن الإنسان لا في خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات تواصلوا بالحق وتواصلوا للصبر ولهمية هذه الصورة العظيمة كان الصحابة إذا أرادوا أن يتفرقوا
إذا كانوا مجتمعين في طريق أو في مجلس وارادوا أن يتفرقوا يطرأوا بعضهم على بعض الصورة العصر يقول الإمام شافع رحمه الله لو ما أنظر الله وخجة على عباد إلا هذه الصورة لكفت حج هذه نحجة
على العباد أنه لا نجاة من الخسار إلا بالاقتصاف بهذه الأربعة الصورة وهذه تشمل الدين كله على اختصارها ووجازتها وكل يفضلوا لكن هل كل يتدبرها وعملوا الصالحات وكيف يمكنك أن تكون هناك
أفضل من الأسلحة؟
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.