7 مشاهدة
1 محاضرة
التفسير
شرح ( الفيل )
الصوت
الفيل
بسم الله الرحمن الرحيم ألم ترى كيف فعل ربك في أصحاب فيه؟
ألم يجعل كيدهم في طبلين وأرسل عليهم طيرا أبابين؟
ترميهم في حجارة من سجيل تجعلهم في عصر ما أقول تعرفون قصة الفيل؟
من كورة فيه؟
كتب التاريخ كتب التفاسير وذالت أن أبرها ملك الحبشة ويحكم الملك الحمير من قبل الحبشة فعندما قتل الحميرين ملك الحمير في اليمن قتلهم أبراها الحبشين وبنى كعبة ضهيبها البيت العتيق يريد
أن نصرف الناس عن البيت الذي هو شرف العرب وعز العرب أن يصرفها إلى كعبة هي ولما رأى أن الناس لا يقبلونها لا يقبلون كعبة أبرها ولا يلتفتون إليها أراد أن يهدم الكعبة حتى ما يكون هناك
الكعبة التي بناها فجمع جيشا عظيما لهدم الكعبة المشربة جيشا عظيما قوية ومعه أفيال فيلة يريد هدم الكعبة وجاء قاصدا إلى مفكه من اليمن وكان لا يمر بحي من أحياء العرب إلا حطمه لا يقف في
وجهه أحد لقواته وجبروته وبقشه إلى أن وصل إلى مكة وصل إلى المغمر مكان في مكة وعسكرته بقواته وفيه له العظيم و العرب كلهم لجاو إلى الجبال ما لهم حيله ها المكة والحولهم لجاو إلى الجبال
ما لهم حيله فأخذ إبلا وجدها للعرب منها للتجاز وفيها إبلا لعبد المتطلب جد الرسول صلى الله عليه وسلم جاء عبد المتطلب إليه فقال انت منول أعز عندي من هذا حين نجاين بأحد بيتا هو عزك وعز
أبايت وتطلبني الإبل هذه مدر قال أنا رب الإبل و للبيت رب يحميه صارت كلمة عظيمة على الألس مهلا الآن أنا رب الإبل و للبيت رب يحميه
ثم أخذ الإبل و يدعو الله عز وجل و يتضرع إليه كما هم الكورن في السيارة تضرع إليه و يدعوه فلما أراد الجبار هدم الكعبة والمباشرة الفيل الذي معه برج و لم يتوجه إلى الكعبة إذا أقاموا و
وجهوا إلى غير الكعبة هرول كعبة برج حبسه الله عزيوريه فصارت الخجارة تدخل من دماغه وتخرج من دبره حتى أتت عليهم جميعا وأهلتهم الله سبحانه وتعالى و حما بيته منهم هذه قصة الفيل و في هذه
السورة يكره الله سبحانه وتعالى جل و على ألم ترى ألم ترى يا محمد يعني قد علمت الرؤية هنا معناه العلم و إلا في الرسول ما حضر هذا العام ولد فيه الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول ولد
عامل فيه ما حضر هذه لكن أولها لم ترى يعني قد علمت رؤية العلم ألم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل هذا خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم و قيل إنه هو خطاب لكل من يعكب ألم ترى كيف فعل ربك
بأصحاب الفيل ألم يجعل كيدهم فهي طب اليد و يعقبه فيدهم اللجاوبة والهول اللجاوبة صار ولا الغار أمامة بأس الله سبحانه وتعالى الله ما أنزل عليهم جنود ولا أنزل عليهم دبابات ولا أسلحة
فتاكة أرسل عليهم طير طير الصغار مع حجارة حجارة صغيرة جدر الحمس الواحدة جدر الحمس صغيرة جدا حجارة عادية حجارة من النار فألم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل قالوا هذه الحادثة هذه إرهاصة
إرهاصة لبعثة الرسول صلى الله عليه وسلم ينهول في هذا العام فهذا إرهاص للبعثة النهولية ألم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ألم يجعل كيدهم يعني قد الاستفاق هنا معنى والتقريب هل لم يجعل
يعني قد جعله قد جعل كيدهم في تظليل كيد عظيم قوة هائلة جعلها الله ضائع لا قيمة له قابلها أي شيء قابلها طير صغار ما قابلها مثلهم جنود وأسلحة والمان الله جل وعلا ولله جنود السماوات
والأرض حتى البعود من جنود الله يصلطها البعوضة صلطها الله جل وعلا الجراحين اللي يقولون المرض هذا هذا يصلطها الله يقتل الناس من جنود الله سبحانه وتعالى الله له جنود السماوات والأرض
ألم يجعل كيدهم في تظليل وأرسل عليهم طيرا ما أرسل عليهم ملائكة ولا جنود أقوى منهم لا أسلحة أرسل عليهم طيرا طيرا أذابي الجمعة متكاذية جائت من جهة البحر طيرا أبابين ترميهم بحجارة
هنالك تبن الزرق والقصب والوراق يبسه ويصير تبن كدوسه الأرض والوراق هم صاروا مثل التبن المليهة روسهم شدخت وأمعهم تختريقت وصاروا مثل التبن المدوس هنالك تبن الزرق وصاروا مثل التبن
المدوس هنالك تبن الزرق وصاروا مثل التبن المدوس
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.