7 مشاهدة
1 محاضرة
التفسير
شرح ( الماعون )
الصوت
تفسير سورة الماعون - المجالس في تفسير المفصل - الشيخ صالح بن فوزان الفوزان - مشروع كبار العلماء
بسم الله ضحماً ظحيم المجتبة صوتية معالي شيف الدكتور صالح بنفوزان الفوزهن المجهلس في تفسير المفصل شرح الشيخ صالح بنفوزان الفوزهن المجلس الثاني عشر بعد المئة وفيه تفسير صور الماعون
والكوثر والكافرون وذلك الذي يدعليتي ولا يفضل على قعام المسهين فويلن المصليين الذين هم عن صلاتهم ساهون اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد
وعلى آله رسالتي أجمعي في هذه الصورة يقوله تعالى اسم الله الرحمن الرحيم أرأيت الذي يكذب بالدين فللك الذي يدع ليتي ولا يحب على قعام المسكين فويلن المصليين الذين هم عن صلاتهم ساهون
الذين هم راءون ويمنعون الماعون تضمن تابع السورة الوعيد على هذه الجراء المكورة فيها أقوله تعالى أرأيت هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وهو خطاب أيضا لكل مسلم ورأيت يعني علمس ولمراد
التعجب من حال هذا الذي يتصف بهذه الصباحة الأولى الذي يكذب بالدين يعني الحساب أبين المراد به الحساب والجزاء هذا هو الدين في هذه الآن وهو لا بدا من وقوعه ولا فين مع هذا هذا الصنف من
الناس يكذبون به ولا يعتقدون البعث أو أنه لؤمن به ولكن لا يستعد له بالعمال الصالح تجنب المخرمات هذه الأولى يكذب بخصول الجزاء والخساب فلذلك يقدم على ما يأتي من الجراء فذلك الذي يدع
اليتيج جريمها الأولى أنه يسيئ إلى الأيثام ويدفعهم بعمف وقسم ومن يحنوا عليهم وينفق عليهم فلذلك استحقوا على المسلمين العناية بهم تعوضا لما فقدوا من أباعهم وكفالة اليتيم إيها فضر عظيم
قال صلى الله عليه وسلم أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين واشارة ليصبعي السبابة والوسقى فهذا فيه دليل على فضل كفالة اليتيم والقيام بشعونه ولكن هذا الشخص أو هذا الصنف من الناس يحتقرون
اليتيم ويستضعفونه ومسيئون إليه بالقول وفي الفعل يجرونه بالقول ويدفعونه بالفعل يبعدونه هذه جريمة عظيمة وأن الله سيجازيه اليوم القيامة عن هذا الصنيح والجريمة الثانية لا يحض على طعام
المسلمين لا يحض يعني لا يحث ويرغب في طعام المساكين الفقراء والفقراء لهم حق على الأغنية فإن الله سبحانه وتعالى جعل لهم نصيبا في الزكات ونصيبا من الإقسان عليهم جبرا لحاجتهم فقرهم ولا
يحض على طعام المسلمين لا يحض نفسه ولا يحض آيره بل هو معرظ أن هذا فإذا كان هذا لما لا يحض على طعام المسلمين فكيف للذي يمنع حق المسلمين يمنع الزكات ويبخل للصدقات على المساكين ولا يحض
على طعام المسلمين فويل للمسلين ولكن هؤلاء يسلون ظاهرا ولا يسلون الحقيقة ولا يبقى للمسلين ولكن هم لا يسلون الصلاة المشروعة فكيف بالذين لا يسلون أصبر ولا يعرفون الصلاة ولا يبقى
للمسلين الذين هم عن صلاةهم ساهون وعلى قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاةهم خاشئون وروحوا الصلاة والخشوع والخضوع لله عزي وجل وعلى مؤمنون الذين لا يخشعون في صلاةهم فهو ساحن عن ذلك
غاقل عنهم وأيضاهم يسلون لكن لا يسلون في الوقت واخرون الصلاة عن وقتها لا يسلون إلا في آخر الوقت أو يخرجونها عن وقتها فأتسهوا عن الصلاة أنواع يشمل كل هذه الأنواع يفل بالصلاة بمعنى
أنه ينقروها نقراً سريعاً لا يطمعين في القيام ولا في الركوع ولا في السجود وإنما ينقروها نقراً يخرج منها وهذه صلاة المنافق كما قال صلى الله عليه وسلم بإسى كما قال صلى الله عليه وسلم
في هذا الصنف من الناس في أنه إذا قاربت الشنس الغروب قام فصل أربعاً عن العصر يخرجها عن وقتها المختار قام فصل أربعاً لا يقيم رقوعها ولا سجودها ولا التمانين فيها ولا يذكر الله فيها
إلا قليلاً أربع سبات المنافق لا يقيم رقوعها ولا سجودها هذه الواحدة لا يقيم أربعاً لا يقيم رقوعها ولا سجودها ولا يذكر الله فيها إلا قليلاً واخرها إلا قاربت الشنس الغروب قام وصل
أربعاً على هذه السفة وأن السهول في الصلاة يقع للمسلم وقع للرسول صلى الله عليه وسلم وإنما قال عن صلاةها على هذه الأوساط المدفورة فهذه صورة عظيمة تحذر من هذه السفات المدمومة نعم أما
الصورة التي بعدها هي قوله تعالى إسم الله الرحمن الرحيم إن أعطيناك الكوذة الذين هم يراؤون ويمنعون المعون الذين هم عن صلاةهم ساهون وصفات الأخيرة يراؤون الناس لا يسلون لله وإنما يسلون
رياءاً إذا رأىهم الناس صلوا وإذا غفلوا عنهم ترفوا الصلاة الذين هم يراؤون وإنما يسلون رياءاً وسمعاً وهؤلاء لا صلاة لهم كما قال صلى الله عليه وسلم أخوه ما أخاه عليهكم الشرك لاسخر سؤل
عنه فقال الرياء يقوم الرجل فيه صلي فيطيل صلاته لما يرى من نظر رجل إليه لك يعني الحبرة الناس فإنه زي صلاته إلا كان غائباً فهذا وإن صلا فصلاته لا تقبل الذين هم يراؤون وصفات الأخيرة
يمنعون المعون ولمراد بالمعون كل ما يحتاجه الناس من العارية عارية سيارة عارية جابة عارية القدر عارية الفاس عارية الحبل عارية الدال أدلوا ما يحتاجه الناس يعيروا لهم عارية فيها فضل أن
فيها سداداً لحاجة المسلم وايضاً يرجع ماله إليه يرجع ماله إليه ترجع العارية إليه مع أنه نفع خاه في سده حاجته بها فالمراد بالمعون هنا قيل الزكاة وقيل أعم من الزكاة فهو يشمل كل نوع
العواري التي يتعاورها الناس بحاجتهم فهذا يمنع المعون ولا يعيب وهذا يفصلة جميماً فهذا فيها الحفظ على العارية إلي من يؤتمن عليها ينتبع بينا ويردها أما من يأخذها ويتهاون لها ولا يردها
ويجحدها ويمترها هذا سارك وقد قضع النبي صلى الله عليه وسلم يدمرأة تستعير المتاع وتجحده قطع يجهد ينادي سريق في صورة العاري يرغب المعير في بذل العاري يحث المستعير على العناء يهبها
وردها لصحبها هذا هو الواجب فالعارية هو الإعارة صنف عند الجمهور صنف ليست الواجبة إن من يسنعه وردها فضل اختيار شيخ الإسلام من تميح أنها واجبة أنها واجبة لأن الله توععد على الذي يمنعه
والوعيد لا يكون الله على تركي الواجب في دليل على مجوب الإعارة لمن يحتاج إليها ويؤمن من الإنسان الذي لا يتمد هذا لا يعارل
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.