10 مشاهدة
1 محاضرة
التفسير
شرح ( المسد )
الصوت
المسد
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على ربينا محمد على آله واصاله أجمعه أما بعد فإن الله بعث نبيه محمد صلى الله عليه وسلم برسالته إلى الناس فدعى إلى
الله وجاهد في سبيل الله مدة من دوان بعثه الله إلى قبيل فاكلمك في السنة أفانينا من الهجم وهو يدعوه وجاهد في سبيل الله عز وجل قد نصره الله في مغاذيه وفي سراياه وقد يحصل عليه وعلى
ستابه بعض الهجائم أو يحصل بعض المنتقل وكان قبل ذلك يدعو إلى الله في مكة دعاء مجردا ليس معه جهاد أنه لم يؤمر بالجهاد لأن حالة المسلمين في مكة لا تتحمل الجهاد كان مقتصرا على الدعوة
إلى الله رما ما يلقى من المعاربات ومن التهديدات ومن المضائقات لكن لم يأس كان يعرف نفسه على القبيل في منازلهم في منا رغط الحج يدعوهم إلى الله يقرأ عليهم القرآن بلهم رسالة ربه عز وجل
أما آهي مكة فكان معادين له أشد العداوة ومنابذين له أشد المنابذ إلا من أسلم منهم لكنه صبر صلى الله عليه وسلم واستمر الدعوة إلى الله وكان عمه أبو لهب كان يتابعه ويكذبه يمشي خلفه إذا
ذهب يدعو الناس ويقول لهم لا تصدقوا لأنه كذب هكذا كان يفعل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وثلات يوم وكذلك مراته أم جميل كان يتقفوا من الرسول صلى الله عليه وسلم وقف العدى والأذى
وتسميه مذمم بدل محمد كان ذات يوم أن صاعد الجبل في العضة حقية فناد أيها الناس وصباحه على عادة العرب أنهم إذا دهمهم أمه كان عدى من أجليه فناد وصباحه فجتمع عليه أهل مكة وفيهم أمه وابو
لهب يجتمع عليه فقال لو خدستكم أن عدو وراء هذا الجبل يريد أن يغير عليكم أتصدقونني قال نعم قال إنني نذير لكم بين يدي عذاب شديد فقال عمه وابو لهب تبلت لهذا جمعتنا وتبنعناها الخسار أي
خسارة لك لها الخبر جمعتنا يسهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحقر خبره فعند ذلك أنزل الله هذه السورة السورة التبت أبي لهب تبت يدى أبي لهب فقال الله جل وعلا رد على أبي لهب ومعناه
إنه خسر ولكنه عبر باليدين لأنه ما أدات الكسر والاكتساب وإلا فالتباب والخسار عايد عليه فالتباب معناه الخسار ومعناه الهلاك تبى أي خسر وهلك يدى أبي لهب وما اسمه هو عبد العزة عبد العزة
أبن عبد المطلب وعزة صنم واهلي مكان عبد العزة أبن عبد المطلب وصم كل ابي لهب لأنه كان وضيء الوجه كان وضيء الوجه جميل فصم يا أبي لهب تشكيه لهب يعني بالخمره بالهب النار بالخمرهته وعلا
معناه الهب أبي لهب أنه كان وضيء الوجه جميل فقال الله جل وعلا تبت يدى أبي لهب مقابل أو له للرسول صلى الله عليه وسلم تبا لك لهذا جمعتنا فصار التباب عليه هو لا على الرسول صلى الله
عليه وسلم تبت يدى أبي لهب هذا دعاء عليه بالهلاك والخسار ثم أخبر جل وعلا عنه فقال وتبت يعني وخسر وخاب هالك فهذه الآية فيها دعاء وفيها خبر الدعاء في قوله تبت يدى أبي لهب والخبر في
قوله وتبت أي خسر وهالك ثم قال جل وعلا ما أغنى عنه ماله وما كسب له مال ولاه كسب لكنه لم ينفعه ذلك ما دام على الكهفر فإن الخافر لا ينفعه ماله مهما بلو ولا ينفعه ولده مهما كهفر ولا
تعجبك أموالهم ولا أولادهم لما يريد الله ليعظبهم بها في الدنيا وتجهق آنفسهم وهو كهفرهم فلم ينفعه ماله ما أغنى عنه ماله وما كسب من المكاسب وعاند رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أخبر
جل وعلا أخبر ناخر من عذابها وحجها ذات لهب الكهاب شديدة للكهاب سيصلى يصلى نارا في الآخرة يصلى نارا في الآخرة ذات لها بنار ذات لها يكفي في عذابها وشدةها أنها نار ولكن معها ذات لهب
لأن النار قد تمقى في قدر لكن هذه تتلهب ذات لهب ذات لهب ثم قال ومرأته مرأته جميل تكنى ومجميل وكانت خربا على رسول الله صلى الله عليه وسلم سودي أشد الأذى أي وتبت امرأته وتبت امرأته
مثله ومرأته أي تبت همالت الحقر همالت الحقر وعناها النها كانت تمشى بالنميمة وقيلة حمالت الحقب أنها كانت تجمع الحقب والشوك وتلقيه في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم تلقيه في طريق
الرسول صلى الله عليه وسلم لتؤديه بذلك أمرأته وحمالت الحقب في جيدها أي عنقها يكون في جيدها أيوم القيامة حبل حبل أي قلادة من النار قلادة من النار من مسد المسد في اللواء ليف نخل ولكن
المراد بها هنا أنه مسد من النار تعذب به في جيدها حبل من مسد جمع الله لهم من نواع العذاب وهذا من المعجزات وأن الله أخبر أنهما خابه وخسره وهو تبه وأخبر أنه ستصله وأنه أبا لها سيصل
ناراً ذاته لها وهو ومرأته وأنها ستصل نار مع زوجيا؟
هل لم يسلمه، ماته على الكهر؟
لم يسلمه، وماته على الكهر؟
وهذا كل من آد الرسول صلى الله عليه وسلم أو تنقص الرسول فإنه سيلقى هذا المصير يوم القيامة فكل من تناول الرسول أو تنقص الرسول فله نصيب من هذا الوعيد
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.