9 مشاهدة
1 محاضرة
التفسير
شرح ( الإخلاص )
الصوت
تفسير سورة الإخلاص - المجالس في تفسير المفصل - الشيخ صالح بن فوزان الفوزان - مشروع كبار العلماء
بسم الله ضحنى الضحيم المجتبة الصوتية لمعالي شيف الدكتور صالح بنفوزان الفوزهن المجالس في تفسير المفصل شبح الشيخ صالح بنفوزان الفوزهن المجلس الرابع عشر بعد المئة وهو خاتمة المجالس
وفيه تفسير سور الإخلاص والفلق والناس قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكله كفوة أحد هي آفر النصحة الشريف وهي سور عظيم كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام
فإنه ينفث بكفه ويقرى هذه السور الثلاث ثم يمسخ بها وجهه ومستطاع من جسده وهي سور عظيم واقية في يدن الله ورد ورخية وفيها فضائل عظيم أما سورة الإخلاص يسمى تدالك لأنها خلصت لتوحيد توحيد
الأسماع الصفات وكان رجل من الصحابة استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على سريف كان يصليبهم فإذا قرأ بعد الفاتحة فإنه يخجم طرائته بسورة الإخلاص فلكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم سأله
قال لماذا تفعل هذا قال لي أنها صفة الرحمن وانا أقبها قال فإن الله أحبك كما حبتها في حديث آخر أنه قال له صلى الله عليه وسلم إنه أحبها أدخلك الجنة سورة عظيمة قوله سلطانه وتعالى اسم
الله الرحمن الرحيم قول هو الله أثبت أي قول يا محمد قول للناس هو الله أثبت هو الله أحد هذه الآية الأولى والأحد معناه الكامل في ذاته وأسمائه وصفاته لا شريفة له السلطانه وتعالى الله
الصمد أي الآية الثانية مؤتدى بخبر الله الصمد الله اسم الجلاله معناه الألوهية والعبودية على خلقه أجمعه وهو المعبود سلطانه بحق هو المعبود بحق ومن عبد سواهبه وباقي والسمد معناه الذي
تسمد إليه الخلاق يعني تفسد إليه الخلاق في حوائجها كل الخلاق الإنس والجني والدواب وكل شيء إنه يقصد الله جل وعلا في قضاء هواده وقيل الصمد عن السيد الذي كامل في سؤده وقيل الصمد الغني
الذي لا يحتاج إلى أكد ولا شرب أو الغني بلا تي سفانه وتعالى ولا تنافي بين نابه لقوان لأنها لأنها كلها تفاسير صحيحة للسمد السمد يجمع هذه المعاني وأكثر منه لم يلد ولم يولد ولم يكن له
خوان أهل جاء في سبب نجول هذه الصورة أن المشيطين سأل النبي صلى الله عليه وسلم قالوا له إنسب لنا ربك فأنزل الله هذه الصورة قلوا الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يكن له كوان أهل لم يلد
ليس له ولد سبحانه وتعالى لأنه غني عن الولد قالوا اتخذ الله ولد سبحانه هو الغني له ما في السموات وما فيه وهو ليس بفاجأ إلى الولد ولأن الولد جزء من الولد وضعب من الولد جعلوا له من
عباده جزءا يعني ولدا والله جل وعدا ليس له جزء من خلقه وأيضا للولد الولد يشارك الولد يشارك الولد ويشبه الله جل وعلا لا سبه له هل من جميع المعاني لا يحتاج سبحانه إلى الولد وفيها يرد
على المصارع على اليهود الذين يقولون المسيح اذن الله اذن الذين يقولون حزير اذن الله ورد على المصارع الذين يقولون المسيح اذن الله ورد على مشرك العرب الذين يقولون الملائفه بنات الله
سبحانه لم يليه يجلها نفسه عن الولد الذي ينسبه له هؤلاء الكفار والمشخون لم يليه ولم يولد ليس له والد سبحانه وتعالى لأنه هو الأول ليس قبله شيء أول بلا بدائه وآخر بلا نهاية الآخر الذي
ليس بعده شيء لم يولد سبحانه وتعالى كما يولد البشر ويوجدون من عدم الله جل وعلا أول بلا بدائه وآخر بلا بهاية سبحانه وتعالى هو الأول والآخر والظاهر والبابن وهو تكون لشيء عليهم لم يلد
ولم يولد ولم يكون له كفوا والكفو هو الشبيه والمماثل والعديل أو العدل فالله ليس له كفو تكافيه ويساويه ويمافله يعادله سبحانه وتعالى اهالى فيه يرد على المشبهة الذين يشبهون الله بخلق
كما أن الصورة أيضا فيها رد على المعطل والذين يعطلون الله من صفات فهو الأحة الصمد ففيه رد على المعطلة الذين يعطلون صفات الله عز وجد ولها لطال صحاب للرسول إنها صفة الرحمن وأنا أحبها
بها رد على المعطلة الذين ينفون الصفات عن الله جل وعلا والسميع البصيب هل تعلم له سمية أي من يساميه ويشابهه لا أخذ لا أخذ يسام الله ويشابه الله جل وعلا ولم يكون له كفوا أهد
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.