7 مشاهدة
1 محاضرة
التفسير
شرح ( الفلق )
الصوت
تفسير سورة الفلق - المجالس في تفسير المفصل - الشيخ صالح بن فوزان الفوزان - مشروع كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم فلأعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد أعوذوا برب الفلق أعوذوا أي ألوذوا أي ألوذوا وأعتصموا وألجأوا
برب الفلق والفلق هو الصبح فالق الافتاق تعالى الليلة سكنت فالق الحبي والنوى فهو الذي يفلق هذه الكائنات فلق الأسباح حين يظهر يجلي الليل بضيائه فوللن يقدر على جلب الصباح جرب المساء
فلرائف من جعل الله عليكم الليلة سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله الليل أفلاك يسمعون لأن السمع في الليل أقوى منه في النهار وقال بجانب النهار أفلاك تبصيرون لأن الإبسار فيه أقوى
من السمع الحاصل أنه هو رب الفلق صبحانه وتعالى خالقه ومدبره ومقدره صبحانه وتعالى ومن شر غاسق إقول أعوذ برب الفلق من شر ما خلق أي من شر جميع المخلوقات لأن ما من الفاضل عون تستعيد
بالله من شر كل من شر من خلقه شر ما خلق أي من شر المخلوقاته صبحانه وتعالى ومن شر غاسق إذا وقب غاسق هو الليل إذا أظلم مغابة الشمس إذا غابت الشمس وأظلم الليل فإنه إين إذن تظهر الهوام
والوقب فإستعيد بالله من شر ما يخرج في الليل من السباح ومن الهوام ومن المؤذيات ومن الشياطين لهما ستنا في الليل والنهار ومن السنين العلم فاستعيد بالله من شر ما يظهر في الليل إينما
يبلم شر غاسق إذا وقب غاسق هو الليل أقيم الصلاة بدلوف الشمس إلى غاسق الليل ومن شر النفاثات في العقد السواهر السواهر الذي يسترنا الناس يعني يعقدنا العقد في الخيوط وينفثنا فيها
مستعينات بالشيطان نفس خبيثة فاستعيد وليكن خبيث واستعانى بالشيطان ويحسن مدالف السحر الذي هو شر ومرض ودائن وضرر علمناه يشر النفاثات من النفث وهو النفث مع ريك النفث مع ريك في العقد أي
عقد الخيوط لأنه إنا ينفثنا فيه الشهر يتعامل مع الشيطان وليذلك يقتل السهر على كل الحال السهر يكون من الرجال ومن النساء لكن الغالي أنه في النساء شر النفاثات في العقد أي عقد الخيوط
ومن فرح أسد إذا حساد والحاسد هو الذي يتمنى جوال النعمة عن المحسود والحاسد شر وهو يأكل الحسنات كما تأكل النار الحقق كما بالحبيب وهو اعتراض على الله جل وعلا فالحاسد هو الذي يتمنى
جوال النعمة عن المحسود أما الذي يتمنى أن الله يرقي مثل ما عند هذا الإنسان من خير فهذه الغبطة هذا قيد قال صلى الله عليه وسلم لا حسدا إلا فيه نتين ويأتي واحد لفب الخير ويتمنى مثل هذا
الله يعطيه من الأجر مثل ما يعطيه هذا الله جل وعلا في عقائل مظر بإخوانهم تمنى لهم سوال النعمة ولن يحصل على شر دعي الحسود إن تركت قاتله ألم ترى أن النار تأكل بعضها إلا متجد ما تأكل
فالحاسد من ما يرور نفسه لأنه يغتاب الحقائل الله جل وعلا يمنع حقائله عن خلقه وإنما يضر نفسه وكان العولى به أن يسأل الله وإدخل في الحاسد العين الذي يصيب الناس بنظره وعينه فهي نوع من
الحسد وهي شر الحسد هي شر الحسد والعياد بالله ومن شر فاسب بالله حسد فهذه صورة عظيمة فيها الاستعادة من هذه الشرور وأهلها ومن استعاد بالله عز وجل أعاد الله فحمه
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.