أحاديث المناسبات-01-إقامة شرع الله|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم الدبش الأول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين أما بعد فإن هذه البلاد العربية السعودية بلاد الحرمين الشرفين ما زالت و لله الحمد تسير على المنهج السليم في عهودها الثلاثة بداية من عهد الملك عبد العزيز رحمه الله وهي تسير على خق واحد وعلى وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى العقيدة الصحيحة وعلى المنهج السليم فمكان الله لها وفق قوى عزها وتمكونها ولله الحمد فصارت ولله الحمد مضرب المثل في الأمن والاستقرار والراحة ورخاء المعيشة وما فتح الله لها من كنوز الأرض وبارك لها في الثمار والأموال من ما يعين على طاعة الله سبحانه وتعالى وهل كله ببرك التحكيم هذه الشريعة الإسلامية عقيدة وشريعة والسير على منهاجها وعاد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات لا يستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون فاله البلاد ولله الحمد ببركة تمسكها بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ويقامت العدل بين العباد لها المكانها المرموقة وفي العالم كله ولله الحمد وهي مضرب المثل تموج الفتن من حولنا وللطرابات وهذه البلاد ولله الحمد في أمان واستقرار وفي راحة وطمانينة كل هذا تحقيق لما وعد الله وعاد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات لا يستخلفنهم في الأرض وعادل هذه الشريعة الالهيحة ويشهد به كل من زار هذه البلاد وعاش فيها مدة طويلة أو قصيرة يشهد بذلك وهذا تحت ظل كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الذي بعثه الله رحمة وأنزل عليه هذه الشريعة العادلة المستقيمة فمن أقامها أقام الله أمره ويسرى أمره ومن عدل عنها خاب وخسر وهلك وهذا واقع مشاهد وحكام هذه البلاد ولله الحمد ما زال يسيرون على هذا المنهج السليم تنفيذ الحدود الشرعية يكفل لهذه الأمة وهذه الرعية وهذه البلاد يكفل لها توفر أمنها واستقرارها فهذه الحدود التي شرعها الله لحفظي اللرورات الخمس حفظ الدين حفظ النفس حفظ العرض حفظ المال هذه الظرورات الخمس هذا الدين يكفلها لمن أحكم هذه الشريعة وهذا هو المطلب الذي يطلبه العالم كله ولكن كثير من العالم ظل عن هذا الطريق والتمسه بغير مصدره من الأنظمة والقوانين وما هذه الشريعة فإنها ليست من وضع البشر وإنما يتنزيل من حكيم حميد يعلم سبحانه ما يصلح للعباد والبلاد فلذلك حصل لهذه البلاد قديما وحديثا ما حصل ويحصل وما ذاك بحولها ولا قوتها وإنما هو بفضل تحكيم شريعة الله حز وجل الذي جعلها رحمة للعالمين الله جل وعلى فيه وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين للعالمين وليس لطائفة مخصوصة أو لشعب مخصوص وإنما هو للعالمين فكل من تمسك بهذه الشريعة وحافظ عليها يحصل على هذا الوعد الكريم من الله سبحانه وتعالى وهذه الشريعة تحفظ هذه الظرورات الخمس تحفظ الدين من من يتلاعب به وتحفظ النفس تحفظ الدين بيقامت حد الردة على المرتدين تحفظ النفس وذلك بالقصاص ولكن في القصاص حيات ياؤل الألباب لعلكم تتقون تحفظ العرض بيقامت حد القذف ويقامت حد زنا على منتهك الأعراض وتحفظ الأموال بقطع يد السارق وبيقامت حد الحرابة على المحاربين يخلون بالأمن ويسلبون الأموال ويقتلون النفس إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وارجلهم من خلاف أو ينفو من الأرض ذلك لهم خز في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم فعلموا أن الله غفور الرحيم وما زالت هذه البلاد ولله الحمد تحصل على هذا الوعد الكريم من الله سبحانه وتعالى الذي لا يخلف وعده لمن صدق معه استقام على دينه تمسك بشريعته وضع على حدوده الحدود التي هي رحمة رحمة بالناس فهو إن كانت فيها ألم وعذاب لمن وقعت عليه وطبقت عليه لكنها رحمة للعالم رحمة للبلاد والعباد لحد يقام في الأرض كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم حد يقام في الأرض خير لها من أن تمطر 40 صباحة وللك لأن الحدود فيها تطهير للمجتمع وحماية له ووقاية له وردع للمفسدين والمتلاعبين بالأمن فهذه الحدود رحمة من الله عز وجل نسأل الله يديم على هذه البلاد خاصة وعلى بلاد المسلمين عامة الأمن والاستقرار وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين