أحاديث المناسبات-10-تربية الأولاد|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الدرس العاشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين أما بعد قديتنا إن شاء الله عن طربية الأولاد لما لهذا الموضوع من لهمية العظيمة لأن الأولاد هم ركيزة المجتمع ومسؤوليتهم على الأاباء في حال الصغرهم وهم ينشاءون على ما رب عليه وما عود عليه كما قال الشاعر "الشتيان منا على ما كان عوده أبوه" الصلاة هي عمود الاسلام وهي كما قال الله سبحانه واقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر ولأن الصلاة فيها مفزع إلى الله سبحانه وتعالى عند الشدائد وإن هذه الكربات قال الله سبحانه وتعالى واستعين بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين ولهذا أول ما ينشى الطفل على الصلاة لأنها بإذن الله تدربه على بقية الأعمال الصالحة فإذا نشئ عليها نشأ على الخير قال صلى الله عليه وسلم مروا أولادكم بالصلاة لسبع هذا من أعظم يوصول التربية لو أن المسلمين حملوا بذلك ولم يستورد التربية من الخارج أو من أوروبا أو أمريكا أما الترحيد: ركن الأول من أركان الإسلام ولكنه معروف بالفطرة هو الشيء فالطفل عنده فطرة يعرف بها ربه سبحانه وتعالى أما الصلاة فإنها من الأعمال البدنيه وهي أفضل الأعمال وأول ما يحاسب عنه العبد وما القيامة من عمله صلاته فإن قبلت قبل ساعر عمله وإن ردت رد ساعر عمله فهي مستر كل خير مروا أولادكم وهذا يشمل الذكر والونثة يشمل الإبن والبنت بالصلاة ومن ذلك أن يمر بالوضع أن يمر بالطهارة لأنها شرط من شروط الصلاة وضلبوهم عليها لعشر لأنه إذا وصل إلى عشر قارب البلوغ أو بلغ فإذا ترك الصلاة بعد أمره بها فإنه يعاقب وهذا دليل على أن الأمر للوجوب لأنه يعاقب تاركه فيضرب عليها لعشر حتى يصلي ولا يترك الصلاة والأمر الثالث فرقوا بينهم في المضاجع ربون على الأخلاق الفاضلة وعلى البعد عن الفواحش وعن فساد الأخلاق وهذا عصر من أصول تحريم الإختلاق بين الذكر واليناث وإن كانوا إخوة وإن كانوا أقارب لأن الشيطان يدب من ابن عادم يجري منه مجرد دم فإذا حصل إختلاق بين الذكر واليناث لاسيما في سن الشباب يتسلط عليهم الشيطان وتدب فيهم الشهوة ربما إنشاءون على فساد الأخلاق ولهذا قال صلى الله عليه وسلم وفرقوا بينهم في المضاجع يعني المراقد فلا يتركون يرقدون جميعا في فراش واحد وتحت لحاف واحد بل كل يبعد عن الاخر في مرقده وهذه تربية على الحياة وعلى الخلق الكريم وعلى سد الوسائل التي تهضي إلى المحذور ولو أن الوالدين قاموا بهذا الأمر ولا حظام أولادهما من الصغر إنشاءوا على الخير وسهل عليهم فعله عند الكبر لأنهم عتادوا أمان يتركوا إلى أن يكونوا كبارا ثم يطلبوا منهم عند ذلك القيام بأمور العبادة لأنهم لم يعتادوا المسؤولية على الوالدين الذين يهملاهم من الصغر وكما قال الشاعر إن العدلتها إذا عدلت ولا تلينوا إذا كانت من الخشبي فالطفل يقبل ما دام صغيرا ولكنه إلى الكبر فإنه يكبر على الأوامر والنواهي وتدب فيه النخوة الجاهلية فتربيت الأولاد على الدين وعلى الخير وعلى الأخلاق من الصغر مسؤولية الأابع فقوله صلى الله عليه وسلم مره هذا أمر من الرسول أن نأمر الأولاد بالصلاة وهما بناء سبع سنين ولامر يفيد الوجوب على المأمر وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون لهم الخيرة من أمره فقضى ربك لا تعبد إلا إياه وبالوالدين إحسانا ولهذا قال جل وعلى وخفض لهما جناحة الذل من الرحمة قل رب رحمهما كما رب يان صغيرة كما رب يان هذا رد للجميل أدل على أن الوالد ربي ولده ولذلك إذا كبر الوالد فإن الولد يرد جميله عليه ويكرمه ويبر به كما رب يان صغيرة أما من ويع أولاده في الصغر فلا يتوقع أن يبراه في الكبر عندما يكبر ويحتاج لهما وفق الله الجميع لما يحبه ويرضى صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعه