أحاديث المناسبات-12-حقيقة الدين الإسلامي|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
08:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الدفل الثاني عشر عمسك بهذا الدين والثبات عليه إلى الممات وحذرنا
من التخلي عنه فقال سبحانه وتعالى ومن يرتد منكم عن دينه فيمتوا هو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النارهم فيها خالدون وصل الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
أجمعين أيها المستمع الكريم وطريقه واضح مستقيم وإن الظلال طرق متشعبه ومتاهات كثيرة مهلكة قال تعالى وأن هذا صراطي مستقيم فاتبعوه ولا تتبع السبول فتفرق بكم عن سبيلة ذلك مصاكم به لعلكم
تتقون وعلى كل سبيل من هذه السبول الظالة شيطان يدعو إليه ويرغب الناس فيه ويحتاج إلى علم بتلك الطرق المظلة ويحتاج إلى صبر وثبات على الحق وهذا أمر خطير وموقف دقيق يحتاج إلى بصيرة
نافذة يحصل بها الفرقان بين الحق والباطل والهدى والظلال إن الإسلام ليس مجرد دعوى بلا حقيقة ولا هو جمع بين المتناقظات إن الإسلام دين الحق فهو الإستسلام لله بالتوحيد والانقياد له
بالطاعة والخلوص من الشرك إن الإسلام واحدة متكاملة لا يتجزأ فلا يكفي أداع شعائره مع عدم تجنب نواقظه وإن من يؤدي شعائر الإسلام وهو يمارس شيئا من نواقظه فهو بمنزلة من يتوظأ ثم يحدث
فهل يبقى لوضوعه أثر إن الإسلام دين ودوله عبادة وحكم وعمل دعوة وجهاد يحكم جميع التصرفات والتحركات الصادرة من المسلم وكما أنه لا يكفي أداع شعائر الإسلام مع عدم تجنب نواقظه فكذلك
وأولى لا يكفي مدح الإسلام والثناء عليه من غير تمسك بأهدابه وعمل بأحكامه وإذا رجعنا إلى مجال التطبيق وجدنا الشقة بعيدة بين القول والعمل وإنه لمن الظلم الواضح والخطأ الفاحش أن نطلق
اسم الإسلام على من لا يستحقه لمجرد أنه يدعيه أو يثنع عليه مع أنه يعاديه بفعله وتصرفاته إن نواقظ الإسلام كثيرة منها وهو أعظمها الشرك بالله في عبادته وكذلك الزبح للجن طلب للشفاء من
المرض أو قضاء حاجة الزابح ومن نواقظ الإسلام الاستهزاء بالدين أو بشيء من ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ومن نواقظ الإسلام الحكم بغير ما أنزل الله فمن حكم بغير ما أنزل الله وهو
يرى أن ذلك أصلح للناس وأحسن من حكم الله أو يرى أنه مخير بين الحكم بما أنزل الله والحكم بالقوانين ومن نواقظ الإسلام تركوا الصلاة ومن تركها تكاسلا مع إقراره بوجوبها ودعي لأدائها
فاستمر على تركها فهو كافر على الصحيح من قولي العلماء فأخبروا أن من جملة الأسباب التي دخلوا به النار ترك الصلاة وأخبروا أنهم لا تنفعهم شفاعة الشافعين فدلَّ ذلك على أنهم كفار لأن
المسلمين تنفعهم شفاعة الشافعين بإذن الله وقال صلى الله عليه وسلم "العهد الذي بيننا وبينهم يعني الكفار الصلاة" فدلَّ الحديث على أن الصلاة فالصلاة هي الفارقة بين المسلم والكافر فمن
لم يصلي فليس بمسلم وقد كثر اليوم ترك الصلاة وعدم المبالات بها مع بقاء تاركها بين أظهر المسلمين ومعاملته معاملة المسلم يتزوج من المسلمين وتؤكل ذبيحته وهذا أمر له خطورته وأضراره حيث
تنتقل عدواه إلى غيره فلو أن حكم الله نفذ فيها أولى وطهرت منهم بلاد المسلمين وبيوت المسلمين لرتدع الناس عن هذه الجريمة النكراء وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه اللهما أرنى الحق حق
وارزقنا اتباعه وأرنى الباطلة باطلة وارزقنا اجتنابه ولا تجعله ملتبسا علينا فنظل وصل الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه