1 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|مقدمة الشيخ الفوزان|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية رحمه الله يسأل عن مرض القلوب والمقصود مرض القلوب فهذا خطره إنه ما هو على الحياة فقط من نوع الثاني وهو المرض الخطير المرض المعنوي الذي يصيب القلوب ذلك بالذنوب والمعاصي فإنها تمرد القلوب كما قال السبحانه وتعالى بقلوبهم مرض وزادهم الله مرض فلا تخضعنا بالقول فهتمع الذي في قلبه مرض ومرض الشبهة مرض الشبهة يكون بالأفعال والمعاصي ومرض الشبهة يكون بالشبهات والشكوك ويكون في العقيدة وهذا أخطر وعلاج ذلك ليس بالأدوية والعمليات والجراحات وإنما عمله وإنما دواءه بالتوبة توبة إلى الله سبحانه وتعالى وبالأعمال الصالحة وإنها له وشفاء القلوب والعلم النافع كتاب الله وسنة رسوله هذا هو علاج هذا المرض الله جل وعلا أنزل القرآن شفاء شفاء للقلوب وشفاء للأبدان أيضا فالقرآن شفاء من الأمراض الحسية والمعنويه هو شفاء كل هو للذين آمنوا هودا وشفاء ومنزلوا من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين وشفاء هذا المرض بالقرآن وبالتوبة وبالعمال الصالحة هذا علاج مرض القلوب وهذا أخطر من مرض الأبدان لأن مرض الأبدان خطره بالموت أو بالألم وأما هذا فخطره أشد وهو النار والعياد بالله والعذاب وهذا أشد وكل ما أكثر الإنسان من المعاصل زاد مرضه كل ما أكثر من الشكوك زاد مرضه حتى يموت القن القلب يمرض ويموت يموت إذا لم يعالج بالتوبة والعمال الصالحة هذا الكتاب في هذا الموضوع في بيان خطر المعاصل والبنوء وفي علاج ذلك ما تقول السادة العلمة هذا هو السؤال سؤال العظيم يحتاج له كل أحد فكتب الشيخ واضي الله عن الجواب الحمد لله فبتأفي صحيح البخاري من حديث أبي هوي وتواضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما أنزل الله دائن إلا أنزل له شفاء نعم هذا حديث صحيح ما أنزل الله دائن فالمراء كلها من خلق الله وإيجاده سبحانه وتعالى داخل في قضاء الله وقدره وخلقه وانزل لها شفاءاً دواءاً يتداوى به هذا من الأسباب النافعة ولا يهمل الإنسان يترك الدواء ويقول هذا قضى وقدر فالهو ما أموراً بفعل الأسباب وأموراً بالعلاج وأموراً بإلتماس الدواء الذي يشفيه بإذن الله وهو موجودة الدواء موجود ولا يستسلم لتجمع للمرض استسلم لذنوب والمعاصي أو يستسلم لمرض البداً ويقول هذا قضى وقدر نعم هو قضى وقدر لكن أنت ما أموراً بأن تفعل السبب لزواله ولا تهمل نعم وفي صحيح مسلم الحديث جاب ابن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل دائن دواء فإذا أصيب دواء الدائب يقضى بإذن الله نعم لكل دائن دواء هذا مثل الحديث الذي قابل لا أنزل له شفاء ولكن ما يكفي وجود الدواء لا بد من استعماله إلا لو مليت بيتك من الأدوية ولم تستعملها ما رفعت شيء ولا بد من استعمال الدواء والبحث عنه فإذا أصيب الدواء فإنه ينفع بإذن الله إذا أما إذا استعمل الدواء غير مناسب كل مرض له الدواء فإذا استعملت للمرض غير الدواء وإذا استعمل الدواء غير مناسب فإذا استعمل الدواء غير مناسب فإنه ينفع بإذن الله وهذا يحتاج إلى أهل الخبرة أهل الفن وأهل تجربة فلا بد من أن يكون الدواء مناسبا للمرض وعلا جل لهذا المرض أما لو استعملت الدواء غير مناسب فإنه يضر ولا ينفع إن الله لم ينزل دان إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجه له من جهلا نعم هذا في زيادة علمه من علمه وجه له من جهلا فالناس هم كلهم يعرفون الدواء بل الناس اتفاوتون منهم من نعطي الحكمة وضع الأشياء في مواضعها ومنهم ما لا يعلم ولا يدري فيرجع إلى أهل الخبرة أهل المعرفة والبصيرة بهذه الأمور فأمراض الأبدان يرجع فيها إلى الأطباء الحادقين وأمراض القلوب يرجع فيها إلى أهل العلم وأهل البصيرة نعم نعم لا في زيادة أن الهرم لا ينفع معه الدواء الكبر ليس له الدواء فلا يدخل في الحديث ما أنزل الله دان إلا أنزل له شفاء فلا تبحث عن دواء للكبر أبدا نعم وإنما تب إلى الله واستغفر سأر الله حسن الخاتم وإلا الكبر ما هو زائل لو عالجته نعم وهذا يعمد وقلب وغوح والبدن وأدويتها نعم فقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم هذه هذه الأحاديث تعمل المرض جميعا المرض الحسي وهو مرض البدن ومرض المعنوي وهو مرض القلب كلها أنزل الله لها شفاء وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم الجهلد وجعل دواءه سؤال العلمة نعم من الأمراض المعنوية الجهل هو مرض ودواءه بسؤاله للعلم قال تعال فسألواها للذكر إن كنتم لا تعلموا قال عليه الصلاة والسلام ألا سألوا إذا لم يعلموا فإنما شفاء العي السؤال فلا يترك السؤال يستحيب أو يقول مناب حاجة للسؤال ويروح ويتخبط وما يعرف كثير من الناس يتخبط وما يعرف يظن أنه عالم وهو ليس كذلك فيضر نفسه ويضر غيره نعم صغوة أبو داود في سنانه من حديث جاب ابن عبد الله قال خرجنا في سفر فأصاب رجل مننا حجر فشجه في رأسه ثم احتلما فسأل أصحابه فقال نعم هذا الحديث فإنه يضر السائل هؤلاء يفتو هذا الرجل بجهل فقتلوا استعمل الماء ودخل في الجرح فمات الرجل ولو أنه مسألوا أهل العلم لما حصل هذا وجواب هذا السؤال هو أنه يعسب على جرحه يعسب على جرحه عصابه أو لصوقا أو جبيرة ثم يمسح عليها يغسل الصحيح من أعبائه ويمسح على الجريح أو يغسل الجسده إذا كان عليه جنابه يغسل الصحيح من جسده ويمسح على الجرح ويكفيه هذا وهذا أمر سهل لكن يحتاج إلى علم هذا يدل على أن الذي ليس عنده علم لا يجد له النفتي إنه يضر المستفتي ويدل على أن الجاهد يجب عليه السؤال أوليه تعال فأسألوا أهل الزكر إذا كنتم لا تعلمون ولا يبقى في جهل أو يعبد الله على جهل نلا يجوز له فأسألوا أهل الزكر ما قال السألوا يواحد أسألوا أهل الزكر أهل العلم وإن كانت الآياء وارد في أهل الكتاب الذين يعرفون الكتب سألون عن القرآن وإن كان السبب خاصا وإن كان السبب وارد في القرآن وأنه حق وأن أهل الكتاب يعرفون أنه حق نعم شفاءه السؤال نعم شفاء يعني من المرض الحسي ولذلك يرقى المريض يقرع عليه من القرآن هذا مرض الحسي وشفاءه للمرض القلب من الجهل ومن الشكوك ومن الذنوب فهو يسفي بإذن الله القرآن شفاء لكن الشعن في نحن هل نستشفي وقال ونزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ومن القرآن كله شفاء ما هو بعضه شفاء فليست من التبعيض وإنما هي الجنس ونزل من القرآن يعني من جنس القرآن فهو شفاء للقلوب من دائل جهل والشكي وغيب وقد تبت في الصحيحين كل الكتب فيها شفاء لكن القرآن هو أعظمها وأكثرها شفاء وأدومها نعم وقد تبت في الصحيحين وقد تبت في الصحيحين قد أصبتم إقتسموا وظيبوا لي معكم سهما نعم ماذا هذه القصة فيها فوائل عظيمة فايدها الأولى وهي التي ساقى المصنف الحديث من أجلها أن القرآن فيه علاج ورقية فأنه شفاء من الأمراض الحسية فاللدغة هذه مرى من حسي لدغة الصعبان والأما العقرب فيقال لسعه بلوات السموم فالسم هذا مرض يؤثر في الجسم لا بد له من علاج وأنفع علاج له هو أرقية من القرآن وفيه فايدة أخرى وهي أنه يجوز للراقي بالقرآن أن يأخذ أجرة أن يأخذ أجرة على رقية لأن الصحابة أخذوا أجرة على الجوعة المعنى هو الرقية الجوعة المعنى هو الأجرة دل على أن الراقي يأخذوا أجرة لكن لا يكون هذا ما فعله الصحابة ولا فعله المسلمون في مضى لا يتخذون الرقية حرفة لكن لو أنه إذا رقى أحيانا أو بعض المرات يأخذوا جعلا فلا بس بذلك لا أن يجعل هذا حرفة له لأن هذا يفسد الرقية يجعل كل واحد يرقي لأجل الطمع فقد لا يحسن الرقية فقد بل إن بعضهم يستعمل الشرك بعض اللي يرقون الناس استعملون الشرك استعملون الخرافات والشعوذات وحصل منها لشيء كثير لأن هم هم الحصول على المال وجذب الناس ولا يهمهم العقيدة فلا يفتح الباب لكل أحد يجعله تجعل الرقية حرفة ولا يقرر كل واحد للرقية لا بد أن يعرف عقيدته يعرفه علمه يعرفه هم للرقية لكل ما هبدب هذا فساد يحصل في هذا الشرط يحصل في هذا فساد للعقيدة ولا بد من ضبط الناس في هذا الأمر والفائدة السالسة أن صحاب رضي الله عنهم فعلوا هذا بجتهات أنهم لما لم يضيفوهم قالوا لا نرقيكم إلا بجعل فدل على أنهم لو أضافوهم رقوا بدون شيء إنما فعلوا هذا من باب المجازات دل على أن الرقية ليست حرفة وإنما الصحابة فعلوا هذا من باب المجازات لهؤلاء لأن قرى الضيف أمر واجب كان يؤمن بالله واليوم الآخر فاليكرم الضيفة الضيفة أمر واجب في القرآن هذا يعجب على من نزل بضيف أن يكرمه وأن يقريه فهؤلاء وضيفة الضيف هذا معروف عند العرب يكون فيهم بعض الله بعض المخالفين للعادة الطيبة مثل هذا الحي هذا خارج عن عادة العرب ويقذ من هذا الحديث أنه لا بد من سؤالها للعلم فهؤلاء الصحابة ما طابت أنفسهم أن يقتسم هذا الجعل حتى يسأل النبي صلى الله عليه وسلم وحلاله الأحراب وفقال ضربولي معكم بساهم ليطيب خواطرهم ويدهب ما فيها من التوقف إذا أخذ منه الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا يدهب ما في قلوبهم من التوقف والكرهي فواراداً يطمئنهم وفي الحديث أن الفاتحة سورة الفاتحة رقيه ومعها الرقيه والكافية نعم فقد أثغى هذا الدواء في هذا الداء وأزاله حتى كأنه لم يكن هذا هو النتيجة ومحل الشاهد من الحديث أن هذه الرقيه شفى الله بهذا المليم ودل على أن القرآن شفاء حتى من الأمراض الحسية نعم وما كثت بمكة مدة يعتين أدواء ولا أجد طبيب ولا دواء فكنت وعالج نفسي بالفاتحة فأرى لها تأثيراً عجيباً فكنت أصف ذلك لمن يشتكي ألمة فكان كثيراً منهم يبقى وسيعاً يجب أن يذهب للأطباء ويذهب للعيادات والمستشفيات هذا مباح لكن فيه ما هو أقرب من هذا وأسهل وهو الرقيه ولو أن المسلم يستعمل الرقيه لخفى عنه كثير من الأمراض وشوفه كثير من الأمراض ولا يحتاج إلى مستشفيات لكن هذا يحتاج إلى إيمان حضور قلب ولكن هنا أمر ينبغ التفط له وهو أن الأذكار والآيات أو الأدعية التي يستشفى بها ويوقى بها هي في نفسها نافعة شافية ولكن تستدعي قبول المحن أنت به لهذا هو لا شك من القرآن شفاء إن الله أقمران له شفاء ولكن الشان في استعمالنا نحن هل نستعمله دواء بإيمان وصدق ويقين أو نستعمله ونحن غافلون ولا نستحظر لا نستحظر أن الإيمان أن القرآن شفاء وأنه هذا لا ينفع ولو كان القرآن ما ينفع ولو قرأت الفاتح ومن غير إيمان ومن غير حضور قلب ومن غير ما تنفع ومن غير الفاتحة نعم وعظم الناس يقولنا قريت ولا وجدت شيء أو رقيت نفسي أو رقاني فلان ولا ولا ولا شفت شفاء ويظن أن القرآن ما يشفي فنقول له الالب لا من عندك أنت أما القرآن فهو شفاء بلا شفاء ولكن تستدعي قبول المحل وقوة همة الفاعد وتأثيره قبول المحل هو المرض لأن ما كل مرض ما هو العلاج واحد لكل الأمراض كل مرض له علاج كل مرض له روقية هذا من ناحية المحل يكون قابل من ناحية الشخص يكون مؤمن فمتى تخلّف الشفاء كان لضافة تأثير الفاعد نعم لضافة تأثير الفاعد وهو الراقل لا لضافة القرآن نعم يكون هناك مانع من تأثير السبب إذا كان هناك مانع فالسبب لا ينفع كما يكون ذلك في الأدوية والأدواء الحسية لأن عدم تأثير يكون لعدم قبول الطبيعة لذلك الدواء لأن ما هو الدواء هذا المرض يتابق له أو أنك أساء استعماله لم تستعمله على وصف الطبيب فالخلل من عندك ما هو من عند الدواء نعم وقد يكون لمانع قوي يمنع من اقتصائه أثره فادي يكون هناك مضاد لهذا الدواء فلا يؤثر مضاد في جسمك ما يقبل نعم لا بد من أن الراقي والمرقي يكون عندهم إيمان وقبول للقرآن أما أنه يكون غافل عن ذلك فألا ينفعه القرآن نقف عن ذلك هنا الله تعالى علمه صلى الله عليه وسلم معا ربينه محمد وعالاني وصحبك