5 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|مغالطة النفس حول الأسباب|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
42:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية الرحمن الله
الدرس الخامس أعلم أن حسن الضن لي بالله هو حسن العمل نحسن فإن العبد إنما يحمله على حسن العمل حسن ظنه بأبه أن يجازه على أعماله ويفيبه عليها ويتقبلها منه فالذي حمله على حسن العمل حسن
الضن فكل ما حسن ظنه بأبه حسن عمله وإلا فحسن الضن مع التباع الهوى عجزه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام وعلى رسول الله تقدم أن من أهل الضلال من يتركون الأعمال
وارتكبون المعاصي ويقولون نحن نحسن الظن بالله إنه يغفر لنا وهذا من المغالطة فإن من أحسن الظن بالله فإنه يعمل الأعمال الصالحة فهو يعمل الأسباب وأما الذي يقول إنه يحسن الظن بالله ولا
يحسن العمل فهذا عجز مذموم صلى الله عليه وسلم الكيس يعني العاقل من دان نفسه يعني حاسبها فندان نفسه وعمل عمل لما بعد الموت فلعل أنه لا بد من عمل والعاجز من أتبع نفسه هوها وتمنى على
الله الأماني يحسن الظن بالله ولكنه لا يعمل الأسباب التي تجعل له كما في حديث التمذي والمسند من حديث شداد بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت
و العاجز من أتبع نفسه هوها وتمنى على الله فهذا هو العجز المذموم أما العاجز الذي لا يستطيع هذا معدور لكن الذي يترك العمل وهو يستطيعه هذا هو العجز المذموم لكن الله جل وعلا قال وإني
لغفار لمن تابه لمن تابه وأامنه وعمل صالحاً ثم اهتم الله غفار لمن تابه أما من يصر على الزنوب والمعاصل يقول الله غفور الرحيم فهذا الحقيقة مغالق ولو أنه جلس في بيته وأنه غحمته هو سبقة
غضبة وأنه لا تنفعه العقوبة ولا يضغه العفن وإنما هذا عدل منه سبحانه أنه يجاز المحسن بإحسانه ويجاز المسيئة بإسأته هذا عدل منه سبحانه وفضل وانتهت حرماته فالحسن الظن ينفع من تابه وندمه
وأقلع الله جل وعلا يقول فنجعل المسلمين كالمجرمين لا لكم كيف تحكموا سبحانه وتعالى الحسج الذين يجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين آمن وعمل الصالحات سواءاً محياهم ومماتهم سأما يحكموا
فالحكيم هو الذي يضع الأمر في مواضعها ويضع العذاب في من يستحقه ويضع الرحمة في من يستحقها ولا هكيم ولا تستطل هذا الفصل فإن الحاجة إليه شديدة لا شفت ان هذا الفصل عظيم هذا الفصل أوله
في الدعاة وأنه مسبب من عظم الأسباب لرحمه النجاة ثم تطرق رحمه الله إلى الفرق الظال له الذي تهالط في الدعاة وتقول انه ما ينفع وانه المعول على القضاء والقدر وأن الدعاء لا ينفع بعضهم
يقول الدعاء عبادة فقط ولهما ينفع لكن عبادة لله هذه كلها أشياء باطلة فجعل هؤلاء أهل الغجاء للبطالين والفاسقين أولئك يرجون رحمة الله يرجون رحمة الله وههم هاجروا وجاهدوا وهم لم
يقتصروا على الرجاة من الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله بعدما هاجروا وبعدما جاهدوا يرجون رحمة الله ثم هذا يدل على أن الإنسان لا يتكل على عمله
لهذا قال يرجون رحمة الله ولا يقطعوا لأنفسهم لأنهم سيكونون في الجنة والخافون من الله عزي وجل فقد قال تعالى تركوا أوطانوا بلادهم وأمالهم وخرجوا طاعة لله عزي وجل بدل السبب ثم إن ربك
للذين هاجروا بعدما هتنوا وجاهدوا ياهدوا الأعداء والكفار ياهدوا في سبيل الله عزي وجل وصبروا على طاعة الله فأخذر سبحانه أنه بعد هذه الأشياء غفوا ورحيموا لمن فعلها فالعالم يضعوا رجاء
مواضيعه والجاهل المرتغو يضعه في غير مواضيعه فصل وكثير من الجهال اعتمدوا على رحمة الله وعفوه وكرمه وضيعوا أمره ونهية ونسو أنه شديد العقاب وأنه لا يغدب أسو عن القوم المجرمين الله جل
وعلكما أنه غفور الرحيم فهو شديد العقاب وإن ربك لذو ما أفرت للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب وغافر الذنب وقابل التوبي شديد العقاب ومن إعتمد على العفو مع الإصار على الذنب فهو
كلمعاند إلى رجل من أهل الأموال والمحسنين فتتحرى منه أنه يعطيك من المال ثم سببته وشتمته وقالفت أمره هل تظن أنه سيعطيك فإذا رجوت فإعمل عملًا يحقق لك الرجاء أما أنت عملًا يخالف رجاء
هذا غلط من قطع إضوًا منك في الدنيا بسرقة ثلاثة دراهم لا تأمن أن تكون أقوبته في الآخرة نحو هذا نعم إذا تأملت الحدود التي وضعها الله سبحانه وتعالى في الدنيا من قطع يد السارق والقصاص
من القاتل ورجم الزاني وجلد الزاني البكر ورجم الزاني المحسن يقوبها السبيدة فإذا في الدنيا فما في الآخرة أشد للمجرمين أشد للمجرمين ولم تشملهم رحمة الله بأنهم لا يستحقونه بأنهم لا
يستحقونه الله جل وعلا يقول والسارق والسارقة فقطعوا أيديهم جزاءً بما كسبة جزاءً بما كسبة مكالًا من الله الله عزيز حكيم الله جل وعلا كما أنه رحيم فهو شديد العقاب لا يرضى لعباده الكهر
لكنه يغفر لمن تابه وأمن وعمل الصالحات فالذي يريد المغفرة يعمل أسبابها والذي يتمنى على الله الأمان يتبع نفسه وهو هذا عاجز كما العاجز من يتبع نفسه وهوه وتمنى على الله الأمان نعم
فقيلة للحسن نراك طويل البكاء فقال أخاف ويترحني في النار ولا يبالي ولا يبالي سبحانه وتعالى قالوا الذين يطون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون هنا ما آتوا من العمال الصالحة
هو يخافون من الله عزيزة وكان يقول إن قوم أن ألهاتهم أمان المغفرة حتى خرجوا من الدنيا بغير توبة يقول واحدهم لأني أحسن الظن بربي وكذب لو أحسن الظن لأحسن العمل وسالغ جميل حسن فقال يا
آب سعيد كيف نصنع بمجالسة يا قوامن يخوفوننا حتى تكاد قلوبنا تطير فقال والله لأن تصحب أقوامن يخوفونك حتى تدقيك أمن خيوم من أن تصحب أقوامن يؤمنوك حتى تلحقك المخاوف هنا لا تجلس معا لي
تساهلون بالمعاصر ويدهبون يا أهل مدهب الخبيث يقولون رحمة الله واسعة لا كل من الرحمة من رحمة الله قريب من المحسنين الله ما يضع الرحمة إلا في موضعها ولا يضع العقوبة إلا في موضعها ومن
الذي يؤمنك من العقوبة وقد توعد الله جل وعلا بالعصات والمذنبيل من الذي يؤمنك من عقاب الله عزوجه فكما أنك ترجوا أيضا تخاف تجمع بينهم بين الخوف والرجة لا فقد تبت في الصحيحين من حديث
يوسامة بن زيد قال سمعته رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يجاء برجل يوم القيامة في القافي النار وتندلق وأقطابه بطنه في دور في النار كما يدور الحمار برحاه فيطوف بيأهل النار ويقولون
يا فلان ما أصابك ألم تكنت أمرنا بالمعروف وتنهان عن المنكر فيقول كنت أمركم بالمعروف ولا آتيه وأنهاكم عن المنكر وآتيه هذه عقوبة لأنه كان في الدنيا كان ينهى عن المنكر لكنه لا ينهى
نفسه ينهى الناس ولا ينهى نفسه ويامروا بالطاعة ولا يعملواها وصارع عقوبته في الآخر هذا الدليل على أن الله رتب العقوبة على العمل السيد وأن مجرد الكلام من غير عمل لا ينفع هذا يأمر
بالمعروف وينهى عن المنكر لكنه لم يعمل هو فصارع في النار فضيحة والعياد بالله يلقى فيها فتمفتح أمعاؤه وتسيل أمعاؤه في الأرض ويدور فيها كما يدور الحمار برحاه يعني الحمار الذي يدير
الرحاء اللي يطحن على الدواب وطحنون على الدواب كما هذا يلقى في النار فيدورها كما يدور الحمار الذي يدير الرحاء والعياد بالله عقوبة الله مع أنه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر باللسان
ولا ينهى عنه بالفعل قال مغة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبقير فقال أفل لك فظنت أنه يريدني فقال لا ولكن هذا قبو فلن وعفته ساعياً إلى آل فلن فغل نميرة فدغع الآن مثلها من نار نعم
هذا عقوبة فغل نميرة شي من اللباس والغلول من الكبائر فألاها طلع نبيه صلى الله عليه وسلم على أن هذا الرجل يعذب في قبره لذلك قال أفل لك فلم التجر لسبب النميرة التي أخذها فدل على أن
الله يجازي على الأعمال السيئة هذا الدليل على أنه لا بد من الأعمال وأنه ما يكفي القول وفيه أيضاً من حديثه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه أيضاً عنه قال كان النبي صلى الله
عليه وسلم يكفي وإيه يقول يا مقلب القلوب والأبصار تبت قلبي على دينك فقلنا يا رسول الله يقول يا مقلب القلوب والأبصار وكم من محتد ضل وكم من عابد فسق وكم من مستقيم الحرف لأن الفتن
شديده والعياد بالله الفتن والدعاياة شديدة خصوصاً في آخر الزمن إنسان لا يأمن على نفسه أن تترى الإنسان مستقيماً وصالحاً
ثم تدري إلا وهو من حريف كثير والعكس ترى الإنسان محرفاً وعاصياً ثم ما ما يلبثاً يتوب إلى الله وتحسن عمله ويصير من الصالحين لأن القلوب بيد الله سبحانه وتعالى يضل من يشاء ويهدي من
يشاء فلا يأمن العاصي من العقوبة ولا يقنط من الرحمة يكون بين ذلك نعم فيها أيضاً عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجبيد ماليلاً أرى ميكائيل ضاحكاً قد قال ما ضحكاً من ذكرقة
النار يخاف منها ميكائيل من سادات الملائكة ويخاف من النار مع تقواه مع قاعته للهج وجل نعم وفي صحيح مسلم عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في أتابياً عميه للدن ومن أهل النار فيصبر
في النار صبغة ثم يقال له يبن آدم هل رأيت خيراً قد هالمرغبك نعيم قد فيقول لا والله يا رب ويؤتى بأشد الناس بؤساً في الدنيا من أهل الجنة فيصبر في الجنة صبغة فيقال له يبن آدم هل رأيت
بؤساً قد هالمرغبك شدة قد فيقول لا فيقول لا والله يا رب ما مغبي بؤساً قد طن ولا رأيت شدة قد وفي المسند من حديث البراء ابن عازب قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من
الأنصار فانتهينا إلى القبي ولم يلحد فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله كأن على أسن الطير وفي يده عود ينكث به في الأرض فغفع رأسه فقال استعيدوا بالله من عذاب القبر مغتين
أو ثلاثة ثم قال إن العبد المؤمن إذا كان فيم قطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة وإذا أخذها لم يدعوها في يده طارفة عين حتى يأخذوها ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض فيصعدون
بها فلا يمرون بها على ملائم من الملائكة إلا قالوا ما هذه روح الطيبة فيقولون روح فلان ابن فلان بأحسن أسماء التي كانوا يسمونه بها في الدنيا فيستفتحون له فيفتح له فيشيعوا من كل سماء
مقربها إلى السماء التي تليها حتى ينتهبه إلى السماء السابعة فيقول الله عز وجل ركتبوا كتاب عبد في إليين وعيدوه إلى الأرض فإمني منها خلقتهم وفيها عيدهم ومنها أخيجهم تارة أخرى قال
فتعادوا وحه إلى الأرض فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له مربك فيقول ربي الله عز وجل فيقولان له ما دينك فيقول ديني الإسلام فيقولان له ما هذا غجل الذي بعف فيكم فيقول هو محمد رسول الله
فيقولان له وما علمك فيقول قراءة كتاب الله عز وجل فيأتيه من روحها وقيبها ويفسح له في قبره مد بصر فيقولو ربي أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي فايأخذها فيصعدون بها ولا يمغون بها على
ملائم من الملائكة إلا قالوا ما هذه الروح الخبيثة فاقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا فيستفتح فلا يفتح له ثم قراء رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تفتح لهم أبواب السماء ولا
يدخلون الجنة حتى يلجل جمل في سم الخياط فيقول الله عز وجل فايأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أهلاع ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب فيقول أبشب الذي يسؤل هذا يومك
الذي كنت تعد فيقول من أنت ووجك الوجه الذي يجيب الشغ فيقول أنا عملك الخبيث فيقول رب لا تقم الساعة وفي لفظ الي أحمد إذا
ثم يقير له أعمى أصم أبكم في يده مزبة لو ضرب بها جبا كان ترابه يضربه ضربة حتى يصير ترابه
ثم يعيده الله كما كان فيضربه ضربة أخرى فيصيح صيحة يسمعه كل شيء إلا الثقلين قال البراه ثم يفتح له باب من النار ويمهد له من فراش النار هذا الحديث المشهور بحديث البراه وهو حديث عظيم
فيه أنه تشرع الموعظة عند الدفن في بعض الأحيان لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وعلىهم عندما كان ينتهي عمل القبر أما إذا جاءوا القبر مجهز فإنهم يبادرون بدفن الميت ولا يجلسون بدفن الميت
لكن الرسول صلى الله عليه وسلم انما جلس وجلس حوله لأن القبر لم ينتهي الذين تخذوا من هذا الحديث لليلا على الموارف وعلىهم عند القبر دائما يخطبون في المقابر هذا بدع الرسول ما كان يعمل
هذا دائما وإنما عمله لسبب عمله لسبب وهو أن القبر لم ينتهي إذا حصل مثل هذا فلا باس وفيه في هذا الحديث إثبات عذاب القبر ونعيم القبر وفيه أن ذلك بأسباب أن نعيم سببه العمل الصالح
العذاب سببه العمل الصين هذا هو المقصول من إراد الحديث نعم وفي المسند أيضا عنه قال بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ بصر بجماعة فقال على مجتمع هؤلاء وفي المسند أيضا عنه
قال بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ بصر بجماعة فقال على مجتمع هؤلاء قيل على قبي يحفونه ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم فبدأ بين أصحابه مسيعا حتى انتهى إلى القبر فجثع
على ركبته فاستقبلته بين يديه لأنظم ما يصنى فبكى حتى بلا السرى من دموعه ثم أقبل علينا فقال أي إخواني لمست هذا اليوم فاعدوا وفي المسند من حديث برويدة قال خرج إلينا رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال إذ بصر بجماعة قبل أن ينذى وقومة فهو بثوبه أيها الناس أطيتم أيها الناس أطيتم ثلاثة مغات وفي صحيح مسلمين لا ماذا فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نذير لهذه الأمة من
العدو وهو الشيطان والعذاب والمعصير فهو نذير عليه الصلاة والسلام بشير ونذير وفي صحيح مسلم من حديث جاب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل مسكر حرام وإن على الله عز وجل عهدا لمن
شجب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال قيل وما طينة الخبال قال عرق أهل النار أو عصارة أهل النار وفي المسندي أيضا من حديث أبي ذاق قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أرى ما لا ترون
وأسمعوا ما لا تسمعون أطت السماء وحق لها أنت أدف ما فيها موضع أربع أصابع إلا وعليه ملك ساجد أعلم نضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا وما تلذتم بالنساء على الفرش ولا خرجتم إلى السعودات تجأون
إلى الله عز وجل قال أبو ذاق والله لو ددت أني شجرة تعبد على خوف الرسول صلى الله عليه وسلم خوف أصحابه وهم أفضل الأمة وأكثرها أعمالا صالح ومع هذا يخافون هذا الخوف الشديد يدل على أن
الاعتماد على الرجاء من غير عمل إنه باطر وفي المسند أيضا من حديث حذيفة قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازه فلما تهينا إلى القبر قعد على ساقه فجعل يردد بصراه فيه ثم قال
يضغط المؤمن فيه ضغطة تزول منها حمايله ويملع على الكافر نارا والحمايل حوق الأنتيين وفي المسند أيضا من حديث جاب قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن معال ووضع في قبه
وسوي عليه سبح رسول الله عليه وسلم فسبحنا طويلا ثم كبر فكبرنا فقيل يا رسول الله لمسبحت ثم كبر فقال لقد تضايق على هذا العبج الصالح قبه حتى فرج الله عنه ومن فى يضيق عليه التختلف
واضراعه نعم وفي صحيح البخاري حديث يا بيسعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضعت الجنازة واحتملها رجال على أعناقهم فإن كانت صالحة قالت قد دموني قد دموني وإن كانت غير
الصالحة قالت يا ويلها أين تذهبون بها يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ولو سمع الإنسان للصحق وفي مسند الإمام يحمد من حديث أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تدن الشمس يوم
القيامة على قد يميل ويزاد في حرها كذا وكذا تغلي منها الهوام كما تغلي قدور يعوقون فيها على قد خطاياهم منهم يبلغوا إلى كعبيه ومنهم يبلغوا إلى الساقيه ومنهم يبلغوا إلى وصطه ومنهم
يلجمه العوار وفيه يعني ابن عباس هذا في عقوبات المعاصل وأنها في المحشر يحصل لهم بسببها هذا العرق الشديد من الخوف فلا يأمن الإنسان من المعاصل يتساهل فيها ويقول الله فور الرحيم واسع
المغفرة ما أشبه ذلك الله فور الرحيم لمن تاب وعمل الصالحات وعمل الأسباب أما من بارز الله في المعاصل والمخالفات وفي يعني ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم كيف
أنعموا صاحب القرن قد التقم القرن فحنا جبهته يستمع متى يؤمه وفينفه فقال أصحابه كيف نقول قال قولوا حسب الله ونعمل وكيل على الله توكنا صاحب القرن هو إسرافين عليه السلام والقرن هو
الصور يأمره الله فينفق فيه نفخة الفجع ثم يأمره فينفخ فيه نفخة الموت ونفخ في الصور فصائق منه السماوات ومنه الأرض ثم يأمر فينفخ فيه الثالثة تقيل الأرواح لأجسادها ويقوم الناس من
قمورهم وهذه نفخة البعث نعم وفي الصحيحين عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المصويرين يعدبون يوم القيام ويقال لهم أحي ما خلقتهم واتصوير الأنصار فن من الفنون ما في باس عن
كثير من الناس وبعضهم يتجر على الفتوى بأن حلال وما أسبى ذلك وهو جريمة عظيمة وعليه وعيد شديد يتساهل الناس فيه نعم وفيهما أيضا عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم إن ما أحدكم إذا مات عوض
عليه مقعده بالغدات والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار فيقال هذا مقعدك حتى يبعثك الله عز وجل يوم القيامة نعم وفيهما أيضا عنه عن النبي صلى
الله عليه وسلم إذا صار أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار جئ بالموت حتى يوقف بين الجنة والنار ثم يذبح ثم ينادي مناد يا أهل الجنة خلود فلا موت ويا أهل النار خلود فلا موت نعم صلى
الله عليه وسلم يؤتب الموت ما هو ما لك في الموت الموت هو معنى من المعاني لكن الله يجعله جسما يوم القيامة يذبح على مرأة من أهل الجنة ومرأة من أهل النار فأهل الجنة يفرحون أنهم لا
يموتون وأنهم فيه نعيم وأهل النار يحزنون لأنهم يقلدون في النار ولا مخرج لهم منها تمنون الموت وقالوا يا مالف يقضي علينا رب تمنون الموت في النار يستريح لكن ما حصل لهم موت ما يموتون لا
يموت فيها ولا يحيا نعم 7 دراه منها واحد حرام هذا 7 دراه منها واحد الحرام لا يقبلوا الله منه صلاة فعيد الشديد فأن الحرام ولو قل فخطره عظيم يجب تجنب الحرام نهاييا فعدم التساه فيه نعم
10 دراه منها واحد من 10 حرام ويقولون أن الحرام ما يخالف لصراحب سهير نعم نعم 10 دراه منها واحد من 10 حرام وفي المسندي أيضا من حديث ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم
تلك المعاصل تجسمع ولو كانت معاصل صغير تجسمع تصير كبائق تهلكوا صاحبان كل غرض المصنف رحمه الله من إراد هذه الأحالي فأرد على الذين يتساهلون في المعاصل ويقولون إن الله غفور الرحيم
ويتركون التوبة يعتمدون على رحمة الله وفي الصحيح من حديث ابه ويتقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يضغب الجسع على جهنم فأكون أول من يجيز ودعاءه رسول يومئذ الله وسلم سلم به كلاليب
مثل شوق السعدان تختف الناس بأعمالهم منهم الموبقة بعمله ومنهم المقادل ثم ينجو حتى إذا فرغ الله من القضاء بين عباده وأرد أن يخيج من النار من من كان يشهد أن لا إله إلا الله أمر
الملائكة أن يخيجوهم ويعرفونهم بعلامة آثار السجود وحرم الله على النار أن فأكل من مئادم آثار السجود ويخيجونهم قد يمتحشوا ويصبوا عليهم من ما إن يقول له ما أحياه وينبطون نبات الحبة في
حميل السيد وفي الصحيح مسلم عنه قال
إذن أول الناس يقضى فيه يوم القيامة ثلاثة