6 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|الذين اعتمدوا على عفو الله فضيعوا أمره ونهيه|صالح الفوزان|الأخلاق

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام ابن القيم الجوزية الرحيمة الله السمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول الناس يقضى فيه يوم القيامة ثلاثة فعرفه نعمه فعرفها فقال ما عملت فيها قال تعلمت فيك العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن فقال كذب ولكنك تعلمت ليقال هو عالم فقد قيل وقرأت القرآن ليقال هو قال فقد قيل ثم أمر به فالصحب على وجي حتى ألقي في النار فرجل مستع الله عليه وعطاه من أصناف المال كله فوتي به فعرفه نعمه فعرفها فقال ما عملت فيها فقال كذب ولكنك فعلت ليقال هو جود فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجي حتى ألقي في النار فهؤلاء أول خلق الله تسعى ربهم النار يوم القيامة وإنما العبرة بالمقاصد هذه الأعمال ثلاثة في صورتها يأفضل الأعمال الجهاد في سبيل الله والإنساء في سبيل الله وسعلم العلم والقرآن ولكن لما كانت نية وخابها غير خالفة لم تنسى هم هذه الأعمال فدل على أن المدار عالمية وعلى القطب لا على صورة الحمد إذا كان هذا العمل في صورته من أكبر الأعمال فهو شر الناس من تشبه هذه الأنبيا وهو ليس من تشبه العبرة بصورة الأعمال شبه بالأنبيا طيب في أصلهم ولكن نورا لقطب صاحبه صارع من شر الناس معانا ما عمله من خير الأعمال لو قدقه هي نعم فخير الناس يبعدهم العلماء والشهداء والصديقون المخلص والصديقون فشر الناس من تشبه عليهم يوهموا أنه منهم وليس منهم فشر الناس من تشبه عليهم وهو ليس منهم وإنما يقصد الرياء فإن كانت عنده لأخيه مظلمة في مال أو عرض فليأته فليستحلها منه قبل أن يؤخذ وليس عنده دينار ولا درهم فإن كانت له حسناة أخذة من حسناته فعطيها هذا وإلا أخذة من سيئات هذا فطوحة عليه ثم طوحة في النار وإلا فإن المظلومين يأخذون أعماله يوم القيامة في مقادل ظلمهم لا بد من القصاص والقصاص يوم القيامة لا يكون بالتراه وإنما يكون بالأعماء الأخرى ليس فيها أموال ولا دراه فيها أعمال على المسلم اللهم تخلط من المظالم في هذه الدنيا فأن يطلب المسابحة من المظلم ويعطيهم حقوقه التي أخذها منهم بأجل أن يسلم منهم في الأخرة فبقى له أعماله من أخذ الشبرا من الأرض بغير حقه خصف به يوم القيامة إلى سبعه رضيه هذا جزاءه يوم القيامة من عصبه أرضا جزاءه يوم القيامة له من طوق هذه الأرض تجعل طوقه في عنفه من سبعه رضيه سبعه طبقه وإشعع عنفه ويطوفه حتى يتشعر لهذا الطوق الذي يحمل إياه يوم القيامة يوم القيامة إلى سبعه رضيه ويطوفه حتى يتشعر لهذا الطوق الذي يحمل إياه يوم القيامة يوم القيامة يوم القيامة يوم القيامة يوم القيامة يوم القيامة يوم القيامة يوم القيامة يوم القيامة يوم القيامة يوم القيامة " لا حديث في هذا الباب يضعاف وضعاف ماذا اضعاف وضعاف ماذا كرنا " لا حديث في هذا الباب يضعاف وضعاف ماذا كرنا " لا ينبغي لمن نصح نفسه ويتعامع عنها ويوصل نفسه في المعاصل ويتعلق بحسن الرجاء وحسن الضن ويوصل نفسه ويوصل نفسه ويوصل نفسه " قتل يد وهي عظم من الإنسان فيها نصف الدية تقطع بثلاث دران " " تقطع يد فيها نصف الدية " " هذا عقوبة " " عقوبة على زمب في نظر الناس المهيسي في الدنيا " " إذا كان فقط عيده في الدنيا بجريمة صغيرة في أعي من الناس ثلاثة دران " " وكيف بغيره من الذمون " " لها لما اترغ المعرق الملحة " " فقال يدن بخمس مئين عسجد " " يعني نصف الدية قطعة " " يدن بخمس مئين عسجد ودية " " يعني ديتها نصف الدية " " ما بالها قطعة في نصف دينان " " يعكروا " " وكيف انت ديتها " " خمس مئة دينار من الزهب " " لو اعتد عليها " " كيف انت تقطع بثلاث دران " " ربع دينار " " فأجابه علماء السنة " " وقال عز الأمانة أغلاهها " " وارخفها " " هل الخيانة فخم حكمة الباري " " كما كانت أمينة كانت خمينة " " لما خانفت هانفت " " فالإنسان يهون عند الله " " بالبنوك والمعافة " " ويعقم عند الله بالقاعات " " هذا مثال " " وجلد الحد فيه مثل " " وقاس الإبقات من الخمر " " فذلك الإنسان يجلد " " أمانين جلده " " على جرعة من الخمر " " جرعة واحدة " " إذا شريبها " " فكيف يؤمن من عزاب الأخرى " " اللي هو أشفت " " فقد دخلت إمراءة النار في هره " " إمراءة حبست في هره " " هره عند الناس الهره " " مالها قيمة ولا الحرنة " " حبستها " " ومنعت منها فعام الشراب " " حتى دخلت النار " " دخلت النار في هره " " بينما إمراءة بغي " " دخلت الجنة في كلب سقس " " وجده في الهره من العقل " " لا تحقرنا من المعروف شيئا " " ولا تحقرنا من الذنوب شيئا " " واشتعلت الشملة ناراً على أن نغلها وقد قتل شهيدا " " راحض قتل في سبيل الله " " على أهد النبي صلى الله عليه وسلم " " فقضطه الصحابة " " قالوا هانئ الله الجنة " " أنه هنا ضرهم وطيما يظهر لهم إنه شهيد " " قتل في سبيل الله " " قال النبي صلى الله عليه وسلم كان لا " " يعني ليس في الجنة " " إن الشملة التي غلها لفلكه وعليه نار " " شملة " " وهي نوع من الفساء " " وقال الإمام " " ودخل رجل من الجنة في ذباب " " ودخل رجل من ناغ في ذباب " " ودخل النار رجل في ذباب " " الذي دخل الجنة " " عندما طلب منه أن يذبح للصنم أبقى " " قالوا إذبح ولو ذباباً " " قال لا " " فقلوا إذبح ولو ذباباً " " قال لا " " فقلوا إذبح ولو ذباباً " " قال لا " " فقلوا إذبح ولو ذباباً " " قال لدخل رجل من الجنة في ذباب " " ودخل رجل من ناغ في ذباب " " قالوا وكيف ذلك يا رسول الله " " فقلوا إذبح ولو ذباباً " " قال لدخل رجل من ناغ في ذباباً " " قال لدخل رجل من ناغ في ذباباً " " قال لدخل رجل من ناغ في ذباباً " " قال لدخل رجل من ناغ في ذباباً " الله سبحانه وتعالى .