8 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|ضرر الذنوب |صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالى الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام ابن القيم الجوزية الرحيمة الله باب خوف المؤمن أن يحبط عمله وهو لا يشغل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله خوف المؤمن أن يحبط عمله يعني يبطل يبطل عمله و لا يشغل يعني لا يدري على خطر عظيم لأنه إذا كان يدري إتجنب المحبطات فهذا من ما يؤكد على المؤمن أن يتعلم اتفقه في دين الله عز و جل و محبطات العمل كثيرة فبطلات العمل كثيرة اخترها و عظمها الشرك الأكبر أو الأصر الأكبر يعرفه الناس و يتجنبه من هداه الله الشرك الأصر الخفي هو الذي و لهذا خافه النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه قال أخوه ما أخافه عليكم أو ألا أُنبيعكم بما هو أخوه عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا ملأ قال الشرك الأصر يقوم الرجل فيصلي و يزين صلاته لما يرى من نظر رجل إليه يعني إنه إرائي بأعماله و يحب أن يمدحه الناس على أعماله فعلى صدقته و على تبرعاته هذا ليس له أجر عند الله يحبط عمل يانه ما عمل لوجه الله و إنه ما عمل للرياء وهذا قل لمن يسلم منه الشرك الأكبر يسلم منه المؤمن لكن الشرك الأصر قل لمن يسلم منه لأنه خفي و من محبطات العمل المن الصدقة لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذق يعني يمن على الفقير أو على السائل أو على المحتاج يُعطيه ثم يتمنى عليهم هذا يبطلوا سواب الصدق لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذق أو يؤذيه وتطاول عليه و يحتقره هذه من مبتلات العمل المن أو أن يمن بعمله على الله و يرى يزكي نفسه و يرى أنه رجل صالح و أنه فهذا أيضاً يبطل العمل المن و وير ذلك من المبتلات ذلك من ما يبطل العمل أو يذهب بثوابه لا يبطل ولكن يذهب بثوابه للآخرين أن تعمل و ثوابه كل الآخرين متى إذا ظلمت الناس إذا ظلمت الناس فهذا أيضاً تذهب بالعمل إلى المظلومين فهذا أيضاً يرى أنه قد يرتكب المعصية بسبب الحسن الذي منع اليهود من الإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم هو الحسن حسداً من عنده أنفسهم وهم يعرفون أنه رسول الله فالحسد منعهم من الإيمان و أبقاهم على الكفر الحسد حمل إبن آدم على قتل أخيه هذا من الحسد أو قابل ذلك الحسد حمل إبليس على أن يتكبر على آدم فطرده الله أبعده الحسد داء و الخطيب فهذه أمور يبطل بها العمل أو تذهب بثوابه فقال إباهيم التيمي "ما عرضت قولي على عمل إلا خشيت ونأكون مكذباً" "ما عرضت قولي على عمل إلا خشيت ونأكون مكذباً " "ما منهم أحد يقول إنه على إيمان جبيلة ومكائد" "ما خافه إلا مؤمن ولا أمنه إلا منافق" "ما يقولون خطاب غضي الله عنه يقولوا لحظيفة هنشيدك الله هنشيدك الله هل سمان لك رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني في المنافقين فيقول ولا أزكي بعدك أحدة نعم حظيفة إبن الإيمان رضي الله عنه صاحب سر الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول يفضي إليه بالأسرار فهو أمين سر الرسول صلى الله عليه وسلم و التاجب هذه الميزة و الرسول يخبره عن المنافقين فعمر خافه على نفسه من النفاق عمر من خطاب تان الخلفة الراشدين راح يسأل حديثة هل عبدني رسول الله من المنافقين خافه على نفسه وهو عمر قال لا ولا أزكي بعدك أحدة نعم فسمعت شيخنا يقول ليس مراد أني لا أباقي غيرك من النفاق فللمراد لا أفتح على نفسي هذا الباب فكل من سألني هل سمان لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأزكي نعم ليس معنى حظيفة هي يتهم الناس كلهم لا أزكي بعدك أحد يعني كل الناس غير عمر ليس هل هو المعلم ولكن لا أخبروا أحده لا أزكي يعني لا أخبروا أحدهم غيرك بيسر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله ادعوا الله يجعلني منهم قال أنت منهم فأخبره أنه من السبعين ألألد ثم قام رجل آخر قال يا رسول الله ادعوا الله يجعلني منهم قال سبقك بها عكش فأغلق الباب أغلق صلى الله عليه وسلم الباب لأن لا يقوم من الذي فيه أهلية لأن يكون من السبعين فقال سبقك بها عكش ولكن بحسن عبارة ما قالوا ما تستحق أو لا استأهل لذلك لأن لا يكسر خاطر فالقال سبقك بها عكش فهو لم يخذشه وإنما أتي بكلمة طيبة نفسه والرسول صلى الله عليه وسلم ما هو معنى هم سبقك بها عكش إنما يكون من السبعين العكش يكون غيره أيضا ولكن الرسول لا يخبر بذلك لأن لا يحمل الناس على الاتكال أو أنه يدعي هذه المنزلة من ليس أهل الله فهو أغلق الباب ولكن لو دعى له لقام أخا وأخا وانفتح الباب فمما قام من لم استحق أن يكون منهم فكان الإمساك أولى والله أعلم فصل فنرجع إلى ما كنا فيه ملك دواء الداء الذي نستمر أفسد دني العبد وأخيرته فمن ما ينبري أن يعلم أن الذنوبة والمعاصة ضغط ولابد أن ضرارها في القلب كذار السموم في الأبدان على اختلاف درجاتها في الضغط هل في الدنيا والآخرة شغل وداون إلا سبب دنوبة ضغط لا بد الله ضغط وبررها على قسمين وبرروا للقلوب وهذا أشب أنها تؤثر في القلوب أن نفاق وقسوة والغافلة وقد يكفر الإنسان بسببها يفسد قلبه نهايياً سبب الدنوب واللوع الثاني وبررها في الأبدان والأموال وما يقع في الأرض من المصيبة ونقسم في الأموال ونقسم في الأنفس ووحنما الحباس الأمطار وقلة المياه وفساد الشمار إلا بسبب الدنوب والمعاصة والدليل على ذلك أن الله أهلك الأوما ما السابقة بسبب الدنوب نعم وهل في الدنيا والآخرة شغل وداون إلا سببه الذنوب والمعاصة فسادوا في البر والبحر بما كسبت أيض الناس يذيقهم بعض الذي عملوا لأنهم يرجعوا ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في آية الأخرى يقول سبحانه وتعالى وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيضكم فمالذي يخرج الأبوين من الجنة دار اللذة والنعيم والبحجة والسعود إلى دار الألام والأحزان والمصائب الذي يخرجهما زنب واحد هو أن الله نهاهما عن الأكل من شجرة معينة أغواهما الشيطان فأكل منها فأخرجهما من الجنة تابع إلى الله تابع إلى الله فغفر الله لهم فقرأوا أخرجهما من الجنة سبب الذنب هذا وما الذي يخرج إبليس من ملكوهة السماء وطرده ولاعنة كان إبليس من العباد في السماء كان مع الملائكة من العباد ولما أمر الله الملائكة في السجود لآدم حسده ومتنع من السجود وعصى أمر الله فطرده الله ولاعنة وأبعده وآهبطه إلى الأرض وجعل الزلة والسعار عليه بسبب المعسف بسبب النه لم يمتف الأمر الله عز وجل هذا أوصاه بليس والسبب في هذا المعسف إن عصى أمر الله ملائكة هم تفلت وسيدت فهان على الله غاية الهوان وصقط من عينه غاية السقوب وحل عليه غضب غبط على فآهواه ومقته أكبر المقتف أرده وصار قواداً لكل فاسق ومجرم راضي لنفسه بالقيادة بعد تلك العبادة والسيادة ومالذي غرق أهل الأرض كلهم حتى على الماء وفوق رؤوس الجبال ومالذي صلط الريح على قوم عاد حتى ألقتهم موت على وجه الأرض كأنهم أعجاز نخن خاوية مع قواتهم كبر أجسامهم قالوا من أشد مننا قوة صلط الله عليهم ريحاً فهلقتهم تمرت منازلهم وحملتهم إلى الجو ثم مردتهم على رؤوسهم ودقت علاقة حتى صارك أعجاز نخن خاوية سببه الكفر ومالذي أرسل على قوم ثمود الصيحة حتى قطعت قلوبهم في أجوافهم صاحبهم جبريل فهلكوا جميعاً كانوا كهاشيم حتى قطعت قلوبهم في أجوافهم وماتوا عن آخرهم ومالذي رفع قرى اللوطية حتى سمعت الملائكة نبيحة كلابهم ثم قلبها عليهم لم يمتثلوا عقبهم الله أشنع عقوبهم بأن رفع ديارهم إلى الجو ثم قلبها عليهم واتبعهم بحجارة من سجل هذا السبب هو المعسل اللي واطر ثم قلبها عليهم فجعل عليها السافلها فأهلكهم جميعاً ثم اتبعهم حجارة من السماء أنطرها عليهم فجمع عليهم من العقوبة وإخوانهم أمثالها وما هي من الظالمين ببعيد وما يحصل الآن في العالم من الأمراض المستعصية مثل المرظل السمون الحقد المناعة هذا سبب هذه الجريبة سبب اللي واط وزينة بعيد الله وما الذي أرسل على قوم شعيب سحاب العذاب كبلاً فلما صار فوق رؤوسهم أنطر عليهم ناراً تلضى وما الذي أغاق فرعون وقومه في البحر ثم نقلت أغواحهم إلى جهنم فالأجساد للغاق والأغواح للحغب وما الذي خصف بقونه ودعه وماله وأهله وما الذي أغاق فرعون وقوموا بقونه وماله فلم ينسبه إلى ربه ويقول هذا من الله الله جل وعلا عقبه بهذه العقوبة خسف به وبداله الأرض هو وأمواله وما الذي أهلك القرون بعد نوح بأنواع العقوبات ودمغها تدميرا كما هلكنا من القرون بعد نوح لا يعلمهم إلا الله الله ذكر لنا وما الذي أهلك قوم صاحب ياسين بالصيحة حتى خمدوا عن آخرين إلا هي أنتاكية عن البحر وقيلة غيره ينذرونهم فأبوا مستكبروا وقالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمن بشيء إن أنتم إلا تكفيبوا خذب الرسل وخرج منهم رجل نصحاهم وجاء من أقصى المدينة رجل يسع قال يا قوم تبع المرسلين ولكنهم أبوا وما ذا كان من عقبتهم وما أنزلنا عليهم من جند من السماء وما جاءهم جنود وإنما أهلكهم الله بالصيحة وما أنزلنا عليهم من جند من السماء وما كنا مجرد إن كانت الله صيحة الواحد فإلاهم خامدوا غقادوا على كل شيء المجوص صلط الله المجوص على بني إسرائيل معا بني إسرائيلها الكتاب أهل العلم والمجوص عبدت النار كفره ملاحدة لكن الله صلط الكافر على المؤمن بسبب ذنوب المؤمن صلط الله المجوص عبدت النيران على بني إسرائيل فجاسوا خلال الديار وقتلوا رجال وسبوا الضرية والنساء وأحرقوا الديار ونهبوا الأموال ثم بعثهم عليهم مغة ثانية فأهلكوا ما قدوا عليه وتبقوا معا لو تتبيروا مرة أخرى كما في أول سورة الإسراء ومالذي صلط عليهم أنواع العقوبات مغة بالقتل والسبي وخراب البلاد ومغة بجوء الملوك ومغة بمسخهم قردثا وخنازي وكل هذه العقوبات حصلت على بني إسرائيل بسبب تمردهم وعلادهم مع الأنبياء مع موسى عليه السلام مع عيسا مع محمد صلى الله عليه وسلم وكل ما تجمعوا وكل ما تأوية شوكتهم أرسل الله عليهم من يهلكون ويدمرون هذا عبر التاريخ معروف فقسم رب تبارك وتعالى ليبعثا عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب. العب. قال الإمام وحمد حدثا واليد بن مسلم حدثا الصفون بن عمر حدثا نعمد ورحمان بن جبير ابن نفير عن أبيه قال لما فتحت قبرا فرق أهلها فبكى بعضهم إلى بعض وأيت أب الدرداء جالسا وحده يبكي فقلتوا يا أب الدرداء ما يبكيك في يوم عز الله فيه الإسلام وأهله فقال أهل كتاب سلط الله عليهم المسلمين فانتصروا عليهم وأخذوا ديارهم بسبب كفرهم فهب الدرداء اعتبر بحالهم وقال علي ابن الجاعد أمبان شعبة عن عمر ابن مغاق قال سمعت أبا البخطري يقول أخبرني من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم أخبرني من سمع النبي وصأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليهلك الناس حتى يعني حتى يعذروا من أنفسهم وفي مسند الإمامي أحمد من حديث أمي سلمة قالت سمعته صلى الله عليه وسلم يقول إذا ظهرت المعاصي في أمتي عمهم الله بعذاب من عنده فقلت يا رسول الله فقلت يا رسول الله فسلحون يبعثهم الله يوم القيامة على نياتهم هم معناه النوم إلى هلكوه النوم كفروا وصاروا إلى النار بل صيبهم العقوبة وهم مؤمنون وهم مسلمون صيبهم العقوبة في الدنيا لكن لا يضيع الله إيمانهم وأعمالهم في الأخير نعم إنما هذه العقوبة عاجلة نعم وفي مغاسيل الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال هذه الأمة تحت يد الله وفي كنفه ما لم يمالق قراءها أمراءها فإذا هم فعلوا ذلك رفع الله يدهوا عنهم ثم صلط عليهم جبابهم فساموهم سؤال عذاب ثم ضربهم الله بالفاقة والفقة أنت أضابه بسبب ترك إنكار المنكر لا بد من الدعوة إلى الله لا بد من المناصحة فيما بين المسلمين لا تصوه الواحد على المعاصي والمخالمات فسكت ومرأى منكم منكر فالوئيه يده فإن لم يستطع ففي المسند من الحديث ثوبان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن غجل لا يحرم غزب الذنبي يصيبه ذنبي يمنع الرزب أيضا وفيه أيضا عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك أن تتداع عليكم الأمم من كل أفق كما تداع الأكلة على قصعتها قلنا يا رسول الله أم قلة يومئذ قال أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء غثاء السيل يعني كذرة لا فائدة فيها نعم تنزع المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن قالوا وما الوهن قال حب الحياة وكراهة الموت يوم إن كان المسلمون جاهدون في سبيل الله وينفرون عالم فرق وفي آخر زمان ينعكس الأموح سير الذله وفي قلوب المسلمين وتنزع الهيبة من الكفار فلا يهابون المسلمين لسببا للمسلمين تخلوا عن دينهم هذا عقوبة النميمة هذا عذاب القبر النبي صلى الله عليه وسلم رأى هذا المشهد من عذاب القبر وهو أن النمام يجعل له أغفار من حديد يخمشو بها نفسه وجاء في الحديث النبي صلى الله عليه وسلم وفي جامع التهمذي من حديث أبي هوايغة رضي الله تعالى عنه قال أمور الدين لأجل حصول على الدنيا استخدمون الدين لأجل أن يحصلوا على الدنيا وهذا إتكاس والإياذ بالله من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها ووفي لهم عمالة وان فيها وان فيها لا ينفسه أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار هذا من يريد بعمله الدنيا يعمل العبادات وهو لا يريد الأجر والثواب فإنما يعملها لأجل أجل يخرجوا في آخر الزمان قومون يخترون الدنيا بالدين ويلبسون للناس مسوك الضعن من اللين الله عز وجل أبي يرتارون وعلي يجتريون فبي حلفت لا أبعثا على أولائك فتنة تنتدع الحليم فيها حيران نعم هذه المداهلة في أمر الله سبحانه وتعالى واتصنع للمناس نعم وذكر ابن أبي الدنيا من حديث جافر ابن محمد عن أبيه عن جده قال قال علي يأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسمه وساجيدهم يوم إذن عامرة وهي خراب من الهدى أولماءهم شغوا أولماءهم شغوا من تحت أديم السماء من خرجة الفتنة وفيهم تعود نعم هذا بسبب إذا سكت العلمة عن القيام بما أوجد الله عليهم ولكن ليس معنى هذا أن كل العلم يفسدونها لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزال قائفة من أمة على الحق ظاهر ولا من خالفها ليس معنى هذا أننا نذم العلمة جملهون كلهم ما فيهم خير لا يكون فيهم يكون فيهم يكون فيهم من لا نعلمه ولا ندري عنه وهو قائم بأمر الله عز وجل ولو لو وجود هؤلاء لها لكة الدنيا لو لو وجود بعض العلماء المناصحين اللي ما نعرفهم لخربة الدنيا إذا فقد الصالح إذا لم يبقى في الأرض من يقول الله الله إنه تقوم القيامة فما دا موجود من الصالحين ومن العلماء الطيبين فهذا ضمان اللي بقائي الأمة الإسلامية وضمان اللي بقائي الدنيا إذا ظهر ولن ينكر أما إذا كان خفية إنه لا يظهر إلا نفسه وهما يظهر إلا بسبب السكوت بعدم الإنكار ومن مغسيل الحسن إذا أظهر الناس العلم وضيع العمل وتحاب بالألس وتباغذ بالقلوب وتقاطع الأرحام لأنهم الله عز وجل عند ذلك فأصمهم وأعماء أبصارهم إذا كنت عسيتم إنتوليتم أن تفشدوه الأرضي وتقطع أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله وأصمهم وأعماء أبصارهم وفي سنة إبن ماجه من حديث عبد الله بن عمار بن الخطاب قد كنت عاشرة عشرة رحل