9 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|ضرر الذنوب في القلب|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
39:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام ابن القيم الجوزية الرحيمة
الله بسم الله الرحمن الرحيم ما ظهرت فاحشة نزنا واللواط بقوة من التأعلنو به يعني إن كانت خفية ومنها لا تضر إلا صاحبها أما إن أعلنت وصارت ظاهرة ولم تنكر فإن العقوبة تعمل المجتمع
طواعين وأمراض لم تكن بالذين من قبلهم صداق هذا ما هو واقع للآن كثرة الأمراض المستاسية والآفات وما يسمى بمرض ققد المناعة الذي ليس له علاج والمصيب به يعزل أكتا يموت وهذا مصداق ما أخبر
به صلى الله عليه وسلم "إذا بخس الموازين والمكائيل هذه عقوة هذه جريمة وظلم للناس قد أهلك الله بها أمة من الأمم وهو قوم شعيد "اللبتلو بحباس الأمطار وجول السلطان وهذا الكثير في الناس
اليوم الغش والخديعة والمكر الله جل وعلا يقول ولا تبخس الناس أشياء فالغش والخديعة والمكر في البيع والشراء والحيل والقمار كل هذا من بخس الناس أشياءهم وأكل أموال الناس بالباطل فمقابل
ذلك أن الله يحبس عنهم المطار فتنشف المياه تغور الأبار وفجدب الأرض فما هو مشاهد ولا خفر قوم العهد إلا صلط الله عليهم عدوباً من غيرهم فأخذوا بعضما في أيديهم فإن الله جل وعلا يوفي لهم
وإذا خانوا وقدروا وخفروا العهد بينهم و بين السلطان فإن الله يسلط عليهم عدوةهم لأن العدو إنما يهاب المسلمين إذا اجتمعوا تحت قيادة منهم فإن العدوة يهاب فلا يستطيع أن تسلط عليهم أما
إذا غدروا بالبيعه غدروا بالسلطان ويحتقرون السلطان ويجدرونه ويتكلمون في حقه تتفرق الكلمة ويحصل التباغض فحين إذن يتسلط العدو تسلح له القرصة فهي الثاني إذا خفروا العهد الذي بينهم وبين
غيرهم من الدول إذا عاهدوا دولة من الكفار عطاوهم العهد والأمان ثم غدروا بهم وصاروا يعتدون عليهم وهم معاهدون لهم فالمعاهد يحترم له حقوق ويحقن دمه ويحرم ماله ومجب العهد فإذا عتدوا
عليه فإذا خانوا العهد الذي يعطوه فإن الله جل وعالى ينتقموا منهم ويصلط عليهم عدوه واجل وعالى يقول وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقذوا الأيمان بعد توكيدها قال جل وعالى وقال صلى
الله عليه وسلم من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة جل عليه حرام قوبة له فالعهد أمره عظيم كان عهدا مع السلطان أو كان عهدا مع الأخرين وما لم تعمل آئمةهم بما أنزل الله عز وجل في كتابه
إلا جعل الله فأسهم بينهم وما لم تحكم آئمةهم أيولاتهم بكتاب الله بل حكم غيرا من نغم الجاهلية ومن القوانين الوضعية إلا جعل الله فأسهم بينهم وهذا واقع ومشاهد لما أن كثيرا من البلدان
الإسلامية عطلة فيها الحكم بالكتاب والصنة وجعلت القوانين بدلا عنها أشغالهم الله بأنفسه وجعل باشهم بينهم كلهم يتربص بالآخر ويشغلوا عن جهاد الكفار نعم وفي المصندي والصنن من حديث عمر
بن مغه عن سان بن أبي الجاعد عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه فالقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كان قبلكم كان إذا عمل العامل فيهم بالخطيئة جاءه النهي تعذيرا فإذا كان
الغد جالسه وواكله وشاربه كأنه لم يره على خطيئة بالأمس فلما رأى الله عز وجل ذلك منهم ضرب بقلوب بعضهم على بعض ثم لعنهم على لسان نبيهم داود وإيس بن مرئم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون
والذي نفس محمد بيده لتأمرنا بالمعوف يجبه إنكار المنكر ولتكم منكم منكم مؤمة يدعونا إلى الخير ويأمرون بالمعروف إذا ترك الناس إنكار المنكر صلط الله عليهم وحقت عليهم اللعنة كما حصلت
لبني إسرائيل فإن بني إسرائيل كان أحدهم يلقى أخاه على المعصية وينهاه في أول يوم ثم يراه في اليوم الثاني فلا يمكن عليهم ويكون جليزا ويكون جليزه وأكيله وشريبه فإن ذلك لعنهم الله على
لسان داود وإيس بن مرئم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه كذلك هذه الأمة إذا فعلت مثل فعال بني إسرائيل لعنهم الله كما لعن بني إسرائيل نعم أهلك الله أربعين
ألفاً في الدنيا إسرائيل كونوا يهلك أصحاب المنكر هذا ما هو بغريب لكن كونوا يهلك الصالحون من خيارهم فبين السبب أنهم لم ينكروا عليهم لم ينكروا عليهم ولما لم ينكروا عليهم صارت العقوبة
تعمهم ولا ينجو إلا من أنكر المنكر كما قال الجل وعلا فلما نسوما نكروا به أن جينا الذين ينهون عن السوق واخذنا الذين ظلموا بعذاب ذئيس لما كانوا نفسقوا نعم وذكر أبو عمر ابن عبد البرع
أبي عمران قال بعت الله عز وجل ملكين إلى قرية أن دمراها بمن فيها ووجد فيها رجلاً قائم يصلي في مسد فقال يا رب إن فيها عبدك فلان يصلي فقال الله عز وجل دمراها ودمراه ودمراه معهم فإنه
ما تمع روجه فيه قط ما يخي أن الإنسان يكون صالحاً في نفسه بل لا بد إذا كان فيه منكرات لا بد أن ينكر المنكر على حسب استطاعته ولو بقلبه إذا كان لا ينكر المنكر ولو كان يصلي فإنه تعمه
العقوبة ويوم القيامة يبعثه الله على نيته لكن في الدنيا تعمه العقوبة لأنه لم ينكر ولا بقلبه نعم وذكر الحمايدي عن سفين ابن عيين تقال حدثني سفين المسعيد عن مسعر أن ملك يخصف بقلية فقال
يا رب إن فيها فلاناً العبد فأوح الله عز وجل إليه أن به فبدأ فإنه لم يتمع وجه فيه ساعة قط هذا مثل الذي قبل أنه ما يكفي صلاح الإنسان في نفسه بل لا بد أن ينكر المنكر حسب استطاعته وذكر
ابن أبي الدنيا عن وهب بن منبه قال لما أصاب دعود الخطيئة قال يا رب إغفيلي قال قد رافعت لك وألزمت عارها بني إسرائيل قال يا ربي كيف وأنت الحكم العد لا تظلم واحدة أنا أعمل خطيئة وتلزم
عارها غيري فأوح الله إليه إنك لما عملت الخطيئة لم يعجل عليك بالإنكر هذا مثل الذي قبله سفت عن المنكر ولم ينكر فإنه تكون العقوبة على الساكت الذي لم ينكر وأن العقوبة لا تختص بفاعل
المعسي وحتى لو تاب صاحب المعسي يتاب الله عليه فإن العقوبة لا ترتفع عن الذين لم ينكر المنكر وذكر ابن أبي الدنيا عن أنا سبن مالك أنه دخل على عيشة رضي الله عنها هو ورجل آخر فقال لها
الرجل يا أم المؤمنين حديثين عن الزلزلة فقالت إذا استباحوا الزينا وشربوا الخمور وضربوا بالمعاز في غار الله عز وجل في سمائه فقال للأرض تزلزلي بهم فإن تابوا ونزعوا وإلا هدميها عليهم
قال يا أم المؤمنين أعدابا لهم قالت بلا ونكالا وعذابا وصخطا على الكافرين فقال أنا اسم أسميت حديثا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أشد فغحا به مني بهذا الحديث نعم الزلازل حركة
الأرض والطرابها وهذا إنما تحدث عند المجاهرة بالمعاز والكهر عندما تحدث الزلازل وتكفر الزلازل في آخر الزمان فما تسمعون عن الزلازل وذكر ابن أبي الدنيا حديثا موصلا أن الأرض تزلزلت على
عهده صلى الله عليه وسلم ووضع يده عليها ثم قال اسكني فإنه لم يأني لك بعده ثم التفت إلى أصحابه فقال إن ربكم لا استعتبكم فاعتبوا فاعتبوا ثم تزلزلت بالناس على عهد عمار بن الخطاب فقال
أيها الناس ما كانت هذه الزلزلة إلا على شيء أحدثتمه الذي نفسي بيده لإن عادت لا أساكنكم فيها أبدا وفي مناقف وفي مناقب عمار لبن أبي الدنيا أن الأرض تزلزلت على عهد عمار فضرب يده عليها
وقال ما لكي ما لكي أما إنها لو كانت القيامة حدثت أخبارها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا كان يوم القيامة فليس فيها ذراع ولا شبه إلا وينتقل وإذا تحدثوا أخبارها أشهد على
الناس بما عملوا من خير أو شر فذكر الإمام أحمد عن صفية تقالت زلزلة المدينة على عهد عمر فقال أيها الناس ما هذا ما أسرع ما أحدثتم لإن عادت لا أساكنكم فيها مثل الأول سبب الزلزلة هو
الإحداث الإحداث في دين الله وتغير دين الله عز وجل وقال كعب غضي الله عنه إنما تزلزل الأرض إذا عمل فيها بالمعاصل فترعد فراقا من غبي جل جلاله أن يطلع عليها الله جل وعلا جعل الأرض
قرارا وساكنة حتى يعيش الناس على الظهري فإذا أحدثوا زلزلها عليهم تنبيها لهم وعقوبة تحذيرا وإنما يقولون هذه كوارس طبيعية ما يقولون هذه عقوبة هذه هذا نذير للناس ليتو ما يقولون هذا
أعتبرونها حوالي فعادية يعني وقد كتبت إلى الأمصاي أن يخجوا في يوم كذا وكذا في شهر كذا وكذا فمن كان عنده شيء فليتصدق به فإن الله عز وجل يقول سبحانك أني كنت من الظالمين فالأنبياء
عليهم السلام إذا حصل شيء من العقوبات رجعوا إلى الله وتابوا إلى الله واستغفروا لدنوبهم ويستفيدون من هذه الحوالي في هذه الأشياء يستفيدون الرجوع إلى الله عز وجل وأما الأشقية فإن ما
تزيدهم الحوالي في الله قسوة في القلوب وعراضا عن الله عز وجل ويفسرون الحوالي في أشياء لا ليست تفسيرا لها وإنما يجعل يفسرونها في أشياء عادية لا تحدثوا قوفا بالقلوب ولا توبة إلى الله
عز وجل تمر عليهم ما كأنها مرضت إذا غلنا الناس ويعني بخلوه بخلوه بجلهم والدهناه عن الصدقه وعن فعل الخير بخلوه بأمالهم وعن القرض الحسن للمحتاج يقرظه يعطيه من المال ما يسده بهاجته ثم
يردوا بدله هذا القرض الحسن فإذا عدلوا عن القرض الحسن إلى الرباء الآن ما يقرضون إلا برباء ما يقرضون الرباء ما يقرضون القرض الحسن إلا بالرباء العينة هل عينة هي الرباء فإذا عينة هي
فسرونها بهالة فإذا عينة هي فسرونها بهالة أم إذا عينة هي فسرونها بهالة أم إذا عينة هي فسرونها بهالة أم إذا عينة هي فسرونها بهالة أم إذا عينة هي فسرونها بهالة أم إذا عينة هي فسرونها
ومن الجرائم التي توجد بالعقوبة ترك الجهاد في سبيل الله فإن الجهاد سنام الإسلام إذا كان عند المسلمين قدرة وترك الجهاد إذا كان عندهم قدرة وترك الجهاد حلت لهم العقوبة أما إذا ترك
الجهاد لأنهم لا يقدرون إذا كان عندهم قدرة وترك الجهاد فإذا كان عندهم قدرة وترك الجهاد حلت لهم العقوبة أما إذا كان عندهم قدرة وترك الجهاد حلت لهم العقوبة فقال الحسن إن الفتنة والله
ما هي إلا عقوبة من الله عز وجل على الناس ونظر بعض أنبياء بني إسرائيل إلى ما يصنع بهم بخت نسر فقال بما كسبت أيدينا صلت علينا ما لا يعيفك ولا يوحمنا نعم بخت نسر هذا ملك الفرص سلطه
الله على بني إسرائيل معا بني إسرائيل إسرائيلها الكتاب وأهل علم وفيهم إيمان صلط الله عليهم المجوسي الذي لا يعرف الله عز وجل بسبب أن بني إسرائيل تركوا أمر الله سبحانه وتعالى صلط الله
عليهم عدوًا ملحدا كافرة مع أنهم أهل إيمان وأهل دين لكن لما تركوا أمر الله وتساهلوا صلط الله عليهم هذا الكافر وذكر ابن أبي الدنيا من حديث عمر ابن ياسر حذيفة عن النبي صلى الله عليه
وسلم إن الله عز وجل إذا أراد بالعباد نقمة أمات الأطفال وأعقم أرحام النساء وتنزل النقمة وليس فيهم مرحوم وذكر عمالك ابني دينار قال قرأته في الحكمة يقول الله عز وجل أنا الله مالك
الملوك قلوب الملوك بيدي فمن أطاعني جعلتهم عليه رحمة ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة نعم الله جل وعلا إذا كان الناس على دين على صلاح يسر لهم من الولاد من فيه خير وفيه صلاح وإذا كان الناس
على فساد وعلى ماسية صلط الله عليهم من الروعات من يسومهم سؤال عذاب وجاء في الأثر كيف ما تكونوا يولى عليب الله جل وعلا يقول وكذلك نولي بعض الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون فصلاح ولاة
الأمور هذا رحمة للراعي وظلم ولاة الأمور هذا عقوبة من الرعي فالواجب على أن الناس يتضرعوا إلى الله أن يتوبوا إلى الله حتى يصلح لهم ولاتهم وروعاتهم نعم نعم يجعل الأموال بأيدي السفهة
ويجعل الأموال بأيدي الناس الذين يبخلون بها ويظنون بها على الخير وذكر الإمام وحمد وغيره عن قتاده قال قال موسى يا رب أنت في السماء ونحن في الأرض وإذا استعملت عليكم شراركم فهو علامة
وصختي عليكم نعم هذا كما سمقى الناس لمنعوا الزكات أبتلوا بشدة المئونة وجور السلطان فالسلاطين صلطهم الله على العباد بذنوبهم صلطهم الله على العباد بذنوبهم نعم وذكر أيضا من حديث ابن
عوم رضي الله عنهما يرفعه والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يبعث الله أمرا أكثر و الذي نفس محمد بيده لا ينقظن الإستامع وتنعوة حتى لا يقال الله الله نعم كل هذا يدل على أن تسلط
الولاة وتولي الظلمة إنما هو بسبب الظنوب العباد أن الله يسلطهم عقوبة عليهم كما ترون الآن كثير من البلدان ما فيها من الجور والظلم المسلمين وتشريد الصالحين كل هذا بسبب الظنوب والمعاصل
هذا يدل على أن كل جريمة لها عقوبة وعلى العموم فالعقوبات إنما ساببها الظنوب والمعاصل والكفر والحسن نعم نعم هذا هو يدل على أن ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المكر يسبب هذه العقوبات
ومنها أنهم يدعونه فلا يستجيب لهم وقال العمري الزاهد "إن من غفلتك عن نفسك ويراضك عن الله أنتر ما يسكط الله فتتجاوزه ولا تأمر فيه وتولى تنهى عنه خوفا من ما لا يملك لنفسه ضر ولا نفع"
وقال "من ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المكر مخافة من المخلوقين ووهو يستطيع إذا تركه خوفا من المخلوقين ووهو يستطيع أنه ينكره بيده إذا كان له سلطة يستطيع أنه ينكره بلسانه إذا كان
عنده معرفه وبيانه ولكنه ترك هذا خوفا من الناس لما نبراحن أنكر على الناس يضربون ولا يضرون ولا إذا ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المكر وهو يقدر علىه أما إذا كان ما يقدر وقال "من ترك
الأمر بالمعروف والنهي عن المكر مخافة من المخلوقين" "وإنكم تضعونها على غير موضعها يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضغكم من ظل إذا اهتديتم" "وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه وفي لفظ إذا رأوا المنكر فلم يغيروا أو شكأ أي عمهم الله في إيقاب من عنده" "وإنكم تضركم من ظل إذا اهتديتم" "وإنكم تضركم من ظل
إذا اهتديتم" "وإنكم تضركم من ظل إذا اهتديتم" "وإنكم تضركم من ظل إذا اهتديتم"