10 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|ضرر الذنوب في القلب كضرر السموم في الأبدان|صالح الفوزان|الأخلاق

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية رحمه الله الدرس العاشر هذه الأحاديث والآثر سبحانه وتعالى هذه الأحاديث والآثر تدول على أنه لا يجزء التساهل للدنوب فإن الدنوب معصيةهم قالفة لأمر الله سبحانه وتعالى وهي تتجمع على العد تهلكم تجره إلى الكفر إذا كانت تساهل بالشيء الذي يسير تساهل بالشيء الكبير وإذا عظم الشيء الصغير عظم الكبير فإنسان لا يتساهل بالدنوب والمعاصل مثل ما نسمع من بعض الناس من أنهم ساهلون بالدنوب ويستخفون بها ويظنون إنها شيء يسير وهي عند الله كبير تحسبون هواينا وهو عند الله عظيم فبنوا إسرائيل إنما هلكوا بهذا السنة أنهم كانوا يتساهلون بالمخالفات والدنوب وما زالوا كذلك حتى وقعوا في الكفر لأن المعاصل بريد الكفر يعني توصل إلى الكفر عندها نشيء سهل حبست فرّة حتى ماتت فرّة لا هي أطعمتها ولا هي تركتها تقلوب الرزق فدخلت النار بذلك دخلت النار بذلك في فرّة اعيقى لهذا الشيء سهل وهذا فلفي قاتل فرّة فكيف بالذي يقتل نفس المؤمنة ويقتل مؤمنة متعمدا فجزاءه جهنم خالدا فيها وحظب الله عليه ولعنة وعدي له عذابا عظيمة بينما رجل أو امرأة بغي يعني استعمل الزينا فرأى كلبا يلهف من العطش فسقاه فغفر الله الله قابل بين الذي سقى الكلب بين المرأة التي قتل هذا وفر الله له هذه عذبها الله وادخلها النار لا يتساهل فيه ما يتساهل ويستصر الزم كذلك الحسنة ما تستصر حسنة ولو كانت يسيرة الله ضعفها جل وعاله وإنتكوا مثاله وإن الله كما قال الله سبحانه وتعالى وإنتكوا حسنة يضعفها إن الله لا يظلم مثاله ذرة وإنتكوا حسنة يضعفها يعني ولو كان مثاله ذرة حسنة فإنه يضعفه ويتم لدنه اجرا عظيمة وحزنك على الذنب إذا فاتك أعظم من الذنب وخوفك من الريح إذا حرفت ستربابك وأنت على الذنب ولا يطرب فؤادك من نظري الله إليك أعظم من الذنب إليك أعظم من الذنب أعظم من الذنب أعظم من الذنب وقال الفضيل ابن عيار بقدر ما يصور الذنب عندك يعظم عند الله وقدر ما يعظم عندك يصور عند الله نعم الواجب أن المسلم يعظن أوامر الله ونواهيه يعظن شعائر الله إلا من تقوى القنوب ويعظن حرومات الله وخير الله عند رب مسلم يحتلم ويعظن أوامر الله ونواهيه فلا يتساهر نعم فقيل أوح الله إلى موسى يا موسى إن أول من ماته من خلق إبليس وذلك أنه عصاني وإنما أعد من عصاني من الأموات نعم يعني فالذي يعصل لا يموت قلبه وإلا يموت جسده يموت قلبه وموت القلب أعظم يموت الجسد ميت في الكفر فأحياه الله بالإيمان سلمه حياتاً اسمه الكفر موتاً وليس الموت مجرد كفارقة الروح لن بدل فللموت الأشهد موت القلب نعم نعم الذنوب تواسر في القلب تواسر فيه حتى يمرب فهذا هو الران الذي قال الله كلا بالران على قلوبهم ما كانوا يكسيبون نعم فقال حذيفة وضي الله تعالى عن إذا أذنب العبد أنكت في قلبه نكتة السودة حتى يصير قلبه كالشاة غايدة يعني السودة ألا وقال الإيمام وحمد حدثنا يا أقوب حدثنا أبي أنا حدثني أبي عن صالح عن ابني شهاب حدثني عبيد الله ابن عبد الله ابن عتبة أنا عبد الله ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أما بعد يا مع شرق ريش فإنكم أهل هذا الأمر ما لم تعصوا الله فإذا عصيتمه بعثاً إلا إليكم من يلحاكم كما يلحا هذا القضيب لقضيب في يده ثم لحاق قضيبه فإذا هو أبيض يصلد فإنسان لا يعتمد على نسبه على شرافه وإن الله يهلك الطعات ولو كانوا من أشراف الناس فأقرأيش هؤلاء قبيلة الرسول صلى الله عليه وسلم وهم أشرف القبائل فإذا عصوا الله فإن الله سبحانه وتعالى وذكر الإمام أحمد أوهب قال إن رب عز وجل قال في بعض ما يقول لبني إسرائيل وذكر الإمام أحمد أوهب قال إن رب عز وجل قال في بعض ما يقول لبني إسرائيل إني إذا أطعت رضيت وإذا رضيت باركت وليس لبركتي نهاية وإذا عصيت وذكر الإمام أحمد أوهب قال إن رب عز وجل قال في بعض ما يقول لبني إسرائيل إني إذا أطعت رضيت وإذا رضيت باركت وإذا عصيت وذكر إذا رضيت وليس لبركتي نهاية وإذا عصيت وذكر إذا رضيت وليس لبركتي وذكر أيضا عوكي حدهنا زكري عن عامر قال كتبت عائشة وضي الله تعالى عنها إلى معاوية أما بعد فإن العبد إذا عمل بماصية الله عاد حامده من الناس دمه وذكر أبو نوعيم عن سان بن أبي الجاعد عن أبي الدرداء قال ليحذر مؤن أن تلعنه قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر ثم قال تدري مما هذا أقلت لا قال إن العبد يخلو بمعاصل الله مؤمنين من حيث لا يشعر لأن الله يحبهم في السماء وتحبهم الملائكة ثم ينزل لهم القبول في الأرض وإن لم يكن عندهم مال ولا يعطون الناس شي ولا لكن يحبونه نجد الطاعة خلاف العاصي فإنه يعني يبغضه الناس يلقى البوض في قلوب الناس ويبغضونه ويصبح ذليلا ولذلك تجد العصات ذليلين تجدهم ذليلين حتى وإن كانوا كباراً في مناصبهم أو في نسبهم فهم أذيلا يعلى الله ذيلا المعاصية حليهم وذكر عبد الله بن أحمد في كتاب الزهد لأبيه عن محمد ابن سيرين أنه لما ركبه الدين اغتم لذلك فقال إني لاعيف هذا الغم بذنب أصبته منذ 40 سنة وهنا نقطة دقيقة يغلط فيها الناس في أمر الذنب إذا؟ إذا؟ إذا لم يغبر حائط في وقوعه فليس له بعد الوقوع غباره فهيظن العاصي أنه غفر له ما عاجله بالعقوبة وهذا من مكر الله من أجل أن يزداد من الذنوب فبعضهم إذا ما نزلت العقوبة سريعة تساهل بذنب يقول لو انه شيء مهم صار له عقوبة يمهل العاصم يمهله ثم يأخذه على غيره فلا يتساهل الإنسان بالذنب وإذ استبطي العقوبة فإن العقوبة قد تأخر ويصر أعظم تكون أعظم لما لو عجلت وهنا نقطة دقيقة يغلط فيها الناس في أمر الذنب وهي أنهم لا يعاون تأثيره في الحال ويظن العبد أحصاه الله ونسوء الله يحصي عليهم ولكنهم لسوء الله فأنت وإن نسيت الذنب فإن الله لا ينسى ويظن العبد أنه لا يغير بعد ذلك وأن الأما كما قال القائل إذا لم يغبر حائط فيه وقوعه فليس له بعد الوقوع غباره نعم القبار إلا ما يقنقت السقوط أما إذا سقط يروح القبار نعم وسبحان الله كم أهلكت هذه النقطة من الخلق وكم أزالت من نعمة وكم جلبت من نعمة وما أكثر المغترين بها من العلماء والفضلاء فضلا عن الجهال ولم يعلم المغتر أن الذنب ينقضه ولو بعد حين كما ينقض السم وكما ينقض الجروح من المندمل على الغش والدغل نعم نعم وعلموا أن قليلا يغنيكم خير من كثير نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم