11 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|من آثار الذنوب|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
29:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية الرحمن الله
الدرس الحدي عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله يا رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد قارن رصنف رحمن الله تعالى فصل واللمعاصي من الأثار القبيعة المذمومة المضيغة بالقلب
والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلم عندما ذكرى الشيخ رحمن الله آثار المعاصي الكثيرة تحذير السلف منها أجملها في هذه الكلمة قال لها
لها غير لالف من الأثار القبيعة أثار كثيرة على القلوب لأن المعاصي تقسي القلوب وتعميها وتمرغها وعلى الأبدان الأمراض الأسقام والآفات وعلى الأوطان الشحر المياه والحباس الأمور فمنها
حرمن العلم فإن العلم نور يقففه الله في القلب وإن العلم يحصل لأهل الإيمان واهل الطاعة ولا يحصل لأهل المعاصم يحرمون من العلم النهر وإن تعلموا بألسنتهم فإنهم يحرمون من العلم في القلوب
العلم قسم على الألسنة وهذا يكون مع المنافقين يكون مع أهل الظلال هذا علم باللسان فإن العلم نور يقففه الله في القلب وعندما جلس الشافعي بين يدي مالك وقرع عليه عجبه مارأ من وفور فطنته
وترقد ذكائه وكما لفهمه فقال إني أغل الله قد ألقى على قلبك نورا فلا تطفيئه بظلمة المعصية نعم وكذلك الإيمان الشهي رحمه الله جلس على الإيمان مالك يروع عنه الموطقة كان يحفظ بسرعة يحفظ
ما يسمع بسرعة وتعجب منه وكان شابا صغيرا تعجب له شيخه الإيمان مالك ثم أوصاه بآله الوسية وقال لو إني أرى أن الله أعطاك من نوره فلا تطفيئه بالمعاصي نعم وقال الشافعي رحمه الله شكوت إلى
وكي سوى حفظي فأرشدني إلى توك المعاصي وقال علم بأن العلم فضل وفضل الله لا يؤتاه عاصي ومنها حلمان الغز؟
وفي المسند إن العبد لا يحرم الغز قبل ذنبي يصيبه وقد تقدم وكما أن تقوى الله مجلبة للغز فتوقت تقوى مجلبة للفقر ومنها وحشة يجدها العاصي في قلبه وبينه وبين الله أرزد أنا قولوا لهم
الكفار مستدرجون هذا استدرج هذا استدرج من الله سبحانه وتعالى لهم وأما ما يعطاه أهل الإيمان فإنما هو إعانة لهم على طاعة الله وجزاء لهم على تقواههم وإحسانهم ففرق بين العطائين ومنها
وحشة يجدها العاصي في قلبه وبينه وبين الله يحبر مجالس أهل العلم ولا يستطيع أنه يمشي معهم ولا أشد من ذلك أنه لما استوحش قلبه من الله استوحش من الناس ومنها وحشة يجدها العاصي في قلبه
وبينه وبين الله لا توازيمها ولا تقائنها لذة أصلة ولو جتمعت له لذات الدنيا بأسرها لم تفب تلك الوحشة لا ولذلك يقول السلف في العصات إنه وإن فعطوا وإن ركبوا الخيل وإن فعطوا أبها في هذه
الدنيا فإن ذل المعصية في قلوبهم أن في الظاهر في عزء في لكنهم في قلوبهم في ذل الله وفي وحسة لا يستأنسون بما أعطوا ولا يتلذذون بما أعطوا هذا أمر لا يحس به إلا من في قلبه حياته وما
لجرح بميت إلامه فلو لم تترك الذنوب إلا إذا أم ينوقع تلك الوحشة هذا ميت القلب ولا يتعثر بالمواعب ولا يتعثر بالتنكين لأنه ميت القلب، لا فلو لم تترك الذنوب إلا حذراً من وقوع تلك
الوحشة لكان العاقل حري بتركها فكيف وهناك ما هو أشد لنا، لا وشكها رجل إلى بعض العارفين ووحشتين يجدها في نفسه فقال له إذا كنت قد وحشتك الذنوب فدعها إذا شئت وستانسي وليس على القلب أمر
من وحشة الذنب على الذنب فالله المستعن ومنها الوحشة التي تحصل بينه وبين الناس ومنها الوحشة التي تحصل بينه وبين الناس ولا سيما أهل الخير منهم لذلك لا يحب الجلوس معهم ولا يحب السماع
كلامهم أنه مستوحش ولا يحب مصاحبتهم وإنما يصحب أمثاله من أصحب أمثاله من العصات ويعنس بهم، لأنه كما قيل الطيور على أشباهها تقع فإما أن يرافق أهل الخير وإما أن يرافق أهل الشبه، نعم
نعم وتقع هذه الوحشة حتى تستحكم وتقع بينه وبين مرأته وولده وأقاربه حتى أنه يستوحش من زوجته ومن أقاربه سبب المعصلة وكل هذا يقول بعضهم إذا عصيت الله رأيت أثر ذلك في زوجتي وفي دابتي
نعم وبينه وبين نفسه فتغاهم مستوحشا بنفسه وقال بعض السلف إني لا عصي الله فأرى ذلك في خلق دابتي ومأتي نعم ينفرون منه تنفر منه دابته وتنفر منه زوجته نعم ومنها تأسيه أموال ومنها تأسيه
أموال نعم ومنها توجه لأمر إلا يجده مغلقاً دونه أو متعسر عليه وهذا كما أن من اتقى الله جعل له من أمره يسرع فمن عطل التقوى جعل له من أمره يسرع ويال الله العجب كيف يجد العبد أبواب
الخير والمصالح مسدودة عنه وتغاهم معسرة عليه وهو لا يعلم من أين أتيه ومنها غلمة يجدها في قلبه حقيقة ومنها ظلمة يجدها في قلبه حقيقة يحس بها كما يحس بظلمة الليل البهيم وكلما قوية
الظلمة تزدادت حيرته حتى يقع في البدع والظلالات والأمور المهلكة وهو لا يشعر كأعم خرج في ظلمة الليل يمشي وحده وتقوى هذه الظلمة حتى تظهر في العين ثم تقوى حياته حياته حتى تعلو الوجه
وتصير سوادا فيه يراه كل أحد نعم وهذه الظلمة تظهر حتى على لون يسمى تجد في العاصي تجد وجهه أسود مكفهر مقطب تجد صاحب الطاعة على وجه النار والأنس في قلبه وليشراح بصدري نأثار الطاعة
والعاصي ترى اسمه في وجهه ترى وجهه يختلف عن وجهه أهل الطاعة قال عبد الله ابن عباس غضي الله تعالى عنهما إن للحسنة يغياء في الوجه ونورا في القلب واسعة في غزب وقوة في البدا ومحبة في
قلوب الخلق وإن للسيات سوادا في الوجه وظلمة في القلب ووهانا في البدا ونقصا في غزب وبغضة في قلوب الخلق ومنها أن المعاصي توهن القلب والبدن تضع في القلب وتضع في البدن أيضا حتى البدن
تجدها للطاعة عندها مقوة في أبدانهم مقوة في قلوبهم وعزائمهم نعم أما وهنها للقلب فأمر ظاهر فلا تزال توهنه حتى تزيل حياته بالكلية وتمنعه من الصلاة والصيام وفعل الطاعة تجد الآن العصات
أفخل شيء عليهم الصلاة أفخل من الجبال الصلاة في حين أنها خفيفة على أهل الإيمان يجد لها لذهب وما قالت على استعينه بالصبري والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشئة الصلاة صعبة عليها ولا
يحضر الصلاة ولا يقوم لها ولا تكون ثقيلة عليه وما وهنها للبدن فإن المؤمن قواته في قلبه وكلما قوية قلبه قوية بدنه وما الفاجر فإنه وإن كان قوي البدن فهو أبعف شيء عند الحاجة هو
هالحيوانية مجدًا فعم لكن القوة الإيمانية التي تم هوة الإيمان وما فاجر فإنه وإن كان قوي البدن فهو أبعف شيء عند الحاجة فتخونه قوة أحواج ما يكون إلى نفسه وتأمل قوة أبداً فارس والغوم
كيف خانتهم أحواج ما كانوا إليها وقاهرهم أهل الإيمان بقوة أحسن الله عليه ومنها حرمان الطاعة؟
إلا من العقوبات المعاصي أن الإنسان يحرم الطاعة كما قالت على كلا بل ران على قلوب ما كانوا يكسبون بصبح الطاعة ثقيلة عليه وبغيرة إليه مناؤر عنها فلو لم يكن للذنب عقوبة إلا أن يصد عن
طاعة تكون بدلة وتقطع طاعة أخرى "النسالسة ثم رابعها وهلما جرى فينقطع عنه بالذنب طاعة كثيرة كل واحدة منها خير له من الدنيا ومعليها وهذاك غجل أكل أكلة أو جبت له مرضة طويلة منعاته من
عدة أكلات أطيبة منها والله المستعاني ومنها حرمان الطاعة فلو لم يكن للذنب عقوبة إلا أن يصد عن طاعة تكون بدلة وتقطع طريقة طاعة أخرى ومنها حرمان الطاعة فلو لم يكن للذنب عقوبة إلا أن
يصد عن طاعة تكون بدلة ومنها حرمان الطاعة فلو لم يكن للذنب عقوبة إلا أن يصد عن طاعة تكون بدلة وتقطع طريقة طاعة أخرى فينقطع عليه بالذنب طريق ثالث ثم رابعة وهلما جرى فينقطع عنه بالذنب
طاعة كثيرة كل واحدة منها خير له من الدنيا ومعليها وهذاك غجل أكل أكلة أو جبت له مرضة طويلة منعاته من عدة أكلات أطيبة منها والله المستعاني إما قصرا حسياً وإما قصرا معنوياً لا يجد في
عمره بركة ويكون طول هو قصر سوى وقد اختلف الناس في هذا الموضع فقال الطائفة ومحقها عليه وهذا حق وهو بعض تأثير الموضع نعم وعمر الإنسان مدة حياته فليس عمره إلا أوقات حياته إلا أوقات
حياته بالله فتلك الساعات عمره فالبغ واتقوى والطاعة تزيد في هذه الأوقات التي هي حقيقة عمره ولا عمر له سواها وما هو المزحسه من العذابي أي عمر قول العمر أو قصر العمر إذا لا ينفع ولا
يضر إلا بسبب الطاعة والمعاصل نعم إذا لا ينفع ولا يضر إلا بسبب الطاعة والمعاصل نعم لا ينفع ولا يضر إلا بسبب الطاعة والمعاصل نعم فرق بين من يسهر الليل على الطاعة على الصلاة وتلاوة
القرآن والاستخدار ومن يسهر الليل على الله واللعب والفضائيات اليوم والأشياء والإنسانات فأذا يقوم منها منهاك المدن ميت القلب كسلان وإنام عن صلاة الفجر التي هي فرق وذلك يقوم من عبادته
نشيطا من شرح الصدر مسرورا تسل عليه صلاة الفجر تسل عليه الطاعة وصير المسألة أن عمر الإنسان مدة حياته ولا حيات له إلا بيقباله على ربه والتنعم بحبه وذكره ويثار مرضاته ومنها أن المعاصل
تزرع وأمثالها ومنها أن المعاصل تزرع وأمثالها ويولد بعضها بعضها حتى يعزد على العبد مفارقتها والخروج منها كما قال بعض السلف إن من عقوبة السيئة السيئة بعدها وإن من ثواب الحسنة الحسنة
بعدها فالعبد إذا عمل حسنة قالت أخرى إلى جنبها إعملني أيضا إذا عملها قالت الثالث كذلك وهل أم مجغة؟
فتضاع فربح وتزايدة الحسنة وكذلك كانت السيئات أيضا حتى تصير الطاعات والمعاصل هيئات غاسخة إما يدل على الطاعة تجر إلى الطاعة الطاعه لا ضاقت عليه كله لا يتلذذ إلا بالطاعات ولو منع منها
أنه يتحسر على فقدها لأن الطاعه تجر إلى الطاع والعكس العاصل لا يرتاحل مع المعاصل ولو أنه عمل طاعه لضاقت نفسه الوان لأن المعاصل يتجر إلى المعاصل هو تنفر تنفر من الطاعه ولو عطل المجيم
المعصية وأقبل على الطاعة لضاقت عليه نفسه وضاقة صدره وعيت عليه مذاهبه حتى يعودها حتى إن كثيرا من الف الساق لا يواقع المعصية من غير الذة يجدها ولا داعية إليها إلا لما يجد من الألم
بمفارقتها كما صلح بذلك الشيخ القوم الحسن ابنهاني لا يُزال العبد يُعاني الطاعة ويألفها ويُحبها ويُؤثِرها حتى يُوصِل الله سبحانه وتعالى برحمته عليه الملائكة تأزه إليها أزة وتحرِظه
عليها وتزعِجه عن فراشه ومجلسه إليها "الأول قوا جند الطاعة بالمدد فصاروا من أكبر أعوانه وهذا قوا جند المعصية بالمدد فكانوا أعوان عليه ومنها وهو من أخوفها على العبد أنها تضيف القلب
عن إرادته "