12 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|المعصية تضعف إرادة الخير|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية الرحيمه الله فإنها تضعف القلب عن إرادته فتقوا إرادة المعصية وتضعفوا إرادة التوبة شيئا فشيئا إلى أن تنسخ من قلبه إرادة التوبة بالكلية فلو مات نسفه لما تاب إلى الله فيأتي من الاستغفار وتوبة الكذابين باللسان بشيء كثير وقلبه معقود بالمعصية مصر عليها حازم على مواقعتها متى أمكنه وهذا من أعظم الأمراضي وأقربها إلى الهلك إنها تؤثر في القلب وتبعه فيه إرادة الخيف تقوى فيه إرادة الشافي وهذا شيء معروف فإلا العصات أفقل شيء عليهم أبطاعات وأخف شيء إليهم المعاصل يألفونها ولا يستريحون إلا بها قبل مجالسها ويلفرون من مجالس خير وتثفل عليهم الطاعات هذه شيء نواضح فيهم فهل هي عقوبة لهم الله سبحانه وتعالى حرمهم للذة الطاعة وجعل فيهم شاهوة المعصية هذا بسبب الدنوب الاشف وكذلك يحمل الصدق في التوبة واليستخر الله باللسانه يكشل بالاستوفار والتوبة ولكن لا تكون توبة صحيحة إنما هي توبة باللسان ولا تؤثر فصل ومنها أنه ينسلك من القلب استقباحها فتصير له عادة فلا يستقبح من نفسه رؤية الناس له ولا كلامهم فيه تستحيح من فعل المعاصل ولا يعتبرها شيئا مشان عليه في الاف المؤمن فالمؤمن يستحيح وأن نبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث إذا لم تستحيح فصنع ما شئت الحياة هو الذي يمنع الإنسان وإذا لم يكن فيه حياة فإنه لا يألف بها ولا يراها شيئا لأنهم ما في قلوبهم أنا فهو كراهية للمعاصل أخذت منها هذه الأشياء بسبب ذنوب المعاصل حتى يفتخر أحدهم بالمعاصل ويحدثوا بها من لم يعلم أنه عملها فيقول يا فلان عملت كذا وكذا هذا النوع من الناس إذا بلغوا هذا الحد فإنهم لا يعافون من المعاصل كما قال صلى الله عليه وسلم كل أمتي معافة إلا المجاهرين الذين لا يستحيون من المعاصل لا يعافون منها لا في الذي يستحيح فإنه يعافة من المعاصل وإنه من الإجهار أن يستغل الله العبدة ثم يصبح ويفضح نفسه ويقول إنه المجاهر هل الإنسان كما سبق تحدث بالمعاصل التي فعلها وإنه من الإجهار أن يستغل الله العبدة ثم يصبح ويفضح نفسه ويقول يا فلان عملت كذا وكذا وكذا نعم كما يقول أهل المعاصل يوارفون لمن قبلهم من الأمم الذين يبهسون المكائيل ويغشون الناس في المعاملات هؤلاء يوارفون لقوم شعب يا صحاب مدين والذين يقعون في جريمة اللوات وارفون لقوم الهدف والذين يتكبرون على الناس ويسجبرون وارفون لفرعون والقوم عاد وقد روى عبد الله بن أحمد في كتاب الزهد لأبي عمالك ابني ديناق قال أوح الله إلى نبي من أنبياء بني إصحائيل هنقول لقومك لا يدخلوا مداخل أعدائي ولا يلبسوا ملابسة أعدائي ولا يلكبوا مراكب أعدائي ولا يطعموا مطاع ما أعدائي فيكونوا أعدائي كما هم أعدائي وفي مجالسه وفي عاداته فعلى المسلم الذي لا يتشبه للكفار والفسقة فما قال صلى الله عليه وسلم من تشبه هذه قوم فهو بالهم فمن علامات من علامات المحبة المعصية تشبه بأهلها نعم وفي مسند يا أحمد من حديث عبد الله بن عمال عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وعثتوا بالسيف بين يدي الساعة يعني الجهد في سبيل الله ليعلاي كلمة الله بين يدي الساعة أي قبل الساعة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم هو آخر الرسول وليس من بعده رسول حتى سقوم الساعة نعم هذا هو الغرض من الجهاد الغرض من الجهاد صعبادة الله عزيزا لأن الله خلق الناس لعبادة فإذا تركواها وجب جهاده حتى يرجعوا إليه نعم واجعنا وزقي تحتظل لأمحي هو الغنايم الغنايم الحلال لهذه الأمة وهي أحل شيء هذه الأموال لأهل الإيمان نعم هذا شيء واضح أن المعص يقيا ذنب كل من خالف الرسول صلى الله عليه وسلم فهو ذليل وإن كان يرى أنه عزيز فإلا أنه ذليل في قلبه وإن ترفع وظهر للناس النه قوي وإن ظهر للناس النه فقير وإنه لا عنده مال وإنه مستطعف إلا أنه قوي عند الله وقوي في قلبه ومن تشبها بقوم فهو منه نعم فصل ومنها أن المعصية سبب لهوان العبد على غبه والصقوطه من عينه نعم هو العاصي عنده يفتخر بهذه المعصية وأنه بلغ من الرقي والحضارة وتقدم الشئ الكثير ولكنه هين على الله هو عزيز في نفسه لكنه هين على الله عزوجه ومن هوانه أن الله تركه وأنه بالهوانه على الله وإذا كان كريما على الله فالكرها إليه المعصية كما قال تعالى " حبذا إليكم الإيمان وكرها إليكم الكفر والفصوق والمعاصل والعصيان " " وإذا هين العبد على الله لم يقيمه أحد " " لأن الله أهانهم ولو أكرمهم لمنعهم من المعاصل " " وشغلهم بالطاعات " " لأن الله جل وعلا يعطي الدنيا لمن يحب ومن لا يحب " " أما هذا الدين فلا يعطيه الله إلا لمن يحب " " وإن عظمهم الناس في الظاهر لحاجتهم إليهم أو خوفا من شغلهم " " وإن عظمهم الناس في الظاهر لحاجتهم إليهم أو خوفا من شغلهم " " فهم في قلوبهم أحق شيء وهوانه " " إلا إذا كان على طاعه " " إذا كان على طاعه نعم " " إذا أحب العبد في السماء قاله القبول في الأرض " " إذا كان هذا الشخص على طاعه " " فهذا تعظيم في مكانه " " ومنها أن العبد لا يزال يرتكب الظمب " " حتى يهون عليه ويصر في قلبه " " وذلك علامة الهلاك " " فإن الدمب كلما صروا في عين العبد " " عظم عند الله " " تحسبون واينا وهو عند الله عظيم " " بكل الإنسان يستصر الدمب والماسية " " وهي عظيمة عند الله سبحانه وتعالى " " تضربه " " نعم " " إلا ما المؤمن يخاف من المعاصل " " وإذا فعل معاصلة سقولة عليه " " تابر الله " " ويراك أنه جبل يخافا يمقظ عليه " " وأما الفاجر فعل العكس " " يستخف في المعاصل " " ولا يراها شيئا " " كأنها ذباب " " وقع على أن فيه فطار " " فصل ومنها أن غيره من الناس والدواب " " يعود عليه الشؤم ذنوبه " " فيحتارقه وغيره بشؤم الذنوب والظلم " " أن ذنوبه تسبب الظرر على الآخرين " " على الدواب وعلى " " وما يقع في الأرض من الجدب " " وإحنا حباس الأمطار وموت الطيور وموت الحيوانات " " لكن ما هو بسبب ذنوب من آدم " " بسبب ذنوب من آدم " " بسبب ذنوب من الظلم " " أن العنين هي الدواب والطيور " " تقول إنما حرمنا الرزق بسبب ذنوب من آدم " " وقال مجاهد إن البهائم تلعم عصاة بني آدم " " إذا اشتدت السنة " " وأمسك المطر " " وتقول هذا بشؤم معصية بن آدم " " وقال عكمة " " دواب الأرض وهوان مهاء حتى الخنافس والعقالب " " يقولون منعنا القطع بذنوب بن آدم " " فلا يكفي إعقاب ذنبي حتى يبوأ بالعنة من لا ذنبله " " فصل ومنها أن المعصية توريس الظل ولا بد " " فإن العزة كل العز في طاعة الله " " قال تعالى من كان يريد العزة فللالعزة جميع " " أي فليطلبها بطاعة الله " " فإنه لا يجدها إلا في طاعته " " وكان من دعائي بعض السلف " " واللهما عزني بطاعتك " " ولا تذلني بمعصيتك " " بالعكس " " وقال الحسن البسقي " " إنهم وإن تقطقت بهم البغال " " وهملجت بهم البغادين " " إن ذل المعصية لا يفارق قلوبهم " " أب الله إلا أن يذل من عصاة " " يعني لو كانت مظاهره " " قويه يركبون المراكب الفخمة " " ويلبسون الملابس " " من راطيه " " ويستنون القصور " " لكن الكلام على القلوب " " قلوبهم دليله " " أذلهم الله سبحانه وتعالى " " هانوا حتى عند أنفسهم " " حتى عند أنفسهم في هوان " " وفي ذل " " وإن كان عندهم مظاهر " " فلا تنفعوا " " وخيروا لي نفسك عسيانها " " وهل أفسد الدين إلا الملوك " " وأحباؤ صوء وروبانها " " أين أم الملوك الظلم يعني " " أبك للملوك " " سليمان عليه السلام من الملوك " " يوسف عليه السلام من الملوك " " فكما يم أبك الملك كل " " ولكن هذه المرات به الملوك الفجرة " " وما اللي يفسدون الدين " " أما الملوك الصالحون فإنهم يصلحون الدين " " وأحبار السوء " " أحبار يعني العلماء " " العلماء السوء " " هون الذين يفسدون الدين " " يفسدون الدين " " بأنهم يفتون الناس " " بالهواء " " والشهوات " " يفسدون الدين بهذا " " أحبار السوء " " خلاف علماء الحق وعلماء " " هؤلاء يصلحون الدين " " نعم " " نعم " " المعاصة أفر على العقل أيضا " " والعقل هو الذي يجيز الله به الإنسان على غيره " " فالمعاصة تفسد العقل " " يصبح العقل " " إذا فسد العقل " " ما ذا بقي " " بكل عنده عقل " " لكنه من العقل البهائي " " هم تحسبوا أن أكثرهم يسمعون " " أو يقولون " " إنهم لاك العنعام " " بل هم ظلوا سبيل " " فعندهم عقول بهيبية " " ليس عندهم عقول " " ليرا " " وقصيره " " فإنه لو حضره عقله " " لحجزه عن المعصية " " إيلا " " ينسى كلها الأمور " " العاصة ينسى كل هذه الأمور " " يجهلها " " لا تذكروا الموت " " ولا تدبر القرآن " " ولا يؤثر فيه الملك الذي معه يأمره " " للطاع " " ولا تنفعه النذر " " هم تغني النذر " " لا تغني " " لا تنفعه النذر "