13 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|حرمان دعوة رسول الله –صلى الله عليه وسلم-|صالح الفوزان|الأخلاق
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
33:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام ابن القيم الجوزية الرحمن
الله ودعوة الملائكة فإن الله سبحانه وامرى نبيه وإي استغفر للمؤمنين والمؤمنات قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمن الله ومن عقوبات المعاصي أنها تحرم بن دعاء الملائكة الدعاء
الرسول صلى الله عليه وسلم ودعاء الملائكة فهذا دعاء الملائكة المؤمنين التائبين المتابعين الكتابه وصنة غسوله الذي لا سبيل لهم ويوهما لا فصل من عقوبات المعاصي ما رواه البخاري في
صحيحهم الحديث سمرت ابن جنده قال وإذا آخر وإذا آخر قائم عليه بالصخرة وإذا هو يهو بالصخرة لرأسه فيتدهده الحجر ها هنا فيتوع الحجر فيأقذه فلا يجع عليه حتى يصح رأسه كما كان ثم يعود عليه
فما يفغ من ذلك الجانب حتى يصح ذلك الجانب كما كان
ثم يعود عليه فيعمل مثل ما فعل المغة الأولى وإذا فنه رجل سابح يسبح وإذا على شط إنه رجل قد جمع عنده حجارة كثيرة فانطلقنا حتى أتينا على روضة معتمة فانطلقنا فانتهينا إلى روضة عظيمة
فقال فاتينا باب المدينة فاستفتحنا ففتح لنا فدخلناها فتلقنا رجل شطر من خلقهم كأحسن ما أنتراء وشطر منهم كأقبح ما أنتراء فقال فسمع بصري صعودة فإذا قصم مثل غبابة البيضاء فإنه رجل يأخذ
بالقرآن فيرفظه وإنام عن الصلاة المكتوبة فإنه آكل غباء فأما رجل كريه المعاه الذي عند النار يحشها ويسع حولها فإنه مالك خازن جهنم فأما رجل الطويل الذي في غورة فإنه إبراهيم صلى الله
عليه وسلم وأما الولدان الذين حوله فكل مولود مات على الفترة فقال بعض المسلمين يا رسول الله وأولاد المشركين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأولاد المشركين فالحديث العظيم رؤية رآه
النبي صلى الله عليه وسلم ورؤية الأنبي يا حق رؤية الأنبي يا حق أما رؤية غيرهم ومنها ما هو صحيح ومنها ما هو غير صحيح والرؤية حق وهي جزء من النظوة ومن المبشيرات إذا كانت رؤية صحيحة
أما إذا كانت أغاته أحلام أو كانت رؤى من الشيطان فهذه لا قيمة لها فما كل رؤية تكون رؤية صحيحة أحلام وتفسيل الأحلام وصار كله يأتي برؤية وصار كله يعبّل الرؤى وصار الناس ما له مشغل
للأحلام ولا شكّع أن هذا عمل غير صحيح وهذا يشغل الناس ويكفر معه الكذب ويكفر معه التخرص في التعبين فلا ينبغي الإفراد في هذا الأمر ولمبالغة في الأحلام وعن يعبّلها أناس لا يحسنون
التعبير وإنما يتخرّصون أو يكون معهم من معهم من الجن والشياطين فا يوسمسون لهم ومخبرون بأشياء قد يغتر معهم الناس بها وهي من عمل الشياطين أما الرؤية الصحيحة هي رؤية حق صلى الله عليه
وسلم رأى هذه الرؤية التي فيها عجائب فيها شيء فيها أشياء مزعجة وفيها أشياء طيبة وهي تدور على الحسنات والسيئات فأناس يعلمون بلوبهم وهذا من عذاب البرزخ وأناس يلعبون بحسناتهم وطاعاتهم
هي رؤية عظيمة وصحيحة فيها عبرة وعظة فيها زجر على بلوب والمعاصل زجر على ترك العمل بالقرآن وعن سهر الليل وترك صلاة الفجر الذي عليه كثير من الناس الآن واللهي عن الربة واللهي عن الكذب
واللهي عن الزينة كل هذه جرائم العياب بالله رأى النبي صلى الله عليه وسلم صحابها وهم يعذبون فيها أشياء طيبة رؤية الجنة وما فيها بلأ النعيم وما فيها بلأ الخضرة والأنهار وما فيها بلأ
المباهج وفيها الأطفال الذين يموتون على الفطرة يعني وهم صغار قبل التكليف أنهم يكونون في كفالة إبراهيم عليه السلام فيها أشياء عجيبة ولكن الشاهد منها وما يجري عليهم من التعذيم في
قبورهم يكون ذلك زاجرا عن هذه الجرائم ففيه ما تسببه الظنوب من عذاب القبر عذاب البرزة وإن عذاب القبر إلا ما يكون بسبب الظنوب والمعاصل لأنها قبل يوم القيامة وما كانوا من العذاب قبل
يوم القيامة وما ليس في الدنيا فإنه من البرزة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم هل هؤلاء يبه للرسول هذا الرسول صلى الله عليه وسلم لا ما يدل على هذه المبالغات هذا الرؤية الصحيحة والذي
يعبرها الرسول صلى الله عليه وسلم لا هذا مثل هذا لا ما يصيب الناس في البر والبحر ليس بسبب الظنوب والمعاصل المراكب والسهل تلف الأموال وتلف الأنفس في البحار كل ذلك يسمى بالظنوب لو أن
الناس صلحت لهم بنياهم وأخرةهم ولو أنه للقراءا منوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كانوا وفأخذناهم بما كانوا يأسبون
ثم قال أموالله ما هو بحركم هذا ولكن كل قرية على ما إنجار فهو بحر وقال عكري ما هو ظهر الفساد في البر والبحر ولكم بحركم هذا ولكن كل قرية على ما فقال قتادة أما الظغف آهل العمود وأما
البحر فآهل القرى وويف قلت وقد سم الله تعالى الماء العبو الماء العبو بحر فقال قلت وقد سم الله تعالى الماء العبو بحر فقال ما يستوي البحران هذا عبو فرات سائغ شرابه وهذا ملح أججج وليس
في العالم بحر خلق واقفة وإن ما هي الأنهار الجارية والبحر المالح هو الساكن فسما القراء التي عليها المياه الجارية باسم تلك المياه وقال ابن زيد ظهر الفساد في البر والبحر قال الذنوب
قلت أراد أن الذنوب سبب الفساد الذي ظهر فإن أراد أن الفساد الذي ظهر هو الذنوب نفسها فيكون الأم في قوله ليوذيقهم بعض الذي عملوا لا ملعقبة والتعليل وذاهر والله أعلم أن الفساد المراد
به الذنوب وموجباتها ويدل عليه قوله تعالى ليوذيقهم بعض الذي عملوا ومن تأثير المعاصف الأرض ما يحل بها من الخسفي والزلازل ويمحق بركتها وقد مرى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ديار
ثمود فمنعهم من دخول ديارهم إلا وهم باكون ومن شغب مياههم ومن الاستسقائم أبارهم حتى أمر أعرف العجين الذي عجن بمياههم للنواضح وكذلك تأثير شؤم الذنوب في نقس الثمار وما ترابه من الأفات
وقد ذكر الإمام أحمد في مصنده في ضمن حديث قل وجد في خزاء بني أمية حبة حنطة بقد نوات التمر وهي في الصغة مكتوب عليها هذا كان ينبت في زمن العدل وكثير من هذه الأفات أحدثها الله سبحانه
وتعالى بما أحتث العباد من الذنوب أخبرني جماعة من الشيخ الصحراء أنهم كانوا يعهدون الثمار أكبر من ما هي الآن وكثير من هذه الأفات التي يصيبها لم يكون يعرفونها وإنما حدثت من قرء واما
تأثير الذنوب في الصوار والخلق فقد روى التلمذي في جاميله عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال خلق الله آدم رطوله في السماء ستون ذراعة هل لم يزل الخلق ينقص حتى الآن يخيج عبد من عباده من
أهل بيت نبيه صلى الله عليه وسلم ويملأ الأرض قسطا كما ملئة جوعة ويقتل المسيح اليهودة والنصارة ويقيم الدين الذي بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم وتخيج الأرض بركتها وتعود كما كانت
حتى إن العصابة من الناس لا يأكلون الغمانة ويستضلون بقحفها ويكون العنقود من العنبي وقع بعيد وإن اللقحة الواحدة لتكفل في آمة من الناس وهذه لأن الأرض لما طهرت من المعاصي ظهرت فيها
آثار البركة من الله التي بحقتها الذنوب والكفر ولا ريب أن العقوبات التي أنزلها الله في الأرض طقيت آثارها سارية في الأرض تطلب ما يشاكلها من الدنوب التي هي آثار تلك الجرائم التي عدبت
بها الأمان هذه الأثار في الأرض من آثار تلك العقوبات كما أن هذه المعاصي من آثار تلك الجرائم وعندما أستغت طاعته في الأرض ما أستغت نزعت البركة من كل محل ظهرت فيه طاعته وكذلك مسكنه لما
كان الجحيم ولم يكن هناك شيء من الروح والوحمة والبركة "الفساد هو المعاصي وإذا قتهم هي العقوبة عليها " " وإنها حتى إن آثارها تبقى" حتى إن آثار المعاصي تبقى في الأرض بعد أهلها مثل ما
حصل لفمود فإن أرضهم فإن أرضهم فيها آثار العذاب وأثار و لذلك وإنها حتى إنها حصل لفمود فإنها حصل لفمود وإنها تلك الديار وأن الديار المعزبين تجتنب ولا ينبسط الإنسان فيها بأنها أرض
عذاب فهذا يدل على غرر المعاصي وشرر المعاصي وأنها حتى الأرض تتعشر بها "السفر إليها بالأجل زيارتها لا يجبس أما إذا مرض بها بطريقة رايحة إلى بلد آخر وصارت على طريقة فدخلها بالأجل
الإعتبار لا بالأجل الإعجاب بها ويقول هذا حضاره رقي يفتخر بها فهذا لا بأس فيه أما إلا بسافر إليها لا يجبس فالغيرت حرارته وناره التي تخيج ما فيه من الخبث والصفات المذموما كما يخيج
الكير خبث الذهب والفضة والحديد وأشرف الناس وأعلىهم همما أشدهم غيرت على نفسه وخاصته وعموم الناس أحانه أشد غيرت منه كما ثبت في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال أتعجبون من غيرت
سعد لأن أرير منه والله أرير مني وفي الصحيح أيضا أنه قال في خطة الكسوف يا أمة محمد ما أحد أرير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته وفي الصحيح أيضا أنه قال لا أحد أرير من الله من أجل
ذلك حغم الفواحش ما ظهر منها ومبطن ولا أحدنا حب إليه العذر من الله من أجل ذلك أرسل رسلم وشينا ومن ذلك ولا أحد أحب إليه المدح من الله أحسن ولا أحد أحب إليه المدح من الله من أجل ذلك
أثنع على نفسه فجمع في هذا الحديث بين الغيرت التي أصلها كراهة القبائح وبغضها وبين محبة العذر الذي يجب كمال العدل وغحمة والإحسن وأنه سبحانه مع شدة غيرته يحب ويعتذر إليه عبده ويقبل
عذر من اعتذر إليه وأنه لا يؤخذ عبيده بيتكاب ما يغار من اتكابه حتى يعتذر إليهم ولأجد ذلك أرسل رسله وأنزل كتبه إعذارا وإنذارا وهذا راية المجد والإحسان ونهاية الكمال فإن كثير من من
تشتد غيرته من المخلوقين تحمله شدة غيرت على سرعة الإيقاع والعقوبة من غير إعذار منه وكثير من ما يقبل المعاذير يحمله على قبولها قلة الغيرة حتى يتوسع في طوق المعاذير ويرى عذر ما ليس
بعذر حتى يعتذر كثير منهم بالقدر وكل منهم غير ممدوح على الإطلاق وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال فذكر الحديث وإنما الممدوح اقتران غيرت بالعذر ويغار في محل الغيرة ويعبر في
موضع العذر ويعدر في موضع العذر ومن كان هكذا فهو الممدوح حقا وصار يألف المعاسم ويألس بها وبأهلها أما أهل الطاعف فإن طاعتهم تنمي الغيرة في قلوبه فيستنكرون المعاسم يتجنبونها
ويستنكرونها من غيرهم وهذا من أعظم العقوبات إن الإنسان يصبح ما عنده غيره ولا يألف من المعاسم ولا من أهل المعاسم ويألفهم ويألفونه لأنها ضفعت الغيرة في قلوبه والسبب في ذلك هو كثرة ما
وقع منه من الجنون هذه بتغيرتها وهذا من أشد العقوبات وأما مسألة القبول العذر العذر مقبول إذا كان العذر صحيحا ينبغ الإنسان أنه يقبل العذر ولا يحمله شدة الغيرة على أنه ما يقبل توبة من
التائبة والعذر من المعتذر
ثم ذكر مسألة عجيبة يقع فيها كثير من الناس اليوم وهو أنهم يعتابون الناس العصات يعتابونهم ويقولون فلان سوى كذا وفلان سوى كذا وهذا ليس من الغيرة وليس من إنكار المنكر هذا محرب غيبة إذا
أنك تريد أن تنكر المنكر فلا هو طرق ما هم من طرق إنكار المنكر أنك تغتاب الناس والعصاد
إذنونهم سوى كذا وعملوا كذا هذا غيبة وهذا وقع فيه كثير من الناس اليوم بحجة اللها من الغيرة ومن الإنكار هذا منكر في الحقيقة والمنكر لا يزال بالمنكر إذا ما يزال المنكر بالمعروف اغتياب
الناس والوقوع في أعراضهم في غيبتهم يذكر مساويهم في المجالس أنا ليس من إنكار ولهذا يزيد المنكر شرن ويزيده منكر آخر نعم ليست له غيبة إذا رفعت أمره للسوطان أو الأمر ليأخذ على يده أن
تذكره غائب لكن عند السوطان عندما له قدرة على معاقمة أما أنك تذكر معاصي عند الإنسان ما له ما له قدرة هذا من الغيرة الغيبة المحضة أما لا تذكر غيبة لمصلحة راجحة لا لا لا لا لا لا ليحب
الأعمال التي توافق السفاته الأعمال التي توافق السفات الرم ثم لا يحبها سبحانه وتعليم نحب الكرب عليم نحب العلمة العاملين بعلمهم رحيم نحب الرحمة فاكذا فلاعمال طيبة إن الله يحبها لأنها
توافق سفاته سبحانه وتعالى لا لا لا لا لا لا لا المقصود من الكلام الذي مره كله أخرجت من قلبه الغيرة على نفسه وأهله وأموم الناس فقد ترعف في القلب جدا حتى لا يستقبح بعد ذلك القبيح لا
من نفسه ولا من غيره وإذا وصل إلى هذا الحد فقد دخل في باب الهلك وكثير من هؤلاء لا يقتصوا على عدم الاستقباح فلحسن الفواحش والظلمة لغيره ويزينه له ويدعوه إليه ويحثه عليه ويسع له في
تحسنه وليهذا كان الديوث أخبث خرق الله والجنة حرام عليه وكذلك محل للظلم والبغي للظلم وإذا فقدت الغيره من القلب صار صاحب هذا القلب يدعو إلى الممكن أما قالت عالة المنارقين يمرون
بالممكن وينهونا عن المعروف وأنه ليس عندهم غيره مثل المؤمنين الذين يمرون بالمعروف وينهونا عن الممكن وإذا صاروا يمرون بالمعروف وينهونا عن المنكر إلا لولود الغيره في قلوبه والمنافقون
ما عكسوا العمر صاروا يمرون بالمنكر وينهونا عن المعروف إلا لفقد الغيره في قلوبه وهذا واقع الناس اليوم إلا الذين يدعونا إلى الإباحية والسهور ويدعونا إلى تحكيم القوانين والأنظمة
الكافرة يمرون بالمنكر وينهونا عن المعروف يمرون بالعري وينهونا عن الحجاب وينهونا عن المكاسب المباحة ويقولون هذا ما تكفي الاقتصاد العالم ما يقوم إلا على الربا وما أشبه ذلك فلن يمرون
بالمنكر وينهونا عن المعروف لأنهم ليس في قلوبهم غيره تحميهم بالذلك وكذلك محل للظلم والبغي لغيره ومزينه له وهذا يدلك على أن أصد دين الغيره ومن لا غيره تله لا دين له فالغيره تحمي
القلب فتحمي له الجواره "السياسي القرون القرون الجاموس" "السياسي القرون القرون القرون القرون"