14 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|المعاصي تضعف القلب|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام ابن القيم الجوزية الرحيمة الله الله والدار الآخرة ومن عقوباتها أنها تظعف سيغ القلب إلى الله والدار الآخرة أنتذكر الآخرة والعمل لها هذه عقوبة عظيمة من أعظم عقوبات المعاصل فالمعاصل لا تذهب سدق يفعلها الإنسان متنتهي تروح لا تروح لكن تؤثل في قلبه تؤثل في قلبه الذي هو أعظم شيء في بدنه وما قالت عالا لأنها لا تعمل أبصار ولكم تعمل قلوب الذي يحسدهم عمل قلب أشد من عمل بصر لأن أعمل بصر يكون من أعظم عباد الله عبادة وعلمة وورعا لأن قلبه مبسط وكم من أعمل من خواص أولياء الله ومن أكابل العلمة ما ضره فقد البصر كبن عباس وقبن عباس وقبن عمر في آخر حياتهما وكثير من علماء المشلمين ما ضره معمل بصر بينما كثير من من أبصارهم قوية وعيونهم سليمة لكن قلوبهم عمي قلوبهم عمي عمي الأبصار فلا تدعه يخطو إلى الله خطوة هذا إلا ما تربده عوجهته إلى وراءه مرض القلب على قسمين مرض عظوي علاجه بذكر الله عز وجل فهما يصور لمن وفقه الله وأما من غفل ذكر الله عز وجل فإن قلبه يمرب ثم يزيد المرض ثم يزيد حتى يموت الموت المعنوي نعم فالهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وظلع الدين وأغلبت الرجال وكل ثنين منهم قرينا فالهم والحزن وقبف الهم والحزن وقرينا فإن المكروه الوارد على القلب إن كان من أمر مستقبل يتوقعه أحتث الهم وإن كان من أمر ماضن قد وقع أحتث الحزن والعجز والكسل وقرينا فإن تخلف العبد أن أسباب الخير والفلاح إن كان لعدم قدرته فهو العز وإن كان لعدم إرادته فهو الكسل والجبن والبخل قرينا فإن عدم النفع منه إن كان ببدنه فهو الجبن وإن كان بماله فهو البخل وظلع الدين وقف ذلك قرينا فإن استعلاء الغير عليه إن كان بحق فهو من ظلع الدين وإن كان بباطل فهو قهر الرجال أنها تزيل النعم وتحل النقل تحل النقل فما أصاب الناس من النقل إلا بسبب ذنوبه ما أصابكم من مصيبة فهو ما كسبت إيديب تزيل النعم وتحل المحلها النقل فما قال تعالى وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة أتيها رزقها رعدا من كل مكان هؤلاء أهل مكة فكفرت يا نعم الله وأذاقه الله لباس الجوع والخوف لما كان يصنعه لما أبو أن يستجيب للرسول صلى الله عليه وسلم ويقبلوا ما جاء به سلبهم الله تلك النعم سلبهم الله تلك النعم وأزالهم وجعل مكانهم من المؤمنين نعم وقد قال تعالى وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت إيديكم ويعفوها كثير إذا غير ريير عليه جزاء وفاقة والطاعة غير الله عليه العقوبة بالعافية والذل بالعز وقال تعالى إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم وإذا أراد الله بقوم السؤن فلا مردله وما لهم من دونه موال نعم هذا لآية آية يالك بأن الله لم يكن غيرا نعمة أنعمها على قوة يعني ما يزيل الخير عن الناس الله لسبب لنوبهم والآية الثانية إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم هذا يشمل حالتهم يغير ما بأنفسهم من المعسيه للطاعة يغير الله ما بهم من البؤس والشقة إلى الخير أو العكس يغير ما بأنفسهم من نعمة وخير بالمعاسي يغير الله عليهم إيجالة النعمة وحلول أن نقنى لا وفي بعض الآثار إلهيه عن رب تباركه تعالى أنه قال وعزتي وجلالي "هيكون عبد من عبيدي على ما أحب ثم ينتقل عنه إلى ما أكرة إلا انتقلت له من ما يحب إلى ما يكرة "هيلا معنى قوليه تعالى إن الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم يشمل المعنيه تغيير من الخير إلى الشر تغيير من الشر إلى الخير نعم نعم تصل ومن عقوباتها ما يقيه الله سبحانه من الرعب والخوف في قلب العالم نعم انه من عقوبات المعاسي أن صاحبها يكون غليلا خائفا منكسا تجده يخاف من كل شيء خاف من الناس خاف من الآفات خاف من الأمراض خاف من العدو فإلا في صاحب الطاعة فإنه يكون قوي ويكون جريئا ويكون المرتفع النفس ومرتفع الرأس لأن الله أعزه بطاعته وامل أول فإن الله أذله بمعسية المعسية هذه هو الطاعة عز وهذا فرق مواضح بين أهل الطاعة وأهل المعسنة نعم " فإن الطاعة حسن الله الأعظم الذي من دخله كان من الأاملين من عقوبة الدنيا والآخرة ومن خرج عنه أحاطت به المخاوف أما قالت تعالى في المناهقين يحسون كل صيحة عليهم دائم عندهم خوب قلما تحرك شيء كل ما تحرك شيء فإنهم تخافون أن يصيبه يحسب أن كل صيحة عليه وكل مكروه قاصدا إليه فمن خاف الله آمنه من كل شيء ومن لم يخف الله أخافه من كل شيء بذا قضى الله بين الناس ومن عقوباتها أنها توقع الوحشة العظيمة في القلب فيجد المذنب نفسه مستوحشا قد وقعت الوحشة بينه وبين ربه وبين الخلق وبين نفسه وكلما كثرت الذنوب اشتدت الوحشة وليذلك فجد العصاة من عزلي وكلما كثرت الذنوب اشتدت الوحشة لا فلو فكر العاقل ووازن لذة المعصية وما توقعه من الخوف والوحشة العلم السوء حاله وعظم غبنه إذباع أنس الطاعة وأمنها وحلوتها بوحشة المعصية وما توجبه من الخوف والضاعة الداعلة كما قيل فإن كنت قد أوحشتك الذنوب فدعها إذا شئت وستأنسي والسغ المسألة أن الطاعة توجب القوب من غب سبحانه ومعصية توجب الهوعد من غب وكلما زاد الهوعد قوية الوحشة الذين آمنوا وتطمئنوا قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله فطمئنوا القلوب الذي يذكر الله بالطاعة كن عنده فمانينة وكن عنده شجاعة كن عنده اقدام كرم نفس الهواتف الذي يقفل عن ذكر الله فإن هو يكون في ذل وضعف وخوف وانقباب سر عنده انقباب فجده ما يأنس بشيء ولا يطمئن فجده يفر من الناس من الطيبين و لهذا يجد العبد وحشة بينه وبين عدوه للبودي الذي بينهما وإن كان ملابس له قريبا منه فأشد أنساً وقرباً بينه وبين من يحب وإن كان بعيداً عنه والوحشة سببه الحجاب وكلما غلظ الحجاب زادت الوحشة فالغفلة توجب الوحشة وأشد منها وحشة المعصية وأشد منها وحشة الشرك والكفر ولا تجد أحداً ملابس شيئاً من ذلك إلا ويعلوه من الوحشة بحسب ما لبسه منه فتعلوا الوحشة وجهه وقلبه بيستوح شو يستوح شو منه لا بسهلوا من عقوباتها أنها تصف القلب عن صحته واستقامته إلى مرضه وانحرافه فلا يزالوا مريضاً معلولاً فلا يزالوا مريضاً معلولاً لا ينتفع بالأرضية التي بها حياته وصلاحه فإن تأثير الذنوب في القلوب يتأثير الأمراض في الأبدان فلذنوب أمراض القلوب وداعها ولا دواء لها إلا تركها وقد أجمع السائونا إلى الله أن القلوب لا تعطى مناها حتى تصل إلى مولانا لا ولا تصل إلى مولانا حتى تكون صحيحة سليمة ولا تكون صحيحة سليمة حتى ينقلب دائوها فيصي ونفس دوائية ولا يسحلها ذلك إلا بمخالفة هواها فهواها مرضوها وشفاءوها مخالفة فإن استحكم المرضو قتل أو كاد وكما أننا منناها نفسه عن الهواء كانت الجنة مأوى إذا دخل العبد في جنة الدنيا وهي ذكر الله بالله دخل الجنة الأخرى وإذا لم يدخل الجنة الدنيا لم يدخل الجنة الأخرى فأهل الطاعة يجدون في لذة الطاعة ما يغنيهم عن الدنيا كلها يتلذذون بقيام الليل يتلذذون بالصيام يتلذذون بتلاوة القرآن ويتلذذون بفعل الحيارات خلاف أهل المعاصفة إنهم فيهم من وغم وانقباض و لا يتلذذون بشيء ولو كان عندهم شهواتهم عندهم متطلباتهم لكن الأمر في القلب ما هو الأمر في القلب هو الذي يكون متلذغا أو يكون من قبضا فالتفاوت الذي بين النعيمين كالتفاوت الذي بين النعيم الدنيا والآخرة وهذا أمر لا يستق به إلا من باشر قلبه هذا وهذا ولا تحسب أن قوله تعالى بل في دورهم الثلاثة هم كذلك فأنا برار في نعيم في الدور الثلاث في حياته في الدنيا وفي قدره وفي جنة في الآخرة وذلك بالعكس في جحيم في الدنيا وجحيم في القبر وجحيم في الآخرة وهل النعيم إلا نعيم القلب؟ وهل العذاب إلا عذاب القلب؟ وأي عذاب أشد من الخوف والهم والحزن؟ وذيق الصدق؟ وإعواضه عن الله والداعي الآخرة؟ وتعلقه بغيئ الله وانقطاه عن الله بكل واد منه شعبة؟ وكل من تعلق به وأحبه من دون الله فإنه يسومه سؤال عذاب؟ فكل من أحب شيء غير الله عذب به ثلاثة مرات في هذه الدار؟ نعم أمّا في البرزخ فعذاب يقارنه ألم الفراق الذي لا يرجع عوده وإمّا في البرزخ فعذابه يقارنه ألم الفراق الذي لا يرجع عوده فعذابه يقارنه ألم الفراق الذي لا يرجع عوده يقارنه ألم الفراق الذي لا يرجع عوده وإمّا في البرزخ فعذابه يقارنه ألم الفراق الذي لا يرجع عوده "فسل المقاومين" "إمّا في البرزخ فعذابه يقارنه ألم الفراق الذي لا يرجع عوده"