15 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|المعاصي تصغر النفس|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
36:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالى الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله
الدرس الخامس عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على النبينا محمد على آله وصحبه أجمعين أما بعد فقال الإمام النقيم رحمه الله تعالى هي كتاب الجواب الكافي
ومن عقوباتها أنها تصغر النفس وتقمعها وتدسيها وتحقرها حتى تصير أصر شيء وأحقرها بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله ومن عقوباتها أي عقوبات المعاصل أنها تصر النفس وتدسيها تحقرها
والتدسيها تدفلها من ذكاها وقد خابأ من دسها التدسيها هي هوان النفس هوان النفس وتغطي يدك الذي غطيها بالتراب هذا أن يرفعها يخفضها فالمذنب يكون ذليلا فالشيء واضح أن أهل المعاصل يكون
أذلة بين الناس ويذلهم الله بمعاصلة ويكون عندهم الكسار أمام الناس يانهم يعرفون أفعالهم فيخجلون خلاف أهل الطاعات فإن الله جل وعلا يرفعهم بها ويكرمهم بها ويكون لهم قدر عند الله وقدر
عند الناس ومكانه هذا الشيء واضح الفرق بين أهل الطاعه وأهل المعاصلة الشيء واضح تجد عند أهل الطاعه رفعه عزه كرامه طيب نفس تجد المذنبين على العكس من ذلك الله جل وعلا يقول كما أنه طاعة
تنميها وتزكيها وتكبرها وتقللها وتحقرها والطاعه تنميها تزيدها عزه وتزكيها تطاهرها قد أهل حمن تزكهاها تزكها بأي شيء تزكها بالطاعه وطاعه زكاة النفس كما أن المال يزكى بالصدقه فأن نفس
تزكها بالطاعه طاعة جل وعلا قد أهل حمن تزكها عندنا آية تنها عن تزكية النفس وأيه تأمر بتزكية النفس فالذي تنها عن تزكية النفس يعني مدح النفس لا تمدح نفسك وتعجب نفسك هذا من يعني وأما
تزكيةها بالطاعه فهذا مأمور به وما أن الطاعه تنميها وتزكيها وتكبرها قد أهل حمن تزكها وقد خاب من دسها والمعنى قد أهل حمن كبرها وعلاها بطاعه الله وأظهرها وقد خاسر من أخفها وحقها
وصغرها بمعصية الله واصل التلسية الإخفاء أم يدسه في التراب؟
فالعاصل يدسه نفسه في المعصية ويخفي مكانها وانقمع عند الله وانقمع عند الخلق فطاعة والبر تكبر النفسة وتعزها وتعليها حتى تصير أشرف شيء وأكبره وأزكاه وأعلاها ومع ذلك فهي أذل شيء وأحقره
وأصغره لله تعالى ومعصية الله وما كبرها وشرفها ورفعها مثل طاعة الله فصل ومن عقوباتها أن العاصد always in the heart of Satan and his heart of evil وقيود هواه فهو أسير المسطين المقيد
ولا أسير أسوأ حالا من أسير أسراه أعدا عدو الله ولا سجن أضيق من سجن الهواء ولا قيد أصبحت وكيف يصير إلى الله والدار الآخرة قلب مأسه المسطين المقيد وكيف يخطو خطوة واحدة وإذا قيد القلب
طرقته الأافات من كل جانب بحسب قيوده ومثل القلب مثل الطائر كلما على بعدا عن الأافات وكلما نزل احتوشته الأافات وفي الحديث الشيطان ذئب الإنسان نعم خلالك من أثار المعاصي وعقوباتها على
النهوس أنها تجعلها في أسر الشيطان هالعاصي يكون وأسيراً أسيراً للشيطان ما يخلص من معاصية إلا ويقع في أفرة ولا يستطيع النهوظ ولا الإفلات من العدوء خلال الطاعة فإنها تفكو الإنسان من
أسر الشيطان وتبعيده عن أسر الشيطان ويكون طليقاً في طاعة الله حزوجل ويتجنب المعاصي المعاصي في الحقيقة أنها سجن فهو الله ومهانه والطاعات معزه رفعة كرامة وبعد أن تكون في أسر الشيطان
تكون في حفظ الله حزوجل وكان في الله حزوجل تولاك الله جل وعلى ما قالت على الله ولي الذين آمنوا بجه من الظلمات إلى النور والذين كفروا أو ليعهم الطاوت بجونهم من النور إلى الظلمات نا
وكما أن الشات لا حافظ لها وهي بين الذئاب سريعة العطب فكذا العبد إذا لم يكن عليه حافظ من الله فذئبه مفتاح نعم الشيطان ذئب الإنسان يأكله ويفترسه إذا لم يتحفظ منه كما أن الذئب المعروف
يكون ذئب الغنم يأكلها إذا لم يكن معها راعز يحفظها ويطرد عنها الذئب فإن الذئاب تفترسها نفس بين أعدائها كالشات بين كالشات بين الذئاب حتاج إلى من يحفظها وإنما يكون عليه حافظ من الله
بالتقوى فهي وقاية من الله وجنة حصينة بينه وبين ذئبه كما هي وقاية بينه وبين عقوبة الدنيا والآخرة وكلما كانت الشات وأقربا من الراعي كانت أسلما من الذئب وكلما بعودت عن الراعي كانت
أقربا من وكلما كانت بعيدة من الراعي وقعت في الخطر فأسلم من الشيطان فارق بين اللي صلي في المسجد واللي صلي في بيته فارق بعيد وذلك الشيطان يحرص على البدعة أكثر من ما يحرص على المعصيب
ومن عقوباتها سقوط الجاهي والمنزل ومنزلت والكرامة عند الله وعند خلقه فإن أكرم الخلق عند الله يتقاهم وأقربهم منه منزلة أطواعهم له وعلى قد لطاعة العبد له تكون منزلته عنده فإذا عصاه
وخالف أمره سقط من عينه فاسقطه من قلوب عباده وإذا لم يبقى له جاهل عند الخلق وهان عليهم عاملوه على حسب ذلك فعاش بينهم أسواء عيش خامل الذكر الساقطة لا حرمت له فلا فرح له ولا سرور فإن
خمول الذكر وسقط القدر والجاه جالب كل غم وهم وحزن ولا سرور معه ولا فرح وين هذا الآلم من لذة المعصية لو لا سكر الشهوة وجعلناكم شعوبة وقبائل لتعاره إنه يكرمكم عند الله أتقاكم والكرم
عند الله ليس هو بالنسب وإنما هو بالتقوى ولو كان الإنسان نسبه ليس مرتفعا إذا كانت قيا كان كريما عند الله وأما إذا كان له نسب لكنه لا يتقل له الزوجل فإنه وضيع عند الله ونظر إلى بلال
عبد حبشي ونظر إلى أبي جهل وهو عربي المخزومي من كبار قبائل العرب ونظر أشد من هذا ونظر إلى أبي لهب عمر رسول صلى الله عليه وسلم القرشي الهاشمي ومع هذا فرق بينه وبين بلال ونظر عند الله
ليس هو إلى الأنسان فإذا نفخ الصور فلا أنسان بينهم يومئذ ولا يتسألوا ومن عظم نعم الله أن يرفع له بين العالمين ومن ذكره ويعليله قدرة ولهذا خصا أن بياءه ورسله من ذلك بما ليس لغيرهم
كما قال تعالى أي خصصناهم بخصيصة وهي الذكر الجميل الذي يذكرون به في هذه الدر وهو نسان الصدق الذي سأله إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام ونسان الصدق هو الذكر الحسن هل إنسان بيذكر
عند الناس بيذكر لكن إما يذكر بخير وإما يذكر بشر وقال النبي صلى الله عليه وسلم ورفعنا لك ذكرك فاتبع الرسول لهم نصيب من ذلك بحسب ميراثهم من طاعتهم ومتابعتهم وكل من خالفهم فاتهم من
ذلك بحسب مخالفتهم ومعصيتهم ومن والبر والبر والمحسن والمتقي والمطيع والمنيب والولي والورع والصالح والعابد والخائف والأواب والطيب والمرضي ونحوها وتكسوه اسم الفاجر والعاص والمخالف
والمسيئ والمفسد والخبيث والسحوطي والزاني والسارق والقاتن والكالب والخائن واللوطي وقاطع الرحم والغادر وامثالها نعم فذلك اللي أهل التقوى ينالون هذه الأسما الشريفة تقي والبر والمطيع
والولي وأهل المعاص ينالون القاب السوق الفاجر والفاسق والعاص والخبيث إلى آخره نعم فهذه أسماء الفسوق فلو لم يكن في عقوبة المعصية إلا استحقاق تلك الأسماء وموجباتها فمن كان فاسق لا
يستون وما يهن الله فما له من مكرم ولا ما نعلما أعطا ولا معطي لما منه ولكن على العبد فعل الأسباب والتوفيق بيد الله سبحانه وتعام ولكن الله لا يظلم الناس شيئاً فلا تجد عاقلين يحدهم
مطيع لله والآخر عاص إلا وعقل المطيع منهما أوفر وأكمل وفكره أصح ورأيه أسد والصواب قرينه ولهذا تجد خطاب القرآن إنما هو مع أول العقول والألباب كقوله "واتقون يا أولي الألباب" وقوله
"فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون" وقوله "وما يذكر إلا أول الألباب" ونظائر ذلك كثيرة ولذلك الطاعة عقل والماسية جهل والماسية جهل والطاعة عقل ورفعة وكيف يكون عقلاً وافر العقل
من يعصي من هو في قمضته وفي داره وهو يعلم أنه يراه ويشاهده وهو بعينه غير متوار عنه ويستعين بنعمه على مساخطه ويستدعي كل وقت غضبه عليه ولعنه له وإبعاده من قربه وطرده من بابه وعراضه
عنه وخذلانه له والتخليت بينه وبين نفسه وعدوه وسقوطه من عينه وحرمانه وروح رضاه وحبه وحرمانه وروح رضاه وحبه هو سعادة الدنيا والآخرة ولول العقل الذي تقوم به عليه الحجة لكان بمنزلة
مجانين ويقول المجانين "وحسن حالاً منه وأسلم عاقبة فهذا من هذا الوجه" "وأما تأثير في نقصان العقل المعيشي فلول الاشتراك في هذا النقصان نظهر لمطيعنا نقصان عاقن عاصينا ولكن الجائحة
عامة والجنون فنون "ويعجب اللو صحة العقول لعلمة طريقة حصيل اللذة والفرحة والسرور وطيب العيشي إنما هو في رضاء من النعيم كله في رضاه والألم والعذاب كله في سخطه وغضبه ففي رضاه قرّة
العيون وسرور النفوس وحياة القلوب ولدة الأرواح وطيب الحياة ولدة العيش وأطيب النعيم نعم أهل الطاعة والذكر لله عز وجل هم الذين يتنعمون بالدنيا وإنا لشهواتهم لكن هم في ذلّه وفي قمول
فلذّه إنما تكون بطاعة الله عز وجل ولذلك المتهجدون يتلذّذون بقيام الليل ألذ من الطعام والشراب يتلذّذون بتلاوة القرآن تلذّذون بالطاعة فلذّت الدنيا إنما هي بالطاعة نعم فلقد حصل على
النعيمين وهو ينتظر نعيمين آخرين أعظم منهما وما يحصل له في خلال ذلك من الألام فالأمر كما قال الله تعالى كذلك كما في مثل الطيور على شباهها تقع أسجدها للطاعة وأهل العبادة تكون بعضهم
مع بعض ويألف بعضهم بعضاء فجدها للمعاصل بعضهم مع بعض ينعزلون ما يمكن ويمكن يجلس معه الطيبين وكذلك العكس هل الطاعة ما يمكن واحدهم يجلس معه للمعاصل وينبسط معهم أبداً كل يجلس معه نظيره
كل يجلس معه نظيره وكفئه ومثيله نعم ومن أعظم عقوباتها أنها توجب القطيعة بين العبدي وبين ربه تبارك وتعالى وإذا وقعت القطيعة مقاطعت عنه سباب الخير واتصلت بها سباب الشرق فأي فلاح وأي
رخاء وأي عيش لمن مقاطعت عنه سباب الخير وقطع ما بينه وبين وليه وقاطع ما بينه وبين وليه ومولاه الذي لاقنا له عنه طرفة عيل ولا بد له منه ولا عيوض له عنه واتصلت به سباب الشرق ووصل ما
بينه وبين أعدى عدو الله فتولاه عدوه وتخلى عنه وليه فلا تعلم نفس ما في هذا القطاع والاتصال من أنواع الألام وأنواع العذاب قال بعض السلف رأيت العبد ملقاباً وقال بعض السلف رأيت العبد
ملقاباً بين الله سبحانه وبين الشيطان فإن أعرض الله عنه تولاه الشيطان وإن تولاه الله لم يقدر عليه الشيطان وقد قال الله تعالى فأمرت ملعكتي كلهم أن يستدوله تكريم الله وتشريفه فأطاعوني
وأبا عدوه وعدوه فعصى أمر وخرج عن طاعتي فكيف يحسنوا بكم بعدها أن تتخذوه وذريته ووليا أمن دوني فتطيعونه في معصيتي وتوالونه في خلاف مرضاتي وهو أعدى عدو لكم هو ليتم عدو وقد أمرتكم
بمعاداته ومن ولا عداء الملك كان هو وعداءه عنده سواء فإن المحبة والطاعة لا تتم إلا بمعادات عداء المطاع وموالات يوليائه وأما أن توالي عداء الملك هذا لو لم يكن عدو الملك عدوه لكم فكيف
إذا كان عدوكم على الحقيقة والعداوة التي بينكم بينه أعظم من العداوة التي بين الشيطان أشد من العداوة التي بين الشيطان و بين الزئب فكيف يليق بالعاقلي أن يوالي عدوه وعدو ووليه ومولاه
الذي لا مولى له سواه ونبه سبحانه على قمحه هذه الموالات بقوله وهم لكم عدو كما نبه على قمحه ما بقوله ففاسق عن أمر ربه فتبين أن عداوته لربه وعداوته لنا كل منهما السبب يدعو إلى معاداته
فما هذه الموالاه وما هذا الاستبدال بئسل الظالمين بدلا ويشبه أن يكون تحت هذا الخطاب نوع من العتاب لطيف عجيب وهو أنني عاديت أبليس إذا لم يستد لأبيكم آدم مع ملائكتي فكانت معاداته
لأجلكم ثم كان عاقبة هذه المعادات أن عقدتم بينه وبينكم عقد المصالحة فصل ومن عقباتها أن تمحق بركة العمر وبركة الرزق وبركة العلم وبركة العمل وبركة الطاعة وبالجملة تمحق بركة الدين
والدنيا يكون الإنسان عنده عمر طويل وعنده مال كثير ولكنه لا بركة في هذا العمر ولا بركة في هذا المال فما لا ينفع لا يستفيد المشهد الطاعة تبارك العمر والمعاصية تنقص العمر تنقص بركته
لا يستفيد منه صاحبه أفرائته إما التعناهم سنين ثم مجاءهم ما كانوا يُعادون ما أغنى عنهم ما كانوا يُمتعون المدار ما هو على كثرة العمر أو كثرة المال المدار على البركة المال إذا كان
مباركاً ولو كان قليلاً إذا كان مدار على حصول البركة وإن العبد لا يحرم الرزق بالذنبي يصيبه وفي الحديث إنا روح القدس نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها فاتق الله وأجميل في
الطلب فإنه لا ينال ما عند الله إلا بطاعته وإن الله جعل الروح والفرحة في الرضا واليقين وإن الله جعل الروح والفرحة في الارض في الرضا واليقين وقد تقدم الأثر الذي ذكره أحمد في كتاب
الزهد وقد تقدم أن عمر العبد هو مدة حياته ولا حياته لمن أعرب عن الله واستغل بغيره فالحيات البهائم خير من حياته فإن حيات الإنسان بحيات قلبه وروحه ولا حياته لقلبه إلا بمعرفة فاطره
ومحبته وعبادته وحده والإنابة إليه والطمالينة بذكره والأنس بقربه ومن فقد هذه الحياته فقد الخير كله ولا تعوض عنها بما تعوض في الدنيا بل ليست الدنيا بأجمعها عوضاً من عن هذه الحياة فمن
كل شيء يفوت العبد عوض وإذا فاته الله لم يعوض عنه شيء البتة وإنما كانت معصية الله سبباً وكل شيء يتصل به الشيطان ويقارنه فبركته ممحوقه وذكر اسمه يطد الشيطان فتحصن البركة ولا معارض له
وكل شيء لا يكون لله فبركته منزوعة فإن الرب هو الذي يبارك وحده والبركة كلها منه وكل ما نصب إليه مبارك فكلامه مبارك ورسوله مبارك وعبده المؤمن النافع لخلقه مبارك وبيته الحرام مبارك
وكنانته من أرضه وهي الشام وصفها بالبركة في ستي آيات من كتابه فلا مبارك إلا هو وحده ولا مبارك إلا ما نسب إليه أعني إلى إلهيته ومحبته ورضاه وإلا فلكون كله منسوب إلى ربوبيته وخلقه وكل
ما باعده عن نفسه من الأعيان ولا قوان ولا عمال فلا بركة فيه ولا خير فيه وكل ما كان قريباً من ذلك ففيه من البركة على حسب قربه منه وضد البركة اللعنة فأرضوا اللعنة الله وشخصوا اللعنة
الله وعملوا اللعنة الله وأبعدوا شيء من الخير والبركة وكل ما التصل بذلك ورتبط به وكان منه بسبيل فلا بركة فيه البتة وقد لعن عدوه واجعنه أبعد خلقه منه فكل ما كان من جهاته فلهم اللعنة
الله بقدر قربه منه واتصاله به فمنها هنا كان للمعاصي أعظم تأثيراً في محق بركة العمر والرزق والعمل وكل وقت عصي الله فيه أو مال عصي الله به أو بدن أو جاه أو علم أو عمل فهو على صاحبه
ليس له وقوته وجاهه وعلمه وعمله لما أطع الله به ولهذا فمن الناس يعيش في هذه الدار مئة سنة أو نحوها ويكون عمره لا يبلغ عشر سنين أو نحوها كما أن منهم من يملك القناطير المقانطرة من
الذهب والفضة ويكون ماله في الحقيقة لا يبلغ ألف درها من أو نحوها وهذا الجاه هو العلم وفي الترمذي عنه صلى الله عليه وسلم الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله ومولاه وعالم أو تعلم
وفي أثر آخر الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما كان لله فهذا هو الذي فيه البركة خاصة والله مستعان عليه التكلان فصل