17 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|المعاصي تعمي القلب|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية الرحمن الله الدست السابع عشر فإن لم فعمه أعافة وصيرته ولا بد وقد تقدم بيان عنه فلعفه ولا بد فإذا عمي القلب وضعفه فاته معيفة الهدى وقوته على تمثيله في نفسه وفي غيره بحسب وصيرته وقوته فإن الكمال الإنسان مداره على أصلي معيفة الحق من الباطل وإتاره عليه وما تفاوت السنازل الخلق عند الله تعالى في الدنيا فالأيدي القوي في تمثيل الحق والأبصار البصائر في الدين ووسطهم بكمال إدراك الحق وكمال تمثيله فانقسم الناس في هذا المقام أربعة أقسم فهؤلاء يدرقوا القلب وقلوبه مرانا وهو الغلاف الغلاف الذي يكون على القلب فلا يصل إليه النور بسبب المعصلة وهو الختم والران كلها عقوبات في الحديث أن رجل إذا منتعمل السيئة نكتت بقلبه نكتة سودة فإن تابل صقلة وإلا زادت حتى تغطي القلب فهذا من أعبم عقوبات المعصلة أنها تؤثر في القلوبة إما بأن تبعفها وتمرظها وإما بأن تميتها فهم قلوبه لا يفقه نبيه أقسم الثاني عشتها أولى من لا بصيرة له في الدين فهؤلاء يشربوا الأقسان من القلق وأقومهم على الله نعم لقد قسم وقسم الناس في هذا المقام أربعة أقسان نعم لقد قسم الناس في هذا المقام أربعة أقسان نعم لقد قسم الناس في هذا المقام أربعة أقسم الثاني لا يكد بميز بين أولياء الرحنان وأولياء الشيطان فليحتبوا كل السوداء انتمرة وكل بيضاء شحمة يحسب الورم الشحمة والدواء الناتعة ثم ليس فيها أولئي من يصبح الإمامة في الدين ولا هو موضع لها سوى القسم الأول الذين عندهم بصيرة وعندهم قوة والقسم الثاني من لا بصيرة له ولا قوة أو لا يشر القلق فأخبروا سبحانه أنه أنه بالصبر وليقين ناد الإمامة في الدين وهؤلاء هم الذين استفناهم الله سبحانه من جملة الخاصرين "وأقسم بالأصرق الذي هو زمن السعير الخاصرين والغابفين على أن من عداء فهو من الخاصرين فقال تعالى "والعصر إن الإنسان لفي خص إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالفق وتواصلوا بالصبر" "الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف إنه يعني مصفر ربعا الصبر" "ولم يكتفي منهم بما إفت الحق والصبي عليك حتى يوسي بعضهم بعضاً به ويشيده إليه ويحفظه عليك" "ما يكفي إن الإنسان يكون صالحاً في نفسه" "ما يكفي إن صالح في نفسه" "بلا بدا أن يسعى في أسلاح الآخرين ولا يكفص على نفسه" "وإذا كان من عدى هؤلاء خاصراً بمعلوم أن المعاصر والدنوب" "كل الناس يعملنا يحدم عطل في هذه الدنيا كل يعمل" "لكن هناك من يعمل للخير ويسير للدار الآخرى" "الجنة هو أنك من يعمل الشرق ويسير إلى النار" "ما هنحدم عطل في هذه الدنيا ما يسترد ويعمل إلا من ليس له عقل المجانين والمعتوهين" "المالهم عقول هؤلاء ما" "مالهم حسنات ولا لهم سيئات" "مهل البهائب" "الشيطان يفق من هذا القلب" "الشد من فاقذ بمن الأسد" "الشيطان يسرع الشيطان ويخيروا سريعاً" "الشيطان يقول بعضهم لبعض ما شأنه" "الشيطان يسرع الشيطان ويخيروا سريعاً" "والذلك الشيطان ما يأتي مع طريق يمشي به عمر" "الما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم" "أنه ما لقيه الشيطان في طريق لا رجع وهرب" "بقوة إيمان عمر ونور بصيرة رضي الله عنه" "يحرقوا" "الطالب مظلمة أرجاء مختلفة أهواء" "قد اتخذ الشيطان وطنه وأعده مسكنه" "إذا تصبح بطلعته حياه" "وقال فديت من قارين لا يفرح في دنياه ولا في أخرى" "قارينك في الدنيا وفي الحشر بعدها" "فأنت قارين لي بكل مكان" "فإن كنت في دار الشقائف إنني" "وأنت جميعاً في شقن وهواني" "وإنهم لا يصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون" "حتى إذا جاءنا قال "يا ليت بيني وبينك بعد المشجعين فبئس القرين" "إنسان إذا ترك ذكر الله وترك القرآن فإنه يقارنه الشيطان" "يكون له قرين عقوبة له" "إفلاف المؤمن الذي يذكر الله إنه يكون معه الملك" "وإنهم لا يصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون" "حتى إذا جاءنا قال "يا ليت بيني وبينك بعد المشجعين فبئس القرين" "ولينفعكم اليوم إذا لمتم أنكم في العذاب مشتركون" "فأخبر سبحانه أن من عشى عن ذكره وهو كتابه الذي أنزله على رسوله" "فعرب عنه وعمي عنه" "وعشت بصيرته عن فهمه وتدبره ومعرفة مراد الله منه" "طير الله له الشيطان" "العشى ذهب البصيرة عشى" "العشى هو الذي لا يفسر، لا يفسر بالليل" "العشى هو الذي لا يفسر وليلاً" "و هناك من لا يفسر في الليل" "و هناك من لا يفسر في النهار" "و هناك من يفسر في الليل ولا يفسر في النهار" " فمن عمي عن القرآن فإنه يبتل بمقارنك الشيطان" "فأخبر سبحانه أن من عشى عن ذكره وهو كتابه الذي أنزله على رسوله" "فعرب عنه وعمي عنه" "وعشت بصيرته عن فهمه وتدبره ومعرفة مراد الله منه" "طير الله له الشيطان" "العقوبة له بإعراضه عن كتابه" "فهو قارينه الذي لا يفارقه في الإقامة ولا في المسير" "ومولاه وعشيره الذي هو بئس المولى وبئس العشير" "رضي عالبان ثدي أم تقاسمه" "عوضه لا نتفرقه" "هو يحسب هذا الظال النصدود أنه على طريق هدا" "حتى إذا جاء القرنان يوم القيامة" "والنما كان المصاب إذا شاركه غيره في مصيبته" "حصل له بالتأسي نوع تخفيف وتسليه" "أخبر سبحانه أن هذا غير موجود وغير حاصل في حق المشتركين في العذاب" "وأن القرين لا يجد راحة ولا أدنى فرح بعذاب قرينه معه" "وإن كانت المصائب في الدنيا" "ولا ينفعكم اليوم إذا لمتم" "أنكم في العذاب مشتركون" "والواحد يرى أنه أشد الناس عذابه" "ولا يخفف عنه كون معه الناس ثانين" "تما في الدنيا أن الناس إذا أصابتهم مصائب" "وشافن الانسان غيره مصابا مثله يهون علي هذا الشيء" "لكن في الآخرة أهل النار ما يخفف عنهم الاشتراك في العذاب" "وإن هذا غير موجود وغير حاصل في حق المشتركين في العذاب" "وأن القرين لا يجد راحة ولا أدنى فرح بعذاب قرينه معه" "وإن كانت المصائب في الدنيا إذا عمت صارت مسله" "كما قالت الخنساء في أخيها الصحر" "فلولا كثرة البلاكين حولي على إخوانهم لقتلت نفسي" "وما يبكون مثل أخي ولكن عبد النفس عنهم بالتأسف" "وحزينة عليه أشد الحزن وقالت فيه الأشعار الكثيرة" "لكن لما رأى الناس مثلها مصابين بإخوانهم هان علي هذا" "ولولا كثرة الباكين حولي على إخوانهم لقتلت نفسي" "وما يبكين مثل أخي ولكن تسلن نفس عنه بالتأسف نام" "كما قالت الخنساء في الدنيا " "وإن كانت مصابين بإخوانهم لقتلت نفسي" "وإن كانت مصابين بإخوانهم لقتلت نفسي"