18 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|ثغر الأذن|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية الرحمن الله فجتهد أن لا يدخل منه إلا الباطل فإنه خفيف على النفس تستحليه وتستجمله وتخير له أعذب الألفاض وأسحرها للألباب وامزجه بما تهو النفوس مزجع وألقوا الكلمة فإن رأيتم منه إصراعا إليها فزجه بأخواتها وكلما صادفتم منه استحسان شيء فلهجوا له بذكره بسم الله الرحمن الرحيم بسلام عليه رسول الله وبعض فإن الامام بن القيم رحمن الله يذكروا ما يصيبه الشيطان جنوده مع ابن آدم وأنه يمسكون الثغور التي يصل الخير منها إليه ويجعوا يحولونها إلى مداخل فلا يدعونه ويسمعوا حقا وإنما يقرونه بسماء الباطل لأن هذا يؤثر على قلبه فهو من أهم الثغور السمع والبصر فلا يبسروا إلا فتنه شر ولا يسمعوا إلا باطلة وهذا حال كثير من الناس إلا من رحم الله عزوجه فلذلك ففسدوا قلوبهم لأن القلوب تتأثر بما يصلوا إليها من هذه المنافذ ودخل من ذلك شيء فحولوا بينه وبين فهمه وتدبره وتصكره فيه والإضاطب إما أن يمنعوا من سماع الخير إبتداء ولا يسمعوا إلا شرم كالأغاني والمجامير والغيبة والنميمة والكلام المحرم وإن غليب الشياطين ودخل شيء من الخير فإنهم يحولون بينه وبين فهمه ويسمعوا إذا لم يفهموا فلا فاعلوا إما بإدخال غده عليه وإما بتهويل ذلك وتعظيمه وأن هذا أمو قد حيل بين النفوس وبينه فلا سبيل لها إليه وهو حمل ثقيل عليها لا تستقل به ونحو ذلك وإما بإرخاصه على النفوس وأن الاشتغال ينبري أي يكون بما هو أعلى عند الناس وعز عليهم وانت معقال الله قال رسوله فيزهدون هو في العلم وسماع العلم وسماع الذكر ويقولون له على تأخر على وجعية إلى آخره أو يقولون هذه أدلة سمعية لا تفيد العلم واليقيم إلا ما تفيد الظن إلى آخر ما يقوله شياطين الإنسان وإما بإرخاصه على النفوس وأن الاشتغال ينبري أي يكون بما هو أعلى عند الناس وعز عليهم أغرب عندهم وزبونه مور الدنيا واشهواته وزبونه القابلون له أكثر وأما الحق فهو مهجوء وقائله مع عقد نفسه للعداوة خلك مع الناس لشان ما أحد يستر منك ولاحد يستهدد إلى آخر ما تقوله الشياطين وأما الحق فهو مهجوء وقائله مع عقد نفسه للعداوة وغابح بين الناس أولى بالإثاء ونحو ذلك فتدخلون الباطل عليه في كل قالب يقبله ويخف عليه وتخيجون له الحق في كل قالب يكاه ويثق عليه وإذا الشيطان تعيف ذلك فنظر إلى إخوانهم شياطين الإنس كيف يخيجون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرة في قالب كثرة الفضول وتتبهي عثارات الناس نعم تقولون أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرة تدخل في أمور الناس هو أيضا حبس للحريات ومصادر إلى للرأي الآخر وإلى آخر ما يقولوا وهذا تسمعونه الآن وتقرأونه في كتاباته وهنا الناس أحرار كلهم له رأيه ولا تصادرون الناس لا تلزمون النساء بالحجاب حبس للحرية لا تلزمون الناس في الصلاة لا تلزمونهم بالحبس للحريات ومصادرة من قول الآخر وباب الحوار مفتوح إلى آخر ما يقولوا هذا تسمعونه الآن نعم يقال بكثرة الفضول وتتبهي عثارات الناس وتعاوظ من البلاء لما لا يطيق لما لا يطيق أيضا هو تتبهي العثارات الناس وإلقائي الفتن بين الناس ونحو ذلك أخيجون التباع السنة ووصف رب تعالى بما وصف به نفسه ووصفه به غسوله صلى الله عليه وسلم فيقال بالتلسيم والتشبيه والتكيف وإما انهم جهله لا يفرقون بين الخالق والمخلوق بين الصفات الخالق وصفات المخلوق ما يميزون بين هذا ولا يفهمون من صفات الله إلا ما هو في صفات المخلوقي الحقيقة أنهم هم الممثلة مثلوا أولا فما عطلوا ثانيا ما عطلوا إلا لما مثلوا نعم نعم يقولون إثبات العلوم معناه إثبات الجهة لله والله ليس فيه جهة أو إثبات الحيز وهو المكان لله والله منزع عن المكان إلى آخر ما يقولون من هذه الشبهات نعم إلا كان الخطيب عنده مقدرة وعنده حكمة طيب إلا كان عنده مقدرة وعنده حكمة حسن عرب أنا طيب أما إذا كانوا ما يحسن الشيال أو ياتي بأسلوب ويرم ناسم لا يصلحوا نعم يسمون النزول تحرك والله منزه عن الحركة ما فهموا من النزول إلا نزول الأدمي وعلا ينزل كيف يشاء نمثل النزول الأدميين الحركة هو ولا نفسره بأن الحركة هو ولا غير حرف نقول ينزل وخلاص كما يشاء ينزل كيف يشاء سفانة ومثال الكيفية مجهولة لنا أنا نقول مثل النزول المخلوق تركه وانتقال ومعنى تدخل في مالا نعلم نعم يسمون ما وصف به نفسه من اليد والوجه أعظاء وجواره نعم يسمون الصفات الذاتية أعظاء الله منزل عن الأعظاء والأبعاض والجواره ويقيسون صفات الله على صفات خلقه فعال الله عمدلله نعم وما يقوم به من أفعاله حوادث نعم الخلق والرزق واليحياء والإماته نزهون الله عن الأفعال لأن الحوادث والحوادث لا تحل الله بجسم والأجسام متشارف كل هذا باطل كل هذا يشبه آية باطلة زي ينهى لهم شياطين الإنس والجن وما يقوم به من الصفاته عراضا الله منزل عن الأعراض وينزهون عن الحكمة يقولون يفعل لا لحكمة لأن حكمة غرض الله منزل عن الأعراض نا أخير ما يموهون به علمناس هذا قول على الله بغير علم الله جل وعلا لا يشبه أحد ليست مثل شيء في جميع أسمائه وصفاته ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى نعم نعم من نهاية أنهم ينفون عن الله لأسماء وصفات بهذه الشبهات الشيطانية ولو أنهم سلموا لله والرسولة وآمنوا بالله وقالوا نحن نسبت ما جاء عن الله ورسولة نعم ويوهمون الأغمارة وضعفاء البصائب أن هذا تنزيه وأن هذا تنزيه لله تنزيه لله بنفئ أسمائه وصفاته ولا تنقص لله عزيزة وليس تنزيه التنزيه هو مثل ما قلته ليس كمثل شيء هو السميع البصفه ويوهمون الأغمارة وضعفاء البصائب أن إثبات الصفات التي نطق بها كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم تستلزم هذه الأمور ولا تستلزم هذه الأمور لأن الله لا يقاس بخلقه ولا يشبه بخلقه نعم ويخيجون هذا التعطيل في قالة بالتنزيه والتعظيم هذا اللي غروا به الناس تنزيه والتعظيم وهو في الحقيقة تنقص وتشبيه تنقص وتشبيه لأنهما عطلوا إلا بعد ما شبه ومثل ولم يظهر لهم من أسماء الله وصفاته إلا ما يظهر المخلوقه أنا هو التشبيه فنقول أنتم من مشابه نعم فاكثر الناس ضعفاء العقول يقبلون الشيء بالفضل فيردونه بعينه بالفضل آخر أكثر الناس يقبلون الباطل ويروج عليهم هذا الشيء ويقولون نعم هذا تنزيه فيتابعون هؤلاء على هذا الباطل بحجة أن هذا تنزيه ولم يعلموا أن هذا تنقص وتشبيه لأنهما عطلوا إلا بعد ما شبهوا نعم قال تعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدو وشياطين الإنس والجن يوحبعبهم إلى بعض الزخوف القول غورا حكمة من الله جل وعلى أنه يجعل هؤلاء يعادون الرسول يجعلهم يعادون الرسول يتميز أهل الحق من أهل الباطل فهم فتنة ألقاهم الله فتنة وإلا الله قادر على أن ينتقل منهم وأن لا يوجدهم لكن الله له حكمة في هذا يتميز أهل الحق من أهل الباطل فأهل الهدى من أهل الظلام صلناه زخرفاً وهو باطل نعم فذلك جعلنا لكل نبي عدو ومن هو هذا العدو شياطين الإنس والجن يوحبعبهم إلى بعض يعني يلقي بعضهم إلى بعض الزخرف القول والزخرف هو الشيء المزوّق الذي ظاهره النحس نباطنه قبيح له الزخرف الزخرف القول غروراً لأجل أن يغرّ من ينخدع بهم ولا يسلم إلا من عارضهم ووقف في وجهه تسمى وزخفاً وهو باطل لأن الصاحبه زخيفه ويزينه مستطاع ويرقيه إلى السم غوي في ارتغبه نعم فلا يرسل الرسول المقصود أن الشيطان قد لزمثر الأدن أن يدخل فيها ما يضغل عبده ولا ينفعه ويمنع أن يدخل إيديها ما ينفعه وإن دخل بغي اختياره أفسد عليه يحفظ أدنه من سماع الباره وسماع الساقة من القول نعم لأن هذا يؤثر على قلبه وهو بكلام يمر الروح الله تأثير على القلب أسد من تأثير المرض على الجسم نعم فإنه الثاره الأعظم وهو قبالة الملك فاجروا عليه من الكلام ما يضغه ولا ينفعه ومنعوه أن يجي عليه شيء من ما ينفعه من ذكر الله تعالى واستغفاره وتلاوت كتابه ونصفه عباده والتكلم بالعلم النافع ويكون لكم في هذا الثغي أمران عظيمان لا تبالون بأيهما ظفرته أحدهما التكلم بالباطل فإن المتكلم بالباطل أخم من إخوانكم من أكبر جنديكم أعوانكم والثاني السكوت عن الحق فإن السكوت عن الحق أخل لكم أخرص نعم يما أن يكون شيطان الناطق لا تكلم بالباطل فهو شيطان شيطان الناطق وإن سكوت عن الحق فهو شيطان أخرص فعن تمحاولوا أنه يسكت ولا يتكلم بالحق وإن كان لا بد بيتكلم خلوا يتكلم بالباطل لا يتكلم بالحق هذا الشغل الشياطين مع بني آدم نعم فالذلك فجد أكثر الناس يدعو إلى الباطل يدعو إلى الباطل بأسمة مزيهة يدعو يتكلم ويكتب ودائما فهو يصدر عنهم إلا كلام باطل نعم فإن السكوت عن الحق أخل لكم أخرص كما أن الأول أخل ناطق أربما كان الأخ الثاني أنفع أخواتكم لكم أما سمعتم قول الناصح المتكلم بالباطل الشيطان الناطق والساكت عن الحق الشيطان أخوص تغريبات تغريبات على هذا الثقائي يتكلم بحق أو يمسك عن باطل وزين له التكلم بالباطل بكل طريق وخوفوه من التكلم بالحق بكل طريق والباطل كلام الباطل كهير والكلام الباطل كهير كلام الأغاني ولملهيات يسمونها ذفن من الثنون يسك كل حياته مغنم ولا يدفر الله إلا قليلا أو لا يدفر الله أصلا فدال في الدعوة إلى الباطل فزين الباطل للناس تلبس لباسة الغرور بأنه تقدموا حضارة مفهم وعن فلان ما يكون وعلموا يا بني أنثاغ الليسان هو الذي أهلك منه بنو آدم وعلموا يا بني أنثاغ الليسان هو الذي أهلك منه بنو آدم فأوكبهم منه على مناخرهم في الناس أي ما يكون بنو آدم وبني آدم وعلموا يا بني أنثاغ الليسان هو الذي أهلك منه هو الذي أهلك منه بني آدم فأوكبهم منه على مناخرهم في الناس وعلموا يا بني أنثاغ الليسان هو الذي أهلك منه على مناخرهم في الناس أعظم سلاح للشيطان النسى والذلك فجدون النسى الآن شياطين الإنس والجن يبريزونهم دافعون عنهم زعمهم أنهم مغلومات وأنهم مكبوتات وأنهم مالهم مشاركة في السياسة ولا لهم مشاركة في الأعمال وأنهم معفلات وأن يريدون أنهم يصيدون بني آدم بهذا السلاح المرآة تتربوا ونوتتها وتخرج كأنها رجل سافر وتخالط الرجال فتحطر الفتنة وأن المرآة فتنة والشهوة مركبة في الإنسان هو يتخذ المرآة سلاحا فتاكن في المجتمعات وما هلكت الأمم الله لسبب النساء إذا تركت وعلموا أن أكبر أعوانكم على لزوم هذه الصور مصالحة النفس الأمارة فأعينوها وستعينوا بها إذا لم ينتبه لنفسها ويمسكها ويلزمها بطاعة الله أهلكت بهواها وشهواتها ونعم فأعينوها وستعينوا بها وأمدوها وستمدوا منها وكونوا معها على حرب النفس المتمئنة فاجتهدوا في كسها وإبطالقها ولا سبيل إلى ذلك إلا بقبح موادها عنها وعندما يقع في المعصية تلوموا لا تجعل نفسه تلوموا حتى يتوب وإذا كانت نفسه خطر على الإنسان لأن عدو داخلي في الإنسان فهي أخطر شيء عليه لها لا يقول صلى الله عليه وسلم باعد بك من شرور أنفسنا سيئات أعمال إذا وقع الإنسان شرى نفسه إنه فده سلم من كثير من الشرور لا ينحسست من القلب منازعتا إلى مملكة وأرتم الأمن من ذلك فاقدوا بينه وبين النفس عرض النكاح فزينوها وجملوها وأروها إياه في أحسن الصورة عروس توجد وقولوا له لقطعم هذا الوصال والتمتع بهذه العروس كما لقطعم الحرب وباشرت مرارة الطعني والضرب ثم وازم بين لدة هذه المسالمة ومرارة تلك المحارب لقدع الحرب تضع أو زارها فليست بيوم ثنقضي وإنما هو حرب متصل بالموت وقواك تبعف عن حرب دائم فاستعينوا يا بني بجندين عظيمين لن تغلبوا معهما أحدهما جند الغفلة فأغفلوا قلوب بني آدم عن الله تعالى والدائي الآخرة بكل طريق والتاني جند الشهوات فزينوها في قلوبهم فحسنوها في أعينهم ورصولوا عليهم بهذه العسكرين فليس لكم من بني آدم أبلغ منهما وستعينوا على الغفلة بالشهوات وعلى الشهوات بالغفلة فقينوا بين الغافلين ثم استعينوا بهما على الذاكل ولا يغلبوا واحد قمسة فإن مع الغافلين الشياطين صاروا أربعة وشيطان الذاكي معهم وإذا رأيتم جماعة مجتمعين على ما يضرقوا من ذكر الله أم ذاكرة أمره ونهي ودينه "سعينوا عليهم ببني جنسهم من الإنس البطالين فقذبوهم منهم وشوشوا عليهم بهم " " فبالجملة فاعدوا لأمور أقرانها ودخلوا على كل واحد من بني آدم من باب إرادته وشهوته فساعدوا عليها وكونوا أعوانا له على تحسيلها " وإذا كان الله قد أمره " فلا تستعدون بني آدم في أعظم من هذه الموطنين " " وعلموا أن منهم يكون سلطان الشهوة عليه أغلب وسلطان غضبه رائف مقهور " " فأخذوا عليه طريق الشهوة ودعوا طريق الغضب " " ومنهم يكون سلطان الغضب عليه أغلب " " فلا تدخلوا طريق الشهوة قلبه " " ولا تعطلوا ثرأها " " فإن من لم يملك نفسه عند الغضب فإنه بالحريئ لا يملكها عند الغضب من طريق الشهوة " " وعلموا أنه ليس لكم في بني آدم السلاح " " أبلغ منها لين السلاحين " " وإنما أخجت أبوهم من الجنة بالشهوة " " وإنما ألقيت العداوة بين أولادهم بالغضب " " وإنما تطفأوا النار بالماء والصلاة والذكي والتكبير " " فإنما ذلك يطفع عنهم نار الغضب والشهوة " " وقد أمرهم نبيهم بذلك فقال إن الغضب جمرت في قلب بني آدم " " وإنما تطفأوا النار بالماء " " وقد أوصاهم الله إيه استعينوا عليكم بالصبوع والصلاة " " فحولوا بينهم وبين ذلك " " وأنسوهم إياه " " وأستعينوا عليهم بالشهوة والغضب " " وأبلغ أسدحتكم وأبلغ أسدحتكم فيهم " " وأنكاها الغفلة والتباع الهوة " " وأعظم أسدحتهم فيكم " " وأمنوا حصونهم ذكر الله أم خالفة الهوة " " ويكونوا معهم على نفسه وهذا غاية الجهل " " ومن العجائب أن العبد يسعى بجهده في هوان نفسه " " ويجتهد في حمانها أعلى حظوظها وأشرفها " " ويجتمع أنه يسعى في حضها " " ويجتمع أنه يعليها ويرفعها ويكبرها " " وكان بعض السلف يقول في خطبته " " ولا رب مهين لنفسه " " ويجتمع أنه لها مكلم " " ومذل لنفسه " " ويجتمع أنه لها معز " " ومصغير لنفسه " " ويجتمع أنه لها مكبر " " ومضيع لنفسه " " ويجتمع أنه مراعي لحفظها " " ويجتمع أنه لنفسه "