19 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|المعصية تنسي العبد نفسه|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية رحمه الله أدسل 19 وإذا نسي نفسه أهملها وأفسدها وأهلكها فإن قيل كيف ينسى أبدو نفسه نفسه وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاة وقد خاب من دسها زكاها بالطاعات ودسها يعني دسها في التراب وأهانها بالمعاسي الله جل وعلى يقول ولا تكون كالذين نسوا الله نسوا الله يعني عصوا الله فإن قيل كيف ينسى العبدو نفسه وإذا نسى نفسه فأي شيء يذكر وما معنى نسى نه نفسه فعاقب سبحانه، أي نسوا ذكره، قاعته، فنسيهم الله منزه عن النسيان الذي هو الذهول وعدم تذكر الشيء فما يحصل لبني آدم هذا الله منزه عنه وإنما معنى نسيهم يعني تركهم، تركهم ولم يعبأ بهم النسيان معنى هو هنا الترك إلا نسيناكم كما نسيتم دقاء يومكم هذا إلا نسيناكم إلا نسيناكم أي تركناكم وأهملنا وليس معنى نسيهم بمعنى النسيان الذي يصيب الإلسان هذا معنى، هذا معنى نسيان الله، نعم وأيضاً فينسيه عيوب نفسه ونقصها وآفاتها فلا يختر بباله إزالتها وإسلحها وأيضاً ينسيه أمراض نفسه وقلبه وألامها فأي عقوبة أعظم من عقوبة من أهمل نفسه وضيعها ونسي مصالحها وداءها ودواءها وأسباب سعادتها وفلاحها وصلاحها وحياتها الأبدية في النعيم المقيم وإنما يظهوا لهم غداً عند الموت ويظهوا هذا كل الضهور يوم التغابن يوم يظهوا للعب أن نوربنا في العقل الذي عقده لنفسه في هذه الدار والتجارة التي اتجر فيها لمعادة فإن كل أحد يتجر في هذه الدنيا لآخرة وطيباتهم في حياتهم الدنيا وستمتعوا بها ورظوا بها وطمأنوا إليها وكان سعيهم لتحصيلها فباعوا واشتراوا والتجروا وباعوا آجلاً بعاجل ونسئةً بنقروا وغائباً بناجز وقالوا هذا هو الحزم ويقولوا أحدهم خذ ما تراه ودع شيئاً سمعت به وكيف أ? تجارة تجارةهم تجارة دنياوية بيع والشراوة وقلب المال وهذا لا بأس به أهمر به ولكن بشرط أن لا يشغل عن التجارة الحقيقية وهي التقوى وطاعة الله سبحانه وتعالى كما قالت عليها أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب الله ورسوله جاهدون في سنين الله بأموالكم وأنفسك هذا هي التجارة هدفة فإذا كان الإنسان يتجر في الدنيا تجر للآخرة جمع بين التجارة هذا شيء طيب أما إذا كان أخذت تجارة الدنيا ونسية تجارة الآخرة على خسار حتى ولو يجتمعت له الدنيا كله لم يبقى من أشيء تكولت عنده الأموال الظحمة والأرصدها الكبيرة مادى منه مضيع لتجارة الآخرة فهو خاسب وأما إذا يسر الله له فتاجر في الدنيا في الدنيا حدود المباح وتاجر للآخرة هذا هو الرابح نعم ويقول وحدهم خذما تراه ودع شيئا سمعت به وكيف أبيع حاضرا نقدم شاهدا في هذه الدار بغائب النسيئة في دار نخاريها وينظم إلى ذلك ضعف الإيمان وقوة داع الشهوة ومحبة العاجلة والتشبه ببني الجنس فأكثر الخلق في هذه التجارة الخاصرة التي قال الله سبحانه وفي أهلها أولئك الذين اشتاءوا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولاهم ينصون وقال فيهم فمار بحتجارتهم وما كان مهتدين فإذا كان يوم التغاب نظهر لهم الرابن في هذه التجارة فتتقطع عليهم نفوس حسارات وأما غابحون فإنهم باع أفانيا بباق وخسيس بنفس حقيرا بعظيم وقالوا ما مقدى هذه الدنيا من أولها إلى آخرها حتى نبيع حضنا من الله تعالى والدار الآخرة بها فكيف بما ينال العبد منها في هذا الزمن القصير الذي هو في الحقيقة كرف وتحلم فلا نسبة له إلى دار القرار البتة قال تعالى وقال تعالى كم لبثتم في الأرض عدد السنين قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فسأل العادين قال إلا بثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون وقال تعالى يوم ينفخف الصوي ونحشون مجمونا يومئذ زوقة يتخافتون بينهم إلا بثتم إلا عشرة إذا قامت القيامة كانت الدنيا لحظة هو ساعه الأولها إلى آخر كأنها لحظة والناس يستبعدونها ويقول متى هذا بعيد أترك شيء حاضر بشيء بعيد فيأخذ العاجل ويترك الأخرى ينظر إلى الأجل ويعلم أنه خير من العاجل ويستغل له هذا هو الذي يربح عند قيام الساعه وأنما معرفت وقت قيام الساعه فهذا ليس للإنسان فيه مصلحة ليس له فيه ولو كان له مصلحة لبيناه الله عزيزه إنما المصلحة في العمل أنت عمل وأنما قيام الساعه ومتى تقوم الساعه هذا ليس ميشانك ليس لك فيه مصلحة هذه حقيقة الدنيا عند موافات يوم القيامة فلما علم قلة لبسه فيها وأن لهم دارا غير هذه الدار فيه دار الحيواني ودار البقاء حيوان عن الحياة حيوان وإن الأخرة لا هي الحيوان أي الحياة الكاملة الحيوان الحياة الكاملة فلما علم قلة لبسه فيها وأن لهم دارا غير هذه الدار هي دار الحيوان ودار البقاء رأوا من أعظم الغبن بيع دار البقاء بدار الفناء فتجار تجارة الأكياس ولم يرتغب تجارة السفهاء من الناس فظهر لهم يوم التغابن يربح تجارتهم ومقدار مشتروف وكل أحد في هذه الدار الدنيا بائع مجتيم التجرب وكل الناس يردوا فبائع النفسه فمعتقها أموبقها تقوها في السماء وكل الناس يردوا فبائع النفسه فمعتقها أموبقها إن الله اشتغى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة وقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوارات والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فستبشر ببيعكم الذي باعتم به وذلك هو الفوز العظيم فهذا أول نقدم من ثمن هذه التجارة فتاجروا أيها المفلسون ويما لا يقدم على هذا الثمن هنا هذا أول الثمن يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم هذا التجارة والمقصود أن الذنوبة تنس العبد حضر من هذه التجارة غابحة وتشغيله بالتجارة الخاسقة وكفى بذلك عقوبة الله المستعام أن نعم القادمة عقوبة فهنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذب فأخذناهم لما كانوا يكسبوا فالعقوبة فالمعاصلها عقوبات عاجلة ولها عقوبات آجلة ومن العجب علم العبد بذلك مشاهدة في نفسه أربى منه الشيطان الذي هو عدوه الملك هو صديقه وحميمه الذي يريد له الخير ولا الشيطان عدوه يريد له الشر والهلك فهو لما الغلب عليه منهما إما الملك وإما الشيطان وفي بعض الأثر إذا كذب العبد تباعد منه الملك ميلاً من نثاً ريحه إذا كان هذا تباعد الملك منه من كذب واحدة فما ذا يكون المقدار بعضه منه مما هو أكبر من ذلك وأفحش منه فقال بعض السلف إذا ركب الذكر الذكر عجة الأرض إلى الله وهربة الملائكة إلى ربها وشكت إليه عظيم مغال إذا ذكر الله وكبره وحمده وهل لله طرد الملك الشيطان وتولاه وإن فتح بغير ذلك ذهب الملك عنه وتولاه الشيطان ولا يزال الملك يطب من العبد حتى يصير الحكم والطاعة والغلبة له فتتولاه الملائكة في حياته وإن ده موته وإن ده بعثه كما قال تعالى جلون ويعيده بالخير ويبشره به ويحصه على التصديق بالحق كما جاء في الأثر الذي يُرى مرفوعا وموقوفا وإذا بعود منه وقرب منه الشيطان تكلم على رسانه وفي الحديث إن السكين تتنزق على رسان عمر وكان أحد يسمع الكلمة الصالحة من غجل الصالح فيقول ما ألقاها على رسانك إلا الملك ويسمع ضدها فيقول ما ألقاها على رسانك إلا الشيطان فالملك يلقي في القلب الحق ويلقيه على اللسان والشيطان يلقي الباطلة في القلب ويجيه على اللسان فمن عقوبة المعاصي أنها تبعد من العبد وليه الذي سعادته وكما إختصم بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم رجلان فجعل أحده ما يسب الآخر وهو الساكت فتكلم بكلمة يود بها على صاحبه وإذا أذنب العبد المؤمن المواحد المتبع لسبيره وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم إستغفر له حملة العرش ومن حوله وإذا نام على وضوء بات في الشعاره ملك فملك المؤمن يرد عنه ويحارب ويدافع عنه ويعلمه ويتبته ويشجعه فلا يليق به أيسي أجواره ويبالغ في أذاهه وطرده وطرده عنه وإبعاده وإنه ضيفه هو جاره وإذا كان إكرام الضيف من الأدميين والإحسان إلى الجار من لوازم الإيمان وموجباته وإذا آذى العبد الملك بأنواع المعاصي والظلم والفواحش يدعى عليه ربه وقال لا جزاك الله خيرا كما يدعو له إذا أكرمه بالطاعة والإحسان قال بعض الصحابة رضي الله عنهم "إن معكم من لا يفارقكم فاستحيوا منهم أكموهم ولا ألأم من لا يستحي من الكريم العظيم القدر ولا يجله ولا يوقره " فقد نبها سبحانه وعلى هذا المعنى بقوله " وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون " " أيستحيوا من هؤلاء الحافظين الكرام وأكيموهم " " وأجلوهم أيار منكم ما تستحيون أيراكم عليه منه ومثلكم " " والملائكة تتأذى من ما يتأذى منه بنو آدم " " فإذا كان ابن آدم تأذى من من يفشه ويعصي بين يديه " " وإن كان قد يعمل مثل عمله " " فما الظن بأذى الملائكة الكرام الكاتبين والله المستعان " " فاصلون من عقوباتها أنها تستجلب موادها لكن العبد في دنيا هو آخرة " " فإن الذنوب هي أمراض متستحكمة قتلة ولا بد " " وكما أن البدن لا يكون صحيحا إلا بغضاء يحفظ قوته " " وكما أن البدن لا يكون صحيحا إلا بغضاء يحفظ قوته " " واستفار يستفر المواد الفاسدة والأخلاط غادئة " " التي متغلبت عليه أفسدت " " وحمية يمتنع بها من ما يؤذيه ويخشضره " " فكذلك القلب لا تتم حياته إلا بغضاء من الإيمان والأعمال الصالحة " " تحفظ قوته " " واستفار بالتوبة النصوح تستخيج بها المواد الفاسدة " " والأخلاط غادئة منه " " وحمية توجب لا وحفظ الصحة وتجنب ما يضادها " " وهي عبارة عن ترك استعمال ما يضاد الصحة " " والتقوى اسم متناول لهذه الأمور الثلاثة " " فما فات منها فات من التقوى بقدره " " وإذا تبين هذا فالبنوب مضادة لهذه الأمور الثلاثة " " فإنها تستجلب المواد المؤذية " " وتوجب التخليط المضاد للحمية " " وتمنع الاستفرار بالتوبة النصوح " " " تسمك بالحمية حسنته " " مخافة من ألم طاري " " وكان أولى بك أن تحتمي من المعاصي خشية الناري " " تسمك بالحمية حسنته "