21 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|عقوبات المعاصي|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام ابن القيم الجوزية الرحما الله وجوز وصولها إليك وجعل ذلك داعي للنفس إله جانها وأنا أسوق إليك منها طرفا يكفي العقل مع التصديق بعضه يفكر في العواقل ولا ينظر إلى اللذة العاجلة إذا كان فيها لذة ما ينظر إليها لون نظر إلى عاقبته وإذا تذكر الإنسان عقوبات المعاصي في جنبها وإنما يقع فيها إذا غفل عن عقوباتها وأنا أسوق إليك منها طرفا يكفي العقل مع التصديق بعضه ينظر ولكن لا يبسف ويسمع لكنه لا يعقل إنما تكون حواسة مثل حواسة البهائي لهم قلوب لا يفقون بها لهم آعين لا يفسرون بها ولهم آجان لا يسمعون بها ليس معنا أنهم ما يفسرون ولا يسمعون ولا يفكرون بل إنهم لا يسمعون سماعا ينفعهم ولا ينظرون نظرا ينفعهم ولا يتفكرون تفكيرا ينفعهم بأنها للحواس سلبت منافعها العظيمة أصبحت مثل الحواس البهائي يبسر الطريق يبسر الفتن والشرور ويسمع الأغاني والمعازف والمزامير لكن ما يسمعون ولم يسمعون المواعب والتفكير منما يفكر بشهواته العاجلة ولا يفكر بالعقب فما يقول إليه نعم أختم على القلوب والأسماع والغشاوة على الأبصار أختم على القلوب والأسماع حيث نتسلب لنا في عواله ولا يستفيد منه والغشاوة والأقفال على القلوب وجعل الأكنة عليها وغين عليها كل هذا آفات القلوب وتقليب الأفئدة والأبصار تقليب الأفئدة يعني القلوب والأبصار فلا ينظر إلى الأشياء ولا يستفيد منها ويأتي على قلبه باب الأشياء لكن لا يفكر فيها تفكير النافع وأن الله يحقول بين المرء وقلبه يعني فلا يستفيد من قلبه ولا يفكر في تفكير النافع نعم ويغفال القلب عند ذكر القب أغفال القلب نعم ولا تطعم أن أغفلنا قلبه عن ذكره ما يلتفت لذكر الله بدن ولا يأتي على باله وإنما أحذيانه وكلامه كله بما يضره نسو الله فنسيهم ولا تكونك الذين نسو الله فانساهم أنفسهم إذا نسي العبد نفسه ما ليبقى له؟ نعم وما يريد أن يضله يجعل صدرا وضيقا حرجا وفي قراءة حريجا كأن ما يرصع عدوه السماء وأن الذي يرتفع إلى الأجواء يضيق صدره بالنافع ما يكون الهواء مناسب ولا مقابق مثل الهواء اللي على الأرض هذا من باب التشبيه نعم وصاف القلوب يعني الحق نعم فلا تريد الحق وإنما دائما يريد الباطل ويميل للباطل هذه عقوبة نعم نعم نعم كما ذكر الإمام وحمد أن حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه أنه قال القلوب أربعة فقلب أجد فيه سراج جنس إما ذكر الإمام وحمد أن حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه أنه قال القلوب أربعة فقلب أجرد فيه سراج جنس إما ذكر الإمام وحمد أن حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه أنه قال القلوب أربعة فقلب أجرد فيه سراج جنس إذا قلب المؤمن فذلك قلب المؤمن وقلب أغلف مغلف لا يجيه نور ولا هداية وقلب أغلف فذلك قلب الكافر وقلب منكوس فذلك قلب المنافق نعم المنافق إدعى الإيمان ولكنه يفتن الكفر قلبه منكوس فقلب تمده مادة مادة إيمان ومادة نفاق وهو لما غلب عليه منهما هذا المؤمن الذي فيه نفاق مؤمن ومؤمن منافق خالص ومؤمن لكن عنده شيء نصفات المنافقين هذا فيه مرض فيه صحة فهو لما غلب عليه إن كان غلبت عليه الصحة والإيمان سلم وإن كان غلب عليه النفاق هالك نعم ومنها التثبيط عن الطاعة والابتعاد عنها نعم من معقوبات المعاصي أن الله يُثبق الإنسان عن الطاعة عقوبة الله ولكن كره الله بعاثهم فثبطهم وقيل قعدوا مع القائدين المنافق فأخرهم عن القروج مع الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك هذا قضاء وقدر من الله لشتنة وما زادوكم الله خبالا ولا أوضع خلالكم يبعونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم هذه الحكمة في أن الله ثبطهم لأن لا يضر المسلمين يضرون المسلمين بالإيقاع بينهم والنميمة والغيبة وتثبيط المسلمين عن قتال العدو وإلقاء شبهات الله الحبسهم رحمة من المسلمين وعقوبة اللههم كره الله بعاثهم وخروجهم معكم فثبطهم ومنها جعل القلب الصم لا يسمع الحق صم مبوك من عم يوم فهم لا يعقل صم مبوك من عم يوم ثلاثة آثة آثة آثة الصم لا يعني ما يسمع القلب ما يسمع للحق صم مثل صم مبوك مبوك ما ينطق بالحق إنما كلامه في الباطل عم يعني لا يبصرون البصيرة النافعة تفكر في مخلوقات الله والاتعاض والاعتبار نعم فلعما ما يستفيد من الألوان والمناظر الجميلة كله واحد عنده لأنه في ظلمة ما عنده بصر نعم فبهذا يعلموا أن الصم ما والبكما والعمي للقلب بالدات والحقيقة وليالجوارح بالعرض والتبعية نعم العمي للقلب عمية الجوارح لأن الجوارح تابع على القلب هو الذي يحرقها والقلب هو الأصل نعم فلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أوادان يسمعون بها ويمرون على مواطن الكفره وما حل بهم على ديار فمود وليرحوا الله هل لا من باب التعظيم والحضارة يقولون هذه حضارة رقي عندهم ما يقولونها أولي كفار وعاقبهم الله وأخلا مساكنهم منهم تلك بيوتهم خاوية بما ظلموا لم تسكم من بعدهم إلا قليلا ويقولون هذا العتباه إنما ينظرون إليها نظرة التعظيم والنهاد حضارة وأنها برقي وأثار إلى غير ذلك وليس المواد نفع العمل حسي عن البصر كيف وقد قال تعالى بصره قوي يرى الهلال لكن ما في قلبه بصيره ما في قلبه بصيره لا تعمل أبصار لكنك تعمل قلوب وليس المواد نفع العمل حسي عن البصر كيف وقد قال تعالى ليس على الأعمى حرج وقال عبسه وتولى أن جاءه الأعمى وكيف وقد قال تعالى ليس على الأعمى حرج وقال عبسه وتولى أن جاءه الأعمى عمابصله ما ضره عمابصله ما ضره لأن عنده بصيره وقلب حي الله عتب رسوله صلى الله عليه وسلم لما أعرضه عنه لما جاء يسأله النبي صلى الله عليه وسلم كان مشوولا باكابر قريش شرصا على إيمانهم وتألههم جاء عبد الله يسأله فأرسول أعرضه عنه الله عتبه وعلى ذلك عبسه وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزكر أو يذكر وتنفعه الذكره أما من استغنى يعني كفار قريش فأنت لهم تصدر فأنت له تصدر فاستقبله وتنفع عليك أن لا يزكر وأما من جاءك يسعى فهو يخشر فأنت عنه تلحى هذا عتاب من الله وإنما المراد أن العام التام على الحقيقة هو عام القلب حتى إن عام البصر بالنسبة إليه كالأعماء هو عام القلب إن عام العام التام هو عام القلب أما عام البصر فقد يكون الإنسان أعم البصر لكنه أحذق من المبصري وهذا الشيء ما أمعرف في الأكفى إنه ما أحذق من المبصري ما ضره عام البصر ما ضره إنما الذي يضر هو عام القلب هذا هو الذي يضر في الإنسان يكون قلبه أعماء ليس فيه بصيرة أعم البصر بالنسبة إليه كالأعماء حتى يصبح نفيره بالنسبة إلى كماله وقوته كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس الشديد بالصراع ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب ليس الشديد بالصراع الذي يسرع الناس إذا صارعهم قويه بدنيه إذا صارع أحد يسرعه ما بهذا هو القوي الذي يقوى على نفسه يسرعها الهواه وعن غيها تغلب عليها هل هو القوي أو هذا الشديد هو الشديد نعم فقوله صلى الله عليه وسلم ليس المسكين بالطواف الذي ترده اللقمة واللقمتان ولكن المسكين الذي لا يسأل الناس ولا يفطن له ويتصدق عليه ونظائره كثيرة نعم المسكين حقيقة هو اللي فقير ولا يستح ما يسأل الناس ولا أحد يفطن له أما ليسأل الناس هذا لمشي حاله يأخذ من هذا الحلس يأخذ من هذا اللقمة ويأخذ من هذا يمشي حاله يأخذ من هذا ثوب يمشي حاله لكن مشكلة اللي محتاج ولا يسأل ولا أحد يدري عنه هذا هو اللي ينبغي إنه يحرص يحرص عليهم ويبحث عنه الصدقة نعم المقصود أن من عقوبات المعاصل جعل القلب أعمى أصم أبكى نعم ومنها الخسف بالقلب يعنى يخسف بالمكان وما فيه نعم يخسف به إلى أسفل سافلين وصاحبه لا يشعر وعلامة الخسف به أنه لا يزال جوالا حول السفليات والقاذورات وغذائل كما أن القلب الذي رفعه الله وقربه إليه لا يزال جوالا حول البغي والخي ومعال الأمور هذا الفرق القلب في المؤمن البصير يرتفع يرتفع إلى معاني الأمور يبحث عن الأمور الشريفة والطيبة وأما القلب المخصوف هذا يبحث عن القذاء القاذورات والمفاصد والشهوات المحرمة هذا مخصوف نعم ينزل ينزل نعم يرتفع الله وقربه إليه لا يزال جوالا حول البغي والخير ومعال الأمور من الأعمال والأقوال والأخلاق وقال بعل السلف إن هذه القلوب جوالا فمنها ما يجول حول العرش ومنها ما يجول حول الحش يعنى يرتفع ويطلب الأمور طيبة ومنها ما يدور حول الحش يعنى محل القضاء الحاجة والحمامات والقاذورات ومنها مسخ القلب فيمسخ كما تمسخ الصورة ويصيل القلب على قلب الحيوان الذي شابهه في أخلاقه وأعماله وطبيعةه يمسخ بمعنى أنه تغير حالته وهم يمسخ صورة ولا يمسخ إدراكه ويصبح لا يدرك فمن القلوب ما يمسخ على خنزير لشدة شبه صاحبه به ومنها ما يمسخ على قلب كلب أو حمار أو حية أو عقب أو غير ذلك وهذا تأويل صفين ابن عينة في قوله تعالى وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحه إلا أمم أمثالكم قال منهم يكون على أخلاق السباع العادية ومنهم يكون على أخلاق الكلاب وأخلاق الخنازير وأخلاق الحمير ومنهم يتطوص الطاوس في ريشه ومنهم يكون باليدا كالحمار ومنهم يؤثر على نفسه كدك ومنهم يألف ويؤلفك الحمام ومنهم الحقود كالجمل ومنهم الذي هو خير كله كالغنم ومنهم أشباه الثعالب ومنهم تقوى هذه المشابهة باطن حتى تظهر في الصورة الظاهرة ذهورا خفية يراه المتفرسون وتظهر في الأعمال ذهورا يراه كل أحد ولا يزال يقوى حتى تعلوا الصورة فتمقلوا له الصورة بإبن الله وهو المسق التام ويفعلوا بقوم من هذه الأمة بمسخهم قيادة وخنازير فسبحان الله كم من قلب من كوس وصاحبه لا يشعب؟ وقلب مخصوهم به وكم من مفتون بثناء الناس عليه ومغون يستغل الله عليه ومستداج بنعم الله عليه وكل هذه عقوبات وإهانات ويظن الجاهل أنها كرامة ومنها مكر الله بالماكل ومخادعته ومنها مكر الله بالماكل ومخادعته للمخادع الله سبحانه وتعالى يقول ويمفرون ويمفر الله يسقرون منهم سخر الله نسوا الله فنسوا الله هذه مقابلات باب الجزاء باب الجزاء الجزاء من جنس العمل نعم ومنها مكر الله بالماكل ومخادعته للمخادع وستهزاو بالمستهزة وإزاغته لقلب الزائغ عن الحق ومنها نكس القلب حتى يرى الباطلة حقا والحق باطن والمعروفة مكرا والمنكر معروفة يصد عن سبيل الله وهو يرى أنه يدعو إليها ويشتري الظلالة بالهدى وهو يرى أنه على كل الهدى ويتبعها وهو يزعمه أنه مطيع لمولاه وكل هذا من عقوبات الذنوب الجارية على القلوب يحجاب القلب حجبي الحجب الأول في الدنيا فلا يذكر الله ولا يحب الله حزوجل ينصرف عن الله كلين وإنما همه في شهواته ورغباته وما يحصل له من مقامعه هل همه حجب عن الله عزيز بحجب الآخر أشهده في الآخرة المؤمنون يرون ربهم ويتلذذون برويته وهذا لمحجوب عن ربهم لا يرى كما حجب عنه في الدنيا حجب عنه في الآخرة المؤمنون كما أنهم رأوا ربهم في الدنيا بالبصيرة لا بالعين البصر وإنما رأوا ربهم بالبصيرة عرفوه سبحانه وتعالى يرون ويوم القيامة عيانا بأبصارهم كما أنهم رأوه ببصائرهم في الدنيا فمنعتهم الذنوب أي يقطع المسافة بينهم وبين قلوبهم فيصلوا إليها فيروا ما يصلحها ويزكيها ما يفسدها ويشقيها ويقطع المسافة بين قلوبهم وبين ربهم فتصلوا القلوب إليه تفوز بقربه وكرامته ويتقاروا به عينا وتطيبوا به نفسا فالكانت الذنوب حجابا بينهم وبين قلوبهم وبين ربهم وخالقهم ومنها المعيشة الضنك في الدنيا وفي البرزخ والعذاب في الآخرة نعم كما قال سبحانه وتعالى فمن أعرض عن ذكره فإن له معيشة الضنكة ونحشره يوم القيامة أعمل معيشة الضنك في الدنيا وظنك في القضر قلت عالى ومن أعرض عن ذكي فإن له معيشة الضنكة ونحشره يوم القيامة أعمل فقد فسرت المعيشة الضنك بعذاب القبر ولا غيب أنه من المعيشة الضنك والآية تتناول ما هو أعمل منه وإن كانت نكرة في سياق الإثبات فإن عمومها من حيث المعناء فإنه سبحانه وغتب المعيشة الضنك على العراض عن ذكي فالمعرض عنه له من ضنك المعيشة ولذلك تجد الذي لا يذكر الله تجده ضيق الصدر تجده مقاطب الجبيب تجده يكرح مالحولة ولا يرتاح ضنك في الضنك الذي يذكر الله تجده في راحة تجده في لزا وتجده في بساط فبذكر الله عز وجه هذا هو الدنيا في القبر والعياذ بالله يضيق عليه قبره حتى تختلف أغلاعه ويفتح له باب إلى النار يأتيه من سمومها وحرية ضنك والمؤمن يوسع له في قبره فالمعرض عنه له من ضنك المعيشة بحسب عراضه وإن تنعم في الدنيا بيصنا في النعم وإن كان عندها مال الدنيا فإن قلبه في ضنك تجد الكفارة الآن عندهم من أمور الدنيا لكن تجدهم في ضنك بنهم من ينتحر كثير منهم ينتحرون لأنهم في ضنك وليتلذذون بما أعطاهم الله متاع الدنيا المتاع متاع سقل ما هي المتاع السلبدن نعم الحنوط الطيبل الحنوط الطيبل ليجعل معه الميت المؤمن يُتابح حنوط من الجنة في طيب من الجنة والكهافر يُتابح خبخ من النار نعم ونتنعم في الدنيا بيصنا في النعم ففي قلبه من الوحشة والدلي والحسارات التي تقطع القلوب تجد هذا عندهم مال عظيمة وأرصد الشنفخ لكنه ما يتلذذ ولا ينشرح صدر ولا يطمح في قلق تجد هذا فقير ما عنده شي لكنه مقبل على الله تجده في راحه في لذه نعم رضا عن الله عز وجل نعم وفي قلبه من الوحشة والدلي والحسارات التي تقطع القلوب والأمان الباطلة والعذاب الحاضر ما فيه فالمعيشة الظنك لازمت لمن أعرض عن ذكي الله الذي أنزله على رسوله صلى الله عليه وسلم في دنيا من عملة صالحة من ذكة لنعونها فلنحينها حياة طيبة ولنحينها أحسن اللذي كانوا يعملون حياة الطيبة في الدنيا راحه لذه نعيم صروح وبهجه وإن كان ما عنده شي من الدنيا كما قالت على من عمل صالح من ذكينا وأنثا وهو مؤمن فلنحينها حياة طيبة ولنحينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون فضمن لأهل الإيمان والعمل الصالح الجزاء في الدنيا بالحياة الطيبة والحسن يوم القيامة فلهم أضيب الحياتين وهم أحياء في الدارين ونظير هذا قوله تعالى للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الأخيرة خير ولا نعم دار المتقين ونظيرها قوله تعالى أحسنوا على الحياة الطيبة في الدارين فإن طيب النفس وسور القلبي وفرحه ولدته وبتهاجه وطمانينته وانشراحه ونوره وسعته وعافيته من ترك الشهوات المحغمة والشبهات الباطلة هو النعيم على الحقيقة ولا نسبة لنعيم البدن إليه وقد قال بعض من ذاقة هذه اللذة لو علم الملوك ما نحن فيه لجالدون عليه بالسيوف والملوك على كراسي وعلى خيل وعلى مراكب فخمة لكن قلوبهم في ضنك قلوبهم في ضنك وأما المؤلن فهذا هو الملك في الحقيقة هذا مسكين هذا هو الملك في الحقيقة هو الذي استفاد من دنيا هو آخرتي لو يعلم الملوك مع نحن فيه لجالدون عليه بالسيوف يريدون لهم يريدون أن ينالوا حظهم لكنهم لا يعلموا ما عندهم بصائر لا وقال آخر إنه يمغب القلب أوقات أقول فيها إن كان أهل الجنة فيه مثل هذا إنهم لفي عيش طيب وقال الآخر إن في الدنيا جنة هي في الدنيا كالجنة في الآخرة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة جنة الدنيا فاعت الله عز وجل فجنة الآخرة جنة النعيف لا تظن أن هذا في الآخرة فقط الابرارة لفي نعيم في الدنيا وفي الآخرة وإن الفجارة لفي جحيم في الدنيا وفي الآخرة أي لذة ونعيم في الدنيا أطيبا من بغي القلب وسلامة الصدر ومعيفة غب تعالى ومحبته والعمل على موفقته وهل عيش في الحقيقة إلا عيش القلب السليم؟ هل هذا يقول صلى الله عليه وسلم اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة؟ لا وقد أثن الله تعالى على خليلي عليه السلام بشلامة القلب فقال وإن مشيئته لا إبراهيم إفجاء غبه بقلب سليم والقلب السليم هو الذي سلم من الشرك والغل والحقد والحسد والشحي والكبر وحب الدنيا وضياسه وسلم من كل آفة تبعده عن الله وسلم من كل شبهة تتعارض خبر الله ومن كل شهوة تتعارض أمر ربه وسلم من كل إرادة تزاحم مراده وسلم من كل قاطع يقطع عن الله في جنة معجلة في الدنيا وفي جنة البارزة وفي جنة يوم المعاد ولا يتم له سلامته مطلقا حتى يسلم من خمسة أشياء من الشيخ يناقظ التوحيد قلب السليم قليف مع نبدا من القلب السليم