22 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|بعض عقوبات المعاصي|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام ابن القيم الجوزية الرحيمه الله والحق دي والحسد والشحي والكبير بسم الله الرحمن الرحيم قال الله سبحانه وتعالى يوم لا ينفع عمانه ولا بلون إلا من أطلوها بقلب سليم قال تعالى في حق إبراهيم إذ جاء ربه بقلب سليم حلب السليم هو الذي سليم من الآفاة من الحق والغل الحسد وكان خالصا لله عزيزه الحب لله ورسوله محبا لعباده المؤمنين هو محبا للعمال الصالحة فالا والقلب السليم نعم والقلب السليم هو الذي سليم من الشرك والحق دي والحسد والشحي والكبير وحب الدنيا وغياسه فسليم من كل آفة تبعد عن الله وسليم من كل شوهة تعارض خبر الله ومن كل شهوة تعارض أمر ربه وسليم من كل إرادة تزاحم مرادة وسليم من كل قاطع يقطع عن الله فهذا القلب السليم في جنة معجلة في الدنيا وفي جنة البرزخ وفي جنة يوم المعاد ولا يتم له سلامته مطلقا حتى يسلم من خمسة أشياء من شرك يناقظ التوحيد وبدعة تخالف السنة وهذه الخمسة حجب عن الله وتحت كل واحد منها أنواع كثيرة فتضمنوا أفرادا لأشخاص لا تحسر ولذلك اشتدت حاجة العبد باللغة هو لا يلح على ربه دائما ويسأله أي هدية والسراط المستقيم فليس العبد أحواجاء إلى شيء منه إلى هذه الدعوة وليس شيء أنفع منها فإن السراط المستقيم اتضمنوا علوما وإرادات وأعمالا وتروقا ظاهرة وباطنا تجي عليه كل وقت فتفاصيل السراط المستقيم قد يعلمها العبد وقد لا يعلمها وقد يكون ما لا يعلمه أكثر من ما يعلمه وما يعلمه قد يقدر عليه وقد لا يقدر عليه وهو من السراط المستقيم وإن عجزا عنه وما يقدر عليه قد تريده نفسه وقد لا تريده كسلا وتهاؤنا الله تعالى وأن هذا السراط المستقيم التبيعه قال تعالى اهدنا السراط المستقيم السراط هو الطريق والمستقيم هو المعتدل والمراد بهي الطريق الموسل إلى الله وإلى جنة هذا هو السراط المستقيم إذا هداك الله من السراط المستقيم وصلت إلى الجنة وإذا أخطأت السراط المستقيم وإنك تكون إما مع المغضوب عليهم وإما مع الظالي وهذا مقلب عزيز فلح على الله جل وعلا أن يهديك سراطه المستقيم لأن أكثر الخلق ليس على السراط المستقيم وإنما عليه الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين أسنأولا إذا سراط المستقيم هو السراط الذين أنعموا الله عليهم سراط الذين أنعمت عليهم فمن أنعموا الله عليهم فهو على السراط المستقيم وهذا كله واقع سار في الخلق ومستقل ومستفل أشد من الأفات الجسمية التي تصيب جسمة أتعيب أو تفسده لا يستطيع إلا بالله عزيز جزيلا ولو أراد إنه لا يستطيع إلا لم يساعده الله ويعينه ولذلك إياك نعبد وإياك نستعين بله وصبره ولا بد من العون من الله عزيز جزيلا ولو أنك أكلت إلى نفسك لم تستطيع وليس في طباع العب الهداية إلى ذلك كله بل متى أوكل إلى طباع حيل بينه وبين ذلك وهذا هو الإركاس الذي أركس الله بين المنافقين بذنوبهم فاعدهم إلى طباعهم وما جولت عليهم نفوسهم من الجهل والظلم وغب تبارك وتعالى على السراط المستقيم قضاءه وقدرة وأمره ونهيه إن ربي على السراط المستقيم طريق واضح نعم وأمره ونهيه فيهدي من يشاء إلى سراط المستقيم بفضلي ورحمته ويجعل هداية حيث تصلح ويصف من يشار عن سراط المستقيم بعدلي وحكمته لعدم صلاحية المحل وذلك موجب السراط المستقيم الذي هو عليه هو عن سراط المستقيم "الهداية إلى السراط المستقيم تضمن الدلال عليه واتثبيت عليه قد يعرفوا السراط المستقيم لكنه لا يسير عليه لتميل به شهواته ورغباته ولا يسير عليه وإن كان يعرفه وهذا من المغلوب عليه وقد لا يعرف السراط المستقيم هذا هو الضال فلا بد من أمره معرفت السراط المستقيم ثم أثبات عليه وهذا هو معنى إهدنا أي دلنا وأرشدنا وثبتنا على السراط المستقيم نصب العباده من أمه السراط المستقيم فإذا كان يوم القيامة نصب لخلقه صراط مستقيم يوصلهم إلى جنته ثم صرف عنه في الدنيا وأقام عليه من أقام في الدنيا وجعل نور المؤمنين به وبرسوله وبما جاء به الذي كان في قلوبهم في الدنيا نور ظاهرا لهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم في ظلمة الحشد وحفظ عليهم نورهم حتى يقطعوه كما أن في الدنيا سراط مستقيما كذلك في الآخرة سراط ينصب على مكني جهنم يمر عليه العباد على قدر عملهم ومن كان في هذه الدنيا على السراط المستقيم فإنه يعبر على السراط الذي في الآخرة وحفظ عليهم نورهم حتى يقطعوه كما حفظ عليهم الإيمان حتى لقوه وأضفانوا وأضفانوا المنافقين أحو جما كانوا إليه كما أضفأوا نور آياتهم من قلوبهم في الدنيا وأقام عمل العصاة بجنبتي السراط كلاليب وحسكن تخطفهم كما تخطفتهم في الدنيا ونصب للمؤمنين حوضاً يشربون منه بإزاء شربهم من شرعه في الدنيا هذه الدنيا هي دار العمل إذا فاتت السعادة كلها ونضيعها في الغفلة والله والمعاصي والغفلات ضاع في الآخرة ومن حفظها واستعملها بطاعة الله سعيدة في الآخرة هذه الدنيا ليست سهلة وإن كانت قصيرة وإن كان عمر الإنسان فيها قصيراً فإنها لها أهمية عظيمة حياتك في هذه الدنيا هي وإذا حفظت الدنيا ففضت لك الآخرة وإذا انتهى أجلك فلا تعود إلى الدنيا إذا مات ابن آدم قفع عمله حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب درجعون تعلي أعمل صالحاً في ما تركت وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أمانكم ولا أولادكم عن بكل الله ما يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون وأنفقوا من ما رزقنا من قبل أياته أحدكم الموت فيقول رب لو لا أخرتني إلى أجل قهي فأصدق وأكم من الصالحين ولا يوخر الله نفساً إلى جاء أجلها ما يفكر الإنسان إلا عند الموت إن كان محسناً تمنى أنه يزيد من الحسناء وإن كان مسيئاً تطلب الرجوع إلى الدنيا ولا نرجع فرصتك هذه الحياة التي تعيشها فاحتفظ بها وأحتفظ بعملك واحتفظ بحياة ولا تضيعها في الآفلة والإعراض ونسيان الموت ونسيان الآخرة نعم فصل ولما كانت الذنوب متفاوتة في درجاتها ومفاسدها تفاوتت عقوباتها في الدنيا والآخرة بحسب تفاوتها ونحن ندفع فيها بعون الله فصل وجيز جامعاً فنقول أصلها نوعاً تركوا أمور وفعل محظور معاصي تتفاوت بعضها كبائر بعضها صغير بعضها موبقة وبعضها إثم أصلها نوعاً تركوا أمور وفعل محظور وهما الذنبان الذان ابتل الله سبحانه وبوي الجنة والإنسة بهما أصلها نوعاً ثم هذه الذنوب تنقسم إلى ربعة أقسم ملكية وشيطانية وسبوعية وبهيمية لا تخج عن ذلك نوعاً نوعاً لأن الانسان صار له السلطة يتجبر ويتكبر وينازع الله جل وعلا في السفاته لا يستكبر ويتكبر ويتجبر على الناس ويظلم هذه الذنوب الملكية ويدخل في هذا الشيك بغبت عالى وهو نوعاً شوكم به في أسمائه وصفاته وجعل آلهة أخرى معه وشوكم به في معاملته وهذا الثاني قد لا يجب دخول النار وإن كان قد أحبط العمل الذي أشرف فيه مع الله غيره وهذا القسم أعظم أنواع الذنوب إن الشركة لذلما عظيم وهو أعظم أعظم زمب عصي الله به أو الشركة نعم وهذا القسم أعظم أنواع الذنوب وهذا القال تعالى إن الله لا يغفر أي شركة به وقال تعالى إنه ما يشرك الله فقد حرم الله عليه الجنة وما أواه النار وأكثر الناس ما يهتم بالشركة ولا يسألون عنه ولا يبحثون عنه لأنه لا يهمهم يقعون فيهم ما يدرون أو يدرون نعم وهذا القسم أعظم أنواع الذنوب ويدخل فيه القول على الله بلا علم في خلقه وأمره نعم بل القول على الله بلا علم أعظم من الشركة وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما نتعلمه وجعل القول عليه أعظم من الشركة نعم من كان من أهل هذه الذنوب فقد نازع الله سبحانه وبوبيته وملكة وجعل نفسه له ندا وهذا أعظم الذنوب عند الله ولا ينفعوا معه عمل كل من دعى إلى ظلال ونهى عن الحق فهو شيطان شيطان من سياطين الإنس لأن الشيطين على قسمه شياطين الجل الذي يدعو إلى الظلال ويدعو إلى الكهر والشرك والالحاد والمعاصل هذا الشيطان ونهى عن طاعة الله وتهجينها والابتداع في دينه والدعوة إلى البداع والظلال وهذا النوع يلين نوع الأول في المفسده وإن كانت مفسدته دونه قصل وأما السبوعية فذنوب العدوان والغضب وسفك الدماء والتوثب على الضعفاء والعاجزين ويتولد منها أنواع أذنوع الإنساني والجرأة على الظلم والعدوان يعتد على الناس هذه نصفات السباع التي تفترس الحيوانات والناس ويفترس الخلق بظلمه وعتدائه وإما بالقاتل وإما بضرب وإما بأخذ المال وإما بإفساد الأعراض والحوص على قضاء شهوة البطن والفلج شهوانية لبهيمية لأن البهيم لا يؤمها إلا ما تأكل وتشرب فالذي ما همهلا تأكله شربه شهواته فهذا مثل البهيم إلا من الله تلعن بلهم أظلوا سبيله لأن الانعام مع لها حساب وأما هذا والبهيم لم تؤمر ولم تنهى ما كلفت هذا مكلف ما أمور منهين ومنها يتولد الزينا والسريقة وأكل أموال اليتامة والبخل والشحي والجبن والهلع والجزع وغير ذلك وهذا القسم أكثر ذنوب الخلق لعزهم عن الذنوب السبوعية والملكية ومنه يدخلون إلى سائل أقسام فهو يجبهم إليها بزمام فيدخلون منه إلى الذنوب السبوعية ثم إلى الشيطانية ثم إلى منازأة ربوبية والشرك في الوحدانية فمن الذنوب يجرب بعضها إلى بعض ويسهل بعضها بعضاً ومن تأمل هذا حق التأمل تبين له أن الذنوب دهليز الشرك والكفئ ومنازعة الله وبوبيته دهليز يعني وسائل طريق إلى الشيط إلا تعود المعاصل جرته إلى أعظم منها وهكذا صلاة صحابة والتابعين بعدها " أعلمت على أن من الذنوب كبائر وصغائر " " لن يتنبون كبائر الإثن والفواحش إلا اللمم " " واللمم هو صغار الذنوب " " قال الله جل وعلا " " وكرها إليكم الكفر والفسوق والعسيان " " ثلاثة نوع " " الكفر والشرك " " هذا أعظم الذنوب " " الفسوق هو الكبائر " " والعسيان هو الصحائر " "كرها إليكم الكفر والفسوق " " والعسيان " " العسيان هو صعائر الذنوب " " والكفر والفسوق هو كبائر الذنوب " " لأن أعظم الكبائر الكفر " " الصلاوات الخمس " " والجمعة إلى الجمعة " " ورمضان إلى رمضان " " وكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر " " والشرك والكفر لا يغفر إلا بالتوغة " " وأما الكبائر التي دون الشرك والكفر " " فهذه تحت المشيئة " " إن شاء الله غفرها وإشاء عذبها " " وأما صائر الذنوب " " إنها تكفر " " وإجتناب الكبائر " " وتكفر بالصلاوات الخمس " " وتكفر بالمصائر بالكفر الإنسان " " لها مكفرات كثيرة " " وهذه الأعمال المكفرة لها ثلاث درجات " " إحتها أن تقصوا عن تكفي الصغائي ويضعفها " " وضعف الإخلاص فيها " " والقيام بحقوقها " " في منزلة الدواء الضعيف الذي ينقص عن مقارمة الدائق كمية وكيفية " " الثانية أن تقارم الصغائر " " ولا ترتقي إلى تكفي شيء من الكبائر " " نعم نقف عند هذا " " شاول الفصل " " وهذه الأعمال مكفرة " " نعم نقف على الفصل " " لأنه مهم جدا "