23 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|الذنوب كبائر وصغائر|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
26:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية الرحيمة
الله الصحابة والتابعين بعدهم الأئمة على أن من الذنوب كبائر وصغائر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام علي رسول الله وعلى آله وصحنه المشهور عند أهل العلم وعند جمهور أهل
العلم أن الذنوب ليست على حد سواء بعضها أشد من بعض وهذا معلوم من الكاب السنة الشرك والعياد بالله وأعظم الذنوب وبعده الكبائر الكبائر والكبيرة هي التي رتب عليها حد في الدنيا حد
السريقة حد الزيناء حد الخمر أو رتب عليها وعيد في الآخرة كالرباء وأكل أمها للناس بالباطل والغيبه والنميمة رتب عليها وعيد في الآخرة أو توعد عليها باللعنة الذنب الذي لعن رسول الله أو
لعن الله فاعله على كبيرة أو تبرر الرسول من من فعله فقوله ليس من فعله كذا فما قرنا به شيء من هذه الأمور فهو من الكفائر وأما ما نهي عنه ولم يقرن بشيء من هذه الأمور جرد النهي وهذا من
الصحائر والدليل على ذلك أن الله في القرآن قال جل وعلى "إنتج تانبوا كبائرة ما تنهونا عنه" الذين اتنبون كبائرة الإثم والفواحش كبائر أو أن يعكو الله عنها وأما الصحائر فإنها تكفر بعدة
أشياء منها تجنب الكبائر ومن تجنب الكبائر غفر الله له الصحائر إنتج تانبوا كبائر ما تنهونا عنه وكفر عنكم سيئاتكم وتكفر أيضا بأداع الفرائر إن الحسناتي يدهبنا السيئات الصلوات الخمس كفر
الله به الصغير الصلوات الخمس والجمع إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهنا إذا اجتنبت الكبائر هذا هو الفرق بين الكبائر والصحائر الكبائر أيضا يحكم على صاحبها بالفسق ونقصان
الإيمان وأم الصهائر فتنبقص الإيمان لكن لا يحكم على صاحبها لا يحكم على صاحبها بالفسق تنقص كمال الإيمان بالمستحب ولا يحكم على صاحبها بالفسق والكبائر بعضها أشد من بها أشدها الشرك
بالله والكفر هذا لا يغفره الله إن الله لا يغفره أي شرفه ويغفروا ما دون ذلك وزناء قتل النفس هذا أشد الكبائر ما في قوله تعالى الذين لا يدعون مع الله إله أخر ولا يقتلون النفس التي حرم
الله إلا بالحق ولا يزمد هذه أكبر الكبائر كذلك أكبر الكبائر والسبع المبقات السحر والشرك والسحر قتل النفس قلت المحسنات أكل الربا أكل مال اليتي تولي يوم الزح هذه كبائر الذنوب الله
تعالى يقول ولكن الله حبذا إليكم الإيمان وجيناه في قلوبكم وكررها إليكم الكفر والفسوق والعصيان فقسم المعاصي إلى كفر وإلا فسوق وهو الكبائر وإلا عصيان وهو السهائر نعم نعم وبعض العلم
يقول كل الزنوب كبائر ما فيها شيء صغير كلها كبائر ولكن الراجح الأول لخلال تعالى إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريمة هذا دليل على أن هناك كبائر هناك
سيئات دولها وقال تعالى الذين يجتنبون كبائر الإثم والهواحش إلا لمن إلا لمن قسم الذنوب إلى كبائر وإلا لمن والكبائر معروفة واللمم هو السهائر نعم وفي السهيه عنه صلى الله عليه وسلم أنه
قال الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى غمضان مكفرات لما بينهن إذا جتنبت الكبائر وهذا دليل على أن هناك كبائر وسهائر وأن الكبائر تكفر بأداء الفرائر وهذه الأعمال مكفرة لها
ثلاث درجات إحداه أن تقصع عن تكفير الصرائب وضع فيها وضع في الاخلاص فيها وقيم بحقوقها بمنزلة الدوائد ضعيف الذي ينقص عن مقاومة الداء كمية وكيفية لكن في شرط أن يؤديها على الوجه المشروع
أما إذا نقصت الفرائر إنها لا تقوى على تكفير الصرائب هذه مشكلة هذه مشكلة فإنسان يأتي بالفرائر لكن لا تقوى على تكفير الصرائب لأنها ضعيفة لأنه لم يؤديها على الوجه المطلوب فيها نقص نعم
نعم نعم فالحجي فالحجي كفر الله به الكبائر والصرائب وعظم مكانته قدره عند الله سبحانه وتعالى نعم فتأمل هذا فإنه يزيل عنك أشكالات كثيرة وفي الصحيحين وفي الصحيحين وفي الصحيحين وقال أن
تدعو لله ندًا وهو خلقك.
شركه وعظم الذنوب وهو أعظم مانه الله عنه نعم قيلة ثم أي قال أن تقتل ولدك مخافة أي يطعم معك.
هذا الثاني نعم قال ثم أي وقاتل النفس محرم التي غير حق قاتل النفس بغير حق محرم ولكن بعضه أشد من بعض قاتل القريب فيه قاتله في قاطعات نعم قال ثم أي قال أن تزاني حليلة تجايف قاتل ولده
هذا أقرب الناس له أو من أكبر الكبير والثالث الزناء الزناء محرم ولكن الزناء بمرأة الجار أشف لأنه أتمنك على الجوار وأتمنك على أهله ربما يسافر أو يكون غائبا وأن تجاره ومحارم وأمانة
عندك فإذا خان الجار الجوار وزناء بمرأة الجار فهذا أشد أن وعزنا نعم فانزل الله تعالى تصديقها الذين لا يدعون مع الله إله أخر ولا يقتلون النفس التي حغم الله إلا بالحق ولا يزنون ذلك لا
يعلنها الشلاث هذه هي أشد الكبير أكبر الكبير نعم هل لها عدد يحصوها على قولين؟
المباير نعرف لاضطها وأما أن تعد فلا تحصى كثيرا لكن إذا عرفت الضواضط حصل المقصود وإلا جاء أنها سبع جاء أنها سبعين جاء أنها سبع مئة فدل على أنه ما تحصر بعدد الحافظ الذهاب رحمه الله
له الكتاب تسمى كتاب الكبير وقد بلأ به أكثر من 70 كبير وكذلك من حجر الهيتم المكي له كتاب الزواجر عن اقتراف الكبير أظنه وصلها إلى حول 400 ثم الذين قالوا بحصها اختلفوا في عددها فقال
عبد الله بن مسعود هي أربع وقال عبد الله بن عمر هي سبع هذا الضليل على المال حصل وأن كل واحد يقول بما بلغه بناء من النصوص فقال أبو طالب من المكي جمعتها من أقوال الصحابة ووجدتها أربعة
في القلب وهي الشرك بالله والإصراع على المعصية والقنوط من رحمة الله والأمن من المك في الله فقال أربعة في اللسان وهي شهادة الزوق وقال في المحصنات وليمين الرموس والسحر وثلاث في البطن
شروب الخمري وأكر مال اليتيم وأكر غبى وثنان في الفرج وهما الزينا والليواط وثنان في اليدين وهما القتل والسريقة وواحد في رجلين وهو الفرار من الزحف وواحد يتعلق بجميع الجسد وهو عقوق
الوالدين ومانه عنه رسول صلى الله عليه وسلم فهو صغيرة وقال الطائفة وقال كلما ترتب عليه حد في الدنيا أو عيد في الآخرة فهو كبيرة وما لم يترتب عليه لهذا ولا هذا فهو صغيرة وقال كلما
تفقت الشراء على تحييمه فهو من الكبائر وما كان تحييمه في شريعة دون الشريعة فهو صغيرة وقال كلما لعن الله ورسوله فهو كبيرة من الضواجة الكبيرة كلما ذكر من أول سورة النساء إلى قوله
انتجتني بكبائر ما تنهون عنه وكفر عنكم سيئاتكم هذه فائدة أخرى وهو أن الإسرار على الصغيرة الإسرار عليها والمداوم عليها يحولها إلى كبيرة ولها لا كبيرة مع استغفار ولا صغيرة مع إسرار
إذا كرر الصغيرة وداوم عليها افتساهل بها صارت كبيرة فالنظر إلى من عصة أمره وانتهك محاليمه يجب أن تكون الغنوب كلها كبائر إذا استساهل بالمعصة أو تساهل بالله عزاجة اللذي نهى عنها صارت
كبيرة وهم الناحية ذاتية وإن من ناحية فما اقترن بها من عدم الحياة من الله والاستغفاف بأوامر الله إذا قال هذا ما هي بشيء هذا سهله هذه كذا صارت كبيرة هو العيام فالنظر إلى من عصة أمره
وانتهك محاليمه يجب أن تكون الغنوب كلها كبائر وهي مستوية في هذه المفسلة نعم قالوا ويوضح هذا أن الله سبحانه لا تضره الغنوب ولا يتأثر بها فلا يكون بعضها بالنسبة إليه أكبر من بعض فلم
يبقى إلا مجرد معصيته ومخالفته ولا فرق في ذلك بين ذنب وذنب هذا وجهة اللي يقولون أنه ما فيه تخسين كلها كبائر كل معنها الله عنه وهو كبيرة نعم والله استغفاف بأوامر الله فعدم المبالات
عدم الحياة من الله عز وجل المجاهرة بالمعصية هذا كلها أمور تشدد المعصية وتجعلها كبيرة يكال لا يستحيد ولا يتجاهر بالمعصية ويستخف بها صارت كبيرة نعم قالوا ويدل عليه أن مفسدة الذنب
إنما هي تابعة للجراءة قالوا ويدل على هذا أن المعصية هذا لا فاق فيه بين ذنب وذنب نحك الاستغفاف لحق الله التهاول المعاصي وعدم المبالات لا فرق كلها كبائر قالوا فلا ينظر العبد إلى
كبيرة الذنب والسغر في نفسه ولكن ينظر إلى قديم عصاه وعظمته وانتهاك حرمته بالمعصلة هذا لا يفترق فيه الحال بين معصية ممعصية فإن ملكاً متاعاً عظيماً لو أمر أحد مملكي أن يذهب في مهم
الله إلى بلد بعيد وأمر آخر أن يذهب في شر الله إلى جانب الدار فعصياه وخالفة أمره لكان في مقته والسقوط من عينه سوى نعم نعم فقال "الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهم" "يتنزل أمر
بينهن لتعلم أن الله على كل شيء قديق وأن الله قد أحاط بكل شيء علمه" "هو أخبر سبحانه أن القصد بالخلق والأمر" "أي عاف بأسمائه وصفاته" "ويعبد وحده لا يشرك به" "وأي يقوم الناس بالقصد
وهو العدل الذي قامت به السماوات والأرض" "كما قالت عالا" "أقد أرسمنا رسولنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتابة والميزان" "ليقوم الناس بالقصد" "راخبر سبحانه أنه أرسل رسله وأنزل كتبه"
"ليقوم الناس بالقصد وهو العدل" "ومن أعظم القصد التوحيد" "وإن الشيك لظلم عظيم فالشيك أظلم الظلم" "والتوحيد أعدل العدل" "وما كان أشد منافات لهذا المقصود فهو أكوى الكبائب" "وتفاوتها
في درجاتها بحسب منافاتها له" "وما كان أشد موافقة لهذا المقصود فهو أوجب الواجبات وأفضل الطاعات" "وإن المعالمين فيما فرظه على عباده وحغمه عليهم" "وتفاوت مرات بالطاعات والمعاصي" "أهو
اللباب" "ويتساهل في بابه" "ويتساهل صارت كبائر كله" "فلما كان الشيك بالله منافياً بالذات لهذا المقصود" "كان من أكوى الكبائب على الإطلاق" "وحغم الله الجنة على كل مشيك" "وأباحدمه
وماله وأهله اليهل التوحيد" "وأي يتخذوهم عبيد لهم لما ترك القيامة بعبوديته" "وأبالله سبحانه ويقبل من مشيك عمله" "ويقبل فيه شفاعة" "ويستجيب له في الآخرة دعوة" "ويقيل له فيها عثره"
"فإن المشيك أجهل الجاهل بله" "حيث جعل له من خلقه ندة" "وذلك غاية الجهل به" "كما أنه غاية الظلم منه" "وإن كان المشيك لم يظلم ربه وإنما ظلم نفسه" نعم الشيك هو عظم الزنوء من نواحه من
أول أن الله لا يفرق بينما الله يفرق "وأي رحم لما يشاء" "وثانيا أن الله حرم على صاحبه الجنة" "بينما أصحاب الكبائر لا تحرم عليهم الجنة" "ولو عددوا" "وإنهم يدخلون الجنة إذا كان معهم
التوحيد" "ومن ناحية أن الله أحل دمه وماله" "الكافر والمشرك حلال الدم والمال" "كل هذا يدل على أن هذا الشيك والكفر أنها أشد وأكبر الكبائر" "الناس إحرار في دينه" "الناس إحرار في دينه"
"ألحاد والعياد بالله" "وهي أن المشرك إنما قصدوا وتعظيم جناب ربي تبارك وتعالى" "وأنه لعظمته لا ينبغي الدخل عليه إلا بالوسائط والشفعاء" "كحال الملوك" "وأن المشرك لم يقصد الاستهانة
بجناب ربوبية" "وإنما قصدت عظيمة" "وقصدت التعظيم" "وأن الله عظيم وأنه ما يقدم عليه اللبي وسائط" "وشوفع بزعم المشركين" " لكن هذا تعظيم الخاطئ" "هذا الاستهانة بالله عز وجل وبعبادته"
"وبحقه سبحانه وتعالى" "كلام على نية الإنسانة" "كلام على صحة العمل وصحة الاعتقاد" "ولو صلحت نية إذا كان على خطأ فصلح لي ما يبرر فعلاه أو اعتقاده" "وإنما قصدت عظيمه وقال إنما أعبد
هذه الوسائط" "لتقاربني إليه وتدلني وتدخلني عليه" "هؤلاء شفاعاءنا عند الله وسائط وشفاع" "وأن الله لا يصل إليه بزعمهم" "إلا بالوسائط والشفاع" "قاسوه على ملوك الدنيا" "هو المقصود هذه
وسائل وشفاع" " فلمكان هذا القدوم موجباً لسخطه وغضبه تبارك وتعالى ومخلداً في النار" "وموجباً لسفك دماء أصحابه وستباحة حريمهم وأماله" "هل يجوز أن يشرع الله سبحانه العبادي التقرب إليه
بالشفاعاء والوسائط" "كي يكون تحريم هذا إنما استفيداً من الشرع" "امذلك قبيح في الفطر والعقول يمتنع أن تأتي به شريعة" "بل جاءت الشرعي بتقريما في الفطر والعقول من قبحه الذي هو أقبح من
كل قبيح" "ومسر في كونه لا يغفرهم بين سائل الذنوب" "إن الله لا يغفر أيشك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء" " فتأمل هذا السؤال وجمع قلبك وذهنك على جوابه ولا تستهونه" " فإن به يحصل الفرق
بين المشركين والموحدين والعالمين بالله والجاهلين به وأهل الجنة وأهل النار" " نقف عند هذا ونبدأ من الفصل لأن هذا الفصل مهم جداً" " الله تعالى على مصباحه السلام على نبينا محمد"