24 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|شرك الوساطة|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية رحمه الله عظيم جناب غبي فبارك وتعالى وانه لعظمته لا ينبغ الدخول الدخول عليه إلا بالوسائق والشفعاء كحال الملوك المشرك لم يقصد الاستيهانة بجناب غبوبية وإنما قصدت عظيمة فقال إنما أعبد هذه الوسائق ما قصدت الاستيهانة بالرب لما أشركه معه لم يقصد الاستيهانة بالرب وإنما نو التعظيم لأنه رأى أن ملوك الدنيا لا يتوصل إليهم إلا بالوسائق والشفعاء لمكانتهم عظمتهم عند الناس فقاس الله جل وعلى على الملوك والشفعاء بينه وبينهم بينهم وبينه لأن الله بجعمه لا يوصل إليه إلا بوسائق العظمته هذا قصده ولكن ما هي بالإبرا بالقصد والنيها الإبرا بالاتباع الله لها عن الشرك ونها عن التعظيم الذي هو من هذا الباب تعظيم الذي معناه افتخاد الشفعاء والوسائق لها عن ذلك هناك فرق بين الخالق والمخلوق خالق يعلم كل شيء والمخلوق لا يعلم كده بلغ لازم بلغ عن حواج الناس أما الله جل وعلى فإنه يعلم احوال خلقه هذا من ناحية الثانية إن الملوك لا يعطفون على الناس وأما الله جل وعلى فهو غحيم البرحمة العطف على الناس وأيضا الملوك يحتاجون إلى ولو لم يتوسط ولو يقبل الشفاعة ما صار لهم حاشي ولا صار لهم عوان أما الله جل وعلى فإنه غني عن الشرك وغني عن الأعوان ويسبحاج إلا أن يتخذ معه أعوان وهذه فروق عظيمة بين الخالق والمخلوق ولو كانت نيته حسنة فإن المدار ليس عالمية المشرك لم يقصد الاستهانة بجناب الربوبية وإنما قصدت عظيمة فقال إنما أعبد هذه الوسائر لتقريبا إليه وتدخلني وتقريبا إليه وتدخلين عليه فهو المقصود وهذه وسائل وشفعة فلما كان هذا القدو موجبا للسخطه وغضبه تباغك وتعالى معان هذه الية فالجاءة كل شراع إلاي بتقريب ما في الفطأم والمافي الفطري والعقول من قبحه الذي هو أقبح من كل قبيه وما السبب في كونه لا يغفرهم من دون سائل ذنوب كما قال تعالى فأنا قولوا بالله التوفيق والتعيد ومنه نستمد المعونة والتسديد فإنه من يهد الله فهو المحتدي ومن يضل الفلا هادي له ولا مان علم أعطى ولا معطى لما منع الشرك الشركان شرك يتعلق بذات المعبود وأسمائه وصفاته وأفعاله والشرك الأول نوعاً أحدهما شرك التعطيل وهو أقبح عنواع الشرك كشرك فرعون إبقال وما رب العالمين وقال تعالى مخبراً عنه أنه قال فقال فرعون يا هامان ابنلي صاحاً لعلي أبل والأسباب أسباب السماوات فاطرع إله إله موسى وإني لأظنه كاذبة فالشرك والتعطيل متلازمان وكل مشك معطل وكل معطل لكن لا يستلزم أصدق تعطيل فليقبل قد يكون المشك مقيراً بالخالق سبحانه وبصفاته ولكن عطى لحق التوحيد وأصل الشرك وقاعدة التي يوجع إليها هو التعطيل وهو ثلاثة أقسان تعطيل المصنوع عن صانعه وخالقه وتعطيل الصانع سبحانه عن كماله المقدس بتعطيل أسمائه وصفاته وافعاله وتعطيل معاملته عما يجب على العبد من حقيقة التوحيد ومن هذا شرك طائفة آل واحدة الوجود الذين يقولون ما ثم خالقوا مخلوق ويقولون ما هون شيئان فللحق المنزل هو عين الخرق مشبه ومنه شرك الملاحظة القائلين بقدم العلم وأبديةه وأنه لم يكن معدوماً أصلة فللم يزل ولا يزل والحوادث بأسرها مستندث عندهم إلى أسبابه والصائق إقتضت إيجادها يسمونها بالعقول والنفوس ومن هذا الشرك من عطل أسماء رب تعالى وأصاد هو أفعاله من غولات الجهمية والطرامطة فلم يثبت له إسم ولا صفة فالجعل المخلوق أكمل منه إذ كمال الذاتب أسمائها وصفاتها رصل النوع الثاني شرك من جعل معه إله آخر ولم عطل أسماءه ربوبيته وصفاته في شرك النصارة الذين جعله ثالث ثلاثة ومن هذا الشرك المجوس القائلين بإسناد حواليث الخير إلى النوع وحواليث الشغل إلى الظلمة ومن هذا الشرك القدرية القائلين بأن الحيوان هو الذي يخلق وفعل نفسه وأنها تحدث بدون مشئة الله وقدرته وإرادته ولي هذا كان من أشباه المجوس ومن هذا الشرك الذي حاج إبراهيم في ربه ومن هذا الشرك كثير من من يشرك بالكواكب العلويات ومن هذا الشرك عباد الشمس وعباد الناي يغيوهم ومن هؤلاء من يزعموا أنه معبوده هو الإله على الحقيقة ومن هم يزعموا أنه أكفى والآلهة ومن هم يزعموا أنه إله من جملة الآلهة وأنه إذا خصه بعبادته والتبتل إليه والإنقطاع إليه أقبل عليه واتنبه ومن هم يزعموا أنه معبوده الأدنى يقربه إلى المعبود الذي هو فوقه وإلا من هو فوقه حتى تقريبه تلك الآلهة إلى الله سبحانه فتارة تتفغ الوسائط وتارة تقل فصل وأما الشيك في العبادة فهو أسهل من هذا الشيك وأخف شغن فإنه يصدر من من يعتقد أنه لا إله إلا الله وأنه لا يضغ ولا ينفع ولا يعطي ولا يمنع إلا الله وأنه لا إله غيره ولا رب سواه ولكن لا يخلص لله في معاملته وعبودية فليعمل لحفظ نفسه تارة وطلب الدنيا تارة ولطلب غفعة والنزلة والجاهي عند الخلق تارة فلله من عمله وسعيه نصيب ولنفسه وحظه وهواه نصيب ولشيطان نصيب ول الخلق نصيب هذا حال أكثر الناس وهو الشيك الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم في مرواه ابن حبان في صحيحه الشيك في هذه الأمة أخف من دبي بن نمل قيله وكيف ننجم منه يا رسول الله قال قل الله ما إني أعوذ بك أن أشك بك وانا علم وأستغفيه كلمة لا أعلم وغياء كله الشيك قال تعالى فلإنما أنا بشغم مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إلاهم واحد الشيك الأكبر يسمى الشيك الضعير وأشيك الأسطر يسمى الشيك الخفي الذي هو أخف من دبي بن نمل في سواد الليل فذلك يدخل حنيات والمقاصد وهذا قل من يسلم منه أما الشيك الأكبر المؤمن لا يقع فيه أما الشيك الأسطر فيقع فيه كثير من المؤمنين يدخل شايفينياتهم ومقاصدهم فمنهم من يتنبه ويطرد هذا الشيك ويرجع إلى توحيد ومنهم من يستمر معه فلا يصحف عمله الذي يعمله ولا يفابع عليه هذا خطر شديد هذا خطر شديد الشيك الأسطر خطير جدا فالناس إذا سمع إن شركة أسطارة اتساهل فيه ولكن هو شديد إذا كنت عمل ولا يكتب لك أجر وش الفايده وسبب إن يدخلنيك شيء من الريام للسمع من حب المده وبالشهرة أو حب طمع الدنيا وغير ذلك مشكل هذا مشكل جده وليها لخافه النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه الذين هم خير القرون وإذا كان شركة أسطار ولا يخرج من المله لكنه خطير جدا فهذا وقع في نفسه شيء من الشركة الأسار يبادل لطرده والسلامة منه والاستعالة بالله فالعمل الصالحة ولا يشك في عبادة ربه أحد أي كما أنه إله واحد الله إله سواه فكذلك ينبر أن تكون العبادة له واحدة فكما تفقد بالإلهية يجب ويفرد بالعبودية فالعمل الصالح هو الخالي من الرياء المقيد بالسنة الخالي من الشيء المقيد بالسنة يعني الخالي من البدعة فلا يكون العمل الصالحة إلا بهذه الشرطة السلامة من الشرطة والسلامة من الرياء والسلامة من البدعة وهذا الشرك في العبادة يبطل ثواب العمل فقد يعاقب عليه إذا كان العمل واجبا لأنه يريد يمدح ويثن عليه يصلي عند الناس إذا صلا عند الناس جي لصلاته وإذا صلا وحده نقرها هذا الرياء فقد يعاقب عليه إذا كان العمل واجبا فإنه ينزله منزلة من لم يعمله لا يفل ثواب ولا يسلم من العقاب لأنه لم يؤدي الواجب فإنه ينزله منزلة من لم يعمله فيعاقب على توقي الأمر فإن الله سبحانه وإنه ما أمر بعبادته خالصة قال تعالى فهو للذي أشاك به وانا منه بري هذا الشرك ينقسم إلى أكبر وأصر ومغفر وغير مغفر والنوع الأول ينقسم إلى كبير وأكبر وليس شيء منه مغفر فمنه الشرك بالله في المحبة والتعريم لأن يحب مخلوقا كما يحب الله فهذا من الشرك الذي لا يغفره الله وهو الشرك الذي قال سبحانه فيه ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا للآية مقال أصحاب هذا الشرك لآلهتهم وقد جمعتهم الجحيم فالله إن كنا لفي غلال مبين ومن سويكم برب العالمين فصلوا ويتبعوا هذا الشرك بالشرك به سبحانه وفي الأقوال والأفعال والإرادات والنيات فالشرك في الأفعال السجود لغيه والطوافب بغيه بيته وحرق الرأس هبودية مخضوعا لغيه وتقبيل الأحجار غير الحجر الأسبر كم مقدار السبحة؟ حال السابحة؟ حسنا الله لك مكتبة الياضة حبيتنا ولي قديما نعم هذا يسي جارية ولي معك محققه مش تحقيق منه على نصفة ايش نخطوطه يقول يعني بسوريا يقرأ اللي عندك السقطة اللي عندك ومسك عليها نعم وكماله المطلق التام باللواز بي ذاته يعني يعدلون به غيره هذا آخر السبحة هذا كثير مالي عنده؟ مصر الشيء؟ نعم ويعتبرون هذا من المحبه للصالحين ومن التقرب إلى الله زينا له الشيطان هذا ومعادة ذلك لا يستلم ولا يقبل ولا شيء فيه على وجه الأرض حتى الكعبة معادة الرقنين الرقن اليمان والحجر الأسبر فقد لعنة النبي صلى الله عليه وسلم من اتخذ القرآن الأنبياء والصالحين مساجدة يصلى لله فيها تخذها من تاجد يعني مصلية لان المسجد هو المصلى الذي يعتاد السلاة عند القبر يظن ان هذا بها اجر وانها تقرب إلى الله وانها تقرب إلى الله وانها مشروع فهذا محرم وهو وسيلاه إلى الشيط فالمساجد يشمل المسجد المبني ويشمل المصلى الذي لم يبلد فهي اسمه مسجد قال صلى الله عليه وسلم جعله في الأرض مسجد وطهورة مسجد فمعنى يصلى فيها صالحة للصلاة نهوب الأمر مقطصر على أنه يبنى عليها حتى لو صلى عندها ويما فيه مسجد قد اتخذها مسجد نعم وقد لعنى النبي صلى الله عليه وسلم من اتخذ قرور الأنبياء والصالحين المساجدة يصلى لله فيها صلى لله ما إذا كان يصلى للقبر هذا الشرك لك لعنى الله اليهود والنصارة اتخذ قرورة أنبياءهم مساجد لعنى الله اليهود والنصارة والسبب أنهم اتخذوا قرورة أنبياءهم مساجد ولو السبب لعنتهم وكذلك من تشبها بهم من هذه الأمة فإنهم العون للتخذ القرور مساجد صلي عندها ويده بليها تبرك بها تمسح بطربتها هذا ملعون بنص هذا الحديث نعم وفي الصحيح عنه انه قال إن من شراء الناس ما تدخلهم الساعة وهم أحياء والذين يتخذون القبوة وقل قبوة مساجد إرار الناس ماهنا أشر من اللي يتخذ القبر الناس يصلي عنده من لا يبني عليه هذا هو أشر الناس والعياذ ويقول انه من خير الناس من هذا من المحبة الصالحين وهذا من التقرب إلى الله ولا غير ذالف من الأقوال الشيطانية التي زينا عليهم الشيطان وهو من شر الناس وهو يظن انه من خير الناس وانه ما فعل هذا إلا محبة للخير ومحبة للصالحين لكن لما أن الله نهى عن ذلك ولم يعمر به صار شر الناس بالصحيح أيضا عنه إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبوة مساجد لا فلا تتخذ القبوة مساجد فإن ينهاكم عن ذلك أولا بينا لنا أن من كان قبلنا من الكفره المشكين تخذون القبور مساجد كفى بهذا من عم أننا لا نتشبه به ثم أتبع ذلك بالنهي الصريح فقال ألا فلا تتخذ القبور مساجد ثم أكد ذلك مرة ثانية فقال فإنني أنهاكم عن ذلك فإنني أنهاكم عن ذلك مع أنه قال لا تتخذ هذا نهي فقول لا أنهاكم هذا من باب تأكيد فإنني أنهاكم هذا من باب تأكيد تأكيد وبعد تأكيد فإن يذهب الذين يبنون بما شاهد على القبور يلبحون عندها وينظرون لها يطوفون بها ويهتفون بها استغيذون يستنجدون يزعمون هالا من الإسلام فأنها له الشركة الذين الجاهلين سواء بسواء مع أنهم يقولوا لا إله إلا الله صومون وصلون وحجون تصدقون لكن كل هذا باطل لأنه لم يؤسس على توحيد عمالهم باطلة لأن عقيدتهم فاسدة والمدار على العقيدة وفي مصندي الإيمان بأحمد غضي الله عنه صحيح المحبان عنه صلى الله عليه وسلم قال لأن الله زواوات القبور والمتخذين عليها المساجد والسواج فأنه فيه مسألة تحريم زيارة النساء للقبور لأن الرسول لا عنا منفع لها منهلنا ولا عن يقتضي شدة التحريم فأنه كبيره من كبائل الجنوب بينما الرجال يستحب لهم زيارة القبور المرأة بأعيفة وإذا رأس قبر قريبها يصيبها الجزع والنياحة والسفط لأف الرجل فإنه أقوى منها وإفبت منها هذه ناحية ثانية المرأة عورة لذهبت إلى المقابل وحدها والمقابل لا تخلو من زواره المسألة الثانية المتخذين عليها المساجد يعني الذين يصلون عندها ويبنون عليها والسرج وهي الإضاءة فالقبور لا تضاء بالأنوار لا يجعل فيها مصابيح لأنها لا يعلق قلوب العوام بها فالقبور لا تضاء بالكهرباء ولا بالمصابيح ولا لأن هذا السبب للشرك تعظيم القبور هذا إذن زيادة التأكيد وهو غلب يسير وإنه مهو شديد ولعيادة الله وقال إشتد غلب الله على قوم اتخذ قبور أنبياءه المساجد وهم يظنون أنهم أصلح الخلق أن عملهم هذا برء وإحسان وهم شرار الخلق يوم القيامة هذا حاله من سجد لله في مسجد على قبور فكيف حاله من سجد القبور نفسه نعم لأنه الأول وسيلة سجد لله لكن لما كان عند القبور كان هذا وسيلة للشرك أما الذي يسجد للقبور هذا الشرك نكرا يقال النبي صلى الله عليه وسلم "الله ما لا تجعل قبور يوثن يعبد" "الله ما لا تجعل قبور يوثن يعبد" لأنه سد الوسائل المهضية للشرك هذا حمال التوحيد الوسائل الذي ما هي بشرك لكنها تفضي للشرك منعها منع من البناء على القبور لأنها الوسيلة منع من إسراج القبور لأنها الوسيلة منع من الكتابة على القبور لأنها الوسيلة منع من تجصيص القبور إذا فرفتها كل هذه وسائلة نعم فقد حن النبي صلى الله عليه وسلم جانب التوحيد على محنية لأنه سد الوسيلة للشرك لأن المشركين يستدون للشرك عند طلوعها وعند غروبها ونهينا عن الصلاة لله في هذا الوقت لأننا نتشبها بهم فأما السجود لغاية الله فقال فمنعه النبي صلى الله عليه وسلم وقال لو كنت أمر أحد أن يسد لأحد لأمرت المرأة فسد لزوجها منعظم حقه عليها ولكن السجود لا يكون الله لله نعم وإنما تجيء لا ينبغي في كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم للذي هو في راية الإمتناع الشرامة ورسوله صلى الله عليه وسلم ليس بشاعر ولا ينبغي له يكون شاعر وما تنزلت الشياطين وما ينبغي له وما ينبغي لنا أن نتخذ مندونك من أولياء لا يجيوز لنا ولا يليط لنا أصنعه من الشيط به سبحانه وأشرف به في اللغة