25 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|الشرك في اللفظ|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
30:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية رحمه الله
الدرس الخامس والعشرون بسم الله الرحيم الشركة بدي التوحيد رحمه إبادة وغير الله بسم الله الرحيم الشركة الأكبر يخرج من الملح وشركة ناصر وعلى قسمين شركة الظاهر في الألفاغ الشركة في
الألفاغ لا في النية والنوع الثاني للعكس شركة في النية لا في الألفاغ نفذ الرياء الرياء في القلب ولا يضعب وهو شركة أسطار وانما يريد وجه الله ولا يريد طمعا من مطامر الدنيا هذا شركة
أسطار وهو شركة صفيق سما بالشركة الصفيق لأنه لا يعلمه إلا الله نعم فمن الصد في سبحانه والشيخ بي في الله يحالف بغير الله كما رواه أحمد وأبو داود عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال من حلف
بغير الله فقد أشوك صححة والحاكم وبنحبان كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال له غجل ما شاء الله وشئ فقال أجعلتني لله ندة قال ما شاء قل ما شاء الله وحدة وهذا معنا الله قد
أثبت للعبد مشئة كقوله لمن شاء منكم أي استقيم فكيف من يقول أنا متوكل على الله وعليك وانا في حسب الله وحسبك ومالي إلا الله وأنت لا تأتي بالواول لأن الواول التشريك والمساوات لكن تأتي
بثمة لو لله ثم أنت ما شاء الله ثم شئت إذا جئت بثمة صح لأن ثم للترتيب فوازم بين هذه الألفاظ وبين قول القائل ما شاء الله وشئ ثم أنظر أيهما أفحش يتبين لك أن قائلها أولى بجواب النبي
صلى الله عليه وسلم إذا قال تلك الكلمة وأنه إذا كان قد جعله ندة لله بها فوازم بين هذه الألفاظ وبين قول القائل ما شاء الله وشئ ثم أنظر أيهما أفحش يتبين لك أن قائلها أولى بجواب النبي
صلى الله عليه وسلم إذا قال تلك الكلمة إذا كان لا يقال للرسول ما شاء الله وشئة فكيف يقال لغير الرسول ما شاء الله وشئة هذا أشد ومن كل أشد نعم وفي مسند الإمام أحمد فقال قد عرف الحق
لأهله فقال أتوب إليك ولا أتوب إلى ما قال النبي صلى الله عليه وسلم عرف الحق لأهله أتوب الحق للله عزي وجل نعم فصل وأما الشرك في الإعادات والنيات فذلك البحو الذي لا ساحل له هذا النوع
الثاني هو الشرك الخفي شرك جلنا على قسمين شرك لا صعب على قسمين شرك ظاهر في الألفاظ والنوع الثاني شرك خفي في القلب وما الشرك في الإعادات والنيات فذلك البحو الذي لا ساحل له فقال لما
ينجو منه فمن أراد بعمله غير وجه الله ونوع شيء غير التقرب إليه وطلب الجزائم فقد أشرك في نيته وإرادته والإخلاص يخلص لله في أفعاله وأقواله وإرادته ونيته فصل وإذا عرفت هذه المقدمة إن
فتح لك باب الجواب عن السؤال المذكور فنقول ومن الله وحده نستمد الصواب حقيقة الشرك هو التشبه بالخالق وتشبيه المخلوق به وإذا عرفت هذه المقدمة إن فتح لك باب الجواب عن السؤال المذكور
فنقول ومن الله وحده نستمد الصواب حقيقة الشرك هو التشبه بالخالق يعني مشاركة الخالق شيء من خصائصه أو تشريك غيره معه فيها نه حقيقة الشرك هو التشبه بالخالق وتشبيه المخلوق به وهذا هو
التشبيه في الحقيقة لا إثبات السفائة الكمال التي وصف الله بها اذا رد على المعطلة اللي يقولون الشرك هو اثبات الصفات وهذا من المغالطة اثبات الصفات لله عز وجل توهيد عز شركة فنهم يسمونه
شركة من باب التنفير من يقولون الصفات تشارك الله في القدم والأزالية يكون هذا الشرك نعم يلزم منها تعدد الآلهة هذا من المغالطة هذه الصفات مهب دوات فعليه تعدد الآلهة فيها بل هي صفات
الصفات للخالق فالخالق وحده بصفاته وليس هناك موجود بدون صفات كل موجود لا بد له من صفات نعم هذا هو التشبيه في الحقيقة لا إثبات صفات كمال التي وصف الله بها نفسه ووصف الله بها رسوله
صلى الله عليه وسلم هم يفسرون الشرك بغير معنى نعم هم يدعون غير الله يذبحون لغير الله ينجرون لغير الله ولا يقولون هذا الشرك يقولون لا اثبات الصفات هو الشرك هذا من قلب الحقائق والعياد
بالله نعم نعم نعم نعم نعم من علقة ذلك بمخلوق فقد شبهه بالخالق وذلك يجب أن تكون العبادة كلها له وحده والإجلال والخشية والدعاء والإنابة والتوبة والتوقل والاستعانة ومن خصائص الإلهية
ومن خصائص الإلهية وذلك من ظل لما خلوق ولم يحبك الذي يخاف من الظلمة والطغات في يذل لهم لكنه لا يحبهم هذا ليس الشركة الشرك هو الجمع بين الحب والظل من أحب مخلوق وذل له فقد أشرق نعم
هذا تمام العبودية وتفاوت منازل الخلق فيها بحسب تفاوتهم في هذه الأصلية فمن أعطى حبه وذله وخضوعه لغير الله فقد شبه به في خالص حقه وهذا من المحال أن تأتي بشريعة من الشرائع وقبحه مستقر
في كل فترة وعقل ولذلك الشرك أنكرته جميع شرائع الأنبياء جميع شرائع الأنبياء كل نبياها عن الشركة لقبحه وشناعته وأنه يتنافى مع حق الله سبحانه وتعالى نعم فإذا عرفت هذا فمن خصائص
الإلهية السجود فمن سجد لغيره فقد شبه المخلوق به ومنها التوكل فعلا غيره فقد شبهه به ومنها التوبة فمن تابل غيره فقد شبهه به ومنها الحلف باسمه تعظيما وأجلالا فمن حلف بغيره فقد شبهه به
هذا في جانب التشبيه وأما في جانب التشبه به فمن تعظم وتكبه ودعا الناس إلى إطرائه في المدح والتعظيم والخضوء والغجاء وتعليق الطلب به خوفا وغجاءا والتجاءا واستعانا فقد تشبه بالله
ونازعه في ربوبيته وإلهيته وأما في جانب التشبه به فقد تشبه بالله ونازعه في ربوبيته وإلهيته وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم قال المصور متشبه بالله في الخلق الصور إنسان يضع له يدين
ورجلين وعينين ووجه هذا يحاول التشبه بالله في شيء لا يقدر عليه الله جلولا الخلق من خصائص الله لا أحد يخلق غير الله هذا يحاول يوجد صورة تشبه خلق الله عزيزة لذلك قال الذين يضاهئون شد
الناس عذاب يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله يعني يحاولون التشبه وش مصلحك منها العمل هذا وتتعب نفسك وفتنا في الصورة الآن فتنا عظيمة لا شفت فتتان الناس فيها عرفت كيد الشيطان
زيناها لهم وحسهم عليها وإذا كان المصور الذي يصنع الصورة بيده من أشد الناس عذاب يوم القيامة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس عذابا يوم القيامة المصوغ يقول لهم أحي ما
خلقتهم فهيوم القيامة هي أمر تعجيز وأمر تعذيب أن ينفخها الروح تحدي الله وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال الله عز وجن ومن أظلم من من ذهب يخلق خلقا كخلقي فليخلقوا ذغة
وليخلقوا شعيرة فنبهب الذغة والشعيرة على ما هو أعظم منها وأكبر الشعيرة معروفة حبت الشعير يمكن يزين صورة حبه لكن ما يضع فيها فعم الحبه وروح الحبه وأنها تنبت تحيا لا يستطيع يضع هذا
فيها ويصورة حبه لكن الحب فيها حياة خاصة بها لا ماذا هذه المقصود المقصود الزرها يسمى فيها روح تردت الغبار ما فيها روح مقصود الزرها اللي فيها روح والمقصود أن هذا حالو من تشبه ولهم
يصورون الزرها اللي هي الغبار ما يصورون الزرها اللي هي الحيوان حشرة والمقصود أن هذا حالو من تشبه به في صنعة صغر فكيف حالو من تشبه به في خواص غبور فكذلك من تشبه به في الاسم الذي لا
ينبغي إلا له واحدة وكذلك من تشبه به في الاسم الذي لا ينبغي إلا له واحدة أي ملك الملك بالوات العجم نعم وفي لفظ أرياضة رجل على الله فهنا أصل عظيم يكشف سواء المسألة فهو أن أعظم الذنوب
عند الله إسات الظنبه فإن المسيئ به أضن قد ظن به خلاف كمال المقدس نعم وذن أنتم ظن السوء أظنون بالله غير الحق وأن الجاهلية نعم فإن المسيئ به الظن قد ظن به خلاف كمال المقدس قضن به ما
يناقظ أسماء وصفاته وليهذا توعد الله سبحانه الظانين به ظن السوء بما لم يتوعد به غيرهم كما ظنون بالله غن السوء أما ظن بالله الخير وتأمل في الله الخير هذا طيب كما قال تعالى عليهم
دائرة السوء وغذب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءة مصيرة وقال تعالى لمن أنكر صفة من صفاته وذلك ظنكم الذي ظن أنتم بربكم أرداكم فأصبحت من الخاسرين وكذلك من أشرك به فقد ظن به ظن
السوء وقال تعالى عن خليله إبراهيم أنه قال لقومه ماذا تعبدون إفكن آلهة دون الله تويدون فما ظنكم برب العالمين؟
ما ظنكم هل إن كام؟
ما هذا الظن الذي ظن أنتم برب العالمين حيث دعا عبدتم معه غيره أسألتم الظن بالله حسوجه؟
نعم فالشلك سوء ظن بالله أيضا أي فما ظنكم أي جازيكم به إذا لقيتمه وقد عبدتم قيره نعم وما ظنكم بيحين عبدتم معه غيره وما ظنكم بأسمائه وصفاته أو بوبيته من النقص حتى أحواجكم ذلك إلى
العبودية لغيره نعم فالو ظنتم به ما هو أهله من أنه بكل شيء عليم وهو على كل شيء غدير وأنه غني عن كل ما سواه وكل ما سواه فقير إليه وأنه قائم بالقصة على خلقه وأنه نفيره بتدبير خلقه لا
يشكه فيه غيره والعالم بتفاصيل الأمور فلا يخفع عليه خافية من خلقه والكافي لهم وحده فلا يحتاج إلى معين والرحمن بذاته نعم اتخاذ الوسائط والشفع عند الملوك أمور لا بد من إذن كانت ما تصل
إلى الملك ولا يعرفك الملك أو يعرفك لكن ما يريد أنه يقضي حاجتك إلا بواحد يأثر عليه يستعطه من خاصته عم الله جل وعلا فهو منزه عن هذا منزه عن هذا فهو أعلم بخلقه وهو أقدر على نفع خلقه
وأرحم بخلقه أرحم بخلقه من الوسائط والشفع نعم فاحتاج إلى الوسائط ضوء تحاجتهم وضعفهم وعجزهم في أنفسهم فقصور علمهم فأما القادم بنفسه على كل شيء الغني بذاته عن كل شيء الرحمن الرحيم
الذي وسعة رحمته كل شيء يدخال الوسائط بينه وبين خلقه نقص في حقه ربوبيته وإلهيته وتوحيده وظن به غنسه و هذا يستحيل أن يشرعه دعباده و يمتنع في العقول والفطر يجوازه وقبحه مستقر في الفطر
السليمة فوق كل قبح يوضح هذا أن العابد معظم لمعبوده وتألهم خاضعه من خلقه وذلك و هذا خالص حقه فمن أقبح الظلم أي يُعطى حقه لغيره و يشغك بينه وبينه فيه بارب لكم مثلاً من أنفسكم هل لكم
من ملكة أيمانكم من شركاء فيه مرزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون هل ترظون أنكم من ملككم يكونون شركاء لكم في أمالكم؟
ما ترظون بهذا؟
كيف ترظون هول الله عزيوجل؟
فما قدر الله حق قدره من عبد معه غيره فما قال تعالى يا أيها الناس ضرب مثلاً فاستمعوا له فما قدر الله حق قدره