26 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|الظن بالله|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
31:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام ابن القيم الجوزية الرحمن
الله السلام عليكم ورحمة الله ورحمة الله والذي عبد مع الله رايره تنقص الله سبحانه وتعالى تنقص عظيمة حيث إنه ساوى رايره به العبادة والله جل وعلا لا يسويه أحد ليس كمثله شيء والله جل
وعلا لا يسويه أحد كائن من كان هو الغني والحميد ومأسواه فهو فقير عاجس وني هذا سما الله الشرك عدلا به قال سبحانه وتعالى لدينا كغروب ربهم يعدلون يعدلون غيره به فلهم قوم يعدلون يعني
يعدلون أير الله به سوونه به الله إن كنا لفي ظلال مبين بنسويكم برب العالمين فالمشرك سوى غير الله بالله وهذا أعظم الظلم وأعظم من التنقص الله عز وجل لهذا قال سبحانه وما قدر الله حق
قدره والارض جميعا قضبته يوم القيامة سبحانه وتعالى عما يشيكون الذي يقبض الأرض بيده والسماوات باليد الأخرى بسوى به العاجز الفقير من كل وجه هذا باطل قال سبحانه وتعالى يا أيها الناس
بورب مثل أستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله ليخلقوا ذبابا ولو يستمعوا كيف يسوى الذي لا يقدرا يخلق الذباب الذي هو أبعك شيء بالخالق الذي خلق كل شيء كما لا يخلق فلا تذكرون قال
سبحانه هذا خلق الله فأرون ما لا خلق الذين من دون فلل الظالمون في غلال مبين والآيات هذا كثيرة تدل على بطلان الشرك من أصله لأن المشرك مع الله لا يساوي الله عز وجل في أمر من الأمور
وأبين ذلك وأضحه الخلق أرون ما ذا خلقوا من السماوات والأرض أرون ما ذا خلقوا لتحدي تحدي الله المشركين أن يبينوا ما ذا خلقته آليةهم من السماوات أو من الأرض فلم يبينوا دل على بطلان
الشرك وهذا من العجيب أن المشرك يشاهد أن الخلق كلهم لله عز وجل و لم يشاركوا أحد الخلق فكيف يشارك معه أحد من العبادة؟
فالحاصل أن المشرك سوى غير الله بالله لا يستحق العبادة إلا من يقدر على الخلق والرزق والإحيا والإماتة تدبير الأمور الأول الذي يستحق العبادة أما العاجز الفقير هذا لا يستحق شيئا من
العبادة فما قد غد الله حق قده من عبد معه غيره من من لا يقدر على خلق أبعى في حيوان واصاءه وإيه سلبه الضباب شيئا من معله لم يقدر على إنقاذه منه وذلك البرهان الثاني أن الضباب لو أخذ
من هذه الآلية التي يعودونها الضباب أبعى في شيء لو أخذ منها شيئا ما استطاعت أن تستريده منه لأنه جمادات عاجزة فما دات عاجزة لا تدافع عن نفسها إذا تدافع عن غيرها نعم قال تعالى وما قد
الله حق قده والأرض جميعا قضته يوم القيامة والسموات مطيئة بيمينه سبحانه وتعالى عما يشفون فلو أعجز شيء وأبعافه فما قده القوية العزيز حق قده من أشرت معه الضعيف الذليهم اعترفون بهذا
اعترفون لها تهم لا تخلق ولا ترزق ولا تحي ولا تم اعترفون بتوحيد الربوبية لكنهم يفرقون في العبادة فما قده القوية العزيز حق قده من أشرت معه الضعيف الذليهم فالذي يجحد الرسالة ما قده
الله حق قده لها يلقوا بالله جل وعلا أن يترك عباده ولم يبين لهم طريق الحق من طريق الظلال طريق الهدى من طريق الشرك كهر فلا يقب الله جل وعلا أنه يرسل الرسل وينزل الكتب ياجلي هداية
الخلق وبيان الحق لهم وهنقاذهم من الظلمات الى النور هذا من شؤن الرب سبحانه وتعالى كيف يكون ربا للناس يتركهم ويهملهم هذا لا يلقب الله عز وجل هذا من عظم التنقص فما يزعمون أن هذا تنزيه
لله تعظيم لله وهو في الواقع تنقص لله عز وجل فما قدر الله حق قدره الجهمية والمعتزل والأشاعر وكل من نفع عنه الأسماء والصفة ما عظمه حق تعظيمه ولا قدره حق قدره وكذلك ما قدره حق قدره من
نفع حقائق أسماء الحسنة وصفاته العلى وكذلك ما قدر الله حق قدره من عصاه خالف أمر فرتكب نهية ولله المثل اللعل لو أن ملك من الملوك أمر بأمر لو أمر بأمر فخالفه أحد ولم يعمل بأمر أو نهى
عن شيء وخالفه ورتكب هذا الشيء فنفع سمعه وبصره وإغادته واختياغه وعلوه وفوق خلقه وكلامه وتتليمه لمن شاء من خلقه بما يريد الذي نفع الكلام عن الله وهو لا يتكلم هذا تنقص لله عز وجل
ولهذا لما عبدا بنو اسرائيل العجل قال لهم الله سبحانه وتعالى ألا يرون أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلة تقذوه وكانوا ظالمين لا يكلمهم فنفع سمعه وبصره وإغادته واختياغه وعلوه وفوق خلقه
وكلامه وتتليمه لمن شاء من خلقه بما يريد قال الخليل عليه السلام لأبيه يا آبتي لما تعبدوا ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عن شيئة دل على أن الرب يسمع ويبصر الذي ينفع السمع والبصر عن
الله هذا مثل الذي يعبد السلام لا يسمع ولا يبصر هذا السلام فهذا ما قدر الله حق قدره من نفع القضاء والقدر لأن الله جل وعلا هو الذي قدر المقادير فالقضاء سبحانه وتعالى الذي لا يقدر ولا
يقضي هذا ليس بإله فالقضاء سبحانه وتعالى فالقضاء سبحانه وتعالى وكذلك ما قدره حق قدره من قال إنه يعاقب عبده على ما لا يفعل ولا له عليه قدر وثم ولا تأثير له فيه ألبته يقول لهم إن
العبد مجبور على فعل نفسه ما له فيها تصرف على العكس من المتزل المتزل يقول إنه مستقل يخلق فعل نفسه كبريه يقول لا ما له هي قدرة فعلا فعاله إنه ما يخرق فقط إذن الله يعذبه فعلا شيء لم
يفعله هذا ظن وما نجذه الله عن الظن تعلق الثواب والعقاب بالفعل دليل على أن الإنسان له إراده له مشيئه إختياره ويتفقه باختياره فهذا إذا قيل إنه مجبور صاره إنه يعذب أو يثاب على شيء ليس
من فعله وإنما هم فعل غيره نعم حافل في الخلق المكره لا يواخل المكره لا يواخل لأنه ليس له اختير فذلك الرب سبحانه وتعالى لو كان إنه هجبر العباد معنى أنه يكراحهم وكيف يعذبهم على شيء قد
يكراحهم عليه نعم نجبر نعم كيف يجب العبد على فعل لا يكون للعبد في الصنع ولا تأثير كله هو واقع بإعادته ولا فعله البتة ثم يعاقب عليه فلا يقال إن الله ليس له فيها إراده البتة ولا يقال
إن الله أجبر الناس عليها وليس للعباد فيها اختير كله هو ما قدر الله حق قدره وكذلك ما قدره حق قدره مللم يصنه عن نتن ولا حش ولا مكان يواب عن ذلك لم يقدر الله حق قدره من قال إن الله
ليس في العلو وليس مستوى على العرش وإنما هو في كل مكان وهم الحلولية تهالى الله عما يقوله فالحشوش ودورات المياه والتنقص الله عز وجل أما من عظم الله وقال إن الله فوق مخلوقاته ومستوى
على عرشه كما وصف الله نفسه بذلك هذا قدر الله حق قدره نعم نعم وما قدر الله حق قدره من نفى حقيقة محبته ورأفته ورأفته وغضبه ومقته ولا من نفى حقيقة حكمته التي هي الغاياة المحمودة
المقصودة بفعله ولم يجعل له فعل اختياريا يقوم به فالأفعاله مفعولات منفصلة عنه فنفى حقيقة مجيئه وإتيانه واستوائه على عرشه ولم يجعل له فعل اختياريا يقوم به فالأفعاله مفعولات منفصلة
عنه فنفى حقيقة مجيئه وايتيانه واستوائه على عرشه وتكلمه موسى من جانب الطور وما جيئه يوم القيامة لفصل القضاء بين عباده بنفسه إلى غير ذلك من أفعاله وأوصافه كماله الذي كلم موسى وقال إن
أنا ربك ليس هو الله سبحانه وتعالى وعنه حق قده إيناهم يزعمون أنهم يزهون الله عن مشابهات المخلوقين فنفى عنه الأسماء والصفات تنزيه له عن مشابهات المخلوقين فعطلوا نقول لهم أنتم الذين
أنتم الذين الشبهتم الله من جمادات العاجزة فعنتم في الحقيقة أنتم المشبهة أما نحن فنقول إن أسماء الله وصفاته لا تشبه السبات المخلوقيه كما أن ذاته لا تشبه ذوات المخلوقين وكذلك أسماء
الله وصفاته لا تشبه ذوات المخلوقين فنحن نثبت مع التنزيف وأما أنتم فتعطلون عنه أسماء الله وصفاته تجعلونه عادما عاجزا نعم فليس التنزيف نفى الأسماء والصفات التنزيف نفى المشابهة بينه
وبين خلقي نعم وكذلك لم يقدوه حق قدره من جعل له صاحبة وولده المسيح جزء من الله وجعل له من عباده جزءا نعم وجعله سبحانه يحل في جميع مخلوقاته نعم وجعله عين هذا الوجود هذا أشد أهر واحدة
الوجود اللي يقولوا ما في خالق مخلوق الكون كله هو الله واللي يقول إن الخلق ينقسم إلى قسمين أن الوجود ينقسم إلى قسمين هذا مشرك عنده التوحيد أن تقول الوجود كله هو الله بما فيه من
الحيوانات والكلاب والخنازيل كل شيء هو الله كله هو الله تعالى الله ما يقوله أو لا يهل واحدة الوجود كبن عربي والتنسان والبن الفارض نعم من سبعين نعم وكذلك لم يقدوه حق قدره من قال إنه
رفع عداء رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته وأهللك وهم نعم وكذلك لم يقدوه حق قدره من قال إنه رفع عداء رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته وأهل ذكفهم وجعل الله فيهم الملكة
والخلافة والإزه ووضع أولياء رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته وأهانهم أذلهم ضرب عليهم الدولة أينما ثقفوا وهذا يتضمن غاية القدح في جنابه تعالى عن قول الغافرة علوة كبيرة إنها من
تدبي الأولياء والأعيمة هذا قول الرافبة الشيعة العولات هم يقولون كذلك يعني يعطون لأعيمتهم ما يساونهم بالله عز وجن هم مثلهم يشبهون النصارة في المسيح يغلوهم في المسيح نعم هذا القول
مشتق من قول اليهود والنصارة في غب العالمين يصفون عولياء الله خواص خلقهم مثل أبي بكره عمر وسادة الصحابة بأنهم كفرة وأنهم عداء الله وأنهم وأنهم وأما من كان من أهل البيت فإنه ولي الله
ولو كان من أكفر الخلق يكفي إنه من أهل البيت فقولون أبو طالب إنه من المسلمين وأن هذا من أشد الكفر واليلحات لله عز وجن التنقص لله من أجعر المسلمين كالمجرمين الله جل وعلا من أجعر
الذين أامنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض الرافضة يقولون ماذا أمنه منها للبيت فهو ولي الله ولو كان كافية وهذا القول مشتق من قول اليهودي والنصار في غب العالمين أنه أرسل ملك
ظالم فدع النبوة لنفسه وكذب على الله واخذ زمانا طويلا يكذب على الله كل وقت ويقول قال الله كذا وأمر بكذا ونهى عن كذا وينسخ شراء عن بيائه ورسله ويقولون إنه متقول على الله وأن الله لم
يرسله هذا تعجيز لله عز وجن يجي رجل يدعى أنه رسول الله ويامروا ينهى ويشرع ويجاهد ويقاتل الناس والله يتركه ولا يقره على هذا هذا تنقص لله عز وجن تقرير الله له تقرير الله له ويعانته له
لأن الله لا يمهل الكذب أبدا الذي ندعو النبوة ما أمهلهم الله ولا صار لهم ذكر ولا صار لهم أثر محل الله أثرهم وأفطلهم قولهم فدل على صدق الرسول صلى الله عليه وسلم أن الله يؤيده ويعينه
ومكنه في الأرض ونصر دينه وأعلى دينه "كفى بالله شهيدا ديني وبينكم" كيف الله يشهد هذا أو يعلم هذا أو يترك؟
نعم ومعلوم أن هذا يتضمن أعظم القدح والطعن في غب سبحانه وتعالى وفي علمه وحكمته ورحمته وغبوبيته تعالى الله عن قول الجاهدين علو كبيرا فوازم بين قول هؤلاء وقول إخوانهم من الغافرة تجد
القولين كما قال الشاعر "الرافي الله فيهم شبه من اليهود" نعم "فيهم شبه كبير من اليهود" قد ذكر هذا الشيخ الإسلام الإنتمية في أول رده على الشيعة ذكر المشابهة في منهاج السنة النبوي أول
ذكر المشابهة بين اليهود وبين الشيعة من وجوه كثيرة نعم كما قال الشاعر "أضيعي لبان ثدي أم من تقاسمه" أضيعي لبان ثدي أم من تقاسمه بأس حمداج عوض لا نتفرق يعني متشابهين من كل وجه يمدح
واحد من العرب يقول أنه هو الجود كانوا مخوه لا يتفرقوا أبدا هو الجود وكذلك لم يقلوا حق قدهم من قال "إنه يجوز أن يعذب أولياء ومن لم يعصه طرفة عين ويدخلهم دار الشقاء ويثبأ عداءه ومن
لم يعرفات الحكمة "يلا شاعره وغيرهم" يقول أن الله يفعل لا لحكمة يفعل ما يشاء بيدون حكمة فنجعل المسلمين كلمجرمين ما لكم كيف تحكموا؟
نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كلمفسدين في الأرض أو نجعل المتقين كالكجار؟
الله نفه هذا ويقولوا لا الله يفعل ما يشاء لو يشاء عذب المسلم وادخله النار ونعم الكافر وادخله الجنة بأنه يفعل ما يشاء لا يسأل عن ما يفعل تعالى الله عن ما يقوله لا يسأل عن ما يفعل
سبحانه لكما لحكمة يفعل ما يشاء مع الحكمة في أفعاله سبحانه وتعالى وهو الحكيم وصب نفسه في أنه الحكيم نعم وكذلك لم يقلوه حق قدره من قال "إذن إنه يجوز ويعذب أولياءه ومن لم يعصه طرفة
عين ويدخلهم دار الشقاء ويثبأ عداءه ومن لم يطيعه طرفة عين ويدخلهم دار النعيم وأن كل الأمرين بالنسبة إليه جائز وإنما الخبر المحب جاء عنه بخلاف ذلك فمعناه للخبر لا لمخالفة حكمته وعدله
وخلق الله السماوات والأرض بالحق يولي تجزى كل نفس ما كسبت وهم لا يرلمون وقال "أفنجع المسلمين كالمجيمين ما لكم كيف تحكمون" وكذلك لم يقدوه حق قدره من زمع من زعم أنه لا يحي الموتى يكفي
لقه الدال