27 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|سوء الظن بالله|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
26:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية الرحيمة
الله الله الرحمن الرحيم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على آله وصحة ما زل المؤلف رحمه الله في بيان حوله تعالى وما قدر الله حق قدره وهذا يتناول أنواعا من
الظلالات في حق الله جل وعلا فما قدره حق قدره من أشركته ولا قدره حق قدره من جحد أسماءه وصفاته ولا قدره حق قدره من خالف أوامرة ورتكب وما قدره حق قدره من ظن أنه يفعله لا لحكمه لا
لحكمه فما تقوله الأساعره وإنما لمجرد المشيئة فإيجوز عليه أن يعذب أولياءه وأن ينعم أعداءه أنه لا يبعث العباد من قبورهم للجزاء والحساب وأن المسلم يفنح حياته بالطاعة ولا يبعث للجنة
وأن الكافر يفنح حياته في الكفر ولا يبعث إلى الناس وأنه يستوي المؤمن والكافر في هذا كل منهم يموت ولا يلقى جزاءا ولا ثوابا الله جل وعلا فنجعل المسلمين وعلا فنجعل المسلمين "كالمجرمين
ما لكم كيف تحكموه؟
" "أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمخسدين في الأرض؟
" "أم نجعل المتقين كالفجار الذي يمكن البعث؟
" "يمكن العدل من الله ويمكن العدل والجزاء من الله عز وجل" "وأن الناس كلهم سواءوا ليكفر والليومين" "كلهم يموتون ولا في شيء" "وأن خلق السماوات والأرض و.
.
.
أنه عبش ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما باطلة "لالك ظن الذين كفر" "ويل الذين كفروا من الناس؟
" "أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمخسدين في الأرض؟
" "نجعل المتقين كالفجار؟
" "نحن نشاهد الكفار يعملون الجرائم والقبائح والكفر ولا ينالون جزاءهم في هذه الدنيا فاليموتون وهم على كفره "نشاهد كثيرا من المسلمين في عنا إن وشده وأمراض وبتلاءات ولا ينالون من
ثوابهم شيئا في الدنيا" "أثدليل على أن هناك دارا أخرى للثواب والإقاف وإلا فإن هذا طعن في حكمة الله وعدل الله بين عباده" "هذا من أدلة البعث، لن أدلها القاطع على البعث" "النو لو لم
يكن هناك بعث ما كان خلق السماوات والأرض عبداً وليس له نتيجة وليس لأعمال الناس نتائجة" "وكذلك لم يقدروا الحق قدرهم الزعمة أنه لا يحي الموتئ ولا يبعثوا ما في القبول ولا يجمعوا الخلق
اليوم من يجاز المحسين فيه بيحسانه والموسيء فيه سأته ويأخذوا للمظلوم فيه حقهم من ظالمه "ويكم المتحملين المشاق في هذه الدار من أجلي وفي مرضاته بأفضل كرامته ويبين لخرقه الذين يختلفون
فيه ويعلم الذين كفروا أنهم كاربين" "وكذلك لم يقدروا حق قدرهم من هان عليه أنه فعصه ونهيه فأتكبه وحقه فضيعه" "وذكره فأهمله وغفل قلبه عنه وكان هواه آثغ عنده من طلب إضاه وطاعة المخلوق
أهم عنده من طاعة الله فلله الفضلة من قلبه وعلمه وقوله وعمله وماله وسواه المقدم في ذلك لأنه المهم عنده " لا يخالفوا ولا تلومور لأنهم يبتشوموا ولا يخاف من الله وخالفوا أمره ويرتكبوا
بنهية ولا يخاف منه "" هذا لم يقدر الله حق قدرهم" " يستخفوا بنظر الله والطلاه عليه فهو في قبلته وناصيته بيده "" لا يستحظر أن الله مقالع عليه وقادر عليه أنه في قبلته لذلك يسرح ويمرح
ويكفر ويشرب ويفسق فأن الله لا يراه ولا يقالع عليه في حين أنه يخاف من المخابرات ومن الاستخبارات ومن المخالفة الناس لأن لا يعاقبوا ويخاف منهم ويحذر منهم أنهم يقالعون عليه أو يعلمون
عنه " ويعظم نظر المخلوق إليه وطلاه عليه بكل قلبه وجوالحه " " ويعظم نظر المخلوق إليه " " لا يخالف الناس يخافونه ويقالعون ويدرون عنه " " ويستخفي من الناس ولا يستخفي من الله " " ويخش
الناس ولا يخش الله " " ويعمل الخلق بأفضل ما عنده وما يقدر عليه " " وإن عامل الله عامله بأهون ما عنده وأحقهه " " ويمقام في خدمة من يحبه من البشر " " قام بالجد والاجتهاد وبذل النصيحة
" " قد أفرى له قلبه وجوارحه " " وقددمه على كثير من مصالحه " " حتى إذا قام في حق غبه إنساعد القدر " " قام قياما لا يرضاه مخلوق من المخلوق مثله " " وبدل له من مالهم ما يستحي أي وجه
به مخلوق مثله " " فهل قد غل الله حق قدهم من هذا وصفه " " إذا أعطى أحد من الناس أجل له العقية " " مريد منه المده " " سنة أو يخاف منه فان يسبه " " وإذا تصدق لوجه الله ما يعطي إلا أرض
شيء " " ما يعطي من الصدقه لوجه الله إلا أرض شيء " " وأقل شيء " " ومالذي يعطي الصدقه من المال الجيد والكسب الحلال " " هذا هو الذي قدر الله حق قدره " " أما ليعطي الهزيل والردي " "
هذا لم يقدر الله حق قدره " " وهل قدره حق قدره من شاوك بينه وبين عدوه في محظ حقه من الإجلال والتعظيم " " والطاعة والدل والخضوع والخوف وغاجاء " " نعم مثل ما سبه " " أنه يهاب الناس
ويخاف الناس " " ويرجوا الناس " " ولا يخاف من الله ولا يرجوا الله " " نعم " " وهو يطيع الشيطان الذي هو عدوه " " هذا لم يقدر الله حق قدره " " ولما عبد المشيكون الملائكة في زعمهم " "
وقعت عبادتهم للشيطان " " وهم يظنون أنهم يعبدون الملائكة " " الذي يعبدوا غير الله من الجن أو الملائكة " " هذا إنما يعبد الشيطان " " لأنه هو الذي أمره بداله " " إلا من رضي من
المخلوقين بأن يعبد من دون الله " " كما قالت عالى " " الشيطان يدع المشركين إلى عبادته " " ويهمهم أنه ملك " " لذلك عباد الشمس والقمر والكواكب " " أنه يعبد الكواكب والجمادات والأحجار
والأشجار " " هذا مخلوق أسمع " " لا تعبد من دون الله " " وهي لا يعلم تأمر بهذا " " لا تأمر ولا تنهى " " لأنه جمد " " لكن الذي أمره بالحقيقة " " وأقاعه الشيطان " " أمره بعبادت هذه
الأصنام " " هذه الأحجار " " هذه الكواكب " " لكنها في نفسها فليس عندها تصور " " ليس عندها إدراك لهذه الأمور " " الذي يعمرهم ويطيعه الشيطان " " فذلك عند القبور " " يخاطبهم الشيطان "
" يظنون أنها الميت " " يظهر لهم بصورة الميت " " يشهونه تصور بصورة الميت " " يقولون هذا فلا " " وهو الشيطان " " إنما يعبدون الشيطان " " إذا إذا طلعت الشمس " " قارنها الشيطان " "
ليستدوا لها الكفار " " ويقعوا سجودهم له " " لشيطان " " لا لشمس " " الشمس مخلوقه " " وسخر " " وكذلك عند غروبها " " وكذلك من عبد المسيح " " وأمه ولم يعبدهم " " وإنما عبد الشيطان " "
المسيح عليه السلام " " كان ينهىهم " " في حياته " " المسيح عليه السلام " " كان يأمرهم بعض إنما " " ما قلت لهم إلا ما أمرتني به " " أنعبد الله ربي وربكم " " هذا الذي أمر به المسيح "
" ومات عليه هو يأمر به " " أو غفع إلى السماء وهو يأمر به " " آخر ما تركهم على هذا " " لكن يعبدونه " " ويقولون أنه هو الله " " وقد كفر الذين قالوا إن الله هو " " المسيحه بنمره " "
وقال المسيح يا بني إسرائيل " " إعبد الله ربي وربه " " إنه ما يشرك بالله " " فالحرم الله عليه الجنة " " وما أواه النار " " ومال الظالمين من أمس" " هذا الذي قال له المسيح عليه السلام
" " ما قال له معبدوني " " أو أنا ابن الله " " أو أنا ثالث فلاف " " وإنما هذا شيء " " أحدثه النصارة " " بعد وفات المسيح " " بقرون " " لما ظهر اليهودي " " الخبيث بولس " " الذي كان
يهوديا معاديا " " للمسيح " " ثم " " فجأة " " أظهر الإيمان بالمسيح " " وأظهر النسك " " وأخرب دين النصارة " " وأدخل فيه الوثانية " " مثل ما فعل بن سبق مع المسلمين " " بن سبق يهودي "
" أراد أن يفسد الإسلام " " لكن الله حمل الإسلام منه " " وكذلك من عبد المسيحه وأمة " " لم يعبدهما " " وإنما عبد الشيطان " " فإنه يزعم وأنه يعبد من أمغه " " بعبادته وعبادة أمه " "
وغضية لهم أمغه بها " " وهذا هو الشيطان " " وغجيم لأنت الله عليه " " فلا عبد الله ولا رسوله " " صلى الله عليه وسلم " " هيا الآن من يعبد الرسول " " يدعو الرسول يستغيف به " " هل
الرسول أمر بهذا " " رسولناها عن هذا " " أشد النهي " " جاهد عليه وقاتل عليه " " ولكنه يعبد الشيطان " " ولا يعبد الرسول صلى الله عليه وسلم " " كل من عبد غير الله فقد عبد الشيطان " "
ولا يعبد ذلك المخلوق " " فما عبد أحد أم بني آدم معبود غير الله " " إلا وقعت عبادته للشيطان " " فهيستمتع المعبود بالعابد " " في تعظيمه له " " وإشراكه به مع الله " " الذي هو غاية وضى
الشيطان " " فعم قد وجد في المعبودين " " من يدعو إلى الشرك وعلى عبادته " " مثل غلات السوفية " " الذين يقول قائلهم " " مرآاني أورأى " " مرآاني دخل الجنة " " مجرد الله يرى يدخل الجنة
" " أو يرى مرآاه يدخل الجنة " " هذا لشك الله قاوة الشيطان " " بشياطين الإنس " " هل لموقف الشياطين " " من الإنس يوم القيامة " " هل لموقفهم " " حتى الشياطين تبرأون " " أظلون الناس في
الدنيا " " ولا جاي يوم القيامة " " يتبرأون منه " " كما قالت عالة " " وقال الشيطان " " ولما قذي الأمر " " إن الله وعادكم وعاد الحق " " وعادتكم فأخلفتكم " " وما كان ليعلكم من سلطان "
" إلا أن دعوتكم فسجبتم لي " " ألا تلوموني " " ولوموا أنفسكم " " إمثل الشيطان " " إذا قال للإنسان " " لكفر " " لما كفر " " قال إني بريئ منك " " إني أخاف الله " " رب العالمين " " هذا
موقف الشيطان " " يغوي أبن آدم " " ثم يتبرأ منه " " وأنه ليست حيمه " " وقبحه بمجقد النهي عنه " " فليستهير على الله سبحانه " " ويشرع لعباده " " عبادة إله غيره " " كما يستهير عليه " "
ما سأل من أرسلنا " " من قبلك من رسلنا " " أجعلنا من دون الرحمن " " آلها تيعملون " " هل جاء رسول من الرسل " " يأمر بعبادة خير الله " " حاش وكل " " رسل مجمعون " " على إنكار الشرك " "
وكذلك أتباعه " " الله لم يشرع الشرك أبدا " " وإنما شرعه الشيطان " " لبن آدم " " وكيف يظن بالمفيل " " بالغبوبية " " والإلهية " " والعظمة " " والإجلال " " أن يأذن في مشاركته " " في
ذلك " " أو يغضبه " " تعالى الله عن ذلك " " علوة كبيرة " " و لذلك " " صار زنب الشرك " " عظم الدنوب " " يانه لا يغفر " " وإحين النذنوب " " تغفر بإذن الله " " إذا أراد الله " " أما
الشرك فإنه لا يغفر " " وأيضاً " " المشرك " " حرم الله عليه " " الجنة " " فلا تحرم الجنة " " قد يدخل النار " " لكن يخرج إلى الجنة " " إذا كان في قلبه " " إيمان وتوحيد " " ولو كان
عنده معاصر " " وكذائر " " وإن عذب في النار " " فإنه ما آله إلى الجنة " " في الاف المشرك " " فإنه لا طمع له في الجنة " " هذا يدل على أن الشرك " " وأعظم الدنوب " " نعم " " كان من
أكبر الكبائي " " عند الله " " وكذلك الكبر " " وتوابيعه كما تقدم " " فإن الله سبحانه وخلق الخلق " " وانزل الكتب " " كما سلك أن المصنف " " رحمه الله يقول الشرك " " هو التشبه بالله "
" أو التشبيه " " تشبيه الله بخلق " " التشبه بالله " " هو الكبر " " الكبر " " الذي يتكبر " " هذا تشبه بالله " " لأن الكبر يقال لله سبحانه وتعالى " " والعزه والعظمه لله " " أما أنت "
" أنت مخلوق ضعيف " " تيفت تكبر " " فهذا تشبهم بالله " " المتكبر " " المتشبهم بالله " " في كبريائه وعظمته " " والتشبيه " " هو عبارة غير الله " " لأن من عبد غير الله " " فقد شبها
معبوده بالله " " نعم " " وكذلك الكبر " " وتوابيعه كما تقدم " " فإن الله سبحانه وخلق الخلق " " وانزل الكتابة لتكون العبادة " " والطاعة له واحدة " " والشيك والكبر " " والشيك والكبر "
" ينافيا ذلك " " وذلك حغم الله الجنة " " على أهل الشيك والكبر " " إنه ما يشك بالله " " فقد حغم الله عليه الجنة " " وما أواه النار " " وما أسهل القول على الله " " الآن على كثير من
الناس " " ما أسهل القول على الله " " بغير علم " " عندك كثير من الناس " " بالتحليل والتحريم والفتواة " " وأشد من ذلك " " في الشرك " " ودعوا عبادة خير الله " " ونفه الأسمى والصفات "
" كل هذا قول على الله " " بغير علم " " وقد حم في نفسه " " بوبية " " وخصائص " " في بعض الأمور تقربا إليه " " خير من منجحة صفات الملك " " وما يكون به الملك ملكة " " هذا أمر مستقير في
سائر الفطر والعقول " " فهين القدح في صفات الكمال والجحل لها " " من عبادة واصلة بين المعبود الحق " " وبين العابد يتقرب إليه " " بعبادة تلك الواسطة " " إعظاما له وإجلالا " " أعظم
جرما من المشركين " " لأن المشرك يزعم أنه يتقرب إلى الله " " وأن الله لا يوصل إليه لا بواسطة " " هذا من تعظيم الله في نفسه " " ونفه عنه الأسمى والصفات " " وتنقصة " " هو الهامان
وزيره " " أو مقصوره مرتفعه " " ليذهب إلى السماء " " يبحث عنها لله الذي أخبره عنه موسى " " هذا من باب الجهود والعناد " " وإلا هو يعلم إنه مو باصل السماء " " ولا مطلعن على السماوات "
" لكن مو على الناس " " ويتحدى موسى بجعمه نعم " " لأن موسى عليه السلام أفبت العلول لله " " والمعطلة ينفونا علول الله " " بدليل أن فرعون " " قال يا هامان " " إبن صرحة العالي " " أبلغ
الأسباب " " سباب السماوات " " فأطلع إلى إله موسى " " وقد ذكرنا لفظه في غير هذا الكتاب " " إبن صرحة العلول لله " " وقد ذكرنا لفظه في غير هذا الكتاب "