29 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|جريمة الزنى|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
30:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالى الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية الرحمن الله
إذا كان من أعظم المفاتب وهي مناثية المصحة النظام العالم في حفلة مفاتب تحيني في الفروض وصيانة الحرومات وفوقت ما يوقع أعظم العجاوتي والبرضاء بين الناس من إشساد كل منهم إمراك الصراحب
ليوظنته وأفته وأمه وفي ذلك حراب العالم كانت تلينا بسبب تلققلي في التجار أمه سلامة على رسول الله إذا لم تضبط بغوابق الشرع صارت فسادا ونقمة على المجتمع أمه سلامة على رسول الله أمه
سلامة على رسول الله أمه أمه سلامة على رسول الله أمه سلامة على رسول الله أمه أمه سلامة على رسول الله أمه سلامة على رسول الله أمه أمه سلامة على رسول الله أمه سلامة على رسول الله أمه
سلامة على رسول الله أمه سلامة على رسول الله أمه فإن كل الحوالث مبدأوها من النظر كما أن معظم النائي مبدأوها من مستصرات الشرق تكون نظرة ثم تكون خطرة ثم خطوة ثم خطيئة ولهذا قيل من حفظ
هذه الأربعة أحرز دينة اللحظاته والخطراته واللفظاته والخطوات فينبغي للعبدي أن يكون بواب نفسه على هذه الأبواب الأربعة ويلازم غباب على ثغورها فمنها يدخل عليه العدو فيجوس خلال الديار
فمن أطلق نظره أورد نفسه موارد الهلاك ورد قال النبي صلى الله عليه وسلم يا علي لا تتبع النظرة النظرة فإن ملك الأول وليس لك الثانية ففي المسنة دعانه صلى الله عليه وسلم أورث الله قلبه
حلوة العبادة إلى يوم القيامة صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله مجالسنا وفي هذا قيل أصبع على غب البصر أيسه من الصبع على ألم ما بعده ومن آفاته أنه يورث الحسارات والزفارات والحرقات
وهذا من أعضم العذاب أنت رأى ما لا صبر لك عنه ولا عن بعضه ولا قدرة لك عليه قال الشاعر وكنت ما تأرسل فترفك رائداً لقلبك يوم أتعبتك المناضر فأيت الذي لا كله أنت قادر عليه ولا عن بعضه
أنت الصابر وهذا البيت يحتاج إلى الشرح ومغاده أنك ترى ما لتصبع شيء منه ولا تقذي عليه فإن قوله لا كله أنت قادر عليه نففل قدرته على كل الذي لا ينتفى إلا بنففل قدرته عن كل واحد ولم من
موسي لحظاته فما أقلعت إلا وهو يتشحط بينه النقتيلة كما قيل يا ناضراً ما أقلعت لحظاته حتى تشحط بينه النقتيلة ومن العجب أن لحظة الناضي سهم لا يصل إلى المنظر إليه حتى يتبوأ مكانه من
قلب الناضر ولي من قصيده يا رام ينبسها من لحظة مجتهداً أنت القتيل بما ترمي فلا تصبي وباعث الطرف يرتاد الشفاء له إحبس رسولك لا يأتيك بالعطبي ويعجب من ذلك أن النظرة تجرح القلب جرحاً
يتبعها جرح على جرح ثم لا يمنعه ألم الجراحة من استدعاء تكرارها ولي أيضاً في هذا المعنى تفكير في الأمر بمحرمة ومنها تتولد الإرادات والهمم والعزائم فمرعى خطراته ملك زمام نفسه وقهر
هواه ومن غلبته خطراته فهواه ونفسه له أغلب ومن استهان بالخطرات قادته قهراً إلى الهلكات ولا تزال الخطرات تتردد على القلب حتى تصير منام باطلة كسراب بقيعة يحسبه الظمان ماء حتى إذا جاءه
لم يجده شيئاً ووجد الله عنده رفاه حسابه والله سريع الحساب "وأخس الناس همة وأوبعهم نفس مغضية من حقائق بالأمال الكالبة واستجلبها لنفسه وتحلا بها وهي العمر الله رؤوس أموال المفلسين
ومتاجر البطالين وهي قوة النفس الفارغة التي قاد قانعت من الوسط بزورة الخيال ومن الحقائق بكوادب الأمل كما قال الشاعر سقطنا بها سعودة على ضمن بردة وإلا فقد عشنا بها زمن الرادع وهي أضر
شيء على الإنسان وتتولد من العجز والكسل وتولد التفريط والإضاعة والحسرة والندامة والمتمن لما فاته مباشرة الحقيقة بحسه نحة الصورتها في قلبه وعانقها وظمها إليه وإنما مثله مثل الجائع
والظمان يصوي في وهمه صورة الطعام والشرب وهو لا يأكل ولا يشرب والسكون منه إلى ذلك واستجلابه يدل على خساسة النفس ووضعتها وإنما شرف النفس وزكاءها وطهارتها وعلوها بأي ينفه عنها كل خطرة
لا حقيقة لها ولا يرضى يخطيرها بباله ويأنفه نفسه منها
ثم الخطرات بعد أقسام تدور على أربعة أصول خطرات يستجلب بها العبد منافع دنيا وخطرات يستدفع مضار دنيا وخطرات يستجلب بها مصالح آخرته وخطرات يستدفع بها مضار آخرته تزاحمت عليه الخطرات
كتزاحم المتعلقاتها قدم الأهم فالأهم الذي يخش فوته وأخر الذي ليس بأهم ولا يخاف فوته وذلك بأي عرض له أمران لا يمكن الجمع بينهما ولا يحصل واحدهما إلا بتفويت الآخر فهو موضع استعمال
العقل والفقه والمعيفة ومنها هنا ارتفع من ارتفع ونجح من نجح وخاب من خاب فأكثر ما ترى من من يعظم عقله ومعيفته يؤتي غير المهم الذي لا يفوت على المهم الذي يفوت ولا تجد أحد يسلم من ذلك
ولكن مستقل ومستكثر والتحكيم في هذا الباب للقاعدة الكبرى التي يكون عليها مدار الشرع والقدر وإليها يرجع الخلق والأمر وهي إيثار أكبر المصلحتين وأعلاهم وإن فاتت المصلحة التي يدونها
والدخول في أدن المفسدتين لدفع ما هو أكبر منها ويفوت مصلحة لتحصيل ما هو أكبر منها ويتكب مفسدة لدفع ما هو أعظم منها فخطرات العاقل وفكره لا تتجاوز ذلك وبذلك جاءت الشرائع ومصالح الدنيا
والآخرة لا تقوم إلا على ذلك وأعلى الفكر وأجلها ما كان لله والدائي الآخرة فما كان لله فهو أنواع الأول الفكر في آياته المنزله وتعلقها وفهمها وفهم مرادها منها وفهم مراده منها ولذلك
أنزلها الله تعالى لا لمجرد سلاوتها وللتلاوت وسيلة قال بعض السلف أنزل القرآن ليعمل به فتخذوا تلاوته عمله" فتخذوا تلاوته عمله" هنا بعض الناس مالهم اللي بتحسين التلاوة والآخرة
والتجويد لكن ما يفتم بالمعنى معنى الآيات ومعنى الآيات ما يفتم بهذا الهمه بالتلاوة فقط هذا نعد مع الوسيل ترك الغاية "الغابع الفكرة في عيوب النفس وأافاتها وفي عيوب العمل وهذه الفكرة
عظيمة النفع وهذا باب لكل خير وتأثيرها في كسر النفس الأمارة بالسوء "الخامس الفكرة في واجب الوقت ووظيفته وجمع الهم كله عليه فالعالف ابن وقته فإن أضاعه ضاعت عليه مصالحه كلها "الوقت
السيف فإن لم تقطعه قطعك وذكر الكريمة الأخرى ونفسك إن شغلتها بالحق وإلا شغلتك بالباطل فهو يعيش عيش البهائم فإذا قطع وقته في الغفلة والشهوة والأماني الباطلة وكان خير ما قطعه بالنوم
والبطالة فموت هذا خير الله من حياته وما كان فيه بالله ولاه ومعد هذه الأقسام من الخطرات والفكرة فأما وساوس الشيطانية وإما أماني باطلة وخدع كالبة بمنزلة خواطئ المصابين في عقولهم من
السكوار والحشاشين والمواصبسين ولسان حالها أولئي يقول إن تكشاف الحقائق إن كان منزلة في الحب عندكم ما قد لقيت فقد ضيعت أيامي هل هذا؟
وقد ركب الله سبحانه وفي الإنسان نفساً أمارة ونفساً مطمئنة ولملك مع هذه عن يمين القلب والشيطان مع تلك عن ما يسغت القلب والحقوب مستمرة لا تضع أوزارها إلا أن تستو في أجلها من الدنيا
والحقوب كله يتحيز مع الملك والنفس المطمئنة وإذا أرد أن ينقش ذلك في لوحي قلبه كان بمنزلة إتابة العلم النافع في محل مشغول بكتابة مالا منفعت فيه وحفظوا حفظوا شيئاً وغابت عنهم أشياء
فإنهم أخلو القلوب من أن يتوقعها خاطر فبقيت فارغة اللاشيئة فيها وإذا خلال قلب عن هذه الخواطر جاء الشيطان فوجد المحل خالياً وشغلها بما يناسب حل صاحبه حيث لم يستطع يشغله بالخواطر
السفلية فكيف بالعلوية؟
وشغل القلب وهتمامه بمعيفته على التفصيل والقيام به وتنفيذه في الخلق والتطرق إلى ذلك والتوصل إليه بالدخول في الخلق لتنفيذه سيضلهم الشيطان عن ذلك بأن دعاهم إلى تركه وتعطيلهم باب الزهد
في خواطر الدنيا وأسبابها وأهمهم أن كمالهم في ذلك التجريد والفرار وهي هاته هات إنما الكمال في امتلاع القلب والسغي من الخواطر والإرادات والفكري في تحصيل مراضي رب تعالى من العبد ومن
الناس والفكري في طوق ذلك للتوصل إليه فأكثرهم خواطر وإرادات لذلك كما أن أمقص الناس أكثرهم خواطر وإرادات لحضوره وهو أين كانت والله المستعين وهذا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه كانت
تتزاحم عليه الخواطر في مرضات غب تعالى فربما استعملها في صلاته فكان يجهز جيشه وهو في صلاته فيكون قد جمع بين الصلاة والجهد وهذا من باب تداخل العبادات في العبادة الواحدة وهو باب عزيز
شريف لا يدخل منه إلا صادق حاذق القلب متضلع من العلم علي الهما بحيث يدخل في عبادته فيضفر فيها بعبادات شتة وذلك فضل الله يؤتيهم لا يفكر للعبادة المصلي الذي يصلي منه عن التفكيرات إلا
إلا كان يفكر في شيء من العبادة وهذا طاعة طاعة في طاعة نعم فصل وامل لفضات يكفي الله تعالى