31 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|الخطوة|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله الصلاة والسلام على رسول الله الخطوات والمشي إلى ما حرم الله الخطوات إذا كانت للطاعة فإنها عبادة كالمشي إلى المساجد المشي إلى الحج والعمرة عباء والمشي إلى حلق الذكر طلب العلم هذا مشي يكون عبادة إن نحن نحي الموتى ونكتب ما قدم وأثاره أهثارهم جاء في تفسيرها أنه من معنىها المشي إلى المساجد وكذلك أعمالهم الصالحة التي يتركونها خلفهم إن لوقاف صدقات غير ذلك الشاهد أنه أن الأثار إلى العبادة تكتب أما الأثار والمشي إلى المشي أما الخطوات فحفظها بأن لا ينقل قدمه إلا فيما يوجد ثواب فإن لم يكن في خطاه مزيد ثواب فالقعود عنها خير الله تأخر عن الحضورة المحرمات والمعاصي تأخر عنها خير الله يبقى في بيتها ويبقى في مكانه يسلم يذهبون إلى المسارح ويذهبون إلى من دور الله يذهبون إلى هؤلاء في إثم يمكن أن يستخد من كل مباحن يخطو إليه قربة ينوية لله فتقع خطاه قربة حتى الخطوات المباحة إذا نوابها فاعت الله باستعان بها على عبادة الله صارت له أجرا عند الله عز وجل إذا نوابه الكفاف ونوابه الاستعان على العبادة يكتب مشه إليها عبادة وعثرت للسان يتوقعها الإنسان يتوقع عثرت الرجل أن يمشي على الأرض هونن دون تكبر وبدون خيلا وبدون آية واللسان كذلك يكفه عن الكلم الذي لا يجوز وعثرت للسان أشد من عثرت الرجل ووصفهم بالإستقامة في لفظاتهم وخطواتهم كما جمع بين اللحظات والخطرات في قوله تعالى يعلى مخائنات الأعين يماتخ في الصدور كما أنه جمع بين الخطرات جمع بين الخطرات في القل وجمع بين النظر يعلى مخائنات الأعين ويعلى خطيئات البصر وما تخف الصدور هالخطيئات التفكير فوصفهم بالإستقامة في لفظاتهم وخطواتهم كما جمع بين اللحظات والخطرات في قوله تعالى يعلى مخائنات الأعين يماتخ في الصدور هذا كله ذكرناه مقدمة بين يدي تحيم الفواحش أو وجوب حفظ الفردش قال الله جل وعاله ولا تقرب الفواحش لا تقربها يعني تركوا وسائلها التي تؤدي إليها وهذه وسائل هذه الملكورات وسائل نعم فقد طالق النظر المحرم وسيلة إلى الفاحشة المشي إلى أماكن المعصية وسيلة إلى الفاحشة الخطرات والتفكير إذا فكر في الحرام وفكر في المعصي هال وسيلة إلى الفاحشة نعم فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر ما يدخل الناس الناغ الفم والفردش أخطر ما في الإنسان هتان الجارحة تان الفم يتكلم الكلام المحرم وما أكثر هال والفردش يعني يقع في الشهوة المحرمة إذا حفظ لسانه وحفظ فرجه دخل الجنة كما في الحديث نعم الذين هم يحروجهم حافظون نعم ففي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم لا يحلد المسلم إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لديني أن مفارق للجماعة الشاهد هي قولة الثيب الزاني هل الفرج هذا هذا الخطر عظيم نعم فقرنا قرنا الزينة مع قتل النفس الغيري حق وبالشرف بالله قرنا الزينة بالقفل وقتل النفس نظير الآية التي في الفوقان ونظير حديث ابن مسعود الزينة أكثر وقوع من قتل النفس وقتل النفس أكثر وقوع من ردة وأيضاً فإنه انتقال من الأكثر إلى ما هو أكثر من ومفسدة الزينة مناقظة لصلاح العالم فإن المرأة إذا زنت أدخل في العار على أهلها والزوجها وأقاربها المرأة إذا زنت هدمت المجتمع أولاً تهدم أسرتها وتلحق بهم العار تهدم المجتمع في فساد الأعراض وفي كثرة أولاد الزينة وفي حدوث الأمراض وإللالك وليها لقال إنه كان فاحشة وساء سبيلا فإن المرأة إذا زنت أدخلت العار على أهلها والزوجها وأقاربها ونكست أوسهم بين الناس وإن حملت من الزينة فإن قتلت ولدها فإن أكثر ما يقع هذا ما أكثر ما يقع قتل أولاد الزينة تقتل ولدها إما بأن تحتال عليه بإسقاطه وإجهاضه وإما أن تقتله بعد ما يولد بزعمها أنها تفر من العار وهي تقع في ما هو أشده وقتل النفس والعيال بالله فإن قتلت ولدها جمعت بين الزينة والقتل وإن حملت على الزوج أدخلت على أهلها وأهلها أجنبيا ليس منهم أدخلت على الزوج كان من أولادها ومن صله هذا أشد لأنه ترتب عليه ميراث وترتب عليه محرمية فيترتب عليه أمور شديدة وإن تبرأت منه الحقة العار بنفسها وبهي بين ثلاثة أمور إما أن تقتله وإما أن تسكت وتدلس به على زوجها وإن حملت على الزوج أدخلت على أهله وأهلها أجنبيا ليس منهم وإن تتبعه لتلف والفساد بكراً لأنه أصبح عضوًا فاسدًا أعجينا له سباب النظر المحرم والعري والسفور والاختلاق بين الزجال والنسى هذا سباب للسناه هذا سباب ولهنا أضعف من الرجل مع المرأة وإن عمرت القبور في البرزخ والنار في الآخرة " إذا شرع فيه القتل على أشنع الوجوه وأفحشها وأصعبها " " ولو بلغ العبد أن مرأته أو حرمته قتلت " " كان أسهل عليهم من أي بلغه أنها زنت " " لو قتلت هذه المرأة غلما وعدوانا مع تحريم القتل وشدة جريمة هنا كان أهوى من الزنة " " وقد سقطت من المجتمع وجرت عارا على قبيلتها وعلى أسرتها " " أما لو تقتل ما جرت عار ولا جرت شيء بل يترحم عليها وبدعا لها وإذل مظلومة " " لكن إذا قتلت بالرجم فإنها تجر رعا على أهلها وعلى " " لو رأيت رجلا مع مرأتي " " فضربته بالسيف غير مصفح " " فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم " " فقال أتعجبون من غيرت ساعد " " الله لأنا أغير من " " الله أغير مني " " ومن أجد غيرت الله حغم الفواحش " " ما ظهر منها وما بطن متفق عليه " " فقتله فإن هذا من الغيره على العرض " " والله جل وعلى يغار على حروماته " " رسول يا غار " " ودل على مجوب الغيره للعراض " " الغيره على المحارم " " عدم التساهل يترك المحارم " " ولكن الإنسان حازما مع محارمي " " والغيره هي الغضب " " ويجب الغضب لله حزوجل في حروماته " " وفي الصحيحين أيضا عنه صلى الله عليه وسلم " " لا أحد أغير من الله " " من أجل ذلك حغم الفواحش " " وفي الصحيحين في خطبته صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف " " وفي ذكر هذه الكبيرة " " بخصوصها عقب سعقب صلاة الكسوف " " صغم بديع لمن تأمله " " وظهور الزين من أمارات خراب العالم " " وهو من أشراط الساعة " " كما في الصحيحين عن أنا سبن مادكن " " أنه قال " " لو حدثنكم حديثا لا يحديثكم أحد بعدي " " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم " " يقول " " من أشراط الساعة أي قل العلم " " يظهر الزينة " " ويقول لرجال " " وتكثر النساء " " حتى يكون لخمسين مرأة " " القيم واحد " " وقد جرت سنة الله سبحانه وتعالى " " وقد جرت سنة الله سبحانه في خلقه " " أنه عند ظهور الزينة " " يغضب الله سبحانه ويشتد غضبه " " فلا بد أن يؤثر غضبه في الأرض عقوبه " " أيضا كثور الزينة في الأرض " " حصل الدمار " " حصل الخراب العالم " " ويقول " " إنه كان فاحشة وساء سبيلة " " الزينة أمه خطير جدا على المجتمع " " الآن كما تعلمون من الإصابة " " بفقد المناعة " " الذي كثور خوف العالم الآن " " وليصاب به يُعزل عن الناس " " إذا كن في مكان معزول لا يموت " " لأنه لا يُرجى شفاءه " " ولا يُفيد علاجه " " يذكرون نسبا هائلة من هؤلاء " " في الدول " " لما رأى بنته " " أو رأى ابنه يغمز المرأة " " ما أدبه " " بل قال " " ما قال لكلمة باردة " " ما فيها " " عظِب الله عليه " " وعاجله بالعقوبه " " هذا في البكر " " والسيب يرجم " " أشنع رجم " " لا تأخذكم بأزانية " " لا تأخذكم بها " " رأفة في دين الله " " الثاني " " أنه نها عباده " " وانت أخذهم " " بالزنات رأفة " " في دينه " " بحيث تمنعهم " " من قامة الحد عليهم " " فإنه سبحانه " " من رأفته " " ورحمته " " بهم " " شرع هذه العقوبة " " فهو أرحم بكم " " فالرأفة هي تطبيق الحد " " لا منع الحد " " منع الحد ليس رأفه " " وإن ما هو " " نعم " " نعم " " الله جل وعلا " " أعلم " " فلذلك " " شرع هذه الحدود " " مع أنه " " ورحم الراحمين " " هذه الحدود لا شك أنها " " مؤلمة هو أنها " " شديدة " " ولكن الجرائم التي " " من أجلها " " أشنع جرامه " " أشنع جريمه " " أشنع أثر " " فكيف يرحم " " ويترك حدزنا " " ولا يرحم المجتمع الذي " " أساء إليه " " ولا ترحم المرأة التي " " أفسد عرضها " " لا يجوز أنه " " إن المجرم " " إن المجرم يرحم " " وإن الناس لا يجدونه " " في قلوبه " " من الغضة " " والقسوة " " على الزاني " " ما يجدونه " " على السارق " " والقاذف " " والشارب " " الخمر " " مع أن شرب " " الخمر " " جريمة " " ولكن الجرائم " " تتفاوت " " حسب " " آثارها " " وعواقبها " " إذا فكرت " " وجدت أن نزنا " " لا أشنع منه " " ولا أشد " " خطرا " " منه " " نعم " " لا " " وقد حكي لنا من ذلك " " شيئا كثيرا " " نقاص العقول " " حكى الخدام والنساء " " حكىها " " صلى الله عليه وسلم " " وقد حكى لنا من ذلك " " شيئا كثيرا " " نقاص العقول " " كالخدام والنساء " " وإن هذا ذنب " " غالبا ما يقع " " مع التراضي " " من الجانبين " " ولا يقع فيه " " من العدوان " " والظلم " " والإقتصاب " " ما تنفر " " النفوس " " وفيها " " شهوة " " غالبة " " الله " " نعم " " لا تقام الحدود خفية " " وإنما تقام في مجامع الناس " " وظاهرة " " من أجل الردع والأتبار " " وإنه يفسد فسادا " " لا يوجى له بعده " " صلاح أبدا " " ويدهب خيره " " كله " " وتمص الأرض " " ما الحياء موجه " " ولا يستحي بعد ذلك " " من الله " " ولا من خلقه " " وتعمل في قلبه " " وروحه " " نطفة " " الفاعل " " ما يعمل الصم في البدا " " وقد اختلف الناس " " هل يدخل الجنة مفعول بها " " على قولين سمعت شيخ الإسلام يحكيهما " " والذين قالوا " " لا يدخل الجنة احتجوا بأمور " " منها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " " لا يدخل الجنة ولا دوزانية " " قالوا " " وكل ما عمل خيرا " " قير الله لهما يفسده " " عقوبة له " " تحقيق في المسألة " " انتاب المبتلا بهذا البلاء " " ووزق توبة النصوح " " وعمل صالحة " " وقد استقرأت حكمة الله تعالى به عدلا وفضلة " " وقد ضمن الله سبحانه لمنتاب من الشيك " " وقتل النفس والزنة " " أنه يبدل سيئاته حسنات " " وهذا حكم عام لكل تائب من كل ذنب " " إن الله يغفر الذنوبة جميعا " " إنه هو الغف وغحيم " " فلا يخرج من هذا العموم دنب واحد " " ولكن هذا في حق التائبين خاصة " " إن الله سبحانه يعاقب على السيئة بسيئة أخرى " " ويتتضاعف عقوبة السيئات بعضها ببعض " " كما يثيب على الحسنة بحسنة أخرى " " وإذا نظرت إلى حال كثير من المحتظرين " " وإذا نظرت إلى حال كثير من المحتظرين " " قال الحافظ أبو محمد عبد الحق ابن عبد رحمان الأشبلي " " وعلم أن لسوء الخاتمة " " أعاد أن الله منها أسبابة " " ولها طرق وأبواب " " أعظمها الإنكباب على الدنيا " " والإعواض عن الآخرة " " والإقدام والجاوة على معاصل الله عز وجل " " ربما غلب على الإنسان ضرب من الخطيئة " " ونعوم من المعصية " " وجانب من الإعراض " " ونصيب من الجارة والإقدام " " فملك قلبه وسبع عقله " " واطف أنوره وأرسل عليه حجبة " " فلم تنفع فيه تذكرة " " ولا نجعت فيه موعظة " " ربما جاءه الموت على ذلك " " فسمعني داء من مكان بعيد " " فلم يتبين المراد " " ولا علم ما أراد " " وإنكرر عليه الداعي وأعاد " " نملك الاندلس " " وقال عبد الحق وقيل لآخر من من أعرفه " " وجعل يقول " " الدار الفنانية أصدح فيها كذا " " والأستان الفناني أفعل فيه كذا " " وقال " " وقيل لآخر " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال "