32 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|عقوبة اللواط|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
26:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالى الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية رحمه الله بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلاحه وآلى رسول الله اللي واطه وإكوان اللكور أحد من العالمين أول ما حدث في قوم نوت لم يكن موجودا من قبل وملها لقال ما سبقكم بها من أحد من العالمين وهذه
الجريمة تتنزه عنها حتى الحيوانات حتى الحيوانات لا يكون فيها وإنما هذا في بعض بني آدم وليها لكانة عقوبة اللي واط أشد العقوبة قد رسل الله رسل الله جبريل عليه السلام فنزع بلادهم حتى
بلغت عنان السماء ثم إنه قلبها عليه واتبعهم بحجارة من سجيل من جهنم هذه عقوبتهم التي حصلت لهم لم يكن مثلها في العقوبات لأن جريمةهم لم تكن مثل غيرها من الجرائم ولهذا هذه الجريمة
عقوبتها القتل سواء كان قتل الفاعل والمفعول به وقد أجمع الصحابة على قتل اللوطي لكنها مختلف في كيفية القتل فمنهم من يقول يقتل بالسيف ومنهم من يقول أنه يلقى من أرفع مكان في البلد
ويتبع بالحجارة كما فعل الله ذقوم اللوط ومنهم من يقول أنه يحرق بالنار الحرطة الصديق وغيره من الصحابة حرق اللوطية بالنار ومنهم من يقول أنه يلقى من أرفع مكان في البلد ويتبع بالحجارة
ومنهم من يقول أنه يلقى من عقوبة الزينة وعقوبته القتل على كل حال محسنة كانة وغير محسنة وذهب عطا ابن أبي رباح والحسن البصري وسعيد بن المسيب وإبراهيم النخاعي وقتالته الأوزاعي والشافعي
في ظاهر مذهبه والإمام أحمد في رواية الثانية عنه وأبو يوسف ومحمد إلى أن عقوبته وعقوبة الزينة سواء
وذهب الحاكم والإمام أبو حنيفه إلى أن عقوبته دون عقوبة الزينة وهي التعزير فلم يكن فيه حد كوط إلى تان وغيرها وليهذا جعل الحد في الزينة أسب السرقة وشرب المسكر دون أكل الميتة والدم
والحم الخنزير وشكله لم يجب عليه الحد كما لو تساحقت مغاتان وستمتعت كل واحدة منهم بالأخرى وعاقبهم عقوبة للم يعاقب بها أمة غيرهم وجمع عليهم أنواع من العقوبات من الإهلاك وقلب ديارهم
عليهم وخسف بهم ورجمهم بالحجارة من السماء وطم ساعينهم وعذبهم وجعل عذابهم مستمغة فنكل بهم نكالا لمن الكله بأمة نسواهم وإذا شاهدوها خشية نزول العذاب على أهلها فيصيبهم معهم وتعجل أرض
إلى ربها تبارك وتعالى وتكاد الجبال تزول عن أماكنها وقتل المفعول به خيغ له من وطيه فإنه إذا وطيه وغجل قتله وقتل الله تجاله معوحيا بخلاف قتله فإنه مظلوم شهيد وربما ينتفع به في آخرة
وحتى مقتل اللوطي حدا كما أجمع عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ودلت عليه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيحة الصريحة التي لا معارض لها أبل عليها عمل أصحابه وخلفاء
غاشدين رضي الله تعالى عنهم أجمعين وقد ثبت عن خالد بن الوليد أنه وجد في بعض نواح العرب رجلا ينكح كما تنكح المرأة فكتب فيه إلى أبي بكن الصديق رضي الله تعالى عنه فاستشار أبو بكن
الصديق الصحاب رضي الله تعالى عنهم فكان علي ابن أبي طالب أشدهم قولا فيه فقال ما فعل هذا إلا أمتم من الأمم واحدة فقد علمت ما فعل الله بها أرى أن يحوق بالنّار فكتب أبو بكن إلى خالد
فحغقه فإن الله ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ينظر أعلى ما في القرية فيوم اللوطي منها منكسا ثم يتفع بالحجارة وأخذ ابن عباس هذا الحد من عقوبة الله لقوم اللوط وابن عباس هو الذي غوى عن
النبي صلى الله عليه وسلم من وجدتموه يعمل عمل قوم اللوط فقتل الفائدة والمحبولة به ووهو أهل السنن وصحها ابن حبانا وغيره وحتجل إمام أحمد بهذا الحديث وإسناده على شرط البخاري قالوا وثبت
عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لعنه من عمل عمل قوم اللوط ولم تجي عنه صلى الله عليه وسلم لعنه في الزاني ثلاث مرات في حديث واحد وقد لعنه جماعة من أهل الكبائر فلم يتجاوز بي في اللعن
مرات واحدة وكرر لعن اللوطية فأكده ثلاث مرات قالوا ومن تأمل قوله سبحانه ولا تقابوا الزينة إنه كان فاحشة وساء سبيلة قالوا ومن تأمل قوله سبحانه تبين له تفاوت ما بينهما فإنه سبحانه
نكّر الفاحشة في الزينة أي هو فاحشة من الفواحش وعنغفها في اللواط وذلك يفيد أنه جامع لماعان اسم الفاحشة فهي لظهور فحشها وكماله قانية عن ذكها بحيث لا ينسيه الاسم إلى غيرها وهذا نظير
قول فعون لموسى وفعلت فعلتك التي فعلت فإنها لم يعملها أحد من العالمين قبلهم فقال ما سبقكم بها من أحد من العالمين ثم زاد في التأكيد بأنصر حبيما تشمئيز منه القلوب وتنبع عنه الأسماع
وتنفر منه أشد النفور وهو إتيان الرجل يرجلا مثله ينكيحه كما ينكيح الأمثى فقال إنكم لتأتون الرجال ثم نبه على استغنائهم عن ذلك وأن الحامل لهم عليه ونبه على استغنائهم عن ذلك وأن الحامل
لهم عليه ليس مجرد الشهوة وحصول المودية والرحمة التي تنس المرأة التي تنس المرأة لها أبويها وتذكروا بعلها وحصول الناس الذي حافظ هذا النوع الذي هو أشف المخلوقات وتحصين المرأة وقضاء
الوطر وحصول علاقة المصاهرة التي هي أخت النسب وهو خلق الشهوة في بني آدم جميع الحيوانات خلقها ستمة عظيمة ولكنه جعل لها مصرفا منظبطا وهو الزواج تذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم لأنكم
قوم عادون فالزواج مصرف شرعي وفيه مصالح هذه الشهوة تنتج الضرية الصالحة تنتج الرجال، تنتج النساء مثل ما تزرع في الأرض، تزرع في الرحم بأتيك الضرية وإلى ضيعة في اللوات فهي أشد تفسد
الرجال وتفسد المجتمعات وتضيع النسل وتورف الأمراض التي أشد ومعروف العالم من فقد المناعة الذي سمونه مرض الإيد الذي ليس له علاج وأصبح من أصيب به يعزل عن الناس إلى أن يموت لأنه ليس له
علاج هذه حقوبة عظيمة شنيعة العياد بالله أمرا بغض البصر على حماية من يحصل بمخالطته وصول إلى هذه الجريمة نبتعاد عن مخالطته كل هذه وسائل لحفظ الناس من هذه الجريمة فإذا وقعت لا بد أن
تعالج بعقوبة تردع الفاعل وتردع الآخرين وهي قتله تحت مقاتله لأن بقاءه فساد في المجتمع لو بقي اللوطي أفسد المجتمع وقتدابه غيره لذلك يقطع ويبتر بالقتل ومكاثرة النبي صلى الله عليه وسلم
الأنبياء بأمته إلى غير ذلك من مصالح النكاح والمفسدات التي في اللواط تقاوم ذلك كلها وتربع عليه بما لا يمكن حصه وفساده ولا يعلم تفصيله إلا الله عز وجل ثم أكد سبحانه وقبح ذلك بأن
اللوطية عاكس فترة الله التي فتغ الله عليها رجال وقلب الطبيعة التي ركبها الله في الزبطه وقلب الأمر وعكس الفطرة والطبيعة فأتروا رجال الشهوة من دون النساء وليهذا قلب الله سبحانه عليهم
ليارهم وجعل عاليها السافلها وكذلك قلبهم ونكسوا في العذاب على رؤوسهم ثم أكد سبحانه وقبح ذلك بأن حكم عليهم بالإصراف وهو مجاوزة الحد فقال بل أنتم قوم مصيفون
ثم أكد سبحانه عليهم الذمب وصفين في غاية القبح فقال فتأمى المنعوق بالمثل هذه العقوبات ومن دمه الله بالمثل هذه المذمات ولمما جادل فيهم خليله إبراهيم الملائكة وقد أخبره بإهلاكهم قيل
له يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء مروا ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود وتأمى الخبس اللوطية وفرتة مرودهم على الله حيث جاء نبيهم لوطاً لما سمع بأنه قد طرقه أضيافهم من أحسن البشر
الصورة فاقبل اللوطية إليهم إرعون فقال يا قوم هؤلاء بناتهم هن أطهر لكم ففدأ أضيافه ببناته يزوجهم بهن قوفاً على نفسه وعلى أضيافه من العار الشديد فقال يا قوم هؤلاء بناتهم وعلى أنه
زوجهم بهن وقيل المراد ببناته بنات المؤمنين لأن النبي سكون بنات المؤمنين بنات الله فيه للاتباع والاقتداء والاحترام فقال يا قوم هؤلاء بناتهم هن أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفه
فإنك لتعلم ما نريد فنافث نبي الله نفثة مصدوق خرجت من قلب مكروب فقال لو أن نليبكم قوة أو آوي إلى ركني شديد فكشف له رسول الله فكشف له رسول الله فقال يا لوطو إنا رسول الله فقال يا
لوطو إنا رسول الله فبشوه بما جاء به من الوعد له ومن الوعيد المصيب لقومه فقال فأسف بأهلك بيقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا مرأتك إنه مصيبها ما أصابهم إنه موعدهم الصبح وإذا
بديارهم قد اقتلعت من أصولها ووفعت مح والسماء حتى سمعت الملائكة حتى سمعت الملائكة فقال عز من قائل فجعلهم آية للعالمين وموعظة للمتقين ونكالا وسلفا لمن شاركهم في أعمالهم من المجيومين
فقال فقال عز من قائل فقال أخذهم على غغة وهم نائم وجاءهم بأسه وهم في سكرته معمه أما أغنع عنهم ما كانوا يكسبون تقلب على تلك اللذات طويلا فأصبح بها يعذبون مآرب كانت في الحياة لآهلها
عذاب فصارت فيما مات عذاب ذهبت اللذات واعقبت الحسارات وانقضت الشهوات وأورثت الشقوات تمتع قليلا وعذب طويلة فأسكرتهم قموة تلك الشهوات فما استفاقوا منها إلا في ديار المعذبين وارقدتهم
تلك الغفلة فما استيقظوا منها إلا وهم في منازل الثالكين فندموا والله أشد الندمة فندموا والله أشد الندمة حين لا ينفع الندم وبكوا على ما أستفوه بدل الدموع بالدمة فلو رأيت الأعلى
والأسفل من هذه الطائفة فقال مخوف فلهم باعظم الوعيد وما هي من الظالمين ببعيد فإن العقوبة قريبة منه نعم؟
نعم؟
هذا هو الصحيح؟
وإن سم يسجنه فهم ذا بالسخرية نعم؟
نعم فصل في الأجوبة عم محتج به من جعل عقوبة هذه الفاحش هدون عقوبة الزنة أما اللي يقول عقوبة التعزير فقط هذا قولهم فعي فتد كيف تكون الفاحش أشد الفواحش ويكون عقوبة بدون عقوبة الزنة
أما قولهم إنها معصية لم يجعل الله فيها حدا معين فجوابه من وجوه أحدهما أن المبلغ عن الله جعل حدا صاحبها قتل حتمان