34 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|دواء اللواط|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
40:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية الرحمن الله
إستغالوا قلبي بما يبعيده عن ذلك بسم الله الرحمن الرحيم وما ذكر الشيخ رحن الله مرض الشاوة الذي يكونه في قلبي الهنسان يترتب على ذلك النظر المحرم إلى النساء وغيرها ما يدعو إلى الفتنة
وفساد الفروج لما ذكر هذا المرض ذكر العلاق له إن الله جل وعلا ما ألزل دائن إلا وإلزل له شفاء هذا المرض خطير هو مرض الشاوة وهو من شيئين شيئ الأول غضب البصر وليها لقال سبحانه وتعالى
كل المؤمنين يغضوا من أبساره ويحفظوا فروجه للك أزكاله إن الله خبير بما يصنعه وكل المؤمنات يغضوظنا من أبساره إنه ويحفظنا فروجه
ثم أمرأنا بالحجاب إنه حجاب أيضاً وقاية وقاية من هذه الآفة إذا تحجبت المرأة لم يبدو منها شيء يفتن الناس وإذا لم تتحجب فإنها تظهر فتنتها زينتها سواء كانت زينة بدانية أو زينة الحلي أو
زينة اللبس أن الزينة على أقسام زينة البدا والجمال وزينة الحلي الذي تلبسه يجب للي الأنضار وزينة اللبس أهم أمورة في تجنب هذه الأشياء أن تتحجذ أن تضفر الحجاب على بدلها حيث لا يظهر
المحجبة لا يدرعنا ولا يتعرأ هل هي جميلة أو دمينا وأن تستر الحلي الذي عليها وأن يكون اللباس الذي تلبسه ليس فيه فتنة ليس فيه جمال ولا زينة وإنما يكون ثوباً ساتراً ليس فيه تطريز وليس
فيه شيء من التجميل يجب أن تضفر الحجاب على بدلها وإنما تضفر الحجاب على بدلها لأن الشيطان لعنه الله يعلم ما ليكشف الحجاب من الفتن والشروف وكان خاول مع آدم وزوجه قبل إينما أمرهما
بالأكل من الشجرة من أجل ظهور العورات يبدأ لهما ما ووريا عنهما من سواءته فأكل من الشجرة فبدت لهما سواء ترونه وطفق يحصفان عليه ورق الجن
ثم أمر المشركين بأن يطوفوا بالبيت عوراته ويقول له من هفيا بالتي عصيتم الله فيها إخلعوه بشدة الورع بزعمه وهو يقصد بشتنة وكانوا يطوفون بالبيت عوراته ويعتدونها لمن الطاعر الله إلى فعل
فاحجة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا فيه "النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح الله علي مكة واراد أن يحج تأخر" "فرد الله عليه الحج تأخر في أول سنة لأجل من عام الجريب وأرسل من
ينادي أن لا يطوف في البيت عوريا لا يحج بعد هذا العام "مشرك ولا يطوف بالبيت عوريا" وذلك لقوله تعال يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجسوا فلا يقربوا المستدى الحرامة بعد عام أمام
فمنع المشركين ومنع العورات من الطواه بالبيت واستقرّها لولي الله الحمد ومنع الشرك ومنع اللي تعرّي حول البيت إن كان الآن يمنى النساء الفاتنات والشرور من ترحاول أن تضغي رزينتها عند
البيت لكن هذا شيء خفية شيء سريقة شيء سريقة ومسؤوليتها لمن تبناه فعلا لكن هو من جهة العموم ممنوعا كذلك الشرك ممنوع من جهة العموم وكون بعض الناس يصدر منه شرك أو دعوة لغير الله هذا
يبوء فردية ولكن مظهر الشرك ومظهر الوثانية ومظهر الأصنام الآن لا تظهر الله البيت منه والله الحمد لا يوجد شيء فلتات من بعض الناس وتعالج والحمد لله الشايد أن هذا العلاج الشاوة بأمرين
أول غض البصر وقد ذكر الله فوائد غض البصر ذلك أزكاله إذا غض بصره وأزكاله يعمي أطهر له ولقلبه ولسلوكه وأخلاقه فغض البصر يتزبك فيه الإنسان في قلبه وفي نفسه وفي أعماله وأخلاقه ولا يدب
ليه شاوة وكذلك غض البصر فيه النور الذي يكون في القلبه إذا غض بصره ألق الله في قلبه النور الإيمان وأما إذا لم يغض بصره فإن قلبه يعمى بمرض الشاوة وظلمات الشاوة ولكن فيه نور هذا الشيء
الأول وذكر الشيء فوائد وصلت إلى عشر فوائد قرأناها بالدرس الماضي لغض البصر لكن أهمها الزكاة النور الذي يجعله الله في قلب المؤمن الذي عض بصره نعم، صلى الله عليه وسلم، فمتخل القلب من
خوف ما فواته أضغ عليه من حصول هذا المحبوب أو محبته ما هو أنفع له وأخيغ له من هذا المحبوب وفواته أضغ عليه من فوات هذا المحبوب لم يجد بد من عشق الصور وإذا خاف من الله ملكة بصره وملكة
سمعه ملكة جوارحه إذا خاف من الله أزوجه وكذلك المحبه إذا ما تكون محبته للشهوات تكون محبته لله أزوجه وما عنده إذا ورزف القوف من الله ولمحبه لما عند الله فإنه يسلم منه إذا لم يحب الله
أحب الصور وإذا كان يحتاج صاحبه إلى أموين إن فقدهما وأحدهما لم ينتفع بنفسه أحدهما رصيرة صحيحة يفرق بها بين درجات المحبوب والمكروه ويؤثر أعلى المحبوب بين على أدناهما ويحتمل أدنا
المكروهين ليخلص من أعلىهما وهذا خاصة العقل ولا يعد عقل من كان بضد ذلك فلقد تكون البهائم أحسن حالا منه الثاني هو توعز من وصبين يتمكن به من هذا الفعل والتوك فكثيرا ما يعرفه وجه القدر
التفاوت فيقارل بين ذلك هذا يحتاج إلى بصيرة لأن بعض الناس ينظر للذة العاجلة وينسى العقوبة فيقع بالمحذورات ومن وفقه الله نظر النظرة إلى العواقب وتركى الشهوة العاجلة خوفا من العقوبة
هذه بصيرة يطيح الله من يشام العباد الثاني هو توعز من وصبين يتمكن به من هذا الفعل والتوك فلما مع البصيرة يعطيه الله هو تعزم بحيث يترك هذه الأشياء أنها تركى يحتاج إلى عزم اللي ما
عنده عزم ما يتمكن ولو كان عنده خوف وعنده بصيرة لكن إذا لم يكن عنده عزيمة فإنه لا يستفيد منه من هذا فكثيرا ما يعرف غجل قدر التفاوت ولكن يأبى له ضعف نفسه وهمته وعزيمته على أشياء لا
تنفع من خسته وحيرصه ووضعت نفسه وخسة همته ولكن ما عنده عزم على ترك الضار عزيمة وضعيف فيعرف إنه الزنا أنه أبيح وأن له آثارا سياء ولكن ما يقدر على تركه وعنده عزيمة وعنده صبر يعرف إنه
ضار وأنه ما في فايل وأنه قبيح وأنه منتن وأنه لا خير فيه لكن ما يقدر يتركه وعنده عزيمة ولذلك يقع بيه كثيرا من المدخنين يعرفون إنه هذا الدفان إنه مرض وضرر وشرب ويتمنون الخلاص منه لكن
ما عنده عزيمة يتركون هذا المشكل يكون عنده الإنسان عزيمة يترك هذا الأشياء وإلا ما يكفي إنه يعرف إنه هذا ضار واذنه يبدي كل معرفة يكون عنده عزم على ترك هذه الأشياء صبر عنها وما هي إلا
مدة يسير حتى ينسى وحتى يبغضها إذا عزم على تركها وتركها فعلا ما هي إلا مدة يسير حتى تسل ونفسه وعنا ومثل هذا لا ينتفع بنفسه ولا ينتفع به غيره وقد منع الله سبحانه إمامة الدين إلا من
أهل الصبي واليقيم وكانوا بآياتنا يؤمن الصبر واليقيم صبر واليقيم بما عند الله عز وجل من الثواب والعقاب لها تين السبتين يناد الإنسان الإمامة يعني القدوة الإمامة يعني القدوة الدين هم
عن الإمامة هنا أنه يكون ولي أمر لا معنى الإمامة لن يكون القدوة حسنة لأن الإمامة لها معامة منها القدوة وجعلناهم أئمة يهدون بأن يعني قدوة وجعلنا للمتقين إماما يعني قدوة إجعلنا
للمتقين إماما يعني قدوة قدوة حسنة ولي هذا يقول شيخ الإسلام بانتينية رحمة الله بالصبر واليقيم تنان الإمامة في الدين وهذا أول الذي ينتفع بعلمه وينتفع به الناس وضده لا ينتفع به علمه
ولا ينتفع به غيره ومن الناس ينتفع به علمه في نفسه ولا ينتفع به غيره فالأول يمشي في نوره ويمشي الناس في نوره الله في أنوره فهو يمشي في الظلمات ومن تبعه في ظلمته والثالث يمشي في نوره
وحده نعم من الناس من يمشي في نوره ويمشون الناس على نوره وهو العالم الذي يعمل بعلمه على يكون نفعه متعديا نفعه لنفسه ولغيره متعدي مثل القمر والشنس وقسم الثاني من ليس فيه إلا ظلم ما
فيه نور لا لنفسه ولا لغيره ظلم مظلم العياد بالله وقسم الثالث مثل الكوكب مثل الكوكب قاسر عليه ولهذا شبه النبي صلى الله عليه وسلم العلم شبههم بالقمر قال فضل العالم على العابد كفضل
القمر على سائر الكواكب وهذا فرق واضح العالم الذي يعمل بعلمه ان تفعه ينفع الناس مثل القمر وأما العابد ينفعه لنفسه فقط ألا ينفعه أحد لكنه أحسن حال من المظلم الذي ليس فيه نور أحسن حال
فالهما ضدان لا يتلاقيا بلا بدا يخجا أحدهما صاحبة ومن كانت قوة حبه لكلها للمحبب الأعلى الذي محبة ما سواه باطلة معذاب على صاحبها صرف له ذلك عن محبة ما سواه وإن أحبه لم يحبه الله لأجل
وإذا كان المحبوب من الخلق ومشركين لله مشتركة مشتركة يحبون الله ويحبون الأصنان فبطلة محبتهم بالله أما المؤمنون فيحبون الله محبا خالصا ولهذا يبضضون الأصنان ويبضون الشرك بالله عز وجل
نعم والمحبه من أعلى درجات الدين المحبه من أعلى درجات الدين وإذا كان المحبوب من الخلق ويغار أيشرك معه محبة غيره في محبته وينقطه لذلك ويبعده ولا يحره بقوبه ويعده كاذبا في دعوة محبته
مع أنه ليس أهل النصر في كل قوة المحبة إليه ولهذا عتب الله المؤمنين الذين لم يهاجروا ولم يقاتلوا في سبيل الله ومن قدم محبوباته على محبة الله فهو متوعد بهذا الوايح أما الذي يقدم محبة
الله على محبوبات نفسه هذا هو السعيد لكن هذا يحتاج إلى إيمان صبر يقينه نعم ولهذا لا يغفر الله سبحانه وإيشغى كبير في هذه المحبة ويغفر ما دون ذلك لمن يشاهد فمحبة الصوغ تفويت محبة ما
هو أنفع للعبدي منها بل تفويت محبة ما ليس له صلاحا ولا نعيم ولا حياة نافعة إلا بمحبةه وحدة فليختري العبدي احتى المحبةين فإنهما لا يجتمعان في القلب ولا يرتفعان منه بل من أعضع محبة
الله وذكي والشوق إلى لقائه ابتلاه بمحبة غيره ويعذبه بها في الدنيا وفي البرزخ وفي الآخرة فإما يعذبه بمحبة الأوثان أو بمحبة الصلبان أو المردان أو محبة النيران أو محبة النسوان أو محبة
الأيمان أو محبة العشراء والإخوان أو محبة ما دون ذلك من ما هو في غاية الحقارة والهوان فالإنسان عبد عبد محبوبه كائن المنكان كما قيل أنت القتيل بكل من أحببته فاختار لنفسك في الهوة من
تصطفي فمن لم يكن إلهه مالكه ومن أولاهه كان إلهه وكان إلهه هوه قال تعالى فرائط من اتخذ إلهه هوه وأضله الله على علم وختمع على سمعه وقلبه وجعل على بصري غشاوه فمن يهديه من بعد الله
أفلا تذكرون أنا من أحب الله عز وجل فإنه يحب ما يحبه الله ويبغذ ما يبغذ الله ومن أحب غير الله ابتلاه الله جل وعلا بحب أشياء لا تنفع بل تضرّوا ويحب النظر إلى النساء ويحب النظر إلى ما
حرم الله بل قد يحب عبادة الأصنام المشركون يحبون الأصنام وليقال يستمتون دونها ويقاتلون لأنهم يحبونها لوهم يحبونها ما قاتلوا دونها ولبذلوا أنفسهم وأموالهم دونها لأنهم يحبون إبتلاهم
الله بمحبته والعياد بالله لما تركوا محبت الله إبتلاهم الله بمحبت الأسجار والأحجار والقبور والأضرحة وغير ذلك فضعوا ولا حول ولا قوة إلا بنا وضعوا في محبته قوة اللهم هذا الفرح بين
المحبتين محبت محبت الله ومحبت غير الله نعم الإنسان يحب أولاده ويحب ماله ويحب بلده فاتن هذه محبة طبيعية هذه محبة طبيعية ما يمحبت عبادة فإن قدمها على محبت الله صارت مدمومة وإن كان
آباءكم وأبناءكم إلى آخر الله أما إن قدم محبت الله عليها ستقه مع الله سبحانه وتعالى ولهذا الصحابة تركوا أوقانه تركوا أولاده وهاجروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تركوا محبوباته
وأثروا محبت الله ورسوله فهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بدل أنفسهم وأموالهم هذه المحبة الصادقة نعم رصم خاصية التعبد الحب مع الخضوء "والضل للمحبوب فمن أحب محبوبا وخضع له فقد تعبد قلب
أوله" نعم أصل متحب الشي هل ما تلم علي التحب الزوجة تحب الولد تحب المال هذه الطبيعية جعلها الله في القلوب والنقوس لمسلحة لكن الكلام هل تذل له هذه الشي تنقاد له سوثيره على محبة الله
هذه عبادة هذا نوع من العبادة أم الحب الذي ليس معه ذل للمحبوب هذا ليس عبادة أرقم بين هذا والهذا العبادة هي غاية الحب مع غاية الجل أم من أحب شيئا ولم يذل له فإنه ليس عابد الله أم من
أحبه وذل له فهو عابد له للمعطى لم يرضى سماهم عباد لهذه الأشياء لأنهم أحبوها وآفروها على محبة الله عز وجل نعم فلتعبد واحد مغاتب الحب ويقال له تتيم أيضا لها عشر لها عشر نوع أعلى
درجات المحبة هل خلا بأن المحب لا يحب غير محبوبه ما يحب معه محد الأبد وهذه درجة عالية مانى لها من البشر إلا اثنان محمد صلى الله عليه وسلم وإبراهيم تخذه الله خليلا تخذ الله إبراهيم
خليلا إبراهيم يشب الله محبة خالصة ولا يحب معه غيره تذالف نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبعدها درجات المحبة نعم ولتعبد واحد مغاتب الحب ويقال له تتيم أيضا فإن أول مغاتبه العلاقة
وسمية علاقة لتعلق المحب بالمحبوب قال الشاعر وعليقت ليلة ويدات تمائم
ثم بعدها الصبابة وسمية بذلك لنصباب القلب إلى المحبوب قال الشاعر تشكل محبون الصبابة ليتني
ثم الغرام هو لزوم الحب للقلب لزوما لا ينفك عنه ومنه سمي الغريم غريمة لملازمته صاحبه ومنه قوله تعالى إن عذابه كان غراما فقل أن تجده في أشعار العرب وليهذا لا يصف به رب سبحانه ولا
يطلق في حقه ثم الشوق وهو سفغ القلب إلى المحبوب أحتى السفق وقد جاء يطلقه في حقه رب تعالى كما في مسند الإمام أحمد حديث عمار بن ياسر أنه صلى صلاة فأوجز فيها وقيل له في ذلك فقال أما
إني دعوت فيها دب دعوات كان النبي عليه الصلاة والسلام يدعو بهم أحين إذا كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة وأسألك كلمة الحق
في الغضب يغضئ وأسألك القصد في الفق والغنة وأسألك نعيما لا ينفد وأسألك قرأة عين الله تنقطع وأسألك برد العيش بعد الموت وأسألك لذة النظري إلى وجهك وأسألك الشوق إلى لقائك في غير ضراء
مغرئة ولا فتنة مظلة اللهم زينا بزينة الإيمان وجعلنا هداة مهتدين هذا دعاء العظيم والشاهد من الشوق إلى لقائك هذا نوع من المحبة الشوق نوع من المحبة وفي أثير آخر قال شوق الأبغاري إلى
لقائي وأنا إلى لقائهم أشد شوقه وهذا هو المعنى الذي عبر عنه صلى الله عليه وسلم بقوله وقال بعض أعلى البصائي في قوله "من كان يوجو لقاء الله فإن أجر الله لأت لما علم الله سبحانه وشد شد
تشوق أولياءه إلى لقائه وأن قلوبهم لا تهتدي دون لقائه ضرب لهم أجرا موعدا للقائه تسكن نفوسهم به وأطيب العيش وألده على الإطلاق عيش المحبين المشتاقين المستانسين "الحياة الطيبة في
الحقيقة ولا حياة للقلب أطيب ولا أنعم ولا أهنأ منها فهي الحياة الطيبة في قوله "تعالى من عامل الصالح من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلا نحينا وحياة طيبا ليس المراد منها الحياة المشتركة بين
المؤمنين والكفر والأبرار والفجار من طيب المأكل والملبس والمشرب والمنكح "العبما زاد أعداء الله على أولياء في ذلك أضعاف المضاعفة "وأي حيات أضيب من حياة من اجتمعته مومه كلها وصارت
همان واحدا في مرضات الله "ولم يتشعب قلبه بل أقبل على الله "واجتمعت إرادته وأفكاره التي كانت متقسمة بكل واد منها شعبة على الله "وصار ذكر محبوب الأعلى وحبه والشوق إلى لقائه "والأنص
بقوبه هو المستول عليه وعليه تدوه مومه وإرادته وقصوده بالخطرات وقلبه وإن سكت سكته بالله وإن نطق نطق بالله وإن سمع فبه يسمع وإن بصر فبه يبصر وبه يبطش وبه يمشي وبه يتحرك وبه يسكن وبه
يحيا وبه يموت وبه يبعث كما في صحيح البخاري عنه صلى الله عليه وسلم فيما يرؤيع ربه تبارك وتعالى أنه قال وعليه يتقرب إليه بالنوافد حتى وحبه وإذا أحببت كنت السمع والذي يسمع به وبصره
الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها فبه يسمع وبه يبصر وبه يبطش وبه يمشي ولا ينسألني لأعطينا ولا ينستعادني لأعذننا ويبطلنا هذا الحديث الشريف الإلهي الذي حرام على
غليذ الطب فيه في القلب فهموا معنى والمراد به حصر أسباب محبته في أمره أداع فرائضه وتقرب إليه بالنوافد وأخبر سبحانه وأن أداع فرائضه أحب ما يتقرب به إليه المتقربون ثم بعدها النوافد
فشغلت هذه المحبه قلبه عن الفكرة والإهتمام بغير محبه وملكت عليه روحه ولم يبقى فيه سعة لغير محبه ألبته وإن أبسر أبسر به وإن بطش بطش به وإن مشى مشى به فهو في قلبه ومعه وأنيسه وصاحبه
وإذا كان المخلوق يجد هذا في محبة المخلوق التي لم يخلق لها ولم يفتر عليها كما قال بعض المحبين وهذا ألطف من قول الآخر فقلب لا يصدقني إذا أنت فيه مكان السغي لم تغيب أو قلت ما غبت قال
الطرف ذا كلب قد تحييرت بين الصدق والكلب فليس شيء أدنى إلى المحب من محبه وربما تمكنت منه المحبة حتى يصير أدنى إليه من نفسه بحيث ينسى نفسه ولا ينسى كما قال وخصف الحديث السمع والبصر
واليدة والغجل والغجل بالذكر فإن هذه الآلات الآلات الإدراكي والآلات الفعل والسمع والبصر يريدان على القلب الإرادة والكراهة ويجلبان إليه الحب والبق بيستعمل ليدة والغجل كان محبوظا كان
محبوظا في آلات إدراكي وكان محبوظا في حبه وبغلل فحافظ حفظة في بطشه ومشيه وتأمل كيف اكتفى بالذكر السمع والبصر واليدة والغجل عن اللسان لإنه إذا كان إدراك السمع الذي يحصل باختياره تارة
وبريه اختتياره تارة وكذلك البصر قد يقع بريه الاختيار فجر وكذلك حركة اليدة والغجل التي لا بد للعبد منهما وإنه ترجمانه ورسوله وتأمل كيف حقق تعالى كوم العبد به سمعه وبصره وبطشه ومشيه
بقوله وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش به ويده التي يبطش به ورجله التي يمشي به فحقيقا لكونه مع عبده وكون عبده به في إدراكاته وبسمعه وبصره وحركاته بيده ورجله وليس بيال الدليل
الحلولية ليقول ان الله حاله في العبكة قد بحاوم الله يستدلهم بيال الحديث إذا ما هو الدليل عليها كنت سمعه وبصره ويده ورجله بمعنى ان الله يوفقه في هذه الأعضاء فلا يكتسب بها إلا خيرا
لا ينظر إلا إلى خير ولا يسمع إلا ما فيه خير ولا يمشي إلا إلا العبادة وما فيه خير ولا يأخذ بيده ويعطيه إلا ما فيه خير يحفظ عليه هذه الأعضاء يحفظها له لأنها لجوارح إما أن تكسب لك خير
وإما أن تكسب لك الشرط هذه جوارح جوارح يعني كواسب وإشتراح الكسب وهي جوارح إما أنه كواسب تكسب لك إما خير وإما شرط إذا أخبرت الله حفظ عليك هذه الأعضاء فلا تكسب لك إلا الخير وإذا عسيت
الله وعط عليك هذه الأعضاء صارت تكسب لك شرط هذا معنى الحديث وذلك أخص من وقوعها به وهذا من الوهم والغلط وهذه هي المعية الخاصة في قوله تعالى " لا تحزن إن الله معنا " وقول النبي صلى
الله عليه وسلم ما ظنك بثنين الله ثالثهما وقوله تعالى " وإن الله لمع المحسنين " وقوله إن الله مع الذين التقوى الذين هم محسنون وقوله " وصبيوا إن الله مع الصابرين " وقوله " كلا إن معي
رب سيهدين " وقوله تعالى لموسى وهاعون " إنني معكم أسمع وأراء " " أم المعية الخاصة التي معناها التوفيق التسديد " " هذا خاصة بالمؤمنين " " خاصة بالمؤمنين " " معية خاصة إن الله مع
الذين التقوى " " والذين هم محسنون " " سبب هذه المعية هو التقوى والحساب " " فهذه الباء مقيدة لمعنى هذه المعية " " دون اللب " " ولا يتأت للعبد " " الإخلاص والصبوى والتوقف "