35 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|خاصية التعبد|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
37:29
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصلطية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام ابن القيم الجوزية الرحمن
الله صلاة والسلام على رسول الله يرويه النبي صلى الله عليه وسلم مع ربه أن الله تعالى قال وما تقرب إلي عبد بشيء حب إليه من مفترضته عليه ولا يزال عبد تقرب إليه بالنوافد حتى وحبه فإذا
أحببته كنت سمع الذي يسمع به وبصر الذي يبصير به ويده التي يبتش بها ورجله التي يمشي بها ولا إن سألني لا عطينا ولا إن استعادني لو عيدنا وما تردد وما ترددت في شيء أنا فاعله تردد في قبض
روح عبد المؤلم يكره الموت وأكره مساءته هذا الحديث عظيم فيه الحفظ على المحافظة على الفرائب التي أوجبها الله سبحانه وتعالى وهي الأصل في العبادة ثم لا يقتصر على الفرائب بل يتزود من
النوافل في كل عبادة النوافل الصلوات النوافل الزكاة والصدقات النوافل الصيام نوافل في الحد نوافل في الذكر تزود ليس هناك حد محدود في العبادة وكل ما تيسر للإنسان بالفرائض والنوافل فإنه
يحرص على ذلك لأنه بحاجة إلى الخير حاجة إلى الأجرب حاجة إلى الشواب فكما أنه يحرص على جمع الدنيا وتنمية المان محافظة عليه فأولى له أن يحافظ على العبادة لأن المال يزول إما أن المال
يزول وإما أنه هو يزول ويترك المال لكن العمل الصالح يبقى له يبقى له ذكر عند الله سبحانه وتعالى ومعنى أولى كنت سمعه وبصره ويده ورجله ليس سمعنا أن الله يدخل في الإنسان ويحلف الإنسان
هذا باطل وإنما المعنى أن الله يعينه ويسدده في سمعه وفي بصره وفي يده ورجله فلا يعمل بهذه الأشياء عملا سيئا وإنما استعملها فهذا معنى المعيها الخاصة معية الله له في أنه يثبته ويعينه
ويسدده ويكون معه بكل أحواله بكل أحواله وأما التردد الذي جاء في آخر الحديث الله جل وعلى لا يتردد بمعنى أنه بين الفعل أو الترك مثل ما يتردد العبد هل يفعل وإنما معنى التردد هنا
الكراهة أن الله يكره موت عبده المؤمن لأن العبد المؤمن يكره الموت فالله يكره ما يكره عبده المؤمن على معنى الكراهة والله يكره ويبذر سبحانه وتعالى ويمقد نصفات يا فعاله سبحانه وتعالى
يكره الموت وأكره مسألة الله يكره ما يقدر على عبده لكن لا بد له بالذلك لا بد له باللموت إلعب الله مع الذين التقوا والذين هم محسنون وإلا الله لمع المحسنين أنا معينة خاصة كما قال
لموسى وهارون عليه السلام إلا أنا معكم أسمع وأرأة معينة خاصة بالمؤمنين بمعنى التسديد والتوفيق والإعانة والحفظ والشماية فهو مع عباده المؤمنين بهذه المعاني وقوله تعالى وإن الله لماع
المحسنين وقوله إن الله مع الذين التقوا والذين هم محسنون فإذا أحسن العبد والتقى صار الله معه وقوله وصبره إن الله مع الصادرين المصايب هذه السبب أن يكون الله معه نعم وقوله كلا إنما
معي رب سيهدين نعم لما قال قوم موسى إلا لمدركون لأن العدو لحق بهم هرعون وجنوده وأمامهم البحر أمامهم البحر وراءهم عدو فوحيط بهم من كل جانب قالوا لموسى إلا لمدركون قال كلا لنا فيه ألا
يدركنا فرعون لما ذا إنما يرب سيهدين أما دام الله معه فإن فإن فرعون وجنوده لأن يدركون وإن وصلوا إليهم قرب منهم لأنهم في حماية الله عز وجل ونظروا كيف كان أمر الله موسى أن يضرب البحر
بعصاة هضربه بعصاة تجمد وافترق وكان كل فرق كالطود كالجبل العظيم وصار فيما بينها ممرات يهل الشوارع فمر موسى وقومه طريقا بس لا يخاه دركا ولا يخشى ولما تكامل خارجين دخل في العون وقومه
في أثرهم ولما تكامل في العون وقومه في البحر وعادك ما كان ماءا ماءا فغرقوا جميعا وموسى وقومه ينظرون إليهم لتقرأ أعينهم بهلاك عدوهم ونصرة الله له فهذه نتيجة قوله كلا إنما يرب سيهدين
توقل على الله عز وجل متوقل على الله عز وجل نعم وقوله تعالى لموسى وهارون إنني معكم ما أسمعوا وراء قال إننا لخاهوا يفرط علينا ويطا يعني فرعون جبار ومع قدره قوة هائله لجنود وموسى
وهارون ما معهم شيئ دخلوا عليه يدعونه إلى الله ما معهم شيئ ومع هذا لم يستطع فرعون أن يصيبهم لأن الله قال إنني معهم هذه الباء مقيدة لمعنى هذه المعية دون اللام لا إذا توقل العبد على
الله يعني كافي الله كافي فلا يضره أحد مهما كان لكن الشان في تحقيق التوقل الشان في تحقيق التوقل على الله عز وجل إذا تحقق التوقل على الله فإن العبد لن يضره شيء لما يخاف وإن الله
سيحفظه ويحمه نعم يثبو ينقذبوا حتى يعود إليه نعم يصير القلب محبا لله لا يعيش بدون محبة الله كما أن الحوت لا يعيش الله بالبحر لو خرج المات إذا لك العبد إذا غفل عال الله فإنه يموت
ولما حصلت هذه الموافقة من العبد لغبه في محابه حصلت موافقة غبه لعبده في حوائجه ومطالبه فقال ولإن سألا نداعطينا ولإن استعادني ذا وإذن إذا يفسل أول الحديث قول كنت سمعه وظصره ويده
وليجلة معنى هو أنه إن سأل الله أعطاه وإن استعاد به أعاده فآخر الحديث يفسل أوله وقوه أمر هذه الموافقة من الجانبين حتى اقتضى ذلك تغدد الغب سبحانه في إيماته عبده لأنه يكه الموت والغب
تعالى يكه ما يكه عبده ويكه مسأته فهذا هو الحبيب على بحقيقة لا سوى فلو كان في كل ممبة شعرة من العبد محبة مثامة لله نحن نشعر بكلمة يقول إن الإنسان يتعلق قلبه بوطنه مهما ذهب سافر تجد
دائما يحن إلى وطنه إلى وطنه الأول حتى لو استغرنا في البلد الآخر ووفق فإنه لا يزال وطنه في ذاكرته وكل ما أمكن ذهب إليه فهذا مثل المؤمنين فإن منزلهم الجنة التي يخرجوا منها بسبب ما
حصل من أبيهم آدم عليه السلام فهم يحنون إلى الجنة حتى يرجعوا إليها على المؤمن أما غير المؤمن فلاس عنده شعور بهذا الشيء فهي منزلها الأول فصلهم ثم التتيم وهو آخر مقاتب الحب الحب والله
الحب من حيث هو درجات كما سبق عشر درجات آخرها الخلاه ومنها التتيم وهو أسد الحب الحب درجات يبدى شيئا فشيئا حتى يصل إلى هذه المرتبة معنا لها أحد من البشر إلا هنا الخلي الإبراهيم عليه
الصلاة والسلام ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم وإلا المؤمنون يحبون الله المؤمنون يحبون الله والله يحبهم ولكنهم لم يصلوا إلى مرتبة الخلاه ما وصل إليها من بني آدم إلا إبراهيم ومحمد
عليهم الصلاة والسلام لعب ثم التتيم وهو آخر مقاتب الحب وهو تعبد المحب وهو تعبد المحب لمحبوب يقال تيماه الحب إذا عبده ومنه تيم الله أي عبد الله وحقيقة التعبد أدل والخضوع للمحبوب ومنه
قولهم طريق معبد أي مذلل قد ذللته الأقدام فالعبد هو الذي ذلله الحب والخضوع لمحبوب مع تعريف العبادة المختصر أنها غاية الحب مع غاية الذل للمحبوب لهذا يقول ابن القين في النونية وعبادة
الرحمن غاية حبه مع ذل عابده هما قطباني وعليه ما فلكوا العبادة دائر ما دار حتى قامت القطباني لا بالهواء والنفس والشيطاني فأصل المعبادة غاية الحب مع غاية الذل وتفاصيلها كما قال الشيخ
الإسلام الإنتيني اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاهه من الأعمال والأقوال الظاهرة والبقية هذا تعريفها المفصل فمن أحب شيئا ولم يذل له لا يكون هذا عبادة الإنسان يحب زوجتها ويحب صديقها
لكنه ما يذل له محبه بدون ذل هذا ليست عبادة ومن ذل لشيئا ولم يحبه لا يكون عابد الله الذي يذل للطالما والسلاطين يذل له مخاف منهم لكنه لا يحبه هذا لا يسمع عبادة إنما العبادة ما اجتمع
بها الحب معزل للمحبوب العبد هو الذي يذلله الحب وصدوق لمحبوب هذا كانت أشرف أحوال العبد ومقاماته هي العبودية فلا منزل له أشرف منها لا منزلها للعبد مرتفعه أرفع من أن يكون عبد لله
العبودية مرتبة عظيمة عبوديته لله لأن فيها عزه وفيها سعادة وفيها شرفة ولهذا الله جل وعلى قال الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب وقال سبحانه الذي أسرع بعبده وإن كنت في ريب لما نزلنا
على عبدنا فنعت محمد صلى الله عليه وسلم بالعبودية وهذا أشرف المقامات لا فقد ذكر الله أكرم الخلق عليه وأحبهم إليه وهو رسوله محمد صلى الله عليه وسلم بالعبودية في أشرف المقاماته وهي
مقام الدعوة إليه ومقام التحدي بالنبوه ومقام إليه وين كنت في ريب مما نزلنا على عبده هذا تحدي لهم في أنياته بسورة للقرآن لأنهم يقولون القرآن ليس من عند الله وإن ما هو من كلام محمد
الله تحديهم قال إن كان من كلام محمد فقال أسرى بمحمد أو أسرى برسوله وأنه لما قام عبد الله يدعوه كاد يكون عليه لبدأ وقال وإن كنت في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وفي
حديث الشفاعه إذهبوا إلى محمد عبدٌ غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر عديث الشفاعه الكبرى يوم القيامة فإن عيس عليه السلام لا جاءوه يشفع لهم الفصل بين الناس يقول إذهبوا إلى محمد
فإنه عبدٌ غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فما قال تعالى وما خلقت الجل والإنسى إلا ليعبده ما خلقهم من أجل حاجته إليه أو لأجل أن يكتسبوا له أو أن يغلوه سبحانه وتعالى
إذن ما خلقهم لمصلحتهم هم يعبدوه من أجل أن يكريمهم لجل أن يكريمهم فعبدية الله إكرام خلقهم لعبادته ومصلحة العبادة راجع إليه إذا عبدوه أكرمه نعم فالله سبحانه وفلق الخلق لعبادته وحده
لا شريك له التي هي أكمل أنواع المحبة مع أكمل أنواع الصضوع والدل وهذا هو حقيقة الإسلام عملة إبراهيم التي مغارب عنها فقد سفها نفسه قال تعالى وما يورب عملة إبراهيم إلا من سفها نفسه
ولقد استطيئناه في الدنيا فإنه في الآخرة لمن الصالحين إذ قال عملة إبراهيم هي الإسلام وهي التوحيد يخلاص العبادة لله الله جل وعلا يقول ومن يرغب عملة إبراهيم رغب على الشي تركوا فلا
يترك مملة إبراهيم إلا من سفها نفسه السفاة هي الدناء السفاة هو الدناء والذلة والخصة الذي يرغب عن مملة إبراهيم هذا خسيس النفس نفسه خبيثا نسفها نفسه ثم أخبر أنه استفى اختار إبراهيم
عليه السلام استفاه في الدنيا على غيره للنبوه والحسالة والدعوة والعبودية وإنه في الآخرة لمن الصالحين السبب ما هو في هذه المقامة إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب من عالمه وللم يقتصى
على نفسه عليه الصلاة والسلام بل وصى درية بالإسلام وصى درية بني إسرائيل بالإسلام وصاهم بذلك وهذا من نصح الوالد لأولاده أنه يوسيهم بالدين وربيهم عليه هذا من نصح الوالد لأولاده لا نعم
ويعقوب عليه السلام والصاء بني عند الموت الصاهم بعبادة الله وحده ولا شهية ما تعبدونا المعقب قالوا نعبدوا إلهك وإله أباك لكن منهم من لم يفي بهذا من بني إسرائيل من كفر وهم كثير الله
ذكرهم بهذا العهد وهذه الوصية لاجل أن يرجعوا إليها نعم ولهذا كان أعظم الدنوب عند الله الشرط نعم أعظم الدنوب عند الله الشرط بدلل أن الله قال إن الله لا يغفر أي شخص ويغفر ما دون ذلك
لمن يشكر بقيّة الذنوب يغفرها الله إذا شاء سبحانه والسلقاء وشرب الخامر وأكل الرباء وأكل مال اليتيم كبائر يغفرها إذا شاء سبحانه وتعالى وقد يعذب صاحبة واصلوا الشرك بالله أن إشباكوا في
المحبة لأن العبادة هنواع الكثيرة لكن أخص هذه الأنواع المحبة والخوف والرجاء المحبة والخوف والرجاء فمن أحب مع الله غيره محبة عبودية ما هي محبة طبيعية لا محبة عبودية مع هذه الخضوعة
أشرك أعظم الشيط كما قال تعالى من الناس من يتخذ من دون الله أن داد يحبونهم كحب الله والذين آمنوا كحب الله يعني ساوه بالله بالمحبة وإلا لو أنه محبوهم محبة دون محبة الله ما لا يؤخذون
على ذلك والذين آمنوا أشد حبا لله نعم لأن أهل الإيمان يحبون الله وحده والمشكل يقولوا يحبون الله ويحبون الله المحبة الخالصة خير من المحبة المشتركة ودل على أن المشكل يحبون الله لكن
لما أحب معه غيره صار مشكله وأما أهل الإيمان فهم يخلصون المحبة لله حبة العبودية لا يحبون مع الله غيره وأخبر أن الذين آمنوا أشد حبا لله من أصحاب الأنداد لأندادهم والذين آمنوا أشد حبا
لله يعني قيل أشد حبا لله من محبة المشركين لله لأن المشركين يحبون الله أيضا لكن أشركوا معه غيره وقيل أشد حبا لله من حب المشركين لأوثانه والمؤمنون يحبون الله ومحبة المؤمنين لله أعوى
بالمحبة المشركين لأوثارها لا ولما كان مراد الله من خلقه خلوص هذه المحبة ما من شفيع إلا من بعد إذنه ذلكم الله ربكم فعبدوه أفلا تذكرون وقال تعالى الله الذي خلق السماوات والأرض وما
بينهما في سبتة أيام ثم استوع على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تذكرون وقال تعالى وأنذ به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لهم يتقون وقال في
الإفراد أم يتخذوا من دون الله شفعاء فإذا ولا العبد ربه وأحوحده أقام له الشفعاء وعقد الموالات بينه وبين عباده المؤمنين فصاروا أولياءه في الله بخلاف من اتخذ مخلوقا ولي من دون الله
فإن المشركين يعبدون هذه الأشياء ويقولون هؤلاء يشفع هؤلاء إن الله يقربون إلى الله زلفا هذا زعمه وهذه لا تملك الشفاع الذي يملك الشفاع هو الله فتطلب الشفاع بل الله سبحانه وتعالى لأن
الله ليس تغيره لا يشفع أحد عنده إلا بإذنه خلاف الملوك والسلاطيب فإن السفع يشفعون عندهم ولو لا بأذنه فالربما يكرهون هذا ولكن يضطرون إلى القبول لأنهم بحاجة إلى الأزراء وإلى الأعوال
فلو ردوا شفاعتهم تلكروا عليه أما الله جل وعلا فإنه غني عن خلق ولا أحد يشفع عنده إلا بإذنه ولا يأذن إلا لأهل التوحيد أما الكفار فلا تقبل فيه بشفاع فما تنفعهم شفاعة الشافعي مال
الظالمين من حميم ولا شفيع نطاع فالكافر لا ليس لو شفاع عند الله إنما الشفاع عند الله لأهل التوحيد أهل التوحيد إذا حصل منهم لم استحق العذاب فإلا الشفاع الشفاعة تنفعهم عند الله
فيسلمون من العذاب يشفع لهم الرسول صلى الله عليه وسلم تشفع الملائكة يشفع الأولياء وصالحون عند الله للمؤمنين أنا حق الشفاع الصحيحة ما توفرأ فيها شرطان الشرط الأول إذن الله للشافع أن
يشفع والشرط الثاني أن يكون المشفوع فيه من أهل التوحيد وليس بأهل الشفع فهذا لون وذاك لون كما أن الشفاعة الشرطية الباطلة لون والشفاعة الحق التابطة التي إنما تنال بالتوحيد لون وهذا
موضع فرقان بين أهل التوحيد وأهل الإشرات هال التوحيد يطلبون الشفاع من الله أن يشفع فيهم نبيه أن يشفع فيهم ملائكة أن يشفع فيهم عباده الصالحين يطلبون من الله جل وعلا وهذا موضع فرقان
بين أهل التوحيد وأهل الإشرات والمقصود أن حقيقة العبودية لا تحصر مع الإشراك بعد محبة الله وحبة الرسول صلى الله عليه وسلم لا يؤمنوا أحدكم حتى أكون أحب إليه للولده ووالده والناس
أجمعين فالرسول صلى الله عليه وسلم يحب محب شديداً بعد محبة الله لأنه هو الذي دل البشرية على الخير وعلى طريق الجنة وطريق السعادة وأنقذ الله الناس به من النار فهو يحب صلى الله عليه
وسلم ومن أحبه يتبعه ما يدعي المحبه ويخالفه يعصيح علامة صدق المحبه للتباعه علامة صدق المحبه للتباعه فمن زعما أنه يحب الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه يعصيح فهذا ليس فحبته سليمه إما
أن تكون ناقصة وإما أن تكون باطره علامة محبة الرسول طاعته والتباعه والاقتدابه صلى الله عليه وسلم أما من يزعم أنه يحبه لكنه يعصيح ويخالفه فهذا إما أن يكون ناقص المحبه وإما أن يكون
باطر المحبه ليس عنده محبه أصول فالذين يعملون البداع في حب الرسول صلى الله عليه وسلم يغلون في حقه ويعملون له المولد والأشياء هذه ويقول أنها هذه محبة للرسول ويقول هذا كذب ما هي محبة
للرسول رسول ده عن البداع فهو بداع لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولا أمر به ولا فعله الصحابة ولا فعله القرون المفضلة فهو بداع فإذا فعلته وأن تتدع يدك تحب الرسول فهذا كذب لو
كانت بحبتك صادقة لا اتبعته وتركت ماذا عنه وكذلك كل محبة لمن يحب مطيعه لو كان حبك صادقا لا اتبعته وكذلك كل حب في الله و لله كما في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال فهذه محبة
المؤمنين تحب في الله وتبغض في الله أولا تحب الله جل وعلا هذه محبة عبادة ثانيا تحب الرسول صلى الله عليه وسلم وهذه محبة متابعة ثاني تحب المؤمنين لأن الله يحبهم وأوثق عرا الإيمان الحب
في الله والبغض في الله وتحب المؤمنين وتبغض الكفار لأن الله يبغض الكفار فعنده تبغضهم وكذلك كل حب في الله و لله كما في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال ومن السبعة اللذين يقلهم
الله يقلهم يوما لا بل لا بل رجلان تحاب في الله فإن هذه المحبة من الوازم من محبة الله وموجباتها لأن الله يحب المؤمنين فأنت تشب من يحبه الله لماذا تحب المؤمنين؟
لأن الله يحبهم فأنت تشب من يحبه الله لماذا تبغض الكافرين؟
لأن الله يبغضهم فأنت تبغض ما يبغضه الله وتعادي من عاده الله إن الله فإن الله عدون للكافرين وكلما كانت أقوى كانت أقوى كانت أقوى