36 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|أنواع المحبة|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
28:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية رحمه الله
وإن ما ظل من ظل بعدم السميذ بينها وحدها محبت الله ولا تبكي وحدها في النجاة من علاب الله من حيث بفواده وإنما المسلسلين وعباد الصليبي واليهود وغيرهم أحبون الله بسم الله الرحيم الحمد
لله رب العالمي صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آلين وصحب محبت الله جل وعلى أي أعظم عنوائل إبادة وعلى يحبه لجاته ولأسمائه وصخاته ولمعامه التي يسليها على إباده فأهل الإمام
يحبون الله وعلى والله يحبهم لو فيا كلاه بقول يحبهم ويحبونه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول أحب الله بجميع قلوبكم وكلا جاء عام صلى الله عليه وسلم ولكنها لا تكفي لخبك الله لا بد من
نوع العباد هالأخرى وغير ذلك من نوع العبادة التي أمر الله تعالى فيها الذي يقتصر على المحبة هذه طريقة الصوفية أهل الظلال الصوفية يعبدون الله بالمحبة فقط فلا بد من المحبة والخوف
والرجع فلا بد من هذه الأمور المحبة والخوف والرجع محبة باطلة محبة صحيحة لخاف منه والرجوه وهناك من يعبد الله بالخوف فقط فهم الخوارج ما عندهم رجاء إنما عندهم الخوف الشديد الذي حمله ما
حمله منها القروج على ولا تعمر المسلمين واستحلال دماء المسلمين وتكفي المسلمين وكذلك من عبد الله بالرجاء فقط فهم المرجاء الذين ما عندهم خوف إنما عندهم رجاء فقط فأولئي المرجاء وهم
قلال أما أهل الإيمان فيعبدون الله بالمحبة والخوف والرجاء هكذا هذا الطريقة الصحيحة فلا بد من هذه الأمور المحبة والخوف والرجع فلا بد من هذه الأمور المحبة وخوف هكذا هذا الطريقة
الصحيحة في عبادة الله سبحانه وتعالى محبة وخوف ورجاء ثم يتبع للكا رقية نوع العبادة لكن الأساس والأصل هي هذه الثلاثة هذه ركائز العبادة ثلاثة محبة والخوف والرجاء فإذا أحب الله قمع في
جنته والذوانه وهو أكثر من الأعمال الصالحة وإذا خاف من عقاب الله خاف من ناره وترك المعاصي والجنوب والسيئات وإذا وقع في شيء منها تابع إلى الله وتوب إلى الله عز وجل فهذه الأمور هي
التي تدفع المسلم على العبادة المحبة والخوف والرجاء نعم فإن المشركين وعبادة الصديب واليهود وغير المحبون الله أسرائيل عبد العجل أنهم يحبون وشربوا في قلوبهم العجل بكفرين وشربوا يعني
يحبونهم حباً سديد والعياب بالله فالمشركون يحبون الأصنام والأوثان مع الله عز وجل يعبدون الله بأنواع من العبادة لكن العبادة إذا دخلها السلك بطرت إذا أحببت الله فإنك تحب ما يحبه الله
وتكره المعصر تحب ما يحبه الله وتكره ما يكره الله جل وعب فإنك تحب ما يحبه الله وتضغط وكذلك تحب من يحبهم الله وهم أولياء الله جل وعلا تحب أولياء الله من المؤمنين من الأنبياء
والمرسلين والصالحين والملائكة تحبهم لأن الله يحبهم لأن الله يحبهم فإنك تحبهم من أجل ذلك وإلا إذا أبغط أولياء الله فأنت مبرد لله تحب أعداء الحبيب وتدعي حب له ماذاك بالإمكان لو كان
حبك صادقا تحب أعداء الحبيب وتدعي حب له ماذاك في إمكانه وكذا تعاد جاهدا نحبابه أين المحبة يا أخ الشيفاني الذي يحب الله يحب ما يحبه الله والآخر يقول لو كان حبك صادقا لا أطعته إن
المحبة لمن يحب مطيعه هذه علامة المحبة إن الله لا يحب الكافري فإذا كان يدعي محبة الله فعليه أن يطيع الله وأن يطيع رسوله صلى الله عليه وسلم وأن يحب أحباب الله وأولياء الله الله جل
وعلى يقول في الحديث القدس من عادال وليا فقد بارجني بالمحاربة فالذي يبغي أولياء الله محارب لله سبحانه وتعالى وكذلك بغض عداء الله من اليهود والنصار والسائل الكفر لأنه عداء الله أنت
تعادي عداء الله أنت تعادي عداء الله وهذا هو معنى الولى والبرى هذا هو الولى والبرى أنت واليأولياء الله وأنت عادي عداء الله هذا هو الولى والبرى لا يكون الناس عندك سوى وإنما تميز بين
أهل الإيمان وأهل الكفر تميز بينهم الثاني محبة ما يحب الله وهذه هي التي تدخلها في الإسلام وتخيجها من الكفر وحب الناس إلى الله أقومهم بهذه المحبة وأشدهم فيها الثالث الحب لله وفيه
الثالث الحب لله وفيه وهذه المحبة الشيطية المحبة مع الله على الشيطة ولا تحبه مع الله أحداً فالتخلص المحبة المحبة لله عز وجل وليس معنا ذلك إن ما تحب المال ولا تحب الزوجة ولا تحبها
قبيعية ما تؤخذ عليها تحب الأكل والشرب تحب زوجة تحب أولادك تحب المال هذه محبة قبيعية ما يم محبة عبادة المحبة العبادة التي معها الزل التي معها الزل والفضوع كما قال ابن القيم وعبادة
الرحمن غاية حبه مع ظل عابده هما قطباني وعليه ما فلكوا العبادة دائر ما دار حتى قامت القطباني وما داره بالأمر رسوله لا بالهواء والنفسي والشيطاني الله لا لله ولا من أجله ولا فيه فقد
اتخذه ندة من دون الله وهذه محبة المشرفين وبقى قسم خامس ليس من الله إذا لم تقدمها على محبة الله فلا الناس يحبون المال والوطن والبيوت ولكن إذا قدموها على محبة الله هذا هو المحلور
وجهاده سبيل وترب هذه المحبة السمان الله لم يمكن على ما أن الناس يحبون هذه الأشياء لكن أنكر من قدم محبةها على محبة الله حزوجه إذا تعرض في محبة هذه الأشياء مع محبة الله قدم محبة الله
وتركها ترك المهاجرون تركوا أولادهم وأوطانهم وأموالهم محبة لله وهاجروا هاجروه سبيل الله ما معهم شيء لأنهم يحبون الله هاجوجل ويحبون رسوله هذه علامة الإيمان ولها لقال أولئك هم
الصادقون أو منعات من أداعي واجب أو حملت الإنسان على فعل محرم فهي لحيل تلم وتلم نعم وقال تعالى فلا واضح فالمؤمنون إذا جا وقت الصلاة وقت السوق وقت مرابح لكن إذا جاءزن المؤذن أغلقوا
أغلقوا دكاكينه وذهبوا للمسجد هذه علامة محبة الله أم العكس وهو أنه لا يذهب للمسجد ولا يذهب للصلاة ويبقى إبيع يشري هذا الدليل علام أنه يحب المال أكثر من محبة الله الله يرزقوا من
يشاءوا بغير الحساب قال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عندي في الله ومن يفعل ذلك أولائك هم الخاسرون رغم أنه تاجر وأنه رابح وهو خاسر إذا ضي على عمال الصالحة
فهو خاسر ولو عنده الدنيا كلها ما تفيدوا شديد ولا يستفيدوا وعنده ربحان تاجروا وغني لكنه الحقيقة خاسر وثقير ولا تجد عنه هذه الدنيا شيئا عند الله سبحانه وتعالى قال تعالى وإذا رأو
تجارة نولهن فضلوا إليها وتركوك قائمة قلما عند الله خير من الله ومن التجارة والله خير الرازقين وعلاها ونهايتها الخلة وهي على درجات المحب سميت بالخلها لأن الحبيبي تخلل القلب تخللت
مسلك الروح مني وليذا سمي الخليل خليلة نعم ثم الخلها ويتتضمنوا عمال المحبة ونهايتها نهايتها أعلى الدرجات المحبة وهذا ما نالها من البشر أحد إلا إبراهيم الخليل عليه السلام ونبينا
محمده صلى الله عليه وسلم ما نالها الخلة وصلى هذه الدرجة إلا الخليلان إبراهيم ومحمد عليه السلام وليذا إبتل الله إبراهيم بذبحه إبنه معروه إن الولد إنه أمن أحب الناس إلى أبيه إذا أحب
الناس إلى أبيه فالله ابتله وأمره بذبحه فبادر بإمتثال أمر الله وقربه للذبحه ولم يبقى إلا أن يقطع حلق السكين فلما أسلما وتلله ليجبه إثال اللي أمر الله عزوجه فلما عند ذلك نسخة الأمر
بذبحه وفداه بذبحه فداه بالأبحية التي صارت سنة بني إبراهيم عليه السلام فديناه بذبحه عظيم صارت الأبحية من ذاك الوقت إحياء اللي سنة إبراهيم عليه السلام إن الله أمره بذلك أمتثل أمر
الله لأنه يفب الله أكثر من كل شيء فهذا المنصب الخاص للخريلين صلى الله عليه وسلمه عليهما إبراهيم ومحمد كما قال صلى الله عليه وسلم إن الله اتخذني خريلا كما اتخذ إبراهيم خريلا وفي
الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لو كنت متخذ من أهل الأوضي خريلا لاتخذت أبابك خريلا لكن صاحبك خريل الله فأن النبي صلى الله عليه وسلم يحب أصحابه ويحب أبابكر بالذات أكثر من غيره
لكنه لم يتخذه خليلا لأن لا يكون شريكا لله في الخلا فهو يحبه لكن لم تبلغ محبته إلى درجة الخلا لأن الخلا خاص بالله حزوجه فهو لم يتخذ خليلا من أصحابه لأجل يفرد الخلا لله حزوجك فلا يحب
فيها مع الله أحدا كما أن إبراهيم لم يحب مع الله فيها أحدا حتى إبنه الذي رزق إياه على الكبر لما أمره الله بذبحه بادر بأمر حبيء خليله بادر بأمر الله خليله طاعة لله سبحانه وتعالى ولما
سأل إبراهيم عليه السلام والولد ثاورتيه وتعلق حبه بقلبه فأخذ منه شعبة مغار الحبيب على خليله أن يكون في قلبه موضوع لغيره فأمره بذبحه وكان الأمر في المنام ليكون تنفيذ المأموي في أعظم
التباره والرؤية إذا كانت رؤية نبي فهي وحي من الله عز وجل رؤية الأنبي حق رؤية وحي ولذلك أعتبرها أمر من الله سبحانه وتعالى وكان الأمر في المنام ليكون تنفيذ المأموي به أعظم التلان
والتحانة ولم يكن المقصود دبح الولد ولكنه أمره به ليبتليه ويختبره هل يقدم محبة الله على محبة الولد؟
أو يقدم محبة الولد على محبة الله خبار؟
وعندما ظهر المقصود ونجح في الامتحان نسخ الله الزبح فنهاه عن زبحي إبن الله وابدله بزبحي القربان وهذا من النسخ إلى بدل نسخ الله الزبح الولد إلى زبح القربان هذا جهل هو الحبيب فقط هو
خليل الله لا تقول حبيب الله لا نقصي حقه صلى الله عليه وسلم فلتقول خليل الله لإن المحبة عامة والخلة خاصة والخلة نهاية المحبة فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله اتخذه خليلا
كما اتخذ إبراهيم خليلا ونفى أن يكون له خليل غير ربه مع اخباره بحبه رعائشة وليأبيها وليعمر ابن الخطاب وغيره نعم وغيرا فإن الله سبحانه لحب التوابين ويحب المتقهرين المحبة غير الخلة
المحبة غير الخلة ولذلك الله يحب يحب التوابين وحب المتقهرين وحب المتقين والمحسنين أما الخلة فلم ينلها إلا إثنان من العباد نعم المحبة هو سعمنا وإن الله سبحانه يحب التوابين ويحب
المتقهرين ويحب الصابرين ويحب المحسنين ويحب المقسطين والشاب التائب حبيب حبيب الله وخلته خاصة بالخليلين وإن ما هذا هو خلة الله خاصة بالخليلين أما أنك أنت اتخذ خليل من الناس فالمؤمنون
خليلهم رسول الله أما الله فليس له خليل إلا إبراهيم ومحمد عليه الصلاة والسلام نعم هذا كما لكرنا إن الإنسان يحب أسيا من هذه الدنيا لكن لا يقدم محبتها على محبة الله عز وجه خلبيع
والشراء والمال والأهل والأولاد والأقارب يحبهم هذه محبة طبيعية ليست محبة عبادة فإذا شغلته عن محبة الله إنها محبة مكروها ويخشى على صاحبها من العقوبة أما إذا قدم محبة الله على ما يحبه
من أمور الدنيا لا ومن الناس يكون السلطان شهوته أقوى من سلطان عقله وإيمانه ومنهم يكون السلطان شهوته وإذا كان كثير من المرضى يحميه الطبيب عما يضغه فتأبع عليه نفسه وشهوته إلا تنوله
ويقدم شهوته على عقله وتسميه الأطباء عديما المغوأة فهذا أكثر مرض القلوب يؤثرون ما يزيد مرضهم بقوة شهوته إلا فأصل الشغي من ضعف الإدراك وضعف النفس ودناتها وأصل الخي من كمال الإدراك
وقوة النفس وشرفها وشجعتها فالحب والإرادة أصل كل شيء مبدأ والبرض والكراه أصل كل شيء مبدأ وهاتان القوة تاني في القلب أصل سعادة العبد وشقاوته وجود الفعل الإختياري لا يكون إلا بوجود
سببه من الحب والإرادة وهو الذي يسمى الكثف وهو متعلق وهو متعلق الثواب والإقاب وهذا يزل الإشتباه في مسألة الترك وهو أمر وجودي أو عدمي وكل واحد من الفعل والترك الإختياريين إنما يؤثره
الحي لما فيه من حسولي وكل واحد من الفعل والترك الإختياريين إنما يؤثره الحي وزوال الألم الذي يحصل له الشفاء بزواله ولهذا يقال شفى صدره وشفى قلبه قال إيه الشفاء لدائي لو ظفرت بها
وليس منها الشفاء الدائي مبدوله وهذا مطلوب يؤثره العاقل بل الحيوان الذهيب ولكن يغلط فيها أكثر الناس غلطا قبيحة ونحن نقوم بجهة براه إن شاء الله