38 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|الحب أصل كل عمل|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
38:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية رحمه الله
وما تقتظين من إفراد الله جل وعلا بالعبادة وترك عبادة ما سواه لأنها مركبة من شيئين حين النفي والإثبات ولا إلهة حين نفي إلا الله هذا إثبات والنفي ينفي جميع ما يعبد للدون الله ويبطلوا
عبادة إنه لا يستحق العبادة لأنه مخلوق ما الله جل وعلا فإنه هو الذي يستحق العبادة لأنه هو الخالق الرازق المحي المميد المدبر أو كل شيء كل شيء بأمره كل شيء في يده وما يستحق العبادة
وأما ما سواه فإنه مخلوق ولا يستطيع يخلق شيئا من الذين تدعون من دون الله ليخلق ذبابا ولو يجتمعونه مدام لا يقدرون على خلق شيئ حتى أدفه الأشياء إنه لا يستحقوا شيئا من العبادة ولكن
المشركين يقولون نحن نعلم أنهم لا يخلقون ولا يرزقون وإنما نريد منهم الوساطة بيننا و بين الله والشفاعة ويعبدون من دون الله ما لا يضبرهم ولا يمفعهم ويقولون هؤلاء شفاءنا عند الله أما
نعبدهم إلا يقربون إلى الله زلفا هذه حجتهم الله جل وعلا ليست بحاجه إلى الوساطة والشفاعة ولنه أمرنا بدعائه مباشرة وقال ربكم دعوني استجب لكم وأمرنا بعبادته إن الله يعلم كل شيء إنما
تتخذ الوسطة عند الذي لا يعلم الأشياء حتى يبلغ أدفه يحتاجون إلى من يبلغهم إلى من أولا يريدون حتى ولو علموا لا يريدون أن ينفعوا ولا إلا بعد تعب وبعد طلب أما الله جل وعلا فإنه عليم من
كل شيء لا يخفى عليه شيء ويتلبئون الله بما في السماوات وما في الأرض الله جل وعلا يعلم حواهج العباد ويعلم حقهم وأيضا هو يريد العباده الخير ويريد لهم النفع خلافي الملوك والرواسى فإنهم
يعجسون ويتباطون عن قضاء حوايج الناس إلا بدافع أما الله جل وعلا فإنه يريد العباده الخير ويريد لهم النفع ويريد لهم الرزق أما عليهم إلا أن يتوجه إليه وأن يدروه ويطلب منه سبحانه وتعالى
وقريب مجيب ليس بحاجة إلى الوسطة والشفاعة عنده فهذا من طياس الخالف على المخلوق هذا تلقي صل الله عز وجل قاسوا الله جل وعلا على ملوك الدنيا والسلاطين وهلا تلقصوا لله جل وعلا فلا إله
إلا الله تبتل كل هذه الأمور وتثبت الإلوهية وهي العبادة لله عز وجل بجميع الواعية المحبة والخوف والرجاء والرغبة والرغبة والإنابة الخشوع والخشية والصلاة والصيام العبادة على قسمين
عبادة قولية على ثلاث التقساب عبادة قولية باللسان الذكر والتسبيح والتهليل والتكبير وعبادة قلبية ويالخوف والخشية والرغبة توقل والإنابة هذه عبادة قلبية بالقلب وعبادة على الجوارح
والأعضاء كالصلاة والصيام والجهاد والصدقات هذه عبادة عملية والديها الإنسان ببداً هو أعضائي ويتحرك فيها جميع أنواع العبادة لا تصلح لله لله جل وعلى وهي حقها على عباده كما قالت عالا
وما خلقت الجن والإنسة إلا ليعبدون قال صلى الله عليه وسلم حق الله على العبادة ليعبدون ولا يشركون به شيئا ولا يملكون ولا نفسهم من وياع العقول والأفكار تلاعب الشيطان لبني آدم هو الذي
يدعوه من الشرك ويدعوه من البداع ويدعوه هو الشيطان ويريد أن يخرجهم عن طاعة الله عز وجل كذلك شياطين الإنس الذين يدعون إلى البداع وإلى الشركيات وإلى الخرافات الشياطين على قسم شياطين
الإنس بني آدم شياطين الجن من درية إبليس وكلهم يتفقون على إظلال الناس وإغوائهم وصرفهم عن طاعة الله فيجب على العبادة يحذروا من هؤلاء وأن يتجه إلى داع الله سبحانه وتعالى فالله يدعو
عباده إلى داعه للسلام للجنة يدعوهم ليغفر لهم والشياطين من الجن والإنس فدعوهم إلى عذاب الله وإلى السعيف إن الشيطان لكم عدوه فاتخذوه عدوه إنما يدعو حزبه ليكون من أصحاب السعيف هالقصده
أن يدخل بني آدم النار هالقصده ومع الأؤمن العجب أن بني آدم أو كثير من بني آدم يطيعون عدوهم ويتركون طاعة ربهم يتركون طاعة ربهم الذي يريد لهم الخير ويريد لهم الجنة ويريد لهم المغفرة
ويريد لهم الرزد ويطيعون عدوهم الذي يريد لهم الظرر ويريد لهم العذاب ويريد لهم النار ويريد لهم الفساد ويطيعونه ألم عدي لكم يا بني آدم أن لا تعبد الشيطان إنه لكم عدوه مبينة يجيه إلى
هذا الاتجاه السيئ الخبيث الظرر وهي لا تشعر تظن النخير يزيّن لها زيّن لهم سوء وعماله زيّن لهم لبّس عليه الناس يحتاجون إلى بيان ويحتاجون إلى دعوة ويحتاجون إلى تعليم يحتاجون إلى الأمر
بالمعروف أنه يعني المنكر وإلا فإن الشيطان يستولي علي الشيطين للنس والجن إذا تركوا استولا عليهم عدوه من الشيطين للنس والجن فلا بد من الجهات الجهات باللسان والجهات بالقلم والجهات
بالسيف لا بد من أنواع الجهات كلها نعم ولا يخاف سواء ولا يرجو سواء ولا يتوكل إلا علي ولا يرغب إلا إلي ولا يرهب إلا من ولا يحلف إلا بسمة ولا ينذر إلا له ولا يتابه إلا إلي ولا يطاع
إلا أمر ولا يتحسب إلا به ولا يستعان في الشدائد إلا به ولا يلتجأ إلا إلي ولا يستد إلا له ولا يدبح إلا له وبسمة الله ربك أن لا تعبدوا إلا إياه أي أمر سبحانه الله يعني أمر الله أمر
بالعبادة ونهى عن الإشراط لديه الشيطان بالعكس يامر بالشرك ويناع عن التوحيد شيطين الإنس عشت و لذلك قدمهم الله بالذكر على شيطين الجنة يعني شيطين الإنس يخالطوننا ونراهم ويتظهرون لنا
بالأخوة والمحبة ونراهم من جنسنا ويجلسون معنى تحدثون معنى ما شيطين الإنس ما نراهم لكن يزينون في القلب شبهون على الناسهم لا يرغبون لذلك يجب الحذر منهم ويجتمع ذلك كله في حرف واحد وهو
أن لا يعبد إلا إياه بجميع نوع الإبادة فهذا هو تحقيق شهادة إلا إله إلا الله لست لا إله إلا الله كلمة تقال باللسان لو كان الأمر كذلك لم يشق على الناس أمر لكن لما كانت كلمة فقيلة
تحتاج يخفيفة على اللسان لكن فقيلة في العمل تحتاج إلى التزام تحتاج إلى تقييد بها تحتاج إلى تصرف جميع العبادات لله تحتاج إلى نترك الشيطان هذا صعب إلا علم ورفقه الله وإن كانت كفيفة
على اللسان لكنها تتطلب من الإنسان فتطلب أمورا عظيمة إذا قال لا إله إلا الله إنه يجب عليها يلسز بمعنىها وأن يعمل بمقتضاها حتى يكون حقق هذه الكلمة فالذين يقولون لا إله إلا الله
يكترون لهم أوراد صباحية ومسائية ولكنهم يدعون غير الله يدعون الموتى والقبور والأبرحة ويستغيطون بهم هؤلاء ناقظوا لا إله إلا الله أبطلوها وجمعوا بينهم متناقبين من حيث لا يشعرون يقول
لا إله إلا الله ثم يقول يا علي يا فسين يا عبد القادر يا كلام أغثني هذا تناقب إنه يتلفل بلا إله إلا الله ثم يدعو غير الله إذا ما يعنى لا إله إلا الله ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم
لما قال للمشركين فاهموا معنى وأبوا أن يقولوا أنهم يعلمون إنه كلمة تاجلة إلتزام قالوا أجعل الآلهة إله واحدا المشركون فسروا لا إله إلا الله تفسيرا واضحا أن معنى أن يجعل الآلهة إله
واحد لا يربد غيره سبحانه وتعالى وهم لا يريدون الآله يدون أن يعبدوا اللات والعزا ومنات والأسلام فأبوا يقول لا إله إلا الله لأنها تقطب منهم أن يتركوا عبادة الأسلام وهم لا يريدون أن
يتركواها تجعل الآلهة إله واحد إنهم إذا قيل لهم لا إله إلا الله استكدرون ويقولون أئنا لتارفوا آلهتنا لشاعر مجنون يعنون الرسول صلى الله عليه وسلم صفونه أنه شاعر وأنه مجنون وهم لا
يريدون أن يتركوا عبادة الأسلام أما لو كان المراد أنهم يقولوا لا إله إلا الله يألس لك إنها لساد ويبقون على عبادة الأسلام لكنهم عرب فصحة يعرفون المعنى يعرفون أن هذه الكلمة ما هي بعبش
ولا لعب وإنما هي كلمة لها معنى وأن منخالها يجب عليها أن لا يعبد إلا الله وأن يترك عبادة إذا قابوا ويقولوا وأصروا حتى قاتلوا أسول الله صلى الله عليه وسلم بأمر الله عزي وجه حتى يكون
الدين كل أول الله وقاتلواهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كل أول الله إذا أبل كافر وأبل مشرف أن يجيب الدعوة وأبا أن يعبد الله إنه يقاتل أما أهال التوحيد عندهم تسأل إلا ما شاء الله
وأن العمل يحتاج إلى صبر ويحتاج إلى قوة والنفس تريد الكسل وتريد الكمون وتريد الراحة فأهل الشركة نشيطون في شركة مشرية أما أهل التوحيد فالغالب عليهم ضعف والكسل وطلب الراحة إلا من شاء
الله من عبادة المخلصين أهدف الله حق جهادة وصبروا وبذلوا دماءهم وأموالهم إسبيل الله عز وجل وأثر الآخر على الدنيا يبتغي بذلك وجه الله بهذا القيت فدالك في حديث عتبان بالمالك رضي الله
عنه عتبان بالمالك الأنصاري دع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيته وصنع له طعاما وجاء معه بعض واصحابه فلما جلسوا قال صلى الله عليه وسلم أين مالك الدخشم؟
ما حضر؟
فقال رجل من الحاولين إنه منافق لا يحب الله ورسوله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقل هذا أليس فقد قال لا إله إلا الله فإن الله حرم على النار قال لا إله إلا الله يبتغي بهذا القيت
يبتغي بذلك وجه الله وفي الحديث الأخر من قال لا إله إلا الله وكفر بما يبد من دون الله حروب ما له ودمه كفر بما يبد من دون الله أما أنه يقول لا إله إلا الله فقط ولا يكفر بما يبد من
دون الله أنا لا تنفعه لا إله إلا الله كذلك من قال لا إله إلا الله وهو لا يبتغي بذلك وجه الله لا تنفعه المنافقون يقولوا لا إله إلا الله لكنهم لا يبتون بذلك وجه الله وهم في الدرك
الأسفل من النار لأنهم لا يبتون بذلك وجه الله وإنما يريدون أن يعيشهم مع الناس ويسلموا من القتل فهم أسلموا ظاهرا ولكنهم كفار في الباطن لا يريدون وجه الله عزي وجل ليس المقصود هو تلفل
لا إله إلا الله فقط المقصود التلفل والعمل بها وهي كلم عظيمة ومحال أن يدخل النار من تحقق بحقيقة هذه الشهادة وقام بها كما قال تعالى فيكونوا قائماً بشهادته في ظاهره وباطنه في قلبه
وقالبه فإن من الناس من تكون شهادته ميته؟
من الكبوريين ويقولوا لا إله إلا الله في وقتنا الحالة لأن لهم إما لا يعلموا معناها وإما أنهم يعلموا معناها ولكن لا يعملون به أما المشيكون الأولون فعلموا معناها وأبوا أن يقولواها شو
من التناقب ولهذا يقول الشيخ محمد من عبدالله رحمه الله لا خيرا في رجل كفار قريش أعلموا منه بمعنى لا إله إلا الله ومنهم من تكون نائمةً إذا نبهت تبهت صلى الله عليه وسلم فإن من الناس
من تكون شهادته ميته ومنهم من تكون نائمةً إذا نبهت تبهت ويقولون هذا هو الإسلام وهذا هو التيب وانتم خوارج يقولون لا إله إلا الله يدعون للتوحيد سمونهم خوارج ولهذا طيعون يتحولون عن
ماهم عليه وهم شيء عندهم بناء الأضرح وكلما مات ميت بادروا بالبناء عليه إذا كان منهل العلم أو من السلاطين أو يبنون عليه حلقه وليه ما يبنى عليه هذا ما نقيمه هذا يقولون من حقه علينا
أننا نبنى عليه وأننا من حقه هذا الميت علينا وأننا نبنى عليه مسجد نبنى عليه بنيه وجاء الدين في هذا العمل ولا يستطيع ولا يتطيعون يتحولون عن ماهم عليه ويقولون هذا هو الدين وانتم كفار
وخوارج يدعوننا إلا ندرب الأولى والصالحين يتحولون وهم متمسكون من ماهم عليه بأنهم يجاهدون دونه ويبدلون دماءهم وامول مثل الأخوانهم من المشركين فلا أمر خطيب جداً وبلانا أكثر من الذين
ينتسبون إلى الإسلام ولا يحققون أولى يختر علينا من الكفار الكفار معروف أنهم كفار وأنهم مشركون لكن هولى يدعون الإسلام ويخدعون الناس ومنهم من تكون نائمة إذا نبه تنتبه ومنهم من تكون
متجعة ومنهم من تكون إلى القيام أقرب فأنا أسمعهم بواحد المخطيون ولمخاليون ليس على حد إنسان منهم أحد ما في رجاء منهم أحد النائم إذا يقوتها استيقى منهم أحد مرتجع إذا نشتطوا جام على
طول وعمل هولى فيهم رجاء هولى هم الذين يدعون ويطمع فيهم أما أولايك الذين ماتوا هولى يحتاجون إلى جهات في السيف تأيون إلى جهات بالسيف وفي الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم إلا وجدت
روحه لها روحة فحياته روح بحيات هذه الكلمة فيها كما أن حيات البدن بوجود روح فيها وكما أن من مات على هذه الكلمة فمن عاش على تحقيقها والقيام بها وإن الجنة هي المأوى وإن الجنة هي
المأوى وإن الجنة مأوى هو يوم اللقاء وإن عائفة والمحبة والأنس بالله والشوق إلى لقائه والفاحبه وغضبه وعنه ما أرحه في هذه الدارة نعم هو في جنة في الدنيا والآخرة جنة في الدنيا بأنه
مطمع مرتاح ومتجه لله عز وجل يتلبذ بالعبادة كما قال تعالى يلّه حياة طيبة ويعيش في هذه الدنيا في حياة طيبة ولي هذا يقول شيخ الإسلام من تينية رحمه الله إن لله جنة في الدنيا ما لم
يدخلها لم يدخل جنة الآخرة جنة الدنيا هي ذكر الله وعبادته والأنس بالله عز وجل هذه الجنة في الدنيا بعدها جنة الآخرة الذي لا يدخل جنة الدنيا لا يدخل جنة الآخرة الذي ما ذاك محبة الله
طاعته وعبادته في هذه الدنيا لا يدخل الجنة الآخرة والإتصال بالله عز وجل والأنس في ذكره إنه يحرم من جنة الآخرة ربما يكون الإنسام في قصور وعلى فرش الديباج والحرير وعنده الذهب لكن قلبه
قلق خائف وجل مضطرب لأن ليس فيه إيمان وليس فيه نور فهو ما ينتفع بهذه المظاهر والأموال والمعاكل والمشارب لأن قلبه قلق ما فيه إيمان أما المؤمن فهو فيراحة وإن كان ما عنده شيء لأن
العبرة براحة القلب ليس فيراحة الفدن ولهذا يقول بعض العباد لو يعلم الملوك لو يعلم الملوك وأبناه الملوك ما نحن فيه لجالدون عليه بالسيوف فالعباد فيراحة وفيه جنة وفيه نعمة بطمعنينة أما
الملوك فهم في قلق وفي خوف وفيه هذه المسألة بالمظاهر المسألة بالقلوب والفجار في جاحي من وإن التساعت عليهم الدنيا وإن التساعت عليهم الدنيا ما تفيدهم شيء ما تزيدهم شرب وطيب الحياة جنة
الدنيا فمن يريد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يريد أن يضله يجع صدره ضيقا حرجا ومن يريد أن يضله لأن الهدايا لا أسباب وقلاله لا أسباب ومن يريد أن يضله يجع صدره ضيقا حرجا فتجد
تجد العصاد وإننا لشهواتهم في هذه الدنيا إلا أنهم بقلق تجد وجوها مظلمة تجدهم استوحشين ينفرون من الناس وتجد عليهم القلق والاضطراف عدم الراحة فهم في عذاب وإن كانوا يظهر انهم في نعلمهم
في عذاب في قلوبهم نعم فأي نعيم أطيب من شخص صدر وأي عذاب أماغ ضيق الصدر؟
وإذلك تجد العاصر والكاهر أشد شيء عليهم نكتب له يا فلا نتقل الله أشد شيء عليه الدعوة إلى الله أشد شيء الأمر بالمعروف أنه عن المنكر أشد شيء عليه نكتب له قم إلى الصلاة هذا أشد مع
عليهم خيجه صدوره ما تحمل شيء نعم لا إن أولياء الله لا كلمة تنبيه واستفتاح أولياء الله لا خوف عليهم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الخوف من المستقبل والحزن على الماغي فهم لا يحزنون على
الماغي ولا يحاثون من المستقبل وراحة ومعنين لكن منهم؟
من هم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا يحزنون الذين آمنوا وقلانوا يتقوه بهم كل من قيل هذا ولي لله يكونوا وبما يكون ولي للشيطان فاكثر من يقال إنهم أولياء الله الآن أولياء للشيطان
من الكفار والمشبكين وال والملاحدة والزنابقة ما هو بدء المسأله أنه يقال ولي الله ومن اتصف بها تين الصفاتين الذين آمنوا وكانوا يتقوه ثم بينا جزاءهم لهم البشرة في الحياة الدنيا وفي
الآخر هذا هو محل الشيط حياة الدنيا يستبشرون ويطمع النون ويرتاحوا ويتلزذون بذكر الله وبعبادة الله فهم في جنة كما سبق وفي الآخر هل جنة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم
فالمؤمن المخلص لله من أطيب الناس عيشا وانعمهم بالا وأشاحهم صدغا وأسغهم قلبا وهذه جنة عاجلة قبل الجنة الأاجلة وليه هذا يمهر أترى الطاعة والراحة على وجوههم وعلى تصرفاتهم وعلى سلوكهم
فرقوا بين أهل الإيمان وأهل الكفر فرقوا بين أهل الطاعة وأهل المصير تجد الفرق بينهم في السلوك والأخلاف حتى في اللون والمنظر تجد المؤمن يستبشر وتجد على وجه النور الراحة تجد العصاة على
وجوه نبي صلى الله عليه وسلم إذا مرعوت برياضة الجنة فارتعوا قالوا وما رياضة الجنة قال حلق الذكر حلق الذكر هي مجالس العن هذه رياضة الجنة تذكروا كبلا عز وجل على خطأ ترجع إلى الصواب
تستفيد منها ما تجهل رياضة الجنة أنا توصل إلى الجنة قال صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علم سهر الله له به طريقا إلى الجنة هذه المجالس هي رياضة الجنة أنا توصل إلى الله عز
وجل نعم رياضة النبوية في المسجد النبوي قال صلى الله عليه وسلم ما بين بيتي ومن بيتي ومن بيتي رياضة من رياضة الجنة ومن ذلك تستحب الصلاة فيها تستحب الصلاة في الرولة الشريفة ومن هذا
قوله وقد سأله عوصاله في الصوم إني لست كهيئتكم إني أظل عند ربي يطعمني ويسقيني فأخبر صلى الله عليه وسلم