39 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|الحب |صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
33:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية الرحيمة
الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم الله جل وعلا يقول وكله وشربه حتى يتريّن لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسودي من الفجر ثم تم الصيامة إلى الليل وفي الحديث الله جل وعلا يقول
حب وعباده ليّ عجلهم إطراء كانوا في أول الإسلام يصومون يفترون ما بين النغرب والعشاء فقط إذا دخل وقت العشاء صاموا إلى المغرب يصومون لا يفترون إلا وقت قصيرا ما بين النغرب والعشاء فقط
وشق ذلك عليهم فلسخ الله ذلك وأمرهم للفطار ما بين أوروب الشمس إلى طلوع الفجر أعطاهم الليل كله يفترون فيه ويأكلون ويشربون ويعاشرون أزواجه تخفيفا على الناس رحمة بالأمة فالذي يواصل
يخالف هذا التسييل وهذا تشريع العظيم هذا بالنسبة للأمة أما الرسول صلى الله عليه وسلم فله خصائص وإنه كان يواصل عليه الصلاة والسلام لكن هذا بالخصائصة ولهذا قال إني لستك هيأتيكم إني
آبيت لرب يطعمني ويسقين فهو صلى الله عليه وسلم لا يتأثر بذلك وإنما يقوا بذلك أما غيروا فإنهم يتأثرون لو واصلوا يتأثرون ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم ليس كذلك فإنه يقوا بذلك ويتلبذ
بهذا من خواصه صلى الله عليه وسلم الوصال من خواصه عليه الصلاة والسلام وإنه يقوا بذلك ويتلبذ به ولا يضعفه خلاف الغيره إنه لا يقوا على ذلك لا يقوا على الوصال والناس له معمال وأشغال
احراف يشتغلون فلا يستطيعون أن يطول عليهم الصيان وهذا لا يعلمه إلا الله هذا الطعام والشراب يطعمني ربي ويسقيني لا يعلمه إلا الله الله وعلى ما هو؟
نعم وأنما يحصل له من ذلك أمر يختص به لا يشاركه وفيه غيره نعم إذا أمسك عن الطعام والشراب فله عنه عيوض يقوم ومقامه وينوب منبه ويغني عنه ألا من نسبة للرسول صلى الله عليه وسلم يستغني
عن الطعام والشراب وأما غيره ما لا يستغنون عنه نعم كما قيل لها أحاديث من ذكرك تشغلها عن الشراب وتلهيها عن الزادي ذهب وجه كانوا تستضيب به ومن حديثك في أعقابها حادي إذا شكت من كلال
السي أوعدها أوح اللقاء فتحيا عند معادي وكلما كانوا شاهد من هذه الأبيات أن الراحل لا يتعبها السير يعني يقول السعر والسوعة عندهم خيال يقول إن الراحل لا يتعبها السير لأنها ترجو أن
الوصول إلى هذا المندوح ترجو الوصول إلى هذا المندوح إذا رجت المصول وذكرت المصول إلى هذا المندوح إنها يهون عليها السير ولا تتأثر به وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم إذا تذكر القدوم
على الله وما عند الله له فإنه يصل عليه ترك الطعام والشراب وكلما كان وجود الشي أنفع للعبدي وهو إليه أحواج كانت ألمه بفقده أشد نعم الرسول صلى الله عليه وسلم كان يحب ذكر الله ويحب
العذادة ويتقوى بها ولا يؤثر عليه التعب كان صلى الله عليه وسلم يقوم الليل حتى تفطرت قدما ومن طول القيام كان يقرأ بالسور الطويلة في ركعة واحدة ويركع ركوع طويلاً ويستد سجوداً طويلاً
ما يطيق أحد عمل الرسول صلى الله عليه وسلم لا أحد يطيق عمل الرسول صلى الله عليه وسلم فهو له فاصية لذلك وهذا لا يؤثر عليه وإنه ما يقويه وإنشطه عليه الصلاة والسلام وكلما كان وجود الشي
أنفع للعبدي وهو إليه أحواج كانت ألمه بفقده أشد وكلما كان عدم وأنفع له كانت ألمه بوجوده أشد ولا شيء على الإطلاق أنفع للعبدي من يقباله على الله واشتغاله بالكري وتنعمه بحبه وإثاره
لمرضاته وإنه يتلذذ للعباده وضطاعة الله عز وجل وذكره تلاوة الكرآن وهو الصيام والتهجد فهو يتلذل لهذا ويستريح به وأما الهاسقها إنه يتلذل بالشهوات والكسل والنوم وهذا حرمان له فإنه
يتمتع متاع عن عاجلاً ويفقد المتاع الدائم أما المؤمن قوي الإيمان وهو على العبس يتلذل الضقاعات والقربات يرتاح فيها ويقمأن فيها لأنه يرجو سوابها ويرجو عاقبتها فتهون عليه المتاع بيقوة
إيمانه لما عند الله سبحانه وتعالى الله حيات له ولا نعيمة ولا صغور ولا بهجة إلا بذلك فعدمه آلم شيء إلا هو أشد عذاب عليه وإنما تغيب الله فإنما تغيب الغوح عن شهود هذا العذاب والألم
لاشتغالها بغيره فقدت هذه النعمة وهذه الراحة بل إنا أهل الكسل والعصات تثقوا عليهم القاعات المؤمن تخشف عليها القاعات ويتلذل بها وأما ضعيف الإيمان أو المنافق فإنه تشقوا عليه القاعات
وشقوا عظيماً وإنها كبيرة إلا على الخاشعين الخاشعون يتلذذون بها استريحون بها مهما طالت فهم في لده كما كان النبي صلى الله عليه وسلم استريح في الصلاة ويقول يا بلاء الأقيم الصلاة أرحنا
بها وأما أهل الكسل وأهل ضعف الإيمان أو المنافق فهذا أشق شيء عليه الصلاة أثق مع عليه الصلاة "والعياب بالله" لأنه ما يجد له لذا ولا يجد فيها راحة وإذا جصل فيها فهو كقائر في القافص
يريد الخروج منها وقد يساذق الإيمان ولا يصبح لأنه ما يجد فيها لذا وتقيلة عليه إنها لكبيرة إلا على الخاشعين الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون وإنما تغيبوا روح عن شهود
هذا العذاب والألم اجترالها بريره واستراقها في ذلك الغير فتغيبوا به عن شهود ما هي فيه من ألم الفوات بفراق بفراق يحب شيء إليها وانفعه ذها وهذه منزلة السكران المستغط في سكره الذي
احترق الضاره وأمواله وأهله وأولاده وهو الاستراقه في السكر لا يشعر بألم ذلك الفوات وحسرته حتى إذا صح دنيا يعني سكره بملغاتها وبقمعها وبشهواتها فهو سكران بمعنى أنه مشهول وما يستحضر
ما أمامه وما هو قادم عليه يغفلوا عنه مثل السكران اللي ما يدري أي نهوه حتى إذا سكر سكران سكر القمر وسكر الغافلة سكر الغافلة وهو الاستغاقه في السكر لا يشعر بألم ذلك الفوات وحسرته حتى
إذا صح وقشف عنه وجاءت سكره الموت بالحق لا لكما كنت للمتحيب ولهف في الصور ذلك يوم الوعيد وجاءت كل نفس المعها سائف وشهيد لقد كنت في غافلة من هذا أكشافنا عنك غقائك فبصرك اليوم حديد
لكن ما ينفر صار بصر قول شافنا هو قادم عليه لا يتمكن من أنه يستدرك أنه يستعد هاتع عليه هاله أما في الدنيا فبصر عليه ذطاء وأنائمه وغافلة ما يدري إنما يتنبح الى الموت يتنبح الى الموت
ويزول عنه ذطاء في وقت الله ينفعه ذلك فإن المصابة في الدنيا يوجد جبر مصيبته بالعوض ويعلم أنه قد أصيب بشيء زائن لا بقى أله فإن الموت لا يعود أعظم أمنيته وأكبر حسراته هذا لو كان الألم
على مجرد الفوات فكيف وهناك من العذاب على الروح والبدن بأمور أخرى وجودية ما لا يقدر قدرة فتبارك من حمل هذا الخلق الضعيف هذين الألمين العظيمين الذين لا تحملهم الجبال الغواسي فإنه
سيتألم لفواته عند الموت يتألم لفواته عند الموت ولا يكفي أنه يتألم لفواته بل يحل عليه العذاب فاته السواب وحل به العقاب ولا حول ولا قوة إلا بالله والسالثة هنه لا يمكنه أنه يستدرك
وأنه يتراجع فيلاف المؤمن فهو إن تعب في هذه الدنيا قليلا فإنه يستريد فعرض الآن على نفسك أعظم محبوب لك في الدنيا فأعظم محبوب لك في الدنيا بحيث لا تطيب لك الحياة إلا معه فأصبحت وقد
أخذ مك وحيل بينك وبينه حواجما كنت إليه كيف يكون حاله
ثم نزع منه ماذا يكون تألمك لفقه وزهابه ما أنه شيء يمكن أن يعوض عنه في هذه الدنيا لكن ما يفوتك من الآخرة أشد من هذا ولا يمكن أنه يعوض بل بدالهم ما كانوا يخطون من قبل ولو ردوا رعادوا
إلى ما نهوا عنه وإنهم لكالبوا الله يعلم إنهم لو ردوا إلى الدنيا ستعود عليهم حالتهم التي هي حالة الغفلة والحرمان والكسر فهو يعلم سبحانه وتعالى ما يكون منهم نعم هذا ومنه كل عوض فكيف
بما لا عوض عنه نعم كما قيل من كل شيء إذا ضيعته عوض وما من الله إن ضيعته عوضه نعم وفي أثر إلهي ابن آدم خلقتك العبادة فلا تلعب وتكفلت في وزكك فلا تتعب ابن آدم إطلبني تجدني فإن وجدتني
وجدتك كل شيء وإن فتكفتك كل شيء وأنا أحب إليك من كل شيء إذا كنت بهالة وجدت الله سبحانه وتعالى معك وتولاك بإعانك وتوفيته إلا الله مع الذين اتحوا الذين هم احسنون أما إذا عرطت عن الله
أعرض الله عنك ففقت كل شيء فقدت كل شيء إذا عرض الله عنك لم يرقى معك شيء نعم وكذلك الإنابه وقد تذكروا المحبة باسمها المطلق فقوله تعالى وقد تذكروا المحبة باسمها المطلق فقد تذكروا
المحبة باسمها المطلق نعم فقد تذكروا المحبة باسمها المطلق كقوله تعالى فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه وقوله ومن الحبة الحبة الله عز وجل هي أعظم أنواع العبادة ولكن المحبة الله لها
علمات قال تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعون تحببكم الله ويخل لكم ينوبك فمن كان يشب الله صادقا فإن هو يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم أما من يدعي محبة الله وولا يتبع الرسول صلى
الله عليه وسلم هو كالك ووكالك لما قال اليهود نحن نشب الله إبنتحناهم الله بأذه الآية وإن كنتم تحبون الله فاتبعوا لي تحببكم الله ويخل لكم ينوبكم هذا هو علامة الصديق فبع هذا الرسول
صلى الله عليه وسلم أما من يدعي محبة الله ولا يتبع رسولها وكذا فهذه علامة فارقة بين من يحب الله ومن لا يحب الله عز وجل ولهذا قال فإن تولو فإن الله لا يحب الكافرين إن الله انتولو عن
اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فهم كافروا الله ولا يحب الكافرين وقال سبحانه وتعالى يالنهم يحبون الله سبحانه وتعالى والله يحبهم فهم يجاهدون في سبيله ليعلائي كلمته وليعدد وحده
سبحانه وتترك عبادة ما سواه فهم يجاهد هذه علامة علامة أنهم يحبون الله وأن الله يحبهم أنهم يجاهدون في سبيله أما الذي يخاف من الناس ويخاف من اللوم فهذا تكون محبة الله ناقصة أو ليس فيه
محبة أصلة أما الذي لا يخشى في الله لو ما تلاعين فهذا هو الذي يحب الله حقيقة ويحبه الله عز وجل هذه علامة هيرا من علامات محبة الله أن الإنسان لا تأخذه في الله ولم ينظر إلى الناس هل
مدحوه أو لموه ولا ينظر إلى أزاهم وإنما ينظر إلى رض الله سبحانه وتعالى وهذا وعب من الله أن الله لا يغيع دينه فليهيئ له من يقوم به كما قال سعالى وإن تتوله يستبد القوما غيركم ثم لا
يكون أمهالك الذكرة المهسرون أن هذه الآية نجرت في أبي بكر الصدير وأصحابه لما قاتلوا أهل الردة ما يرتد منكم عن دين فسوف يأتي الله بقوم حبه ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين
يجاهدون في سبيل الله فأبو بكر الصدير هو الذي جاهد المرتدين وجاهد معه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قلوا على فتنةهم واراحوا المسلمين من يشرهم هذه علامة صدق المحبة لله عز
وجل نعم وقوله ومن الناس من يتخذ من دون الله أن داد يحبونهم كحب الله الذين آمن وشد حبا لله أما الذي يحب الله ويحبه معه غيره هذه محبة المشركين فهذا من الشرك في العبادة لأن العبادة هي
عظم نوع المحبة فإذا أحبه مع الله غيره هذا الشرك نكبر و لذلك المشركون يحبون الأصنام لو لم يحبوها ما عبدوها لو لم يحبوها لم يستميتوا دونها ويقاتلوا دونها هم يحبونها والعيان بالله حبا
عظيمة و لذلك استماتوا في سبيل الله وشاركوها مع الله في المحبة يحبون الله ويحبون الأصنام فهذا هو الشرك الأكبر المحبة العبادة يجب أن تكون خالصة الله عز وجل لا يشاركوه فيها غيره كما
أنه لا يبح لغير الله ولا ينظر لغير الله ولا يصام لغير الله فذلك لا يحب إلا الله محبة العبادة أما المحبة الطبيعية المحبة الأولاد والعموال والأزوات هذه محبة طبيعية ما هي محبة عبادة
ما يلام عليها الإنسان محبة العبادة فهذه هي التي لا تجز إلا لله عز وجل وهو عظم أنواع محبة المظمومة المحبة مع الله التي يسوي المحب فيها بين محبته لله ومحبته للند الذي اتخذه من دونه
ومن الناس من يتقلوا من دون الله أندادا يحبوا لهم كحب الله يسوونهم بالله في المحبة وهذا هو الشرك الأكبر بنو إسرائيل لما صنع لهم السامري العجل أشربوا في قلوبهم هذا العجل بمعنى أنهم
أحبواه العياد بالله وفتنوا به فصار لا يصفرون عنه وعبدوه من دون الله وقال هذا إلهكم وإله موسى موسى نسي راح إلى ربه وهو موجود هنا هذا كلامهم العياد بالله نعم وعظم أنواعه المحمودة
محبة الله ومحبة ما أحبه نعم كذلك بعد محبة الله يحب من يحبههم الله من أولياء الرسول هو أنبياء هو أولياء يحب من يحبههم الله تكون محبةهم تابعا لمحبة الله وهذا هو الولى والبرى هذا هو
الولى والبرى الولى أنت والي المؤمنين وانتحبهم وتناصرهم تكون معهم والبرى أنت تبرى من المشركين وتبغضهم تعاديهم ولا تناصرهم ولا تمدحهم إنه معداء الله عز وجل هذا المحبة العبادة إذا
أخلصوها لله فإنهم لا يدخلون النور بما عاصيهم فإنهم لا يخلدون فيها فليخرجون منها إلى الجنة هم عصاق المواحدين فالمواحد ما آله إلى الجنة هما بتداءً وإما في النهاية لأنه يحب الله عز
وجل أما الكافر والمشرك الذي يشرك مع الله في المحبة فهذا ما أؤواه الناح وليس له نصيب من الجنة أصلاً الإعدادة المحبة لو لأن المؤمن نحب الله ما عبده فهما المشركين يحبون الأصنعام ما
عبدوها فهما عبدوها إلا لأنهم يحبونها أو كانوا يبغضونها لنفروا منها وأبعد أما المؤمن فإنه لا يحب إلا الله عز وجل محبة العبادة هي التي يكون معها ذل للمحبوط هذا المحبة العبادة أما
المحبة التي ليس معها ذل ولا قضوع هذا طبيعية مثل ما نحب الإنسان زوجته ولا يخضع لها ولا يذل لها لكن نحبها حباً طبيعية وجعل بينكم مودةً ورحمة هذا المحبة هي التي تربط بين الزوجه وهي
محبة طبيعية ليس معها ذل وقضوع هذا لا يكون إلا لله عز وجل ولهذا يقول ابن القيم عبادة الرحمن غاية وكبه مع ذل عابده هما قطبانه وقد جافي الصحيحين من حديثي قضي الله تعالى عنه عن النبي
صلى الله عليه وسلم أنه قال للمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم لا يؤمنوا أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين ومحبة الرسول ثابعة لمحبة الله عز وجل وعلمت محبة الرسول
قاعته واتباعه ولا يطيعه فهذا كذلك ومن ذلك من يدعون أنهم يحبون الرسول ويتركون السنة ويعبدون الله بالبداع والمحدثات ركون السنة ويعملون بالبداع ويدعون أنهم يحبون الرسول هذا كذب لو كان
حبك صادقة لا أطعته إن المحبة لمن يحبه مضيعه الله تعالى عنه قال يا رسول الله الله لا أنت أحب إليه من كل شيء إلا من نفسه فقال لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نفسك قال والذي بعثك بالحق
لا أنت أحب إليه من نفسه قال الآن يا عمر يحب الرسول أحب من نفسه إليه لأن الرسول هو الذي هداه الله به ودلله به على الخيب والسعادة وعنقذه من الظلمات إلى النور فهو الذي يحبه أحب إليه
من نفسه ووالده ووالده الناس أجمعين لكن هذا بعد محبة الله عز وجل يا أشد محبة الرسول صلى الله عليه وسلم محبة التباع وأما محبة الله أي محبة عبادة محبة عبادة لأنه هو المنعم وهو الذي
أرسل إليك هذا الرسول وهو الذي أنعم عليك كل النعم من الله جل وعلا ما بكم من نعمة فمن الله وأعظم النعم باست هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فهو منّة من الله ونعم لقد منّنا الله على
المؤمنين إذ بعد فيهم رسولا من أنفسه فمحبة الله هي الأصل والأساس محبة الرسول تابعا لمحبة الله محبة المؤمنين تابعا لمحبة الله عز وجل ومحبة رب سبحانه وتعالى تختص عن محبة غيره في قدرها
وصفتها وإفراده سبحانه بها فإن الواجب له من ذلك كله أن يكون أحب إلى العبد من والده ووالده فالمن سمعه وبصره ونفسه التي هي بين جنبين فيكون إلهه الحق ومعبوده وأحب إليه من ذلك كله
والشيء قد يحب من وجه دون وجد وقد يحب بغيره والآية لو كانها لكن الواقع من كلام المؤلّه نعم هو ما جابه على النهاية جابه على أنها من كلامه هو نعم والتأله هو المحبة والطاعة والخضور فصل
وكل حاكة في العالم العلوي والفهم