40 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|الحب أصل الحركة|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية رحمه الله وذلك لأن الحركات ثلاثة ونوع فلاه الحركة مقاسرية تتحرك بتحريك محركه وقاسره وحركة طبيعية بذاتها يطلب بها العودة إلى مركزه وكذا حركته تابعة للقاسر المحرك فهو أصل الحركتين والحركة الإختيارية الإرادية إيه أصل الحركتين الأخرين وصارت الحركات الثلاثة تابعة للإرادة والمحبة بداية الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام علي رسول الله هذه عبارات دقيقة ولكن المحبة لا شكت أنها ميل قلب إلى المحبوب أي إن كان كل إنسان يأتي شيئا فإنما يأتيه في الغالب فإنما يأتيه في الغالب لميل إليه ومحبة الله لا أحد يأتي شيئا في الغالب إلا وهو يحبه لا تنقذ يأتيه أحيانا من غير محبة وعلى خارج عن الأصل ولذلك المؤمنون يحبون الله عز وجل ويعبدونه ويبدلون الأنفس والأمر ويبدلون سبحانه وتعالى المؤمنون لا يعدلون عن الله أبدل ولا يساون به غيره وهذا هو هذه المحبة المحبة العبودية النافعة والكفار يحبون الأسلام وما يعبدونهم دون الله من الناس من يتخذ أندادا يحبونهم أندادا يعني شركة لله يحبونهم كحبنا كما يحب المؤمنون الله عز وجل فهم ما عبد الأسلام إلا لأنهم يحبون ولا جاهدوا دونها وبدلوا أنفسهم وأموالهم دون الأسلام إلا لأنهم يحبونها وحتى الأشياء التي قد لا يكون لها قيمة قد الإنسان يتعلق لها ويحبها إذل الآن أصحاب الرياضة لسمونها المباريات والكرة ويحبونها حباً شديداً وليذلك يتعبون فيها واتجد أحدهم يقبض ما يسمونه بالكاس أو قبض له لا يشيء يقبض له ما في فاجأ لكن لأنه يحبه فقط لأنه يحبه وما تعيبوا هذا التعابه إلا لأنه يحبون هذه المعنى حلقت قلوبهم بها يحبوا المال ولذلك يفنع عمره ويخاطر بنفسه ويسهر ويتعب ويسافر طلباً للمال وتحبون المال حباً جماً لابل تحبون العاجلة فما أحد يتحرك بطلب شيء إلا لأنه يحبه لو للمحبة ما تحرك الإنسان لابد من محبة يسير بها الإنسان وتحرك الإساس هو المحبة للأشياء الإنسان الرجل يحب المرأة حباً طبيعياً وشهوانياً ولذلك يتغنى بجمالها وبكلامها وبحتى يكاد يسد لها إن شدة محبته لها وهذا المرأة تحب زوجة وجعل بينكم موضوع ورحمة ولمحبة هصلها موجود في كل شيء حتى في البهائم تحبوا أولادها محبة طبيعية جبلها الله عليها ولذلك تجدها تدافع عنها وتجدها تحني ليها وتجدها تتعب في حمايتها ورعايتها وهي ليس لها مصلحة منها لكن الله جل وعلى جعل فيها المحبة لأجل مصالح العزات أجل تغذي هذه الحيوانات ومصالح العزات فالمحبة موجودة في كل من كل شيء لكن فتكون المحبة لها فائدة ولها عواقب حميدة وقد تكون المحبة لها ضرر ولها أواقب سيئة لذلك منوا إسرائيل لما بتلو بالعجل الذي يعني صورة عجل صورة عجل نحتها أو صورها لهم السامر من الذهب فأحبوها وعوشربوا هي قلوبهم العجلة يكفرون صاروا يحبونها وخبا شديدا فتنا هذه هي فتنة محبة فتنة فهذا معنى كلام الإمام ذنو قيب أصن كل شيء وكل الحركة أصنو هذا المحبة نعم والدليل على نحصار الحركات في هذه السلسة أن المتحركة إن كان له شعور بالحركة فهي الإرادية وإن لم يكن له شعور بها فإما أن تكون على وثق طبعه أو لا فالأول هي الطبيعية والثانية القسرية إذا ثبت هذا فما في السماوات والأرض وما بينهما من حركات الأفلاك والشمس والقمر والنجوم وظياح والسحاب والمطر والنبات وحركات الأجنة في بطون أمهاتها فإنما هي بواصطة الملائكة المدبرات أمرى والمقسمات أمرى كما دل على ذلك نصوص من القرآن والصنة في غير موضع فهو بذلك من تمام الإيمان بالملائكة فإن الله وكل بغحم ملائكة وبالقطر ملائكة وبالنبات ملائكة وبالرياح ملائكة وبالأفلاك والشمس والقمر والنجوم ووكل بكل عبد أربعة من الملائكة كاتبين عيمينه وشماله وحافرين بين يديه ومن خلفه ووكل ملائكة بقبر روحه وتجهيزها إلى مستقرها من الجنة والنرض وعذاب هناك أو نعيمه وملائكة تسوقه إلى المحشر إذا قام المقبره وملائكة بتعليبه في النار أو نعيمه في الجنة ووكل بالجبال ملائكة وبالسحاب ملائكة تسوقه وحيث أمرت به وبالقطر ملائكة تنزيله بأمر الله بقدر معلوم كما شاء الله ووكل ملائكة بغرس الجنة وعمل آلةها وفرشها وثيابها وقيم عليها وملائكة بالنار كذلك فأعظم جن الله الملائكة ولفض الملك يشعر بأنه رسول منافذ لأمر غيره فليس لهم من الأمر شيء فللأمر كله لله وهم يدبّون الأمر ويقسمونه بأمر الله وإذنه قال تعالى إخبارا عنهم وما نتنزل إلا بأمر ربك لهما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسية وقال تعالى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا بعد أن يؤذن الله لمن يشاء ويرضى واقسم سبحانه بطوائف من الملائكة منفذين لأمره في الخلقات صلى الله عليه وسلم واقسم سبحانه بطوائف من الملائكة صلى الله عليه وسلم واقسم سبحانه بطوائف من الملائكة منفذين لأمره في الخلقات كما قال وقد ذكرنا معنى ذلك وسر الإقسام به في كتاب إيمان القرآن واتؤمن بالله وملائكة وكتبه ورسله وتؤمن واليوم الآخر وتؤمن بالفضى خيره وشره أنا سبحانه وتعالى ولكن البرا من آمن بالله ويوم الآخر والملائكة والنبيين كلنا آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله الإيمان بالملائكة أحد واركان الإيمان السبتة أمن لم يؤمن بالملائكة هو كاهر إنه مكذب لله وجاحد لوجود الملائكة لذين أخبر الله عنهم عن وجوده وهم من عالم الغيب لا نراهم لكن الله خلقهم من نور الله خلق الملائكة من نور وخلق الشيطان من النار خلق آدم من تراب فالملائكة جند من جند الله وما يعلم جنود ربك إلاه ولا يعلم عدد الملائكة إلا الله سبحانه وتعالى ولا يعلم خلقة الملكة الواحد إلا الله أهو الموقف بالوحيد وهم أصناف كل صنف له عمل وكله الله إليه في هذا القول كما ذكر الله في تثير من الآيات فالإيمان بالملائكة لا بد منه وإن كنا لا نراهم لأن هذا من الإيمان بالغيب الإيمان بالغيب هو الإيمان بالأشياء التي لا نراها ولكن الله أخبر عنها وأخبر عنها رسوله صلى الله عليه وسلم و الله جل وعلى ذكر لنا بعض أعمال الملائكة أمنهم الموقل بالقطر ومنهم الموقل بالوحيد أو وجبريل موقل بالقطر وهو ميكال الموقل بالقطر وهو وذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوله دعاء الاستفتاح اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسراحيل إيما ذا خص هؤلاء الملائكة الثلاغة لأن جبريل عليه السلام موقل بالوحيد الذي به حيات القلوب القطر الذي به حيات الأرض وإسراحيل موقل بالأرواح التي فيها حيات الأبدان وكذلك بقيّة الملائكة موقل بالأجنّة البطون موقل بالحفظ الأعمال بني آدم موقل بحفظ الإنسان نفسه من المكروهات والآفاد فأنت تمشي ومعك ملائكة لو تخلّو عنك لوقعت في الهلاف فإذا جاء الأجل تخلّو عنك لهم عقبات من بين يديه ومن خلفه احفظونه من أمر الله لا شر يسجلونه ما يلفظون قول إلا لديه رقيب عديد لكن أنت لا تراه أنت لا تراهم ولكن يجب عليك الإيمان به والملائكة أصناه كثيرة كما ذكرت الإيمان من قيم هنا كما ذكرت الله في القرآن وكذلك صافات صفا ملائكة يصفون عند ربهم قال صلى الله عليه وسلم لا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها تكملون الصفل الأول فالأول وإذا عرف ذلك فجميع تلك المحبات والحركات والإغادات والأفعال إي عبادة منهم لرب الأرض والسماوات وجميع الحركات الطبيعي وعبد لله عبودية عامة لا يخرج عن أمره وتقديره يقدر عليه الموت يقدر عليه المرض يقدر عليه الفقر يقدر عليه الهناء يقدر عليه فلا يتخلص من هذا إختيارية وهي عبادة الله بالركوع والسدود والدعاة والاستنظار هذه إختيارية بإختيار الإنسان وهذه لا يفعلها إلا المؤمن أما الحركة الاثرارية فهذه يفعلها المؤمن والكافر إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن حفظه كل له قانطون كل له قانطون المؤمن والكافر لكن الكافر يقنط قنوطاً اضطرارياً والمؤمن يقنط قنوطاً إختيارياً وإرادياً ومحبةً لله عز وجد وجميع الحركات الطبيعية والقاسية تابعة لها فلول الحب ما داقة الأفلاك ولا تحغك تلكواكب النئيرات ولا هبت رياح المسخات ولا مغة السحب الحاملات ولا تحغكت الأجنة في بطون الأمهات وما فيها من نواع المخلوقات فسبحان من تسبح لو السماوات السبع والأرض ومن فيها وإمي شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقرون تسبحهم إنه كان حليم الغفور إنه كان حليم الغفورة نعم كل شيء في السماوات والأرض يسبح سبح الله عز وجد يعني يلزهه يلزه تسبح معنىه التنزيه نزه الله سبحانه علي النقائس والعيوب هذا التسبيح قد نفهمه ونسمعه وقد لا نعرفه تسبيح الجبال تسبيح الحصاء تسبيح الأشيار تسبيح السماوات والأرض ولكن لا تفقرون تسبيحه لكن الله جل وعلا يعلمه ويسمعه تسبيح حقيقيا كلهم بلغته حتى الطيور حتى الطيور تسبح الله عز وجد حتى كل شيء فإنه يسبح بلغته التي لا نفهمها نحن سليمان عليه السلام معجزة الله أعطاه الله أنه يعرف لغة الطيور ويخاطبها وتقاطبه هذه معجزة وسمع كلام النمله وماذا تقول فهذا خاصي لسليمان عليه السلام معجزة له تدل على لبوته وأما نحن فلا نسمع هذه الأشياء ولكن ما نفهم معنا نسمع صوات القيور ونسمع صوات الوخوش وأصوات الحيوانات لكن لا نفهم ولكن لا تفقرون تسبيحهم وكل متحرك في أصل حركته المحبة والإرادة ولا الصلاحة للموجودات إلا بأن تكون حركاتها ومحبةها لفاطرها والباريها وحدة كما لا وجود لها إلا بإبداعه وحدة لأن الآلية ها المتعددة لا تتفق على شيء كل له إرادة كل له ميول وكل نبي نفسه ما يريد فلاحصل بذلك الخلق في الكون وكونه الكون منتظم ومنتسك ولا يتخلق ولا يتغير دليل على أن مدبرة هو واحد لو كان يدبره أكثر من واحد لفسد كما تشاهدون في الناس إذا اشتركوا في شيء ما يتفقون وكما يقولون زدر الشركه ما يفوح لأنهم يختلفون ما يختلفون بينهم فرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا؟ هل مملك إذا كان له عدة أسياد ما يدري من يرضي منهم ولا يدري من يطيع منهم كل واحد له رأبة يضيع بينهم وأما له ملك واحد هذا يستريف أنه يعرف مقاصده ومطلوبه ولا يتعب في تحقيق مقلوباته فالمشرك لما كان له آلية متعددة صار في عذاب وفي تعب المواحد لما كان إلهه واحد كان مرتاحا ومطمئن ومتلذذا بالعبادة هذا مثل للمشرك ومثل للمواحد لذا قال تعالى فلو كانت للعالم إلهاني فإن كل إله كان يطلب مغالبة الآخر والعلو عليه وتفرده دونه بالإلهية إذ الشركة نقص في كمعل الإلهية والإله لا يرضى لنفسه أن يكون إله الناقص فإن قهر أحدهم الآخر كان هو الإله واحده والنقص هو ليس بإله وإن لم يقر أحدهم الآخر لازم عجز كل منهم ونقصه إلا ذهب كل منهم بما خلق وطلب كل منهم العلو على الآخر وفي ذلك فساد أمو السماوات والأرض ومن فيهما كما هو المعهود في فساد البلد إذا كان فيه ملكان متكافئان وفساد الزوجة إذا كان لها بعلان والشول إذا كان فيه فحلان إلا في زمنت عدد الملوك المسلمين واختلافهم وانفراد كل منهم ببلاد وطلب بعضهم العلو على بعض ويميته وعلى كل شيء قديق إذا كان متضام هذا الكون السماوات والأرض والأفلاك والنجوم والنباتات وكل شيء منتظم ما يختلف ولا يتغيّع منذ خلقه الله وهو ممسك على هذا النظام هذا دليل على أن مدبّروا واحد إذا لو كان مدبّروا أكثر من واحد لقتل ولا فسد إنه نصر هو اللي نفّل أمره ويحصل في ذلك الخلل والفساد والإضطرار إيه هذا الكون فهذا من أدلة وحدانية الله سبحانه وتعالى وأن كل معبود من لدن عاشه إذا قضي أغضه باطل إلا وجهه الأعلى كل معبود غير الله جلّه المعبودات كثيرة إذا قرأت في الملل والنحل ورأيت تعبد المعبودات تعبد الآلية اللي عبد الشمس واللي عبد القمر واللي عبد الشيطان الآن فيه من يعبدون الشيطان من يعبد النار من يعبد الشجر والحجر من يعبد النور من يعبد الظلمة من يعبد متفرّقون في إيجاداتي لكن كلها باطلة كلها يفقلها قول لا إله إلا الله يفقل جميع هذه الأشياء لا إله هل يفقل جميع معبود غير الله جلّه إلا الله يثبت العبادة لله وحده لا أشريك له وليها لصارت كلمة التوحيد صارت لا إله إلا الله كلمة التوحيد كلمة الإخلاص كلمة التقوى العروه الوثقى كلمة عظيمة لأنها تبطل جميع الشرك و هي كلمة خفيفة قليلة الألفاض مختصرة يقولها الإنسان بسهولة و هي عظيمة تقولك في السماوات والأرض كما في الحديث لو أن السماوات السبع و عامراهن غير والأرضين السبع و عامراهن في كفة ولا إله إلا الله في كفة مالت فيهم فهي ثقولت في السماوات والأرض لأن لها معنى العظيم فيها إضطار الشرك و إثبات التوحيد لله عز وجد إذا كان مع الله هذا برهان آخر غير البرهان الذي سبق لو كان فيه ما آله إلا الله لفسدته هذا برهان آخر على التوحيد برهان عقلي ما اتخذ الله من ولد و ما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولا على بعضهم على بها إذا كان هناك آله متعددة فلا يطلق ما يمكن إنهم يبقون و يصير تدبيرهم واحد أبدًا فلا بد من أحد أمريك إما أن يتغلب أحدهما وهذا هو الإله الحق و إما أن يقتسي ما يقتسي ما ألكول كل واحد يأخذ نصيب و يفصلون الشرك و حين إذن يفسد الكول إذا كان الآن ما فيه انقسم ما فيه شيء لله شيء لغير الله كله لله سوجه القون لم يقسم و قونه لم يكن فيه آله متعددة متفقة هذا الدليل على وحدانية الله سبحانه وتعالى برهان قاطع عقلي هذا الدليل ثالث برهان فلا يمكن أن يكون إله مستقل و ملك مستقل فلا في الخلق فكيف بالكون كله لو كان فيه آله متعددة فسد كله نعم فقال تعالق لو كان معه آله كما يقولون إذا لدتغل إلى العشي السبيلة يعني لو طلبوا التغلب و طلبوا التغلب على الله عز وجل و ما حصل هذا الله جل وعلى هو الغالب و غيره مغلوب للعله أنه هو الإله فكيف تعبدونهم من دونه فلا يملكون كشفة الضرع عنكم ولا تهويلة جميع الآلهة في الدنيا و جميع الأطباء ما يستطيعون يرفعون المرض عن شخص أنزله الله فيه ولا يستطيعن نقله من عضو إلى عضو أو من شخص إلى شخص فما قال أولئك الذين يدعون يبتون إلى ربهم الوسيلة أيه مقرهم يعبدون الملائكة والملائكة يعبدون الله يتقربون إلى الله فدل على أنهم عبيت لا يصلحون للعباد يعبدون المسيح إيساب المريم عليه السلام والمسيح يعبد الله قال إني عبد الله آتاني الكتاب ما قلت لهم إلا ما أمرتني بها أن يعبد الله ربي و ربك فكيف العبد يتخذ إله وهو ضعيف فقيرٌ إلى الله بتقرب إلى الله عز وجل وهذا دليل على بطلان الشبك الكون كل هو والأصنام ولا أحجار كله تحتاج إلى الله عز وجل كله فقيره إلى الله هو الذي خلقها وأوجدها وهو الذي يصلحها على أسجار ولا أحجار كل شيء والبحار والأنهار كل شيء فقير إلى الله عز وجل إللا فالثالث أنهم لم يقولوا إن آلهتهم تغالبه وتطلب العلو عليه أو سبحانه و قد قالوا إذن الذين تدعون من دون الله عبادٌ أمثالكم فالواحد القهار الذي قهر الأشياء و دانت له و القادت له وحده فصل والمحبة لها آثاب وتوابع ولوازم وأحكام