41 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|آثار المحبة|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية الرحمن الله الدرس الواحد والأبعون محمودة نافعة وضاغة من الوجدي والدوق والحلاوة والشوقي والأنس والإتصال بالمحبوب والقرب منه والإنفصال عامه والبعد منه والصد والهدران والفرح والسرور والبكاء والحزن وغير ذلك من أحكامها ولوازمها ومحبت عبادة المؤمنين قال الله سبحانه وقل إن كنتم تحبون الله اتبعوني احبت الله اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم فإذا احببت الله محبة حقيقية فإنك تتبع رسوله صلى الله عليه وسلم أما من يدعي أنه يحب الله ولكنه لا يتبع رسوله فهذا كذلك كاليهود فاليهود الذين ونزلت الآية بسبب مقالتهم إننا نحن نحب الله قال الله جل وعلا قل إن كنتم تحبون الله قال الله لرسوله قل إن كنتم تحبون الله فالتبعوني تحببكم الله فلما لم يتبعوا هذا الرسول صاروا كذبين في دعوة المحبة إبلاه عز وجه وكذلك من يتبع الرسول من يحب الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يتبعوا إن المحبة لمن يحبه مطيعه وانت تجع محبه فهذا أمر لا يده ولا يمكن وسمرت المحبة المافرة فمرت المحبة شيئان أولا أن الله يحب من يحبه وثانيا أن الله يغفر له ذنوبه يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم تبع الرسول قد كرثا مرتها وهي أن الله يحب من أحبه ويغفر له ذنوبه محبة المؤمنين تقطعي مناصحتهم وعدم غشهم وتقطعي نصرتهم ومؤالاتهم والمسأل لأست مجرد دعوة فهذه المحبة المحمودة هي المحبة النافعة التي تجلب للصاحبها ما ينفعه في دنيا هو آخرة وهذه المحبة هي عمان السعادة والضغة هي التي تجلب للصاحبها ما يضغه في دنيا هو آخرة تجلب الضرط كأ الذي يحب المعاصي والسهوات والمحرمات للمحبة قبيحة تجلب لصاحبها الآخام وارتكاب المنعيات والضغة هي التي تجلب لصاحبها ما يضغه في دنيا هو آخرة وهي عنوان شقاوته ومعلوم أن الحياة العاقل لا يختار محبة ما يضغه ويشقه إينا فهو يتبع الهواء المحبة الضرح يتبع الهواء يتبع ما تهواءه للسعوء هذا قد اتخذ إلهه هواء كما في القرآن رأيت من اتخذ إلهه هواء فأنت تكون عليه وكيلة فرأيت من اتخذ إلهه هواءه وأظله الله على علم فأختر ما على الإنسان اتبع الهواء فهو أختر ما على الإنسان فإذا سلم من شر نفسه وهواءه فإنه قد سلم منه وقل من يسلم من ذلك وإما عالمة بما في محبته من المضغة لكن تؤثر هواها على علمها وقد تتغتب محبتها من أمريه اعتقاد فاصد وهو المذمون وهذا حال من اتبعظ وما تهو الأنفس فلا تقع محبت الفاصدة إلا من جهل أو اعتقاد فاصد أو هواء غالب فتنفق شبهة وشهوة فتتنفق شبهة وشهوة تتفقه قرم تركب من ذلك وأعانه بعضه بعضه فتتتفق شبهة وشهوة شبهة يشتبه فيها الحق وبالباطل وتزين له أمر المحبوب وشهوة تم تدعوه إلى حصوله فيتساعد الجيش الشبهة والشهوة على جيش العقل والإيمان والغلبة والغلبة ليقوى هما وإذا عرف هذا فتوابع كل نوع من أنواع المحبة له حكم متبوعه المحبة النافعة المحمودة التي هي عنوان السعادة العبد توابعها كلها نافعة الله حكمها حكم متبوعها فإن بك نفع وإن حزن نفع وإن فارح نسعه وإن قبض نفع وإن بسط نفع فهو يتقلب في منازل المحبة وأحكامها في مزيد وربح وقرغة وكل ما تولد من الطاعة فهو زيادة لصاحبها وقربه وكل ما تولد عن المعصية فهو خسران لصاحبه وبعد فأحفظ سبحانه وتعالى هذا الأتار محبة الله عز وجل أنها تقلب الأتعاب تقلبها إلى ملزات وإلى عواقب حميدة محبة الضره فإن ما تقلب الملزات إلى شقة وإلى حرمان فأخضر سبحانه في الآية الأولى أن المتولد عن طاعتهم وأفعالهم يكتب لهم به عمل صالحة وأخضر في الثانية أن أعمالهم الصالحة التي باشهها تكتب لهم أنفسها والفرق بينهم أن الأول ليس النفع لهم وإن ما تولد عنه فكتب لهم به عمل صالحة والثاني نفسه أعمالهم فكتب لهم والإرادة وأصل ذلك كله والدين هو الطاعة والعبادة والخلق فهو الطاعة اللازمة الدائمة التي صارت خلقا نعادة ولهادا فستغلقوا بالدين في قوله تعالى وإنك لعالى خلق عظيم قال الإمام وحمد عن ابن عيين التقالب مع الباس رضي الله تعالى عنهم لعالى دين عظيم وسولة عائشة رضي الله تعالى عنها عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان خلقه القرآن ودين فيه معنى الإذلال والطهر وفيه معنى الدل والصغوع والطاعة فلذلك يكون من الأعلى إلى الأسفل كما يقول دنته فدان أي قهارته فدل قال الشاعر هو دان غباب إذكره الدينة فأضحوا بعزة في مصياره ويكون من الأدمى إلى الأعلى كما يقول دنت الله ودنت لله وكلان لا يدين الله دينة ولا يدين الله بدين فدان الله والدين الظاط لا بد فيه من الحب وخضوئك العبادة سواء بخلاف الدين الظاهر فإنه لا يستزم الحب وإن كان فيه القياد ودلهم في الظاهر وسلم الله سبحانه وتعالى يوم القيامة يوم الدين فإنه اليوم الذي يدين فيه الناس بأعمالهم إن خيرا فخير وإن شغا فشغ فذلك يتضمن جزاءهم حسادهم وإن شغ فذلك يتضمن جزاءهم حسادهم وإن خيرا فخير وإن شغ فشغ وذلك يتضمن جزاءهم حسابهم فلذلك فسيغ يوم الجزاء ويوم الحساب وقال تعالى فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين أيها حاسبين هل لا تغدون الروح إلى مكانها إن كنتم غير مربوبينا ولا مقرورنا ولا مدزين فهذه الآية تحتاج إلى تفسير فإنها صيقة للاحتجاج عليهم في إنكارهم البعة والحساب ولا بداية يكون الدليل مستزما لمدلوله بحيث ينتقل الدهنا منه إلى المدلول لما بينهما من التلازم فكلما يزوم من دليل على لازمه ولا يجب العكس ووجه الاستدلال أنهم إذا انكغ البعة والجزاء وإن أنكغ وقدرته وربوبيته وحكمته فإن أنكغوا بأن لهم رباً قاهراً لهم متصرفاً فيهم كما سيميتهم إذا شاء ويحييهم إذا شاء ويأمرهم وينهاهم ويثيب محسيمهم ويعاطل مسيئهم وإن أنكغوا برب هذا شأنه فإن أقروا به آمن ببعتي والنشور والدين الأمرين والجزائي وإن أنكغوه وكفروا به فقد زعموا أنهم غير مربوبينا ولا محكمة فهل لا يقدرون على دفع الموت عنهم إذا جاءهم وعلى غد روح إلى مستقرها إذا بلغت الفرقوم وهذا خطاب للحاظين عند المحتظر وهم يعينون موته أي فهل لا تردون روحها إلى مكانها إن كان لكم قدرة متصرفة ولم يكنوا فإنكم تنقذون أمسكم إن كنتم أحرارا فإنكم تنقذون أمسكم من ما يجري عليكم من أقدار الله سبحانه وتعالى فأنقذوا أمسكم من شيء ما أحد ينفره وهو الموت هل أحد استطيع أنه ينجو من الموت أو يدفع الموت فإذا كان لا يستطيع فهذا الدليل على أن له ربا يقضي عليه وأن له ربا يميته ومقدرته وأي نا قوةه التي يدعي فإذا كان لا يستطيع أن يخلص من أقدار الله إنه يلزمه أن يقيع أوامر الله عز وجل ويمقاد له وهذا مثال واضح الميت حين ما يحتلر عنده أهله وأقارب الذين يحزنهم موته ويفقدونه لماذا لا يردون عليه روحه وينقذونه من الموت؟ وهم عنده كثيرون لماذا لا ينقذونه من الموت؟ مع أنه أغلى شيء عندهم بل يموت وهم ينظرون إليه ولا يستطيعون أن يمنع الموت عنه الموت من إنجاء يا أمن الله سبحانه وتعالى هو الذي يحيي ويميت وإنهما هم مدبرون مقع عليهم تنفذ فيه محكام الله جل وعلى وأوامره الكونية وتذالك يجب عليهم أن يمتفل أوامرهم الشرعية وإذا تركوها ضروا أنفسهم فأين عقولهم التي يريدون منها أنهم ينفعون أمفسهم وهم يضرونها ويولكونها؟ أين عقولهم؟ هذا مثال واحد ما يجري علي العباد أنهم لا يستطيعون رده وهو الموت وطلالك غير الموت من أوامر الله الكونية من الغناء والفقر والمرض والصحاوى غير ذلك والهم والحزن والفراح والصرور ما يجري عليهم ما يستطيعون أن يردوا شيئا من ذلك "والدين كله لله أمر أو جزاء" "والمحبة أصد كل واحد من الدينين" "والمحبة أصد كل واحد من الدينين"