42 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|عشق اللوطية|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
36:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية رحمه الله
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحابه أجمعي الصائفة الأولى التي ابتليت بالعشق هم الذين وقعوا في فاحجة الزنة وقعوا في فاحجة الزنة والعياب
بالله والله جل وعلى يقول ولا تقرب الزنة إنه كان فاحجة وساء سبيلا فقوله ولا تقرب الزنة إنها عن تربانة بفعل الأسباب التي توصل إليه فكيف بفعله والأسباب التي توصل إليه إليه كثيرا منها
النبر تطلاق النبر إلى النساء ومتابعه النساء يوقع في الفاحجة كل المؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكالهم وكل المؤمنات يغضون من أبصارهم يوقع الرجال والنساء في الفاحجة إذا
نظرت إلى الرجال نظر شاوة وهي أشد من الرجل فتنة تقع في الفاحجة واليوم يبتلي كثير من الناس يبتلوا بشاشات والفضائيات التي تعرض فيها الصور فاتنة والعارية والمجلات والكتب التي ترضع فيها
الصور النساء في الفاتنة هل لم يعود الأمر قاصرا على النظر إلى النساء وإنما عمل بلاء وصار يصل إلى الإنسان في أي مكان ولو ما عنده نساء من نقل بوسائل النقل ومن أسباب الوقوع في الزنا
اختلاط المرأة بالرجل بالرجال فهذا من ما يسبب الوقوع سواء اختلطت بهم في العمل أو اختلطت بهم في الأسوار او اختلطت بهم حتى في المساجد النبي صلى الله عليه وسلم هامراء تكون النساء خلف
الرجال بالصلاة من على الإختلاق فأما ما يقع في الحج وفي المواطن الزحام التي ليس للناس طاقة في فصل النساء على الرجال كل من الرجل والمرأة أن يتحرز من الفتنة ولذلك لا تجوز المزاحمة على
الحجر إذا كان عنده نساء أو عنده مزاحمة لا تجوز المزاحمة الذي يزاحم على الحجر هذا عاصي وليس هذا طاعة إنما هو ماسيه ما فيه من الفتنة كذلك من وسائل الزناق الخلوة الخلوة الرجل بمرأة لا
تحل له يكون هو وإياها فقط في مكان سواء في مكتب أو في بيت أو في برض أو في سيارة هذا من سباب الوقوع في الفاحش ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ما خل رجل بمرأة إلا كان ثالثة هم الشيطان
ومن وسائل الزناة التي حذر النبي صلى الله عليه وسلم منها سفر المرأة بدون نحرم سافرت بدون نحرم فإنها تقع فريسة للفساء وهي ضعيفة أو تنخدع لا بد أن يكون معها محرم يحميها ويكون حولها
يعني السفر والبلاد الغريبة والبلاد البعيدة تضيع فيها المرأة ولا يكون عنده وازع لا من عقل ولا من دين وهي قريبة الاتناول عقلية تامة ليست عقلية تامة وتام خدع فلا بد من محرم لا يحل
المرأة أن تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا ومعها دون محرم يجي ليش يجي حمايتها حمايتها من الزياب الظارية الزياب البشر كذلك من الوسائل التي توقع في الزناقة التعري تعري المرأة
سفور المرأة عدم احتشامها بالستر هذا من ما يعرضها ويعرض الرجال للفاحشة ولهذا قال الله جل وعلا وقول للمؤمنات ياضون من أبصارهن وإحفظنا خروجهن لا يبدين زينة هنه لا يبدين زينة هنه مرأة
بالزينة هنا زينة البدا وزينة الحليف وزينة الثياب أيضا إلا ما ظهر منها وليضربنا بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينة هنه إلا لبعولتهن إلى قوله تعالى ولا يضربنا بارجلهن يعلم ما يُفّين من
زينتهن كان عن المرأة اخر خال وما تحت الثيار فلا تضرب برجله حتى يسمع صوت الخلاقين لأن هذا فتنة يلفت نظار نظر الرجل الذي فيه اهيبها وفيه مرض في قلبه يطمع بها وكذلك من وسائل الوقوع في
الفاحشة أن المرأة تليم في الكلام مع الرجل تمازحة وليسمونها المغازل ممازحة ولا وترقيك صوتها له حينما يسبب ويطمع الرجل فيها فلا تخضعم بالقول هيطمع الذي في قلبه مرض وقلنا قولا معروفه
ومن حماية المرأة بقاءها في البيت وعندها من العمل في البيت ما يكفيها وقرنا في ويوت كنا ولاتبرجنا تبرج الجاهلية الأولى تبرج المرابه ظهور بالزينة لأن كل هذه من أسباب الوقوع في الفاحشة
والقسم الثاني من العشق الذي يوقع في الفاحشة اللي وقت وعياد بالله وهذا أسوأ اتيان الذكور اتيان الرجال وهذه جريمة لم تكن معروفة في العالم قبل قوم الوقت تاتون الفاحشة ما سبقكم بها من
أحد من العالمين جريمة نكرى ما كانت تعرف في البشرية ألا في قوم الوقت ولذلك عاقبهم الله عقوبة لم يعاطب بها غيرهم حيث إنه أمر جبريل عليه السلام فرفع ديارهم على طرف جناحه رفعها إلى
عنان السماء ثم قلبها عليهم وخصف بهم وأتبعوا بحجارة من سجيل هذه عقوبة ما سبق لها نظير لأن جريمةهم لم يستقل لها نظير فهذا من أسباب عشق أحرّ أن يوطع رياضه الجريمة القضيحة التي تألف
منها حتى البهائي البهائي المثجدون أن لكرا يعلو ذكرا في البهائي الحمير ما ثجدون في جميع البهائي لكن حسقت بني آدم أخس من البهائي صلى الله العافي والطائفة الثانية الذين حكّل الله عنهم
العشق ملوطية كما قالت عالا وجاء أهل المدينة يستبشون قال إنها أولئي ضيفي فلا تفضحون واتقوا الله ولا تخزون لما أراد الله إهلاك قوم لوت نهاهم عليه السلام عن الفاحشة نهاهم حذراهم لكن
لم يمتذبوا وهددوا قالوا أخرجواهم أخرجوا آل لوت من قاريتكم إنهم ناس يتطهروا يعني ما يبون اللوات فعيروهم بأنهم يتطهروا عيروهم بما هو خير لأن أذواطهم تغيرت والعياد بالله جريمةهم أنهم
ناس يتطهروا أخرجواهم من قاريتكم لما أراد الله إهلاك هم جاءت الملائكة وصور ريجال دخلوا على إبراهيم عليه السلام وكان مضيافا كان يكرم الأضياف فأتاهم بالطعام أتاهم باللحم لكن الملائكة
ما تأكل والربهم إليهم فلم يمدوا إذيهم إليهم فا استراب منهم أنهم عدوا وأنهم يريدون شر فبينوا لهم أنهم ليسوا بشرا إنما هم ملائكة إنا رسل ربك إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين عند ذلك جاد لهم
عليه السلام قال لنا القرية فيها لوت فيها لوت نبي الله قال لوت نعلم أنه لكن سيخرجه الله منه سيخرجه الله منهم قالوا نحن أعلم بمن فيها لوت عليه السلام دافعهم وتكلم معهم ودافعهم إنها
رسل ربك ليصلوا إليك فما تبعهم الله في العقوبة أخرج الله لوت ومن معه إلا زوجته لأنها كانت تمالي هؤلاء كانت تمالي هؤلاء وتدلهم على الفساد لأنها كانت كافرة فهلك اتمعهم يا دبي الله إنه
منجوك وأهلك إلا مرأتك فهلك اتمعهم ولم ينفعها أنها زوجة نبي كما لم يضر مرأة سرعون أما كانت مؤمنة لم يضرها أنها مرأة كافرة فالله جل وعلا إنه ما يجس الإنسان بعمله لا بعمل غيره لما
يجسه بعمله فأمرأة لوت ما نفعها أنها زوجة نبي ومرأة سرعون ما ضرها أنها مرأة كافرة لأن الله لا يظلموا أحد لا يجازي أحدا إلا بعمله فهذا حاصل قصة قوم لوت جاء أهل المدينة يستبشرون
فالحين بها هذا من الإغراء والاستدراج لهم العياب بالله قال إنها أولا يضيف فلا تفضحون تقول الله ولا تخزون قالوا أولا منها كعن العالمين قال هؤلاء بناتي يعني النسة نحو بناتها يعني
بناتها بناتها من صلبها لكن المؤمنات هؤلاء بناتي يعني تزاوجو من النسة أطهر لكم وأ إن كنتم فاعلين كما قالت عالة وجاء أهل المدينة يستبشرون قال إنها أولا يضيف فلا تفضحون واتقوا الله
ولا تخزون قالوا أولا منها كعن العالمين قال هؤلاء بناتين كنتم فاعلين لعمرك إنهم في سكرتهم يعماون فهذه الأمة عشقة فحكاه سبحانه عن طائفتين عشقة كل منهم ما حرم عليهم من الصورة ولم
يبالب ما في عشته من الضرار وهذا داو أعيل أطباء دواءه وعز عليهم شفاءه وهو لعم الله الداو العضل والسم القتال الذي ما علق بقلب إلا وعز وعز علي الورست قادر من إساره ولا اشتعلت ناره في
مهجة إلا وصعب على الخلق تخليصها من ناره وهو أقسم تارة يكون كفرا كما نتخذ مع شوقه ندا يحبه كما يحب الله فكيف إذا كانت محبته أعظم محبت الله في قلبه فهذا عشق لا يغفر لصاحبه فإنه أعظم
شاك فإنه من أعظم الشرك والله لا يغفر أي شكابه وإنه ما يغفر بالتوبة الماحية نعم فالمشي يكونوا وحبوا أصنامهم كحب الله ومن الناس يتخذوا من دون الله أن دادل وحبهم كحب الله أحب الحجر
والشجر والقبر مثل ما يحب الله عز وجل ولذلك عبده وعلا ما يحبه وعلا ما تلعشق الشركي الكفري أي قدم العاشق رضا مع شوقه على رضا ربه وإذا تعارب عنده حق مع شوقه وحظه وحق ربه وطاعته قدم حق
مع شوقه على حق ربه وآثر رضاه على رضاه وبدل لمع شوقه أنفس ما يقل عليه وبدل لربه إن بدل أرض أما عنده واستفرى وبسعه في مرضاته مع شوقه وطاعته واتقرب إليه وجعل لربه إن أطاعه الفضلة التي
تفضل عن مع شوقه من ساعاته وجعلوا لله من ما ذرأ من الحرف ولا نعام نصيباً فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فإذا زرعوا أو غرسوا يجعلوا قسم لله وقسم للأصنام فإذا جاءت آفه وأصابت
القسم للأصنام أخذوا نصيب الله بزعمهم جعلوه للأصنام يقولون الأصنام ضعيفة ومحتاجة والله غني عن هذا وإذا تلف حق الله جل وعلا ما ياخذون الذي للأصنام يجعلونه لله جعلوا لله من الحرف ولا
نعام نصيباً فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لله هلا يصل إلى شركائنا وما كان لشركائهم فما كان لشركائنا وما كان لشركائنا وطابقة لذلك ثم ضع حالهم في كفة وتوحيدهم وإيمانهم
في كفة ثم زن وزن يرضى الله به ورسوله ويطابق العدن ربما صرح العاشق منهم بأنه وصل مع شوقه أحب إليه من توحيد ربه كما قال الفاسق الخبيث "يترشفنا من فمير الشفات هنأحلى فيه من التوحيد"
وكما صرح الخبيث الآخر أنه وصل مع شوقه أشها إليه من فقال وصلتك أشها إلى فؤاد من رحمة الخالق الجليلي ولا غير أن هذا العشق من أعظم الشرك وكثير من العشاق يصبح بأنه لم يبقى في قلبه موضع
لغير مع شوقه البتة وقد ملك عليه قلبه كله فصار عبداً محظن من كل وجه لمع شوقه فقد رضي هذا من عبودية الخالق جل جلاله بعبودية مخلوق مثله فهذا قد استفرأ قوة حبه وخضوعه ودله لمع شوقه فقد
أعطاه حقيقة العبودية ولا نسبة بين مفسدة هذا الأمر العظيم ومفسدة الفاحشة فصل ودواء هذا الدائي القتل أن يعرف أن مبتولي به من هذا الدائي مضاد للتوحيد إنما هو من جهله وغفلة قلبه عن
الله فهو الدواء الذي ذكره الله في كتابه حيث قال كذلك لنصف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين "الأخلاص لله يمنع الإنسان من الوقوع في الشرك يكون قلبه لله عز وجل فأما إذا أشرك
مع الله فقد نقسم قلبه أو خلص قلبه للمع شوق والمعبود من دون الله عز وجل كحال المشركين ولا نقصد بالمشركين عبدة الأصنان فقط والعبدة الكبور أشد من عبدة الأصنان مع أنهم يدعون الإسلام
وينتقون بالشهادة لكن يعبدون الأموت و ينظرون لهم و يطورهم بقبورهم و يتبركن بطربتهم و يبكون حولهم و يستغيثون بهم تجده يبكي عند القبر ولا يبكي في المسجد بيت الله عز وجل فهذا من
العجاية باني آدم أنه ينسى خالقه ربه و يذهب إلى مخلوق أقل منه الميت أقل من الحي ونحي مخلوكم مثلك فقير مثلك فكيف يتطلب منه وهو فقير مثلك محتاج إلى الله عز وجل نعم فأخبر سبحانه أنه
صاف عنه السؤى من العشق والفحشاء من الحعل بإخلاصه فإن الله نجى يوسف عليه السلام من العشق أما راودتهم رأيت العزيز و جميله و عنده تراف و عنده منصد لكنه أعرض عنها أعرض عنها قال معاذ
الله معاذ الله إنه ربي أحسن مثوى إنه لا يفلح الظالم و لقد همت به و همت به لو لأرآبر هان ربي يقال همت به همت به يعني طلبت منه و هم بها لو لأرآبر هان ربي لو لأن الله عاصمه لهم بها
فقوله "و هم بها لو لأ متعلق" في كلام بعضهم متعلق في بعض فهو لو لأن الله عاصمه لهم بها لكن الله عاصمه فأعرض عنها و لم يلتفت إليه قال الله جل و عالم مبينا السبب في ذلك كذلك لنصرف عنه
السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين هذا هو السبب أنه أخلص حبه لله حزوجل و عبادته لله فعند ذلك عاصمه الله من هذه الورطة العظيمة وهذه الفتنة الكبيرة عاصمه الله و نجاه منه بسبب
إيماله وتوحيده و يخلاصه لله عز وجه و يوخب من قصة يوسف عليه السلام أنه يلجأ إلى الله و يصرف قلبه إلى الله فالله و نجاه من هذه الفتنة و دعى ربه فإن الله ينجيه من هذه الفتنة لأن الله
نجاه يوسف عليه السلام بإخلاصه لله وتوحيده لله عز وجه وتعلق قلبه بالله و لم ينخدع بهذا المظهر لم ينخدع بهذا المظهر الخداع الجزاب لأن عنده من الإيمان واليقين ما يمنعه من الإنصراف إلى
هذه الفواحش و لا ينظر للعواتب و لا ينظر للزة الحاضرة و إنما ينظر للعواتب فهذا التفكير تركى تركى الفواحش "الثاني عذاب قلبه بمعشوقه" فإنما نحب شيئا غير الله عذب به ولا بد كما قيل
"فما في الأرض أشقى من محب " وإن وجد الهوة حلو المذاق تراهباكيا في كل حين مخافة فوقة أو لشتياق و يبكي إنه أو شوقا إليهم و يبكي إنه و حذر الفراقي وتسخن عينه عند الفراقي وتسخن عينه
عند التلاقي "الثالث أن العاشق قلبه أسيون في قبضة غيره يسومه الهوان " ولكن لسكرة العشق لا يشعر بمصابه " "الغابع أنه يشتغل به عن مصالح دينه و دنيا " "الخامس أن آفات الدنيا والآخرة
أسرع إلى عشاق الصور من النار في يابس الحطب " "وسبب ذلك أن القلب كلما قرب من العشق و قوية التساله به " "وما أظن بقلب تمكّل منه عدوه و أحرص الخلق على غيه و فساده " "وبعود منه وديه و
من لا سعادة ولا فلاح ولا سوء إلا بقربه أو ولايته " " أنه إذا تمكّن من القلب و استحكم و قوية سلطانه " " أفسد الدهن و أحدة الأسواس " " وربما ألحق صاحبه بالمجانين الذين فسدت عقودهم "
" فلا ينفعون بها " " وأخبار العشاق في ذلك موجودة في مواضعها " " ولبعضها مشاهد بالعين " " وأشرف ما في الإنسان عقله " " وبهي تميز عن سائل حيوانت " " فإذا عدم عقله التحق بالحيوان
البهيم " " و ربما أزاد جنونه على جنون غيره كما قيل " " قالوا جنينت بمن تهوا فقلت لهم " " العشق أعظم مما بالمجانين " " العشق لا يستفيق الدهر صاحبه " " و إنما يصع المجنون في الحين "
" إذا فسدت العين والأذن والليسان " " فيرى القبيح حسن منه " " و من معشوقه كما في المسند مرفوعا " " حبك الشيء يعمي و يصمعه " " و يعمعين القلب " " أرؤية مساوئ المحبوب و عيوبه " " ولا
ترى العين ذلك " " و يصمع أذنه عن الإسطائيل العذل فيه " " ولا تسمع الأذن ذلك " " فرغبات تستر العيوب " " فغاقب في الشيء لا يرع عيوبه " " حتى إذا زالت ربته فيه أبسع عيوبه " " و لذا
كان الصحابة الذين دخلوا في الإسلام " " بعد الكفر خيرا من الذين أولدوا في الإسلام " " إنما تمتقر عرى الإسلام عورة عورة " " إذا أولد في الإسلام ملا معي في الجاهلية " " و أما فساد
الحواس غاهرا " " فإنه يمر بدن و ينهيكه " " و ربما أدى إلى تلفه " " كما هو المعروف في أخبار من قتلهم العشق " " و قد رفع لبن عباس رضي الله تعالى عنهما " " وهو بعرفة شاب قد انتحل حتى
عاد جلدا على عظم " " و قال ما شأن هذا " " قالوا به العشق " " فجعل ابن عباس يستعيد بالله من العشق عامة يومه " " في حيث يستول المعشوق على قلب العاشق " " حتى لا يخيله و ذكريه و الفكري
فيه " " في حيث لا يغيب عن قاطره و ذهنه " " عند ذلك تشتغل النفس عن استخدام القوى الحيوانية و النفسانية " " وتتعطل تلك القوى " " و يحدث بتعطيلها من الأفات على البدن والظوح " " ما يعز
دواءه و يتعذب " " و يختل جميع ذلك " " وتعجز البشر عن صلاحه كما قيل " " الحب أول ما يكون لجاجة يأتي بها وتسوقه الأقدار " " و أوسطه سقم و آخره قتله " " و قال الآخر تولع بالعشق حتى
عشق " " فلما استقل به لم يطق " " رأى لجة ضنها موجة فلما تمكن منها غريب " " والذنبله وهو الجانع على نفسه " " و قعد تحت المثل السائر " " يداك أوكتا وفوك نفخ " " فصل والعاشق له ثلاث
مقامات " " ولو أن الإنسان عظه فصره " " نسلم من هذا العشق الذي يؤدي به لهذه المحالك " " و لذلك قال " " قل للمؤمنين يغضوا من أفصارهم " " و يحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم " " إن الله خبير
بما يصنعه " " فغض الوصر أزكى للإنسان " " أطهر له " " الزكاة معناها الطهارة هنا " " أيه أطهر لقلبه " " أنظر ينقل الصورة إلى قلبه " " لا تزال الصورة المعشوق في قلبه " " حتى يؤدي به
ذلك إلى ما لا تحمل عقبه " " فكون يغض البصرة يسلم من هذه الأمور كلها " " البصر ليس سهلا " " إتساهل الإنسان في إطلاق بصره إلى ملفتنا " " ما هو السهل أبداً " " يقع الإنسان في الهلاك "
" يقول نظرة " " فبتسامة " " فموعيد فليقاءه " " أول شيء نظرة " " ثم يبتسم مع المنظور هذا " " و يمازحه " " ثم يتم الموعد بينهم " " ثم تحصل الفاحشة " " فليقاء على الفاحشة " " سبقوا
أول شيء " " البصر " " فالنسان يغض بصره " " عما حرم الله " " من جلياً لا يقع في هذه الأفات " " ثم يصعب عليه " " الخروج منها " " و ما وقع الزنات واللوطية " " في هذه الفاحشة " " اللي
بسبب إطلاق البصر " " و عدم غض البصر " " فهل هو السبب " " قصد و العاشق " " لاه ثلاثة مقامات " لن تنسى المساعدة