43 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|مقامات العشق|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية رحمه الله الدرس الثالث والاربعون مقام ابتدائه ومقام توصط ومقام انتهاء فأما مقام ابتدائه قالوا يجب عليه فيه مدافعاته بكل ما يقدر عليه إذا كان الوصول إلى مع شوقه متعدراً قدراً وشرعاً فإن عجز عن ذلك وأبا قلبه إلا السفاء إلى محبوبه وهذا مقام التوصط والانتهاء فعليه كتمان ذلك وأن لا يفشي إلى الخلق ولا يشبب بمحبوبه وإذا قيل فلان فعل بفلان أو بفلانة كذبه واحد وخبار العاشق المتهتك عند الناس في هذا الباب يفيد القطع اليقيني فلإذا أخبرهم المفعول به عن نفسه كذباً وفتراً على غيره جزم بصدقه جزماً لا يحتمل النقير فلو جمعهما مكان واحد اتفاقاً لجزم أن ذلك عن وعد واتفاق بينهما بخبر الكاربة كجزمهم بالحسيات المشاهدة وبذلك وقع آهل الإفك في الطيبة المطيبة حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم المباراة من فوق سبع سماوات بالشباة مجيئ الصفران بالمعطل بها وحدها وخلف العسكر حتى هلك من هلك ولولا أنت ولله سبحانه وتعالى براءتها ودبعاً وتكليب قاذفها لكان أمر آخر صلى الله عليه وسلم على رسول الله العسق آفة صاب بها الإنسان وسببه النظر إطلاق النظر إلى ما حرم الله كانوا في الجاهلية قبل الإسلام مبتلين بهذه الآفة وشعراء العسق معروفون هو التغزل هذا موجود والسبب في هذا هو عدم عض البصر وعدم عدم تحفظ المرأة تستطرها وأسباب كثيرة فلما جاء الإسلام وصان المرأة وجعل لها حواجز وظوابط فإن هذه الآفة فإن هذه الآفار تفعت عن المسلمين تفعت عن أهل الإيمان لكن بقيت في أهل الفسق وفي أهل النفاق ولكن من البتولي بها فعليه بالمبادرة بإلاجها وليبتعاد عن اسبابها لعل الله أن يشفيه منها تعالج بتركأ الأسباب التي أوقعته فيها ثم الناس أيضا يتكلمون في من يرونه يميل إلى النساء ومن يتكلمون فيه ولا يرحمونه قد يتهمونه وهو السبب هو الذي سبب على نفسه هذه الأمور أنه تعفف وأبعد نفسه عن اسباب الشر لما حصل له ما حصل وليوم كما تعلمون تعري أن نساء مخالطتها للرجال وظهورها على الشاشات هذا يعيد أمور الجاهلية الأشد من أمور الجاهلية "فالآفة الخطيرة" "فتتان في جال بالنساء" "فتتان النساء بالرجال" "آفة الخطيرة" "تقضي على العرض" "على الدين" "على الحياة" "على المروأة" "فيجب على القيمين على النساء" "أن يقوموا عليهم" "لأنهم ضعيفات" "لوقوع في اسباب الفتن" "ويصونون أعراضهم عن الكلام" "لأن الناس لا يرحمون" "وأكثرهم يتكلم بالظنون والأوهام" "ولا يفكر في ما يترتب على كلامه" "من الإساءة إلى الآخرين" "وقصة الإفك" "لكرى الله في القرآن" "وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم" "في إحداغ جواته" "كانت معه عايشهم المؤمنين" "كانت الصغيرة" "بإنما هم" "قد باتوا في مكان" "من البر" " ثم أرادوا أن يرحل آخر الليل" "كانت عايشة رضي الله عنها" "قد أصابتها حاجتها" "فذهبت تقري حاجتها" "مادرة أنهم سيرحلون" "ذهبت تقري حاجتها" "لما رجعت إذا هم قد رحلوا" "يظنون أنها معهم" "لأنهم حملوا الهودج" "ووضعوه على العادة" "يظنون أنها فيه" "لأنها خفيفة" "وظنوا أنها في الهودج" "وما شو" "لما جاءت ولم تجدهم" "كان من حنكتها وعقلها" "أنها بقيت في المكان" "ولم تذهب هنا أو هنا" "بقيت في المكان" "وأدركها النوم" "نامت" "عن الركب" "ولحق بهم فلما أبصر المكان" "وإذا فيه سوات" "إذا فيه سوات" "فجاء إستبرح ما هو هذا السوات" "فإذا هي عايشة" "لأنه كان يعرفها قبل أن ينزل الحجات" "فجعل يسترجع" "ماذا يفعل" "هل ترون أنه يتركها تهلك تموت" "المسألة إنقاذ" "المسألة إنقاذ" "فأنا خراحلها" "وطيع على رجل راحلها" "حتى ركبت" " ثم قادر راحلها بها" "وذهب بها ولحق ذراكب" "لحق ذراكبي" "فلما علم المنافقون الذين يتلمسون" "على الرسول صلى الله عليه وسلم" "على المسلمين" "على عايشة" "علموا بالواقعه" "جعلوا ينسيجون الكذب عليها" "يقولون إنهم توعدت معه" "وأنها وأنها" "من غباوتهم أن الله فضح" "لأن لو كان كما قالوا" "متوعد معه" "وأنه شيء مقصود" "هل يأتي بها ويلحق بها الركب" "فما جيئه بها ولحق في الركب" "دليل على برائته" "وعلى صدقه" "وأنه محسن ومنقذ" "ومغيث اللي هذه المرأة" "لو تركها لها لكت" "من الظمى ومنها" "لأنها في مفازة في صحرة" "وقت القيض شدة الحر" "فتكلموا" "ولا يستغرب عليهم لأنهم منافقون" "يتلمسون الكذب والافتراء" "على رسول الله صلى الله عليه وسلم" "وعلى زوجاته وألبيته" "وريدون الطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم" "وكملهم من موقف مخزي" "غير هذا" "مع الرسول صلى الله عليه وسلم" "وهذا ليس بغريب من المنافقين" "لكن تأثر بهم بعض هل الإيمان" "صدقوهم وتكلموا مثله" "فأنزل الله الآيات في ذلك" "إن الذين جاءوا بالإفكي" "مما هو الله إفكا" "والإفك هو الكذب" "إن الذين جاءوا بالإفكي" "إصبتهم منكم" "لا تحسبوه شرر لكم بل هو خير لكم" "لكل مريم منهم مكتسب من الإثم" "والذي تولى كبراه" "منهم له عذاب عظيم" "وهو عبد الله بن أبي بن سلول" "رأس المنافقين" "هو الذي تولى كبر هذه الجريمة" "أذى النبي صلى الله عليه وسلم" "من هذا الكلام ما أصابه وأصاب عائشه" "من الحزن ومن الشيء الكثير" "وبقيت أياما لا يرقوا لاها دمع" "تبكية الليل والنهار" "أذية" "أذية لبيت رسول الله صلى الله عليه وسلم" "أذية لله ولرسوله" "وليه لبيته" "براءتها أنزل الله براءتها" "وهل أن الله جل وعلا يختار لنبيهم رأة لا تصلح له وأنها ليست عفيفة" "هل يليق بالله هذا تنقص لله سبحانه وتعالى" "تنقص للرسول صلى الله عليه وسلم" "تنقص لبيت رسول الله" "فخيب الله ظنهم وفضحهم" "ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم أقام الحد على من تكلم من أهل الإيمان" "أقام عليهم حد القث" "وأما المنافقون فلم يقم عليهم الحد لأنهم لا ينفعوا فيهم الحد لأنهم كفار ولأن لهم قبائل تناصرهم فالنبي صلى الله عليه وسلم درأ المفسده التي تحصل "مل لو أقيم عليهم الحد وفيهم كبيرهم عبد الله بن أبي بن سلول كان رأسا في أهل المدينة ولهم كان فتركهم النبي صلى الله عليه وسلم ولأن الحد تطهيرها أولئي لا يطهرهم الحد والحد من مسلحة المؤمن أنه يقام عليه ليطهره لكن هؤلاء خنازين لما يطهرهم الحد ولا يفيدهم شيئة تركهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن الله فضحهم وأنزل فيهم قرآن يتلأ إلى يوم القيامة في ذمهم وأططعني فيهم والإنكار عليهم لكن الشاهد في قوله سبحانه وتعالى إتقولون ب إتقولون بإلسنتكم إتقولون بما ليس لكم به علم تحسبون أهيناً وهو عند الله عظيم فقون الإنسان يتكلموا ما تثبت تهسيما في مثل هذا الأمر هذا ليس عند الله بالهينا هذا عند الله عظيم وإن كان المتكلم لا يظن أنه وهذا كثير يقع في الناس ما يحسبوا الكلام ومحساب ما يحسبوا الوحساب يحسبوا الكلام الراح مع أنه مسجل عند الله سبحانه وتعالى وسيجاز عليه يوم القيام فهذه القصة فيها فوائد عظيما وفيها مواعد وفيها أحكام كثيرة وفيها طهارت زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم الطيبها المطيبة الصديقة بنت الصديق التي اختارها الله لنبيه صلى الله عليه وسلم فالتي هي أحب نسائه إليه وأبوها أحب الرجال إليه فهم يريدون أنه منزلونها المكان هذه ولكنها زادتها رفعة زادتها رفعة عند الله سبحانه وتعالى وزادهم الله ذلاً وانخفاضاً لا تحسبوه شرر لكم مل هو خير لكم فصار خيراً لها ويرسول الله صلى الله عليه وسلم وصارت شرراً على المنافقين وضرراً على المؤمنين الذين تكلموا صارت ضرر عليه وهكذا ينبغي للمؤمن أنه ما ينساج مع الناس وحتي حتي الناس يقول ما قال الناس ينبغي يحفظ لسانه وهلا يتكلم الله عن علم وفي حدود المصلحة إذا كان الكلام فيه مصلحة أما إذا كان ما لما فيه مصلحة يسكت من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقول خيراً أو ليسمت نعم نعم والمقصود أن في إظهار المبتلى عشق من لا يحل له الإتصال به من ظلمه وأذاه ما هو عدوان عليه وعلى أهله وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد لعن الغائش وهو الواسطة بين الغاشي والموتشي في إصال غشوة فما ظنك بالديوث الواسطة بين العاشق والمعشوق في الواسط في تساعد العاشق والديوث على ظلم المعشوق وظلم غيره من يتوقف حصول غرضه على ظلمه في نفسه في نفسه أو مال أو عغب نعم كم يحصل بسبب هذه الأمور؟ وقتلاط الرجال بالنساء في المجالس المريبة كم يحصل من الشرور التي تفضل القتل؟ أهل الفساد كهيراً ما يقتتلون وهذه وقائع معروفة إنهم يقتتلون في مجالس الفساد يقتلوا باوهم بعضاً لمنافسة بينهم أو أو لأجل غيره في ما بينهم أو كل واحد يريد أن يضفر بالفساد دون غيره يقول الأمور إلى القتل وصفك الدماء فهل أمن مفاسد عدم تجنب مواطن الشرط ومواطن الفساد المجالس الفساق؟ نعم وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى أن يختب الرجل على خطبة أخيه أو أن يستامع على سوم أخيه فكيف بمن يسعى في التفريق بين رجل بين المرأته وأمته حتى يتصل بهم؟ نعم هذا النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الإضرار بالمسلم والعتدى على حقه نهى أن يبيع على بيع أخيه ونهى أن يختب على خطبة أخيه فتا يرخص علي زوجها وتنفر منه ويحصل الفراق بينهم بغير حق إلا بسبب هذا المفسد وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من خب بمرأة على زوجها فلما يسعى في الفساد والقواد الذي يقود للفواحش هذا ملعون كما أن الذي يسعى بين الراشي والمرتشي الراشي الذي يأخذ الرشوة الراشي الذي يدفع الرشوة والمرتشي الذي يأخذها والرائش الواسط بينهم كلهم ملعونون ثلاثة ملعونون الراشي والمرتشي والرائش لماذا لعن الرائش؟ فالواسطة لأنه هو الذي سعى بالفساد وهو الذي سعى في دفع الرشوة التي يسوحت وحرام وتعاون على اللحم والعدوان فالمسلم يبتعد عن هذه الأخلاقيات الفاسدة يبتعد أن يكون سببا في الإضرار بإخوانه أي نوع من الإضرار لا ضرر ولا ضرار كما لا ترضى أن أحد يضرك كيف أنت تضر الناس؟ نعم نعم "وَلَا يُسْكِطُ حَقَّى الْغَيْبِ التَّوْبَةِ مِنَ الْفَاحِشَةَ فَإِنَّ التَّوْبَةَ وَإِنَّ أُسْقَتَ وَإِنَّ أَسْقَتَ حَقَّى اللَّهِ فَحَقَّى اللَّهِ الْعَبْدِ بَاقِلَّهُ الْمُطَالَبَةُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةَ" "فَاحِشَةَ بِزوجتِهِ" هذا لو تبه ما تُعفيه التوبة من حق من ظلمه التوبة فيما بين العبد وبين ربه لكن حقوق الناس ما تسقط إلا إذا سمحوا بها أو دفعتها إليه هذا في الأموال أو في الكلام السيئ لكن فعل الفاحِشة ما لا يمحي لو اتبتوا لو اعتذارتوا يبقى آثرها ولا يزول ولا يمحاه التوبة ولا يمحاه الاعتذار لأنك أفست في راشاً ولأنك أدخلت أولاداً على غير أبيهم منزنا الحقت أولاداً بغير أب وخلطتهم مع محارمه مفاصد كثيراً والعياذ بالله لا شك أن نزن بذات الزوج أشد منزنا بغير ذات الزوج وإن كان نزن كله فاحِشه ومقت كله شر لكن بعضه أشد من بعض كما أن نزن بالقريبة هذا المحرم أشد أن يزني ببنتها وأختها ومحارم هذا أشد كما أن نزن من كبير السن أشد منزن وأن الشاب قد تغلبه الشهوة ولكن كبير السن ليس فيه شهوة قوية ولكن وقع فيزن الدليل على أنه خبيث من غير ادافع قوي يدفعه لذلك ولذلك قال صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظروا إليهم ولا يزكيهم ولا هم عذاب أليم وشي مطه والذي بدأ فيه الشيء لأن ندافع الشهوة فيه وعيف وكونوا يزني هذا الدليل على خبثه شدة خبثه لأن ما فيه داعي للزماء لكيبر سنة وشي مطزان وعائل مستكبر والفقير الذي يستكبر وشدافع أنه يستكبر وما عنده مال الغني يمكن أن المال يطغيه لكن هذا ما عنده مال فما السبب في كونه تكبر إلا أن طبيعة خبيثة ومن جعل الله بضاعته لا يبيع الله بيمينه ولا يشتريه إلا بيمينه هؤلاء الثلاثة توعدهم الله سبحانه وتعالى لكن الشايد من أوله شي مطه هو الذي بدأ فيه الشيء لأن زناه أشد من زنا الشاب فضلم الزوج بإفساد حبيبه والجناية على فراشه أعظم من ظلمه بأخذ ماله كله وده هذا يؤديه ذلك أعظم ولهذا يؤديه ذلك أعظم وليعدل ذلك عنده إلا سفك دمه فياله من ظلم أعظم إثما من الفعل الفاحشة فإن كان ذلك حقاً لغاز في سبيل الله وقف له الجاني الفاعل يوم القيامة وقيل له خذ من حساناته ما شهت كما أخذنا بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا كان إزنا بامراءة غائب بامراءة غائب مسافر فهذا أشت هذه خيانة ولسيما إذا كان سفره من العبادة كالسفر للجهات والغاز ثم يأتي خبيث ويخرب زوجته هذا أشت أنواع الزنا أن يزن يا بامراءتي من يغزو في سبيل الله عز وجل نعم إن كان ذلك حقاً لغاز في سبيل الله وقف له الجاني الفاعل خذ ما شهت لو أخذها كلها ما يمنع الذي أفسد عليه زوجته يوم القيامة يوقف له وقال خذ ما شهت من حسانات لو أخذها كلها ماذا يفقى له إلا النار نعم فإن انظاف إلى ذلك أن يكون المظلوم جغن أو ذا أحم محغم تعدد الظلم فصار ظلماً مؤكداً لقضي الزنا بحليلة الجار أشت لأن جارك اتمنك ووثق بك فإذا خنته فهذا أشت الزنا بحليلة الجار أشت وقال أن تجعل لله نداً وخلقك عن الشرك قيل ثم أي قال أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك كما كانوا في الجاهلية يقتلون أولادهم خشية الفقر القاتل من حيث هو جريما لكن قاتل القريب والولد أشت قيل ثم أي قال أن تزاني بحليلة جار فأزن بزوجة الجار أشت من الزنا بغيرها لأنه قد اتمنك وجاورك ومعنى إليك وله حق الجار أو صاده الله عز وجل فأنت تخونه في زوجته هذا أشت خيانة للجار ويفساده لفراشه خيانة للأمانة ومعنى الإنسان يطلع إلى بيت جاره يطلع عليه وينظر فيه هذا الحرام ولا يجهز حرام أنك تطلع على بيت الناس وعلى العموم وبيت الجار أشت لأن هذا خيانة فإن أمضاف إلى ذلك أن يكون المظلوم جغن أو ذا رحم محغن أو زنا بقريبته زنا بذات رحم كأم زوجته أو بنت زوجته أو زنا بأخته أو ببنته هذا أشت بنزنا بالأجنبية نعم وعلا يذكرون الآن المجالس الشاشات والفضائيات وما يعرب فيها وأنه يزول شعوره إذا رأى هذه المشاهد يزول شعوره ويسكر في الشهوة ربما يقع على من بجانبه ولو كانت أمه أو أخته أو بنته نعم فإن استعان العاشق على صلى الله عليه وسلم والله لا يؤمن قال من يا رسول الله خاب وخسف قال الذي لا يأمن جاره بوائقة نعم فإن استعان العاشق على وصال مع شوقه بشياطين من الجن إما بالسحر أو استخدام أو نحو ذلك ضم إلى الشيك والظلم كفر السحر فهذا يقع من السحرة اللي تلعبون بالمجتمع إنهم يجونهم الفساق ويقول لحصلي إفلانه حصلي إفلانه وعطيك كذا وكذا فيعمل السحر حتى تأتي هذه المسكينة بتأثير السحر تأتي لمن يريدها ويتمكن منها عمل إنشيطاني فإن لم يفعله يسرعون إلى الفساد من غير شعور ومن غير ادراك السحر سيطر عليهم نعم هذا من مفاسد السحرة في المجتمع إنهم يفسدون الأعراض ويقربون بين الفساق بين النساء ويرفطون بينهم وأيعمل أيضا عمل آخر وهو أنه يبغض الزوجة لزوجها حتى يتمكّن وكان منها الفاسق الذي أغراه بذلك يقول له شف زوجة إفلان إن حصلتها ليعطيتك كذا وكذا فيعمل السحر فتنفر من زوجها وتأتي إلى هذا الفاسق فيفسد الفراش ويفسد النسل ويفسد نعم فالساحر مفسد في الأرض يجيب المبادرة بقتله ولا يستطاف لا يستطاف إذا أمسك ما يستطاف يقام عليه الحد نعم فهل لم يفعله هو رضي به كان راضيا بالكفر غير كاره الذي حصول مقصده به وهذا ليس بذعيد من الكفر والمقصود أن التعاون في هذا الباب تعاون على الإثم والعدوان وأما ما يقترن بحصول راضي العاشق من الظلم المنتشر المتعدد ضرره وللالك تجدون الآن رواج الأغاني والمزامير هو من هذا الباب ليان شياطين الإنس والجن علموا أنهم ما يحصلون على الشر اللي بواسطة هذه الأغاني الماجنة والعشق والغرام ووصف الخدود والقدود ووصف البنات ووصف تجد الشعر مملوء بهالا ونغمونه ورددونه لأجل إنهم يغرون الشباب والأشرار يغرونهم به بالفاحشة فهذه الأغاني هي من أسباب بل هي سبوء قوي في انتشار الفساد أنه إذا سمع وصفها المرأة ووصف جسمها وصف خدها ووصف وهو فيه قوة شاوة إنه يندفعك ويبحث عن من تنتبق عليها هذه الصفات فهم ما جعلوا هذه الأغاني عبثا إنما جعلوها لمقصة سيئة وهو إفساد المجتمع ولذلك حرم الله الأغاني والاستماع إليها فلا يجد من إعانته بدا فبقى كل منهما يعين الآخر على الظلم والعدوان فالمعشوق يعين العاشق على ظلم من يتصل به من أهله وأقاربه وسيده وزوجه والعاشق يعين المعشوق على ظلم من يكون غاض المعشوق متوقفا على ظلمه فكل منهما يعين الآخر على أغراضه التي فيها ظلم الناس وفيه تحصيل مال من عاشق وفيه تدعوها من بنات شنسها تجد البنت الفاسدة تفسد بنات الآخرين وهذا الشيء معروفه وثابت أنه إذا فسدت البنت أفسدت كل من تتصل به من البنات فالنسبة للرسائل لبنات جنسها ولمن تعرفه من البنات وتقرب بينهم وبين الشباب فيحصل بذلك الفساد والاختلاق والشرح المسألة خطيرة جدا وأن الناس غافلون عن هذه الأمور غافلون عن هذه الأمور تطلع بناتهم وزوجاتهم يروح للعمل يروح للدراسة ولا يدرون ماذا يحصل ألا أن بسراحة تدرس ولا راحة الوظيفة هوا بس ما يدرون أن الأمور إن أهل الشر يمتحبلين الله ويتابعونه ويغازلونه ويرسلون له رسائل ما يدرون عن هذا أو يدرون ولا يبالون في هذا الشيء حتى فسدت البيوت إلا من رحم الله فسدت البنات إلا من رحم الله فسدت الزوجات كل هذا من تظيع النساء والبنات وعدم مراقبتهم وعدم متابعتهم كفرت خروجهم حتى ربما يسع له في منصب الله يلقبه ولا يصبح مثله وفي تحسين مال من غير حله وفي استطالته على غيره إذا اختصم مع شوقه وغيره يجب أن نقف على هذا وننتقل الفصل الذي يباده ونحن نبينه