46 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|الحب الذي لا ينكر ولا يذم|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية رحمه الله وكذلك حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما نعن المحبة الخاصة والتي تشغل قلب المحب وفكره وذكره بمحبوبه وإلا فكل مسلم في قلبه محبة لله ورسوله لا يدخل في الإسلام إلا بها والناس متثاوتون في درجات هذه المحبة تثاوتا لا يحصيه إلا الله فبين محبة الخليلين ومحبة غيره ما ما بينهما هذه المحبة هي التي تلطفه وتخفف واسقال التكاليف وتسخ البخيل وتشجع الجبان وتصف الذهن وتروض النفس وتطيب الحياة على الحقيقة لا محبة الصرر المحغمه وإذا بليت السرائر يوم اللقاء كانت سريرة صاحبها من خير سرائر العباد كما قيل سيبقى لكم في مرمر القلب والحشى سريرة الحب يوم تبلى السرائر إذا محبة هي التي تنور الوجه وتشرح الصدر وتحيل القلب وكذلك محبة كلام الله فإنها من علامك المحبة الله وإذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله تنظر محبة القرآن من قلبك قلت دادك بسماعه أعظم من التداذ أصحاب الملاهي والغناع المطريب بسماعهم لا شك أن محبة الله سبحانه وتعالى هي أصل العبادة فالذين لا يحبون الله لا يعبدونه لكن الناس متفاوتون في محبة الله فأهل الشرك يحبون الله لكن يحبون معه أشركوه في المحبة أشركوه في المحبة حيث أحب الله وأحب معه أصنامهم ومعبوداتهم فلم يخلصوا المحبة لله عز وجل وأهل الإيمان أخلصوا حبهم لله عز وجل ولا يحبون الشرك ولا أهل الشرك وهذا هو الولا والبرى فأهل الإيمان يحبون الله ويحبون ما يحبه الله عز وجل ويحبون رسوله صلى الله عليه وسلم ويحبون عباد الله الصالحين وإخوانهم المؤمنين هذا تابع للمحبة الله عز وجل حبة الرسول ومحبة المؤمنين تابع للمحبة الله عز وجل فهم يحبون كل ما يحبه الله من الأعمال ويحبون كل من يحبه الله من الأشخاص وهذا هو الحب في الله والبوض في الله وأوثق عرى الإيمان كما في الأسر وعلامة محبة الله تباع رسول صلى الله عليه وسلم الذي يدعى أنه يحب الله علامة صدقه تباعه للرسول صلى الله عليه وسلم فإن كنتم تحبون الله فاتبعوني أبيبكم الله ويفرلكم جنوبكم والله وغفور الرحيم قل أطيع الله والرسول فإن تولو فإن الله لا يحب الكافرين فعلامة محبة الله اتباع الرسول وطاعت الله ورسوله فالذي يدعى أنه يحب الله ينظر في محبته ينظر في اتباعه للرسول وطاعته للرسول فإن كان مطيعا وتابعا للرسول فهو صادق في محبته وإن كان مخالفا للرسول إنه كاذبا في محبته فإما أنه ليس عنده محبة أصلا وإما أن محبةه ناقصة بحسب معصيته ومخالفته الآن في من يطنطنون بمحبة الرسول واقصوصا هذه الأيام أيام المولد حب الرسول حب الرسول لكن راهم لا يتبعون الرسول صلى الله عليه وسلم يدل على أنهم كاذبون في محبة الرسول صلى الله عليه وسلم لو كانوا يحبون الرسول ما ابتدعوا في دين الله فالرسول صلى الله عليه وسلم ينهى عن البدع قال إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعت كل بدعت من ظلاله وقال من عملا عملا ليس عليه أمرنا فهو رد فهم يجعمون أنهم يحبون الرسول ويحيون الليل ويرجسون وكل شيء يعملون كل محبة للرسول هذا كاذب حبة الرسول ليست بالرقص والآغاني وليست محبة الرسول بالطبول وضرب الطبول كما يعملون ولا بالتصفيق حبة الرسول بالإتباع هذا محبة الرسول بالإتباع فالمسألة ليست مجرد دعوة لا بد من الحقيقة لا بد من العلامة لا بد من الدليل على محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله فانظر محبة القرآن من قلبك كذلك من علامة محبة الله محبة القرآن لأن القرآن كلام الله عز وجل صفة من صفاته إذا كنت تحب الله فعلامة ذلك محبةك للقرآن أما إذا كنت تدعي محبة الله وانت تحب الغنى والطرب والمجامير فانت كاذب في محبةك ولهذا يقول ابن القيم رحمه الله حب القرآن وحب ألحان الغنى في قلب عبد ليس يجتمعني فإما أن تكون محباً للقرآن وإما أن تكون محباً للألحان أما أن تحب القرآن وتحب الألحان فهذا لا يمكن لأنهما متضى الدان فالقرآن كلام الله والألحان كلام الشيطان بإنهما فرق أما تأملت ما فيه من الذي ده خطابه وقال عثمان ابن عفان غضي الله عنه لو طهرت قلوبنا لما شبعت من كلام الله وها لم ننه رضي الله عنه من باب التواضع وعدم تزكية النفس وإلا فإنه رضي الله عنه كان من أهل القرآن لذين يتهجدون به حتى أنه ذك رؤية عنه كان يقرأ القرآن في ركعة واحدة من طول القيام فهو رضي الله عنه من من يرتبط القرآن وهو الذي جمع القرآن وعتنا به ووحد المصحف المصحف العثماني الآن الذي بيد المسلمين هذا من عمل عثمان والذي جمعه والذي رتبه وحافظ عليه وجعله الله حارسا لكتابه ولكنه لم يزكي نفسه رضي الله عنه نعم وقال عثمان ابن عفان غضي الله عنه لو طهرت قلوبنا لما شبعت من كلام الله وكيف يشبع المحب من كلام محبوبه وهو غية مطلوبه وقال النبي صلى الله عليه وسلم يوم اللي عبد الله ابن مسعود غضي الله عنه وقال النبي صلى الله عليه وسلم يوم اللي عبد الله ابن مسعود غضي الله عنه فقال اقوى عليك وعليك وعليك انزل فقال اني احب ونسمعه من غيره كان يقرأ القرآن وتارة يطلب ان يسمعه من غيره وكان يستمع الى قراءة أبي موسى الأشعري وهو يصلي بالليل لأن أبا موسى أعطاه الله صوت جميلا بالقرآن كان صلى الله عليه وسلم يستمع ليه هذا الدليل على ان محبت سماع القرآن أنها من علامة الإيمان فإذا رأيت الذي يفتح القرآن الإزاع على القرآن يستمع للقرآن آل دليل على إيمانه ومحبته لكلام الله وإذا رأيت الذي يولق القرآن ويفتح للآغاني آل دليل على أنه يكرح كلام الله سبحانه وتعالى ويحب الآغاني والمزامير وبئسل الظالمين بدلا وقال النبي صلى الله عليه وسلم يوم اللي عبد الله بن مسعود قضي الله عنه يقرع عليه فقال أقرع عليه وعليك وعليك أنزل فقال إني أحب ونسمعه من غيري فاستفتح فقرأ سورة النساء حتى إذا بلغ قوله فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدة قال حسبه فرفع رأسه فإذا عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذيفان من البكاء إستمع من أول سورة النساء إلى قوله فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء يعني على هذه الأمة شهيدا فبك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمرى عبد الله أن يقف الشاهد من هذا أنه استمع إلى قراءة ابن أم مسعود يقال له ابن أم عبد قال رسول الله عليه وسلم أن أحب أن يسمع القرآن ربا كما أنزل فاليستمع إلى قراءة ابن أم عبد يعني ابن مسعود فهو رضي الله عن من المشهورين اتلاوة القرآن وحفظه ولكثار من تلاوته فهذا دليل على محبة الله عزوجه إستمعوا فيهم أبو موسى يقولون يا أبا موسى ذكرنا ربنا فيقرأوا وهم يستمعون نعم والصحابة كانوا في مجالسهم يطلبون من أبي موسى لا شعري قضي الله عن أن يقرأ في جمال صوته وجودة قراءته هذا الدليل على أن الاستماع لحسن الصوت بالقرآن أنه أنه أمر مطلوب لأن هذا يؤثر القلب أكثر من غيره نعم فلمحب القرآن من الوجد والذوق واللذة والحلاوت والسرور أضعاف ما لمحب السماع الشيطاني فإذا رأيت غجل ذوقه ووجده وطربه وتشوقه إلى سماع الأبيات دون سماع الأيات وفي سماع الألحان دون سماع القرآن كما قيل تقرأوا عليك الختمة وأنت جامد كالحجر وبيت من الشعري ينشد تميلك النشوان وبيت من الشعري ينشد تميلك النشوان فهذا من أقوى الأدلة على ثواغي قلبه من محبة الله وكلامه وتعلق به من الناس من لو قري عليه القرآن كله ما تأثر ولو قري عليه بيت من الشعر الذي فيه الغرام والغجل لتأثر هذا الدليل على أنه لا يحب القرآن وإنما يحب الغنة والشعر فهذا من أقوى الأدلة على فراغ قلبه من محبة الله وكلامه وتعلقه بمحبة سماع الشيطان والمغروب يعتقد أنه على شيء ففي محبة الله وكلامه ورسوله صلى الله عليه وسلم أضعاف أضعاف ما ذكر السائل من فوائد العشق ومنافعه بل لا حب على الحقيقة أنفع منه وكل حب سوى ذلك باطل إلا ميعين عليه ويسوق المحبة إليه فصل وأما محبة الزوجات فلا لو ما فيها بل هي من كماله هناك محبة طبيعية لا يؤخذ عليها الإنسان محبة الأولاد والزوج والمال تحبون المال حب جمع فهي محبة طبيعية مهما محبة عبادة إلا إذا قدمها على محبة الله إذا قدم هذه المحبوبات على محبة الله صارت محبة عبادة لهذه الأشياء وإن كان آباءكم وأبناءكم وأخوانكم وأزواجكم وأشيرتكم وأموال نقترفتموها وتجارة تخشونك سادها ومساكن ترلونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهد القوم الفاسقين الذي يقدم محبة المخلوق على محبة الخالق وأما محبة الزوجات فلا لوما فيها بل هي من كماله ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك الآيات اللي قوم يتفكرون من آيات الله الدال على قدرته المحبة بين الزوجين وهم أجانب بعضهم أجنب من بعض يجتمعون في ليلة يجعل الله بينهم المحبة وتستمر هذه المحبة مع أنهم في الأول ما كان يعرف بعضهم بعضهم فهذا من آيات الله إحداث هذه المحبة بين الزوجين من آيات الله الزوجين فيها مصالح لأنه إذا تحاب الزوجان أطاع أحدهم الآخر في مصالحهما وأنجبه وتعاشره حصل المقصود أما إذا كان الزوج لا يحب الزوجة أو العكس المرأة لا تحب الزوج حصلت النفرة وحصلت الفرقة وعدم الوئام هذه المحبة ما يمكن إنحد يشتريها ولا أحد يعمل لا يقدر عليها إلا الله سبحانه وتعالى لا يقدر عليها في القلوب إلا الله هذا من آياته سبحانه وتعالى نعم الله جله وعلا لما أباح الزواج وضيّن النساء المحب حرّمات بيّنى النساء المحرّمات في صورة النساء قال يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم الله عليم الحكيم والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أنتميلوا ميلاً عظيماً الذين يتبعون الشهوات ونفرون من الزواج ويريدون المتعة المحرّمة ولا يفرقون بين محرّمات ومباحات من النساء همهم الشهوة فقط ولا يكفي إنهم هم بنفسهم يفسدون لكنهم يريدون أن يفسدوا الناس ينفرون من الزواج ونفرون من تعدد الزوجات الذي فيه مصالح ونفرون من تزويج كبير السن ونفرون من التزوج من الأقارب كل هذه المحاولات من أهل الفسق يجب أن يعرقلوا الزواج حتى ينتشر الفسق ويريد الذين يتبعون الشهوات أنتميلوا ميلاً عظيماً لا تزوج أكثر من واحدة ما يجوز لا تزوج قريبك من جماعةك من بني عمك لا تزوجها لا الزوجون الكبير فإذا قللوا من الزواج إنتهى إلى إنعدام الزواج هذا ما يريدونه يجب التنبه لهؤلاء وفي الصحيحين من حديث جابل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمرات فأتزين فقضى حاجته منها وقال إنه يريد الذين يتبعون الشهوات أنتميلوا ميلاً عظيماً الله جعل الشهوة لكنه جعل لها مصرفاً شريفاً منظبطاً لكن الذين يريدون الانطلاق ينفرون من الزواج ويرهبون في الزينة وينفرون الناس من الزواج يقولون ترتبط بعايله ترتبط بزوجه خلق حروة وتحصل هذه الأشياء من غير إنك ترتبط الزواج حتى أنهم قالوا إن الليواط إنه لا باس به يعقدون مؤتمرات الآن لإباحة الليواط إباحة الزينا وإباحة وهذا كما في هذه الآيه يريد الذين يتبعون الشهوات أنتميلوا ميلاً عظيماً نعم وفي الصحيحين من حالة جابل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه وأمرأة فأتزين فقضى حاجته منها النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى أمرأة أعجبته ذهب إلى زوجته زينب وقضى حاجته منها من باب السد الفتنة والزواج إنما هو لمنع الفتنة فهو صرف شهواته في الحلال بدل أن تكون في الحرام ولذلك الزواج أغط للبصر وأحصل للفرج نعم نعم ومنها الأمر بمداوات الإعجاب بالمرأة الموارث لشهوتها بأنفع الأدوية وهو قضاء وطره من أهله نعم فنكاح مع شوقته ودواء العشق الذي جعله الله دواء شرعة وقد تداوى به داود صلى الله عليه وسلم ولم يرتكب نبي الله محرمة وإنما تزوج المرأة وظمها إلى نسائه لمحبته لها وكان التوبةه بحسب منزلته عند الله وعلوه مرتبته ولا يليقبين المزيد على هذا قصة داود عليه السلام لما بتحنه الله وهل أتاك نبو الخاص بسور المحرق ودخلوا على داود فزيع منهم إلى آخر الآيات جاء في سبب أو في بتفسيرها أن داود عليه السلام رأى مرأة فعجبته رأى مرأة فعجبته تزوجها تزوجها أتاها بالحلال ولم ياتها بالحرام فالفتنة أنه وقع نظره عليها فعجبت هذه الفتنة لكن بالنسبة له عليه السلام اعتبر الله ذلك ذنباً اعتبر الله ذلك في حقه ذنباً فتاب داود عليه السلام من ذلك فتاب الله عليه وظن داود أن ما فتر فهذا هو ملخص القصة وانما قصة زينا ببنت جهش فزيد كان قد عزم على طلاقها ولم توفقه وكان يستشيه النبي صلى الله عليه وسلم في فراقها وهو يموه بإمساكها فأخفى في نفسه أنه يتزوجها إذا فرقها زيب وخشي مقالة الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج زوجة ابنه فإنه كان قد تبنا زيب قبل النبوة وربه تعالى يريد ويشرع شرع عاماً فيه مصالح عباده فلما طلقها زيب ونقضت عدةها منه أرسلها إليها يختبها لنفسه فجاء زيب وستدبر الباب بظهره وعظمت في صدره لما ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فنداها من وراء الباب يا زينب إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يختبك فقالت ما أنا بصانعة شيئاً حتى أمرا ربي وقامت إلى محرابها فصلت وتولى الله عز وجل نكاحها من رسوله صلى الله عليه وسلم بنفسه وعقد لهم نكاح فوق عاشه وجاء الوحي بذلك فلما قضى زيد منها وطراً زوجنا كها فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم لوقته فدخل عليه نعم قصة يعني زينب بنتجح ربي الله عنها أنها كانت زوجة لي زيد بن حارسة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويا زيد طابت نفسه منها لا يريدها وجاء الرسول صلى الله عليه وسلم يستشيره في طلاقها الرسول صلى الله عليه وسلم أشار عليه أن يقياه ويلتقول الذي أنعم الله عليه وأنعمته عليه أنعم الله عليه بالإسلام وأنعمته عليه بالعتق أمسك عليك زوجك واتقله مع أن الرسول كان يحب أن يتزوجها بعده لكن يخاف من ملامة الناس لأنهم كانوا هل جاهلية يتبنون يتبنون الأشخاص ويعتبرونهم أبناءهم الله أنكر ذلك ولا يجوز للإنسان يتبن من ليس من أولاده هذا حرام لا يجوز تجيب واحد من الشارع أو من دارة اللقطة تقول هذا ابن ما يجوز هذا حرام ما يكون ابنك إلا من هو من صلك فالله راد أن يبطل حادث التبني وما جعل أدعياءكم أبناءكم ومن تمام ذلك أنه أمر نبيه أن يتزوج زوجت مولاه زيدي بن حارثه لأجل يقضي على هذه العادة الجاهلية لكن الرسول تهيّب ذلك عليه الصلاة والسلام حتى إن الله عاتبه قال وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطراً زوجناك فالله زوج تولى عقد زيناك زوجها من رسوله صلى الله عليه وسلم فدخل عليها رسول الله صلى الله وسلم بتزويج الله إياه لها وهذا من فضائلها رضي الله عنه أن الله تولى عقدها لنفسه سبحانه وتعالى سوجناكها فقضى ذلك على عادة الجاهلية وأن الأدعية ليس أبناءاً لمواليهم وأنه يجوز للمعتق أن يتزوج زوجة عتيقة فهذا من ما حله الله سبحانه وتعالى كانوا في الجاهلية لا جرون هذا من أكبر الكباية إن المعتق يتزوج زوجة عتيقة يعنه ابنه يقولون نعم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم لوقته فدخل عليها فكانت تفخى على نساء النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فهذا هي قصة رسول الله صلى الله عليه وسلم مع زيناب و لا غيب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان على النبي من حرج فيما فرض الله له الله هو الذي فرض الله وهذا وشرعه له فما عليه من حرج في تزوجه من زوجة مولى نام وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد حب بيليه النساء كما في الصحيح عن أنس عنه صلى الله عليه وسلم حب بيليه من دنياكم النساء والطيب وجعيلة طورة عيني في الصلاة هذا لفظ الحديث لا ما يغويه بعضهم حب بيليه من دنياكم ثلاث زاد الإمام و أحمد في كتاب الزهد في هذا الحديث أصبح عن الطعام والشعاب ولا أصبح عنهم وأن النساء والطيب وجعيلة طورة عيني في الصلاة أما رواية حب بيليه من دنياكم ثلاث النساء والطيب وجعيلة طورة عيني في الصلاة هذا خطأ ليست من الحديث ليست من الحديث لأن الصلاة ليست من أمور الدنيا وإنما هي من أمور الأخرة فهل أن النبي صلى الله عليه وسلم حب بيليه وحب النساء ما فيه حبك للنساء والمرأة ما فيه لهم لكن ما يكون فيه لهم إلا إذا اتبعت الشهوات أما إذا تزوجت هذا طيب ولو لأنك تحب هذه المرة ما تزوجتها فما فيه باس حب بيليه حب النساء ما فيه باس لكن إذا كان إذا كان يتبع فيه الحديث أما إذا انه تبع فيه الشهوات والحرام هذا هو الذي فيه اللوح حب بيليه من دنياكم النساء والطيب زينا للناس حب الشهوات من النساء والبنين ما فيه باس حب النساء والبنين ما فيه باس لكن إذا قدمه على محبة الله هذا هو الذي فيه اللوح فقد حسدوا أعداء الله اليهود على ذلك فقالوا ما همه إلى النكاح فقد الله سبحانه وعاله صلى الله عليه وسلم ونفح عنه فقال أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله فقد آتينا آلة إبراهيم الكتاب والحكمة تدعون الإسلام يستنكرون إن الرسول تزوج بتسعع يقولون هذا يدليل على أنه شهواني وأنه وأنه ويلتمسون الطعن في الرسول صلى الله عليه وسلم هذا يرده ما فيه شك هذا يرده عن دين الإسلام إذا قالها من يدع الإسلام فهو مرتفل أما إذا قالها كافر فالكافر ما عليه لهم كل شيء يقول فالكافر ما بعد الكفر زم وكون اليهود يقولون هذا هذا من أسهل ما يقولون في الرسول صلى الله عليه وسلم لكن المصيبة هي النبياتي من أبناء المسلمين من يدع الإسلام ويتنقص الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول تزوج بتسعع لمصالح عظيمة لمصالح عظيمة ما هو بعلى شان الشهوة فقط الشهوة ما فيها باس طيب الشهوة لكن هو لم يتزوج من أجل الشهوة فقط قال تزوج لمصالح عظيمة من أجل تأليف الناس ومن أجل أن النسى يروينا عنه السنة في بيته عليه الصلاة والسلام ويبلغناها للناس وليجل تنال هذه النسى شرف أمهات المؤمنين لزوجاته في الجنة فيها مصالح عظيمة عبد الرسول صلى الله عليه وسلم لزوجاته هاله من شرفه صلى الله عليه وسلم ومكارمة وكماله ليس هاله من ما يخلب عليه نعم فغد الله سبحانه وأغسل الله صلى الله عليه وسلم ونافح عنه فقال أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله وقد أتاهم الله من فضل الله من الله باح له وقد أتاهم الله من فضل الله من فضل الله من فضل الله وعنده من الزوجات الشيء الكثير فتعبد الزوجات هذا من قديم هذا شرع الله الزوجة نعم وهذا خليل الله إبراهيم كان عنده الساعة أجمل نساء العالمين وأحبها جغوة سغى بها كذلك إبراهيم عليه السلام عنده سارة بانتعامة وكانت من أجمل نساء العالم ومع هذا تسرر بي بيهاجر تسرر بيهاجر أم اسماعي فتعدد الزوجات وتعدد السراري حالة أمر محمود فيه مصالح فيه مصالح نعم وهذا داود عليه السلام كان عنده 990 مرأة فحب تلك المرأة وتزوجها فكمل المئة نعم لا طوف أن الليلة قال عليه الصلاة والسلام لا طوف أن الليلة على مئة مرأة كل واحدة تأتي بمولود يجاهد في سبيل الله لكنه لم يقول إن شاء الله ولما لم يقول إن شاء الله لم يحصل المطلوب ولو قال إن شاء الله لحصل له ذلك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم صلى الله عليه وسلم عن أحب الناس إليه فقال عائشة وقال عن خديجة إني أزقت حبها لي؟ إني أزقت حبها نعم صلى الله عليه وسلم والفاق بينهما أن في الساحة الملك لا يتوهم في المسبيه بخلاف المشتراه قد ينفسخ فيها الملك فيكون مستمتعا بأمت غيره هذه مسألة فق هي هنا فقال لي عمه يا عباس لا تعجب من حب مريث بغيرة ومن بغضها له ولم يمكن عليه حبها وإن كانت قد بانت منه فإن هذا ما لا يملكه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يسوي بين السائي في القسم ويقول اللهم هذا قسم فيما أملك فلا تلمني فيما لا أملك يعني في الحب هيك شيء نقه عندها