47 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|محبة الزوجات|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية رحمه الله الدلس السابع والأربعون في الحب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله ورحمه الله وصح ما زال المؤلف رحمه الله في سياة المحبة والحب وهو عمل قلبي عمل قلبي فكل حركة في الكون فإنها ناشئة عن الحب ولو لم يكن هناك حب في القلوب لما تحركت الأبدان إلى الأشياء إلا لأنها تحبها تتحرك في تحصيلها وأساس الحوء المحبة هي محبة الله جل وعلا واتحرك على عبادة الله وعلا خوف الله ورجائه ويتبعه على محبة الأشياء التي تعين على عبادة الله عز وجل وأما محبة الأشياء الظاره والأشياء الألو فهذه محبة الظاره الذي تحرك إلى أشياء الظاره أما المحبة التي تحرك إلى أشياء محمودة في الدين أو في الدنيا هذه طيبة وعرض المؤلف هنا أن المحبة لاحيلة للإنسان فيها أنها عمل قلبي فمثلا العدل بين الزوجات الله عمر بالعدل قال تعالى فما هو العدل المأمور به والعدل الذي لا يستطاع العدل المأمور به هو المستطاع وذلك بالنفقة والكسوى والسكنة والمبيت بين الزوجات هذا يجب العدل فيها ولا يجوز لزوج النهر يحيث في شيء منها لا في الكسوى ولا في المبيت ولا في السكنة ولا في النفقة أربعة أشياء هذا استطيع الزوج استطيع عدل في السكنة استطيع عدل في المبيت استطيع عدل في النفقة استطيع عدل في الكسوى ولذلك أوجب الله عليه العدل ومنعه من تعدل الزوجات إذا لم يكن عنده استطاع لهذا العدل أما المحال العدل الذي لا يستطاع فهذا لا يكله الله به هذا ليس الإنسان في إحياله هذا ليس استطاعه هذا ليس استطاعه فهذا بيد الله سبحانه وتعالى ولكن ما يحمل حب إحداهنا على أن يميل فيزيدها على غيرها قالت قال صلى الله عليه وسلم من كانت له زوجتان فمال إلا إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل مال إلا إحداهما بزيادة النفر فلا يميل مع من يحب من نسائه وانتادل بين النساء ولا حرسته محد يستطيع عدل بين النساء في الحب ولو حارصا لإنسان ما يستطيع؟ نعم يعني في الحب والجماع الجماع لأنه هذا ما يستطيع أنه يعدل لأن هذا شيء ميل نفسي يميل إلا إحداهنا ويشتهيها أكثر من غيرها فلا يكلف أنه يشتهي الثانيات مثلها ما هو باستطاعته هذا هذا ليس باستطاعته نعم فلما سمع علي ابن أبي طالب رضي الله عنه شعره رقله وقال للمهلاب بن رباح اسمح له بها فقال يا أمير المؤمنين سلهم من هو نعم يشيط المراءة أو جارية يشيطها فيطلبها بالحلال تطلبها للزواج فينبغي أنه ساعد على هذا فينبغي لأهل الخير أن يتوسط له ويساعدوه على تحصيلها من أجل أن يتجنب الحرام ولا يقع في الحرام ولكن ما هو سبب العسق سببه النظر لو أنه من الأول غضب بصره كما أمر الله جل وعلا فلما أصيب بهذا المرض ليس له علاج إلا أنه يحصل على هذا المحبوب وكون يحصل عليه بالطريقة الشرعية ولا يحصل عليه بطريقة الحرام أو يبقى محروما اتعلم طول حياته لكن من الأول لو غضب بصره لسلم من هذا الشيء لا واشترى معاوية جارية فوعجب بها إعجاب شديدة فسمعها يوما تنشدوا بيات منها وفارقته كالرصن يهتز في الطرق طريرا وسيما بعدما طرّ شاربه فسألها فأخبرت أنها تحب سيدها فردها إليه وفي قلبه منها فنضرت أن تحتال لقائلها إن عرفته حتى تجمع بينه وبين من يحبه إذا كانت تعده من أعظم حسناتها وتقول ما أنا بشيء أسغ مني من جمع بين ذلك الفتاة والفتاة فهذا كانت محرومة لتعلم طول حياته أول هو يقع في الحرام وهذا بتلعبت لي الآن وعشق هذا مربع بتلعب به فلا بد من السعي في علاجه وعلاجه بالحلال علاجه وللله الحمد بالحلال يعني يسعى في تزويج حديما من الآخر لكن كما ذكرنا على الإنسان أنه يتجنب السبب الذي أوقعه في هذا الرباط الذي يكاد يقضي على حياته أو يكدر عليه عيشه لأن يغضب بصراه قل للمؤمنين يغضب من أبصارهم وأحفظوا فروجهم ذلك أزكالهم إن الله خبير بما يصنعه قال الخرائطي وكان لسليمان ابن عبد الملك أولام وجارية يتحبا فكتب الغولام إلى الجارية يوما ولقد رأيتك في المنام كأنما عطيتني مغيق فيك البارد وكأنك فك في يدي وكأننا بتنا جميعا في فراش واحد فطفقت يوم كله متراقدا لأراك في نوم ولست براقدي هذا من الوساطة في الخير وسبب المرض هذا كما ذكرنا كما مخالطة مخالطة الرجال للنساء وهما أمراني حذر منهم الشارع حذر من اطلاق البصر وحذر من خلوة الرجل بالمرأة ومن مخالطة الرجال للنساء كل ذلك سد لذراع الشر فالإنسان في جنة بالأسباب التي تجلو له شيئا لا يستطيع دفعه كما سألني أحد عن هذا ولو سألتني لما كنت أجيب إلا به فطريد فطريد فطريد فهذا من آفات عدم غض البصر فالمسلم يغض بصره عن كل ما حرم الله لأن لا يجره إلى السوء وإلى الشرف ما يقع الجريمة اللي واقع لا بسبب النظر وتعلق القلب بالمنظور إليه ولا يقع عزنا إلا بسبب النظر إلى النساء وتعلق قلب النظر إليه فالإلاج هو ما أرشد الله إليه غض البصر وإذا أحس من نفسه بشهوة قوية فإنه يبادل بالزواج قال صلى الله عليه وسلم يا معشرة السباب من استطاع منكم الباءة فليت زوج فإنه أغض للبصر وعحسن للفرد فالإلاج هو الزواج بعد غض البصر الزواج وعشق هو مقتف من الله وبعد من رحمته وهو أضغ شيء على العبد في دينه ودنيا وهو عشق المردان فمبتولي به إلا من سقط من عين الله فطريد عن بابه وأبعد قلبه عنه فالإنه كان ظلوما جهولا فالإنسان حيانا يصل إلى أحط من البهائم إنه ملاك الأنعام فالهما ظلوا سبيله فاللوطيها أحط من البهائم لأن البهائم ما تفعل هذا وهو من أعظم الحجب القاطعة عن الله كما قال بعروس سلف إذا سقط العبد من عين الله ابتلاه بمحبة المردان وهذه المحبة هي التي جلبت على قوم اللوط ما جلبت فما أتو إلا من هذا العشق قال تعالى لعمرك ها لقسم من الله جل وعلى بحيات نبي محمد صلى الله عليه وسلم أي وحياتك وحياتك إنهم لفي سكرتهم يعمهون والله جل وعلى يحلف بما شاء من خلقه أما المخلوق فإنه لا يقسم الله بالله كما هو معلوم والشاهد في قوله سكرتهم حدل على أن الذي أوقعهم في الواضح هو السكر العياد بالله السكر العقول وهو سكر شراب ودواء هذا الاستغاثة بالمقلب القلوب والصدق اللجاء إليه والاستغال بذكره والتعوض بحبه وقربه والتفكر في الألم الذي يعقب هذا العشق واللذة التي تفويته به فيترتب عليه فوات أعظم محبوب فيتغتب عليه فوات أعظم محبوب فإذا أقدمت نفسه على هذا وأثغت فليكبر عليها تكوير الجنازة إنه مات إذا أقدم على الجريمة اللوات فإنه مات ولو كان حين في بداه لكنه مات من الإنسانية فأصبح لا خير فيه وكون هموت بداه أحسن من كونه يبقى حين على هذه الحالة وليعلم أن البلا قد أحاط بها والقسم الثالث من العشق عشق مباح كعشق من وصفت لهم رأة جميلة أو رأىها فجأة من غير قصد فتعلق قلبه بها ولم يحدث له ذلك العشق معصية فهذا لا يملك ولا يعاقب عليه والأنفع له مدافعته والإشتراك ويجب الكتم والعفة والصبر فيه على البلواء فيثيبه الله على ذلك ويعوظه على الصبره لله وعفته وتركه طاعة هواه نعم ويوما بالعقيق وبالعذيب يوما بالخليصة ويوما بالعذيب يوما بالخليصة ويوما بالعذيب يوما بالخليصة شعب العقيق وطوغا قصة عمائه نعم فهذا يعني أنه يجول فيه يجول ما ماله ما يستقر في مكان لأنه يتطلب الجمال في كل شيء وفي كل أحد فهذا ما يستقر دائما يهيم نعم نعم، يهيموا بهذا ثم يعشق غيره ويسلاهم من وقته حين يصبحوا وعاشق الجمال المقيد أثبت على معشوقه وأدوى من محبة الله ومحبةه أقوى من محبة الأول لجتمعهما في واحد ولكن يرعفه معدم الطمع في الوسال وعاشق الجمال الذي يطمع في الوساله أعقل العشاق أقوى لأن الطمع يمده ويقويه في حديث يروى من عاشق فعف وكتم ولكن هذا الحديث لم يثبت من عاشق فعف وكتم ومات فهو شهيد هذا الحديث لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم وأنكره أبو عبد الله الحاكم على تساهله وقال أنا أتعجب منه فأتبه على ذلك فأسقط ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وكان بعد ذلك يسأل عنه فلا يرفعه ولا يشبه هذا كلام النبوه وأما رواية الخطيب له عن الزهري حدثنا المعافى ابن زكيريا حدثنا قطبة ابن الفضل حدثنا أحمد ابن محمد ابن وصروق حدثنا سويد ابن مسهر عن هشان بن عورة عن أبيه عن عيشة مرفوعة فمن أبينا الخطأ ولا يحمله الشام ولا يحمله الشام عن أبيه عن عيشة مثل هذا عندما شم أدن رائحة من الحديث ونحن نشهد الله أن عيشة ما حدثت بهذا عرسول الله صلى الله عليه وسلم قط ولا حدث به عورة عنها ولا حدث به عنه هشام قط وأما حديث ابن الماجشون أن عبد العزيز ابن أبي حازم عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا وكذب علي ابن الماجشون فإنه لم يحدث بهذا ولا حدث به عنه الزبيب ابن بكر وإنما هذا من تركيب بعض الوضعين ويا سبحان الله كيف يحتمل هذا الإسناد مثل هذا المثن فقبح الله الوضعين فإن محمد بن جعفر هذا هو الخرائطي ووفاته سنة سبع وعشرين وثلاثماء فمحال أن يُدِك شيخه يعقوب ابن أبي نجيح لاسيما وقد رواه في كتاب الإعتدال عن يعقوب هذا عن الزبير عن عبد الملك عن عبد العزيز عن ابن أبي نجيح والخرائطي هذا مشهور بالضعف في فغيوائه ذكره أبو الفرج في كتاب الضعفة وكلام حفاظ الإسلام في إنكار هذا الحديث هو الميزان وإليهم يُجع في هذا الشأن وما صححه ولا حسنه أحد يعول في علم الحديث عليه ويُجع في التصحيح إليه ولا من عادته التسامح والتساهل فإنه لم يصف نفسه له ويكفي أن ابن طاهر الذي يتساهل في حديث التصوف ويورب منها الغثة والسمين والمنخنقة والموقودة وغفع إليه بعرفات شابه قد صارك الفرخ فقال أما شأنه قال العشق فجعل عامة يومه يستعيد من العشق فهذا نفس من عشق وعف وكتم ومات فهو شهيد ومن ما يوضح ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم عد الشهداء في الصحيح فذكر المقتول في الجهاد والمقتون والحرق والنفساء يقتلها ولدها والغرق وصاحب ذات الجمب ولم يذكر منهم من يقتلوا العشق فنسأل الله العظيم عب العرش الكريم أن يجعلنا من من آثر حبه على هواه وبتغاب ذلك قربه ورغاه صلى الله عليه وسلم عربينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعي