01 من 16 / شرح الأحاديث القدسية (حلقات إذاعية) / مقدمة عامة عن الأحاديث القدسية/ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
09:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم الدرس الأول صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان وسارع
على طريقهم في العمل والإيمان وسلم تسليما كثيرة والأحاديث القدسية هي الأحاديث التي يرويها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل لفظا ومعنى وهي قسم من السنة المطهرة لها ميزة
نسبتها إلى الله عز وجل وأن الله جل وعلا تكلم بها وأوحاها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يبلغها للناس ومعنىها من عند الله عز وجل لأن السنة كلها وحي من الله كما قال تعالى في حق
رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ينطق عن الحواء إن هو إلا وحي يوحة لكن ما كان منها من الله لفظا ومعنى وهو الحديث النبوي القدسي وكل من الحديث القدسي والحديث غير القدسي سنة النبوية
يجب تصديقها والإيمان بها والعمل بها والتباعها لأن السنة في المرتبة الثانية بعد القرآن وهي الأصل الثاني من أصول الأدلة في الإسلام بإجماع المسلمين وقال تعالى وما كان للمؤمن ولا مؤمنة
إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون لأم فيرت من أمرهم وقال النبي صلى الله عليه وسلم إلى وإني قد أوتيت القرآن ومثله معه والأدلة على وجوب العمل بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
والاحتجاج بها إلى جانب القرآن الكريم أدلة كثيرة كيف لا وهي المبينة للقرآن الكريم كما قال الله تعالى وليس في هذا خلاف بين علماء المسلمين والله الحمد والمنة وإنما يثير أهل الزيغ
والظلال شوبة داحظة حول السنة قد رد عليهم علماء المسلمين قديما وحديثا بردود فضحت باطلهم وكشفت زيفهم وردتهم على أعقابهم خاسئين ذليلين ومن ورائهم منظمات سرية من الكفره تضع لهم القطط
وتلقنهم الشبه ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله والمسلمون بحمد الله لا تروج عليهم هذه الدعايا المغرضة ولا يخفى عليهم ما وراءها من الأيد الأثيمة
ويدون أن يتفئون رالله بأفواههم ويأب الله إلا أن يتم نوره ولوكره الكاهرون " قال الإمام كثير على قوله تعالى وما ينطق عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى أي ما يقول قولا عن هوى وغرض إن هو
إلا وحي يوحى أي إنما يقول ما أم ربه ويبله إلى الناس كاملا موفورا إن أير زيادة ولا نقصان فأمسكت عن الكتاب فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هذا ونعود إلى موضوع حديثنا وهو
الأحاريث القدسية وتخصيصها بهذا الوصف يضفي عليها ميزة خاصة من بين سائر الأحاريث ومن أسماء الله تعالى القدوس قال ابن كهير وقال القرطبي أيل منزه عن كل نقص والطاهر عن كل عيب فالذكر
العلماء فروقا بين الحديث القدسي والقرآن الكريم وإن كان كل منهما تلام الله عز وجل منها أن القرآن ثبت كله بالتواتر والحديث القدسية خالبها أخبار أحد ومنها الصحيح ومنها الحسن ومنها
ضعيف ومن الفروق بينهما أن القرآن معجز بلفظة لا يمكن لأحد من الجن والإنس محاكاته خلاف الحديث القدسي ليس معجز بلفظة ومنها أن القرآن متعبد بفلاوته فهو الذي تتعين القراءة به في الصلاة
وقراءته عبادة يثاب عليها والفرق بين الحديث القدسي والحديث غير القدسي يرويه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم والحديث غير القدسي والحديث غير القدسي معناه حيوم من الله عز وجل ولفظه من
كلام الرسول صلى الله عليه وسلم هذا ولأهمية الأحاديث القدسية فقد أولفت فيها مؤلفات خاصة كمؤلف المناوي الذي سماه الإتحافات السنية في الأحاديث ونسأل الله الإعانة والإثابة وهي أنفعنا
بذلك وينفع به إخوانا المستمعين وإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانتبه