[1 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
15:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء الحذقة الأولى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبركة على سيذنا ونبينا محمد وعلى
آله وصحبه أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم أيها المستمع الكرام مستمعي إذاعة نداعي الإسلام إلى هذه الحلقة الأولى من برنامجكم القي من نافع إن شاء الله في شرح كتاب الحديث من مجموع مؤلفات
الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضلوا فيه بالشرح والتعليق والبيان معالي شيخنا الجليل الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضوهيات كبار العلمة وعضو اللجهة الدائمة
للإفتاء الذين رحوا به في مطلع هذه الحلقة فأهلا وسهلا ورحبا بكم معالي الشيخ حياكم الله وبرك فيكم حياكم الله معالي الشيخ نودح سن الله لكم أن نستفتح هذا اللقاء بالتعرف على هذا الكتاب
من مجموع مؤلفات الشيخ وتقدمون بمقدمة قبل أن نفضأ في اقتراوتي متني هذا الكتاب للإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي الشيخ محمد
بن عبدالوهاب رحمه الله لا يخفى على الجميع في مكانته وعلمه ودعوته وآخره الباقي المتمدد على العالم الإسلامي وذلك نتيجة لعلمه وإخلاصه فهو رحمه الله أولا تأهل بالعلم الغزير في رحلاته
لطلب العلم رحل إلى العراق وأخذ عن علمائها ورحل إلى الأحساء ورحل إلى المدينة والتقاب العالم المحدث محمد حيات السندي العالم المشهور في علم الحديث فتأهل بذلك بحصيلته العلمية إلى ما
قام به من الدعوة المباركة التي لا يخفى أثرها ومكانتها في هذه البداية واتنى بالتوحيد لأنه الأساس والأصل قال صلى الله عليه وسلم لمعاذ إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم
إليه شهادة الله إله إلا الله وأن محمد الرسول الله قال صلى الله عليه وسلم "ومرتوا نقاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله فإذا قالوها أعصم مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على
الله سبحانه وتعالى فالشيخ اقتفى هذا الأثر هي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ودعى إلى الله واهتم بدعوة التوحيد لأن الفقه تابع للتوحيد فالعقيد هولا ثم الفقه ولهذا جاء كما ذكرنا في
حديث معاذ ليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة الله إلا الله وأن محمد الرسول الله فإنهم جابوك لذلك فعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات فإنهم جابوك لذلك فعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة
تأخذوا من أهنيائهم فهذا فيه التدرج في الدعوة ولداء بالعقيدة أولا أما الدعوة إلا غير العقيدة الدعوة لسمونا إسلامية ولا تهتم بالعقيدة تجعل العقيدة شيئا تابعا لا متبوعا فهذه دعوة
مفاشلة الدعوة التي تهمش العقيدة ولا تهتم إليها وإن تسمت بالدعوة لسماعها فعلمهم أن الله افترض عليهم خمس الصلوات إلى أخر الحديث أحسان الله إليكم على الشيخ نستأنيكم في البد في تلاوة
متن الشيخ رحمه الله قال رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم و به نستعين والحمد لله رب العالمين وصل الله على محمد وآله وصحبه وسلم بسعيد قال قيل يا رسول الله أنا توضأ من بئر بضاعه
وهو يلقى فيها الحيض ولحوم الكلاب وانتا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الماء طهور لا ينجسه شيء حسنا والترمذي وصححه أحمد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله وسلم وعلى رسول الله
هذا الحديث بدأ به الشيخ لأنه كما ذكرنا بعد العقيده يأتي الصلاة و الصلاة لا تصحح الله بالطهاره فالتهاره هي مفتاح الصلاة ولا تصحح الصلاة إلا بها والأصل في مادة الطهاره الماء الطهور
فهذا خلقته الذي لم يتغير بنجاسه هذا هو الطهور وأن نجس ما أصابته نجاسه وغيرت لونه أو طعمه أو ريحه فهذا نجس كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الماء الطهور لا ينجسه شيء إلا ما ألب
على لونه أو طعمه أو ريحه بنجاسة تحدث به الله خلق الماء الطهور وفي رواية الي أحمد وابي داود إنه يستسقي لك من بئر مضاعه وهي بئر يطرح فيها حيض النساء والحوم الكامل نعم هذا مثل الحليث
الذي قاب له أن ألمى سواء كان من الأبار أو من الأنهار أو من السيول والغدران الأصل أنه طهور طاهر في نفسه مطاهر لغيره ولا يضره أن يقع فيه شيء مادام هذا الشيء لم يغير أحدى أصافه
الثلاثة فإنه باق على طهوريته ولهذا لما سوء لعن بئر بضاعه وما يلقى فيها من الحوم الكلاب وحيض النساء والمراد بها القطن الذي كانت الحايف تتنشه به لتعرف انقطاع الدم قال هذا لا يضر
الماء وعنا به ريرت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إلا أن الماء لا يغيره شيء ولا يسلبه الطهغرية إلا ما غير أحدى أصافه بنجاسة تحدث فيه فلأ الرسول صلى الله عليه وسلم
قال لهم هو الطهور مائه يعني البحر وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه نعمها لمسألة فالماء عرفنا أنه طهور هو الأصل فيه الطهورية لكن إذا تبوّل فيه الإنسان أو تغوّط فيه فإنه
يجتنب وظاهره سوى أن كان هذا الماء قليلا أو كثيرا وهذا خاصية لبول الإنسان والعذرة أنها إذا وقعت في الماء هذا قول لبعض العلماء والقول الثاني أشياء التي ينتفع بها الناس تظل والماء
وموارد الماء أنه لا يجوز ليحد أن يقذّرها عليهم وأن ينجسها هذا من حماية البيئة ومن احترام مرافق الناس نعم نعم لا ينغم السلماء وهو جنب هذا الواحدة فالماء القليل لا ينغمس فيه الإنسان
وهو جنب لأنه أصبح ماء مستعملا في رفعي حدث في رفعي حدث وللا ينغمس فيه ولكن كما قال أبوه رراه يأخذ منه ويتناول منه يعني يقترف منه ويصب على نفسه خارج الماء وللا ينغمس فيه إنغماسا لأن
هذا يؤثر في طهريته ولأن هذا يفسده على غيره وهو الراكد وأما الماء الذي يجري فلا يؤثر فيه وقع البول أو العذرة فيه لأنها تذهب مع جريان الماء ويأتي ماء جديد فأما الماء المنحبس في مكان
المجموع في مكان فهذا لا يحمل الخبث إذا كان قليلا لا يحمل الخبث قال صلى الله عليه وسلم لم يحمل الخبث فمفهومه أنه إذا كان دون القلتين أنه يحمل الخبث ويؤثر فيه نعم ويأتي مع هذه الحديث
فجزاكم الله عنه خيرا وضعف مثبتكم إلى اللقاء في الدرس القادم إن شاء الله لا يزد الهرش يترككم في رعاية الله وحفظه السلام عليكم